Sereteme:Helbestvan:Bavê Metîn

Sereteme
Bistirêm li ser te bikim xweş sema
Li govendê sereteme j` bo teye
Ez bi bêj û deng û awazê xwe me
Ji bilî te yar ji min re tuneye
Her çiqasî pesnê te yarê bidim
Berfe reng tarî li ser berê teye
Pînarên çavên te Decle û Ferat
Berê pindinî ji bo min bexçeye
Berê te newal û deştin û çiya
Xweştirîn mêwên buhiştê tê deye
Hey bikin rokê ji min re ew zerî
Na zerî ji min re wek te hew heye
Hey bibe qundis li te lê man û jîn
Ar û bejna min ji bo te findeye
Pir dikin sema li ser te serete
Mey vedixun ew li ser şana teye
Heja bejnê her li ser saza berê
Li ba dikin her demî şara teye
Her li ser sînga te Gabar û Metîn
Wêneyê Wanê di çavên te deye
Ma li Cûdî ew gemî qey ji ku hat
Yar li ser wê û ji wê navê teye
Navê me kurmance emin xwedyê cî
Sereka heft mishefa sûnda meye
Em bi rokê re li zemîn bûn bi jîn
Hîn ji wê rojê de cejnek me heye
Şana nuhroj kesk û zer û agire
Şox û şahe ewe sersala meye
Li xuristê ev kevana kesk û sor
Gerdena zêrîn li ser sînga teye
Al û rûmeta herêma me ewe
Soza Avlîle ji bo mana meye
Gurciyê bejna te darê beyreqê
Libên zêrtonê serê memkê teye
Nerme pêsîrên te kelha demdeme
Merqeda Edade ew tekya teye
Dil laleşê çav kaniya zemzeme
Evesta berbejin û nivişta teye
Ew qamîşa milê te bisk û kezî
Mîxe tîpên somera tilyê teye
Te dergûşa şaristaniyê hejand
Naveroka jînê ji kûza teye
Tu li ser azadiyê di kewije
Lê mixabin her tifaq pehra teye
Bi dîroka te dikin lîz û henek
Ji kîna dijmin re zemîn tuneye
Ji dîroka jînê bera bi pirsin
J` berî lehya nûh de cême evdeye
Ez çiqasî pesnê şoxa te bidim
Yarê gerdûn ne himber rewşa teye
Ma ji bo çi û ji kê re şox dibî
Ji min pê ve kî evîndarê teye
2002
Cindiyê Metînî
(Bavê Metîn)

شكك بي :الشاعر:يوسف عجو

شكك بي
يقتلني
يا أنثى
أحببتها
في لهفة
وجنون
منذ الأزل
وأنت اسطورتي
أمام جحافل
وجيوش القدر
وانتصاراتي
بك سطرت التاريخ
بشرف ….
فلا تستمر
بالشكوك فيني
فمملكتي في خطر
لا تجعلي
هزيمتي
مهزلة
بين البشر
فعرشي
وصولجاني
إنهياراته
تقلقني
وأنت
أعز من
في الكون …
وإخلاصي لك
محتوم إلى الأبد
إخلعي عني
أغلالك
وأرحميني
من الألم
فدماء الحب مني
تبث الأشواق
إليك عبر الأثير
وقلبي جنتك
وفردوسك
من دون منافس
لأي بشر
بقلم : yousef Ejjo
يوسف عجو
Ousbe Ouje

ماذايضيرك ياإنسان.الكاتب:ماجد المحمد

ماذا يضيرك ياإنسان ، وأنا وإذ كنت لاأؤمن بالله ولا بِإنسانيتك الحمقاء والرعناء ، وهذا الظلم المُبرمج والنازل علينا مَنْ عَلٍ ، كوابل من حجارة ، أو كرياح من سموم ، ومثلهُ والأخطر الخارج علينا من شقوق الأرض كأنه رؤوس الشياطين
/ ندري من أين أو لاندري/وهل هذا لايهم ، لما لا نبحث عن الأسباب ونمسك بتلابيبها وبكل ماأوتينا من قوة نقتلعها وإلى مثواها الأخير نهرول بها ، هل سندع هذا للنتائج المؤلمة والكارثية ؟ التي لم ولن تعتبروا بها ! وقد رافقتنا منذ ولادتنا ونشوءنا وأنتم تعبرون عنها أو تتجاهلونها دون إعطائها أية أهمية وكأنه لاهم لكم سوى تنفيذ رغباتكم الجامحة والهزيلة دون الترفع عن دناياكم الموبقة والتي لا تغني ولاتسمن من جوع ، اغتسلوا من أدرانكم وتخلصوا من مايلي أجسادكم وأنفسكم من أوساخ وقذارة واخرجوا بثوبكم الشفاف الممتلئ بالإنسانية أنقياء للعمل من أجل الكل ، من أجل الجميع ، دعوكم من ألقاء التهم للآخرين واعلموا أنّكم ستورثون أجيالكم طبائع حملتموها عن جهل وورثتموها عن تخلف ،وهكذا دواليك كل جيل سيسلم الأمانة المخزية للجيل الذي يليه / عقائد بالية ، بدع ، تطرف ، حقد ، طائفية ، جهل ، تخلّف ، نفاق وهاهي قد إستشرت واستفحلت كل هذه السلبيات في المجتمع الذي أُريد له أن يكون في أدنى المستويات وفي آخر القائمة ، إرحموا أنفسكم وأجيالكم قبل فوات الأوان مع أن واقعنا اليوم مؤلم والمصيبة جَلل ، وهذا لا يعني الإستسلام واليأس ، حيث انه بالتكاتف والتلاحم وأن تضعوا الأهداف نصب أعينكم كي تدخلوا التاريخ من حيث يجب أن تدخلوه ،
وأن يكون لكم ولِأجيالكم مكان تحت الشمس ؛
المشيئة ، أن تشائها أنت
لا أن يشائها أحد
كُونوا بِخير .
………………..
….. ماجد المحمد ….

نزال:الشاعر:بسام علي عدرة

نزال
أمددت جسرا” للسؤال عن المها
متأملا”بلقائها ووصالي
نجمه تسامى في السماء ضيائها
نور تلألأ في ظلام خيالي
فتحطم السيف الثقيل للحظها
من رمشها قد طالبت بنزالي
عاركتها والكل يعلم أنني
أسد الوغى متبهنسا” لغزالي
صالت وجالت في العراك كأنها
بعد التجافي رحبت لقتالي
فتزينت وتسربلت بسلاحها
…. . بعيونها سمر القنا وعوالي
ياعاشق الغادات ليتك تكتفي
فلتترك الساحات غير مبال
فأنا خسرت أمامها لاأشتكي
يحيا الحبيب وإن كسرت نصالي
بسام علي عدرة.
سوريا

دموع السنابل:الشاعر:خضر شاكر

** دموع السنابل **
منذ غادرتنا آخر الضحكات
وآخر الأغنيات
وآخر الغيمات
ومنذ تكلل المكان
بمناديل الوداع
رحلت آخر الأمنيات
كنتُ قد وعدتكِ
أن أزوركِ ذات يوم
لوحدي
لأبكيكِ لوحدي
لابثكِ حزني وقهري وهزيمتي
لوحدي
كلَّ مساء أُسرج خيول مجدكِ
وقبلتي بوابة الكبريت
وساحات الياسمين
أعاهد عناقيد الدوالي
وظلال الزيزفون
أن أُضيئ في ليلكِ شموعي
وأقطر لكِ الغيمات ندى
أنثرها على دروب العابرين
وعلى الفصول التي خلعت ألوانها
ذات يوم كنا …
وبوابة الكبريت تشهد
كل صباح نتعمد بشذاها
ونلاحق الشروق
كزهور عباد الشمس
نعبئ أنفاسنا من عبق بساتين الخوخ
ونرسم حول خصر القمر
أساور من قوس قزح
ونقيم كما الفراش …
أعراساً حول قناديل الضوء
كانت كل الفصول
تتنفس من يخضور المحبة
وتطرز الأرض بضفائر الأقحوان
ومنذ لوت آخر سنبلة عنقها
كان موت الحقول
وهجرة السنابل حضن البيادر
عذرا وطني والف عذرا
منذ وعدتك
والوعد يخونني باللقاء
خضر شاكر …….✒

على الدرب انتظر:الشاعر:أحمد زكي

على الدرب انتظر
قدوم ساعي الريح
يحمل إلي منك رسائل شوق وحنين
على ارصفة الحبق افرش الياسمين
يوم يسقط من مفكرة السنين
لا الأمل بآت ولا انت تأتين
بيادر العمر برودة صيف
ماتت البراعم في حلق الغصن
لقد تأخر تشرين
دموع الشتاء جافة
كدمعة ثكلى حائرة
في صمت الراحلين
اصلي في رجائي
مع الريح التائهة تآتين
اصلي في ذاتي
فهل انت لأمنيتي تصلين.. ؟.
في براءة ابتسامة الطفل اتعمد
اتوضئ من نهر الخالدين
ارتلك بسورة الفجر
انتظر انتصار الياسمين..
…. أحمد زكي…

لا يزال الجرح:الشاعر:هاوار كردي

لايزال الجرح
يزحف الهوينه
بين سبخات الملح
وصرخات القدح
يترنح مثقلا
بهموم الترح
ينزف بصمت
يتغلغل كالشبح
بين ممرات الصخر
وغبار الصلصال
يغرق في بحر الطمي
ومستنقع الاوحال
يطل برأسه
شامخ الجبين
صامد ولاينكسر
لافي الحرب
ولا السلم
كنسر الجبال يحدق يحلق
يتسلق وجه الشمس
لايسقط ولايفتر
لسان حاله يصرح
سوف ننبت
في الربيع الآتي
وردا احمر
وشقائق نعمان
وسنابل قمح
وزهر رمان
وهديل حمام
نرقص ونغني
نشيدالسلام
بوجه الريح
العتي القبيح
لانموت ولاننام
لايزال النهر
يئن ويجن
ويسافر ويحن
وفي ولا يغدر
لايزال الغيم
يرعد ويمطر
حمم سود
دم ورعود
والجرح ثائر
ثابت لايلتوي
صامد لاينحني
لايرجف ولايرتعد
هاوار كردي
١ا٧ا٢٠٢١

السبية:الشاعر:محمد جميل عمر

السبية
………
أسرتني نجمة …. ……………… كنت أحسبها سبية
حاقت بقلبي تربص الشبل …. ……بالفريسة الهدية
أسامر خدها واشتهي ثغرها ……… لأنفاسي الشهية
رضاب ساغ مذاقه …………… كالمياه العذبة النقية
طلبت الزاد منها ………… لأحيا حياة الحر سرمديا
كذلك سولت لي نفسي …………… مذ كانت عصيّة
تناءت لبرهة وعادت في الغسق ……… طيبةً ذكية
شغف بها القلب … وبروحها ………. وحلتها البهية
أصفى من السنا …. ………وأجمل من كانت صبية
فإن سألت الشادي عنها … …تغنّى بألحان مخملية
خاتلني القلب وصار فؤاداً …. طالباً تجديد الهوية
من نجوم الليل ميلاده …. ومني مشاعري الجلية
……………………………………………………….
الشاعر الملكي … محمد جميل عمر
سوريا … حلب

الإنسانية مابين سيوف الإحباط وثقوب الأمل:مقال للكاتب:محمد أمين بافي سامان

الإنسانية ما بين سيوف الإحباط وثقوب الأمل
/مقال/
/محمد أمين بافي سامان/ قامشلو/
سنظل نغرس وردة الأمل كلما أحرقها أنين اليـأس، انطلاقا من هذه المقولة علينا ان ندرك ان طرق الحياة ليست مفروشة بالورد دائما انما يرافق الوردة أشواك لاذعة قد تجرحنا في اي وقت وأية لحظة ، التكرار و المحاولة كفيل بالنجاح ولو بعد حين ، زرع الامل و الفرح ليس بالامر الهين كما يعتقد البعض قد ننتظر سنين للحظة فرح تنسينا تعبها، كالطالب الذي يدرس لسنوات وهو ينتظر لحظة التخرج فيملئ أيامه المجهدة بلحظة نشوة و سعادة تنسيه تعب السنين وسهرات الليالي ، محاولات العلماء و المخترعين و الباحثين المتكررة و الطويلة الامد تنسيه لحظة النجاح كل ما بذله من جهد ، الأم التي تحمل جنينها تسعة أشهر و ما تحصل معها من التقلبات الفيزولوجية و تغيرات على الحالة النفسية والجسدية و انتظار المولود و جنسه، سرعان ما تزول بقدوم الطفل السليم الجميل و الذي يملئ حياتها و بيتها الفرح والسرور، كل ما علينا إدراكه و فهمه من هذه الامثلة من الحياة أن الأيام الجميلة قريبة جداً ولا يفصلنا عنها إلا الصــــــــبر و الثبات و المثابرة على التغلب على المصائب و استمرار في المحاولة حتى ولو اخذ منا كل اللحظات التي نحتاجها للراحة و الاستمتاع ، علينا ان نرجع بتفكيرنا الى تلك الذكريات الجميلة الى تلك اللحظات الجميلة و النجاحات الصغيرة في نظرنا كي تزيد فينا الامل بالمثابرة و الاجتهاد وعلينا بحذف كل معاني الاستسلام في قواميسنا لتمنحنا النجاحات الكبيرة.

إبتسامتي:الشاعر:عصمت مصطفى ابو لاوند

إبتسامتي ..
زهرةٌ من زهور حدائق قلبي
قُبَّرةٌ
حجلةٌ
إمرأةٌ تغوص بين تجاعيدي العميقة
و تمسح بكاحلها
كل أحزاني
إبتسامتي ..
.. تمرُّ
بلا حزن ٍ
فوق شفتي
و ترتدي فستان كلماتي
و تتحسس روحي
و الأوهام الفاسدة
و تنثر حروفي
بطهر الفجر
كالليمون
فوق جرح بلدي
**
و من ينظر إلي
يراني
أجلس بأناقة ٍ
بين بتلات الفرح
**
ويأتي المساء
و ينمو
بأزهار فمي
ويحرك أحاسيسي و مشاعري
على خيوط الضوء
فتخرج إبتسامتي
من سرادق البرد
من شرانق الشغف
وتمزق على وجهي
شراشف حزني
و تبحر ..
و تبحر ..
بين نزيف جرحي
وتخلص صمتي
من مخالب القلق
و تمضي ..
بلا أصابع
بلا أرجل
و تزحف على خدي
تدخل تحت جفني
ثم تخرج من آيات الله
في عيني
نظيفةً من كل شر
**
إبتسامتي
بيضاء كالثلج
لها صوت الكريستال
لحن المطر
رائحة القهوة
طعم الأنوثة
تمشي على وجهي
تتغلغل
تقترب مني
تدفء قلبي ..
إنها جميلةٌ ، جميلةٌ جداً
و سلامية
كشعاع الذهب في النهر
إنها بسيطة
و خفيفة
كأثر الفراشة على الزهر
إنها عذبةٌ
كموسيقا الجداول بين الصخر
**
و إذا شعرتْ بالجوع
تغمس خبزها
في عسل شفتي
و إذا عطشتْ
ترضعُ
من حلمة عيني
و إذا بكتْ
تفجر بأوردتي و شراييني
نهر دمي
و إذا ضحكتْ
تهزُّ على شاطئ جفني
كل أمواج حزني
فتستيقظ نوارسي
و تحلق منخفضاً
لتصطاد
أسماك عشقي
إبتسامتي
تنتشرُ
إنتشار الضوء
تنتثر
إنتثار حبات الطلع
تنتصرُ
إنتصار الفرح
بقلمي : عصمت مصطفى
أبو لاوند
سورية
تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ