من أنا؟ أنا حلم..طيف.. وحي… يبزغ من جناح الفجر العابر لزرقة السماء من أصابع البحار ومن أقدام الجبال الراسيه في أودية الأشباح وممرات الجراح يحط كفراشة ربيعيه ترقص على زهور سحريه تلمع ك لؤلؤة في بحيرة جنيه يتساقط كنيزك في غابة استوائيه أنا جرح زنبقة منسيه في أدراج الزمن الخفيه أنا زيتونة مسبيه بأنياب مفترسات وحشيه تموت واقفة ك الأشجار المصلوبة ولا تنحني لأحد إلا لرب البريه هاوار كردي ٢٣ا٦ا٢٠٢١
NêRGIZA WELAT Nêrgize xweş nav Jê re diva av Xelat xwîna min Bû kanî û çav Nêrgiz vexwarî Ji ava Ferat Ji Wan û Ciḧûn Her bejna wê kat Rokek lê hilat Lê kir Ronahî Wê dora xwe kir Seyran û şahî Wê bi reng kirin Qendîl û Gabar Şingal û Zagros Danê dil û can Jê re bûn gorî Ezîz û Ḧemrîn Dihok û Koban Dane nêrgiz xwîn Şîlan û lîloz Danê reng û bîn Lale û rîḧan Buhişta zemîn Va nêrgiza min Rengê xwe kirî Bişkivîne tev Ew şaẍên mirî Nêrgiza min bû Rewşa gulistan Gul tev jê re bûn Çeper û sîngdan Bilbil û zilûr Jê re xweş dixwîn Pinîka jê mêt Hingivê şîrîn Nêrgiza welat Tu meke ahîn Sozê didim te Her bidim te jîn 1992 Cindiyê Metînî (Bavê Metîn)
الحياة .. ؟!. إلى الذين يدفعون بالزمان خلف العواصف و الأعاصير إنها الحياة تحمل آثار جروحي شظايا روحي و تدخل الكلمات و تنمو بالياسمين في حدائق سرية في مدن منسية و ترسم كل تضاريس الجغرافيا على صدري إنها الحياة لم تنحني من برودة الشتاء لم تهزم من حرائق الصيف لم تترك للحلم قبلة بين حمم القلب فوق رغوة الدم إلى الذين يفخخون المكان بالرعب إنها الحياة ليس لها ذنب في ما تمضي .. إنها كالشمس تذرف كل الظلال خلفي و تمضي .. إنها الحياة و أنا محتارٌ بين أن أطلب أنقاذه مني أو إنقاذي منه ..!!. بقلمي : عصمت مصطفى أبو لاوند سورية
” القدر الاسود “ في الهزيع الأخير من الليلة الدهماء تسامر القدر مع مزاجه حينها قاد مركبته في سرعة غريبة الطريق وعر وصفير الريح تحذره بكارثة ستقع لم يبالي بالمسير أعمى القدر عيونه وفجأة خرج عن الطريق واصطدم بالصخرة حاول السيطرة بدون جدوى قدر كان أقوى… أفقد شجعاته.. وانقلبت فيه المركبة قلبة تلو قلبة وقع في البحيرة تلاطمت الأمواج توارى على صفحة الماء ابتلعه القدر… ناهدة محمد
خافقي من قال هذا خافق لايعشق …… قد زيد عنه مات كيف ويخفق وتسامروا أهل النفاق بقصتي ألقوا الملامة كلهم وتمنطقوا قد كان ينظر في جمال بهائها في قدها المفتون كان يحدق أقسمت في حب الحبيب وأنني أغرقت فيك سفينتي وسأحرق فتكلمت محبوبتي قالت لهم وعلي قول الحق كانت تنطق فأناالذي علمتها فن الهوى .. كم كنت اسبح في هواها أغرق أركبتهاسفن النجاة بلهفة وضممتها بجوانحي وأحلق كم كنت في عز الغرام تلهفا” … لتورد الوجنات زهرا”أسرق بسام علي عدرة سوريا
GAVA TU KETÎ JIYANA MIN Dilber gava tu ketî jiyana min te jiyanek nû li min vejand ,, Û te Jiyan ji nû bi min xweşkir ew qedera minî reş te roxand ,, Derd û kulê di dil de û xemê hinavê min de te tev hilweşand ,, Te jiyana min ji nû nûjenkir temenek nû bo min te afirand ,, Bi yek awirê bi wan çavên xwe te dil û canê min ji min revand ,, Bûm êsîr û bend û bûm evîndarê te û te ceger li min kewand ,, Tu ji min re bo hêvî û mebest sawêrê te xew ji çavan revand ,, , ,,,,BENGÎN Yusif,,,, 1/2/2015
لما لا تصدقون جنوني .. ؟! إن ما اصابني ليس بقليل .. لقد مشى الزمان بكل سوءاته فوقي .. وهناك ألف سبب ٍ يمنع الإتفاق بين عقلي و قلبي و حتى طيوري لا تجرؤ تناول الطعام معي وحتى مشفى الصحة العقلية يغلق بابه بوجهي وعدّتُ طفلاً اكسر الكاسات والصحون وامزق ثيابي وارمي من البلكونة أصيص الورد ، والاحذية وارسم على الجدران قمراً اخضراً وتفاحة مضلعة وزهور رمادية واضحك في العزاء وابكي في الافراح واركب عصا طويلة واركض حول الحي من اوله لآخره لما لا تصدقون جنوني ؟ هل عليَّ ان اربط جسدي على سكة القطار ام اهبط على دماغي من الطابق الثاني عشر ام اقطع بالسكين معصمي ام أشد بحزام على عنقي ليصدقوا جنوني اذا كنت انا بنفسي سعيد بهذا الجنون ولكن هل انا مجنون فعلاً ..؟ أم ادعي الجنون ام هي رغبة لدي اتمنى ان اقضي ما تبقى لي مجنونا ، حراً يا ايها الاصدقاء ليس لكم الا ان تصدقوا الم تروا الم تسمعوا الم تردوا الاطفال عني بانفسكم وهم يقذفون الي بالحجارة ألم تروا رأسي المفجوج و ثيابي الممزقة الم تقرفوا من رائحتي النتنة ومن شعري الطويل والاشعث ارجوكم : صدقوني أنا مجنون وأريد ان احيا ما تبقى لي متلذذا بجنوني متحديا بجنوني كل مفكري هذا البلد إن كانوا أكثر مني جنوناً ..؟
كن لنهريَ حافتيه واحتويني حتى يضمَني المحيط وكن بحِلمكَ روضي الامين لأنثر على وجنتيك وعينيك كلَّ الحنين دعني اقبل يدك حيث تتساوى الجهات وعلى ضربات قلبك امزق طبول الميلاد أو اسلّم الروح لتلك الريح لتأخذها بعيدا وتترك جسدي المتعب غافيا على صدرك المفعم من ضحكات المساء وهمسات الفجر ودفئ الشروق فانت ذلك الفارس المنتصر في معارك الغياب في عتمة الغيب وسكرة المغيب ………
يجب عليك تسجيل الدخول لكتابة تعليق.