ريش الملائكة:الشاعر:بلال عتي

-{ بلال عتي }-
– ريش الملائكة — سقطت الآلهة في لحظة الأختلاء سقطت من السماء المنكوبة حين أنحنى الضوء وأنتفض المارج شرراً أحترقت أجنحة الملائكة رشفت الشمس نزيفها على الأرض المتصدئة النجوم ترجم الأنبياء وهم يشحذون السكين لتقديس الحلم بالنحر صرخات السبايا لغة الجحيم تلتهم الفردوس أرائك متفحمة مبثوثة حمم تجثم على فوهة الينابيع الانهار تغص بالسراب اللبن يغص بالزبد والسكارى غارقون في الخمور الغلامان مصلوبة وحور العين كفيفة يرتحل الجن في الزوابع يلملم ريش الملائكة هناك على سفح سنجار الملائكة تتكئ على أجنحتها تسقط …. تحبوا تعد القتلا وتسجد للقاتل في ذهول الألهة –***-

الف وجه وقناع:الشاعر:محمد الطائي

ألف وجه وقناع

قالت……..
سَأَعود وإن رفضتني
واليك سآتي
قلت هل ستاتين
لكن……..
وبأي وجه ستاتين
ولك ألف وجه وقناع
مابين الأمس واليوم
سار الحب في متاهات الضياع
وأصبح كل شيء في ضياع
قربك كان سعدي وامنيتي
وبين الناس حبنا شاع
أوقدت من نار الجوى أضلعي
وزرعت الحب في وسط النخاع
وشققت انهر في وجنتي
وذرفت الدم والدمع لاع
واتعبت الطريق بخطوتي
وقطعت الدرب وسط الصراع
شعاع نورك
كان بقلبي ومقلتي
انطفأ وتشتت ذاك الشعاع
هجر
ولوعة
وآلآم لروحي
كل ذالك فن منك و ابداع
لاتاتين ……
بأي عذر ستعتذرين
فقد ملأت القلب قيحا
والرأس صداع
يامن تركتي مرساتي وأشرعتي
وأغرقتي مركب الحب
وانكسر الشراع
ونزعت وجه البراءة والمحبة
ولبست وجة غدر و خداع
أسفا عليك
لك ألف قناع وقناع
محمد الطائي

عفرين في دمي:الكاتب والقاص:أزهر داود أحمد

عفرين في دمي
للقاص: أزهر أحمد
رغم أنّه شهر آذار، وبداية ارتداء الطبيعة لثوبها الأخضر، ومداعبة حبّات الندى للبراعم وهي في طور الإزهار، وفي ركن آخر أزهارٌ تمرّدت سريعاً على برد الشتاء، تفتح صفحات بتلاتها لأشعة الشّمس الخجولة، وبألوانها المعتادة، الأخضر والأحمر والأصفر، وكأنّها فتيات كردٍ وهنّ يتمرّدنَ على أيّام الغدر، محتفلات بنوروز، وهن يسجُنَّ الدموعَ في المآقي وتكبتنَ الحزن في القلوب، تمارسنَ طقوس نوروز وفاءً للأجداد.
ورود تزيّنُ شرفات منازل تحرسها أشجار الزيتون، وهي تحاول النهوض رغم حزنها، هي الأخرى تدمع للحظات تكسير أغصانها وبعثرة زيتونها…اللصوص في كلّ مكان، تحاوِلُ الأشجار النهوضَ شغِفةً بقدوم الرّبيع، سئمت من شدّة وهيجان الأعاصير التي كانت قد بدأت تهبّ زوابع على عفرين منذ نهاية كانون الثاني، وهي ما زالت ترسلُ رسائل حزينة.
لعل زوابع وأعاصير الغدر تكبر وتقوى هذه المرّة مع أسراب الطائرات والحوّامات على سائر قرى ونواحي عفرين عامّة وجنديرس خاصّة. الأرض الخضراء تحترق، أشجار الزيتون لحظات تكسيرها تصرخ وتتناغم مع أصوات بُكاءِ النّسوة.. جنديرس تستنجد مع بدء حمم النار وألسنة الدّخان ورائحة البارود وشظايا آليّات الحرب التي تخيّم عليها، تصطدم مع هول مشاهد منازل البؤساء. حتّى من كان يحتمي في الملاجئ باتت دموعه تمتزج بدماء تنزف من أذنيه، من تبقّى في جنديرس حاول الخروج، ولكن هذه المرّة … الأوغاد يرمونهم ببراميل النابالم، فيعلو الصراخ وتتزايد أعداد جثث الشهداء على الأكفّ… أشلاء مبعثرة تحت الأنقاض … الكلّ يهرول من هول الجرائم، أمٌ تبحث عن طفلتها فلا تجد سوى الرأس تحضنها فتقبّلها، تبكي، تضحك، تركض مع الجميع، وتقول لطفلتها الشهيدة: “لقد أنقذتك يا بنيّتي، قوّات حماية الشعب تتنقّل في كلّ مكان… تسعى جاهدة لمساعدة ما تبقّى من المدنيين للخروج من جنديرس التي بقيت صامدة لمدّة 36 يوماً، واليوم تُعلِنُ النفير وتريد من أولادها الخروج، فالأوغاد في كلّ مكان وآلة الحرب أشدّ ظلماً وفتكاً.. هذه المرّة كلّ شيءٍ مباحٌ.
لعلّ خبات ووالده ووالدته وأسرته (أسرة أبو خبات) المؤلّفة من زوجته كليستان وأولاده بريتان، رودي، رودين، دجلة، وآفيستا، من أكثر الأسر التي صمدت في جنديرس، وعدت بالبقاء حتّى الشّهادة أو النصر. لكن هذه المرّة، أسراب الحوّامات والطائرات الحربيّة والبراميل المتفجّرة وروائح الغازات تنتشرُ في كلّ مكان، ما أجبر وحدات حماية الشعب إلزام ما تبقّى من السكّان للخروج والسير باتّجاه جبل الأحلام، الكلّ يريد أن ينجوَ بنفسه، أصوات زمامير السيّارات المتصادمة تمتزج وبكاء النسوة. وحدات حماية الشعب تساعدهم، ولكن لدى وصول أبي خباتٍ وأسرته إلى قمّة جبل الأحلام وهم ينظرون إلى الخلف، فإذ بأبي خبات يقول: انظروا هناك عجوز لا تستطيع المشي إنّها تزحف، سأذهب وأساعدها، فأسرع إليها وحملها على ظهره. صوت بكاء طفلٍ يرتفع وكأنّه يستنجد، فسرعان ما عاد خبات إليه ليحمله على كتفه بعد أن مسح دموعه وهو يقبّله ويركض به إلى قمّة الجبل ليضمّه إلى أسرته.
تقول أمُّ خبات: انظروا…!!.. هناك من تدفن ابنتها بثيابها وكأنّ دموعها تسابق حركة يديها وهي تلقي على جسد طفلتها التراب في خندق مجاور للطريق. أصوات الطائرات والبراميل المتفجّرة والصّواريخ تجبرُ الكلّ أن يضع يده على أذنه وهو يُسرع باتّجاه قمّة جبل الأحلام، الكلّ مرتبك والكلّ يحاول إنقاذ نفسه وأسرته.
وأخيراً وبعد رحلة صعبة وطويلة وسقوط عفرين في يد الغزاة وزبانيتهم، وصلت عائلة أبي خبات إلى مخيّم سردم…
ولكن هذه العائلة المناضلة لم ترضَ البقاء في المخيّم مكتوفة الأيدي، فإذ بخبات ينظر إلى خيمته ويقول: “لا شيء يتغيّر في هذه الخيمة الكئيبة، وكأنّ خيطانها مشانقَ غزلها الغزاة … كلّ شيء بدون روح… الجميع شاردون… ولا صدى سوى كلمات أصبحت أكرهها “أرزاق … معونات… مساعدات … منظّمات … شعارات … أرقام للخيّم …”.
لجانٌ تتقمّص صفات الآلهة… وكلماتٌ رنّانة … الجميع أصبح يوحي بأنّه المنقذ بنظّارته السوداء ولحيته الشقراء التي شذّبها وصدريّته الملوّنة والمدوّنة عليها عبارات تدلّ على شعاراتٍ برّاقة. يا لها من متناقضاتٍ! نعم متناقضات! لماذا تحتلّون بيتي وتُهدوني خيمةً صمّاء جرداء لا تعرفُ المشاعر؟ حتّى التلفاز هذا اليوم يزعجني… كم كرهتك أيّها التلفاز ونحن نراك ونسمعك وأنت تُهدينا خبر انتقال الجنود الأتراك وبرفقتهم الملتحون بثيابهم القصيرة ورائحتهم النتنة وقذارة أفكارهم وكلماتهم، وهم يَنزِلون من الباصات الخضراء ويدخلون بلدتي…؟؟
عندما تمعّنتُ في الصّورة أكثر، فإذ بالأوغاد يتوسّدون مِخدّةً صنعتها والدتي ويصلّون على سجّادة غزلتها جدّتي من صوف أغنامنا التي كان يرعاها والدي، ويكسِرون أغصانَ زيتونٍ سقيتها بيديّ، انتابتني رجفةٌ…!! نعم.. كلّ شيءٍ في جسدي يرتجفُ.. ازداد غضبي … ثورتي … ألمي … عندما سمعت كلام جنودٍ أتراك وقهقهات الملتحين وكلمات “الله أكبر”… أصوات حبّات المسابح أصبحت أصوات مدافع تدوّي في أذنيّ، وضحكات الغزاة وهم يدنّسون بئراً حفره والدي ونقلتُ ترابه أنا؛ لأفرِشَها بجانب غصن زيتونة ترنو إلى السّماء، زجاجات نبيذهم تفضح حقيقة مسابحهم… يكسرون أغصان الزيتونة المباركة؛ ويَتلونَ “التّين والزيتون وطور السنين وهذا البلد الأمين”، تلك الآية التي كنت أسمعها من جدّي لحظات قراءته القرآن. نعم ينافقون، يتصنّعون العبادة ويتراؤون، يريدون الله من فوق مسجد اغتصبوه، ويريدون الله في شجرة كسروها، يريدون الله في أغراضٍ سلَبوها، ويتوضؤون بماء بئر دنّسوه بقذارة زجاجاتهم النتنة…
تلك المناظر وألسنة الدّخان زادت من غضبي وثورتي وعنفواني … فإذ بصوت ابنتي بيريتان تقول: دم ….دم ….دم ….وهي تقصد صدري فتقبّلني ويسيل دمعها على خدّي لتعلن انفجار بركانَ دموعي فتختلط بدموعها… وفيما أنا غارقّ في احتضانها وتقبيلها، لأخفّفَ عنها وتخفّفَ عنّي، فإذ بقطرات دماء تلوّن وجهها البريء، فعلمت أنّني قسيت على قلمي الذي انتقمَ منّي لحظة الانكسار مدافعاً عن نفسه … فقلت لها: لا تخافي يا صغيرتي… انظري حتّى الجماد يثأرُ لقاتلهِ …نعم كلّ شيء يدافعُ عن نفسه.
ذاك هو بيتنا.. شرّدنا منه الغزاة ودنّسه الملتحون. وتلك الزيتونة زرعها جدّي، ومحراث والدي يستنجد لحظة رميه برصاصهم الغادر، الكلّ يستمع والأعين مغرورقة بالدّموع وهي ترنو إلى تلك المشاهد… الكلّ يريدُ الانتقام …
كم كانت قاسيةٌ تلك اللحظات وخبات ينظر إلى الأشرار وهم يسرقون ويعبثون بمقتنيات وأثاث منزلهم وأملاكهم، وخبات وعائلته هنا في خيمة كئيبة… قام خبات وقال مجدّداً: أبي، أمّي، زوجتي العزيزة كليستان أولادي رودي، رودين، بريتان، دجلة، آفيستا، لم أعد احتمل البقاء في هذه الخيمة الحزينة؛ سأنضمّ إلى وحدات حماية الشعب وأقاوم للعودة إلى عفرين.
فقال أبا خبات: لابدّ أن ألتحقَ أنا الآخر، قالها وهو يثني على ولده ويشدّ على يده.
قال: خبات والدي لقد نالت السنون من عمرك ما نالت وإشارات التعب بادرةٌ على وجهِك، أرجوك أن تبقى هنا إلى جانب أسرتنا…!!
ردّ أبا خبات وقد بدا منزعجاً: أنا لست أقل مروءة منك يا بني، أريد أن أُشفيَ غليلي من دم أعدائي… خذني معك أرجوكَ يا ولدي…!!
وبارتفاع صوت نقاشهم وبكاء النسوة، فإذا برودي البالغ من العمر ثلاثة عشرة عاماً يقول: وما فائدتي وأنا شابٌ في مقتبل العمر إذا لم أنتقمْ لأرضي وعرضي وأعيدَ منزلي وبلدي وأرجع تحت زيتونتي…؟؟
رودين البالغة من العمر سبعة عشرة عاما تصرخ وتقول: سأقتل نفسي إن لم أحملَ السّلاح معكم، فأنا أيضاً غيورةٌ على بلدي وأرغب بالقتال ضمن صفوف وحدات حماية المرأة…!!
عقّبت أمّ خبات على أحاديث العائلة: إنّها لحظات صعبة، وأنتم تقرّرون الانضمام إلى وحدات حماية الشعب، والله إنّها لحظاتٌ صعبة، فأنا سأفتقدكم، ولدي، زوجي، حفيدي وحفيدتي، مهما كانت دموعي سخيّة؛ لكن اذهبوا من أجل جنديرس وعفرين واستعيدوا أرضنا، فهي كرامتنا فلا شيء بدون ثمن، لكن أتمنّى أن تأخذونا إلى أيّ مكان، كوباني، الجزيرة، إلى أيّ مكان يُبعدنا عن هذه الخيمة الكئيبة ويكون هناك من يشعرُ بجرحنا.
حمل الجميع بعض ما تبقّى من أمتعتهم وساروا باتّجاه كوباني، لتسكن الأسرة في إحدى قرى كوباني عند قريبٍ لهم، وليلتحق الأربعة، الجدّ والأبّ والحفيد والحفيدة بصفوف وحدات حماية الشعب، فالكلّ مصرٌّ على الانتقام والعودة إلى عفرين.
بعد مرور ثلاثة أشهر، وإذ برودي يتّصل مع والدته كليستان، ويسمعها أمّي لقد بدأنا نثأر لكم يا أمّي، لقد بدأنا نثأر لكم… نحن هنا جميعاً، إلى جانبي أبي وجدّي وشقيقتي. لقد بدأنا ننتقم منهم، لترتاحوا وتطمئِنوا أخوتي، كان رودي يكلّمهم وبيده بندقيّته وبيده الأخرى غصن زيتون حملها من بيته لحظات الانتقام ليريها لأخوته.
قال لها رودي وفي نبرته لهجة التحدّي والعنفوان: “فو الله لسوف يكون صوت أزيز رصاصنا أصدق من نتانة مؤتمراتهم ومؤامراتهم وقذارة أفكارهم وخُبثِ نواياهم، فأجراس الكنائس ستتخلّص من صمتها في عفرين وأصوات المساجد ستتحرّر من قُبحِ سياساتهم في عفرين، والسماء ستدمع من أجل شهداء عفرين وهم يخلِدون تحت شجر الزيتون، وسأبقى مصرّاً على المقاومة بروح مقاومة مظلوم دوغان، وأتمنّى أن تبقى صفحات كتاب المقاومة حياة مفتوحة، فهي تزيدنا عزماً وقوّةً أينما كنّا. فلا تبكوا يا أخوتي…
وبعد يوم واحد , عاود خبات الاتصال مع والدته قائلا:
والدتي… أزفّ لك خبر شهادة شقيقتي رودين، وأنقل لكم وصيّتها والتي حملتني قبل شهادتها وطلبت منّي عهداً أن أقسم لكم بالعودة إلى بيتنا… إلى جنديرس … إلى عفرين. وإنّي عاهدتها وأعاهدكم بأنّنا سنشرب من ماء عفرين وسنأكل من زيتون عفرين وسنملأ أسواق روج آفا والشّمال السّوريّ بزيت الزيتون…
وأنا أغمِض عينيها وهي تودّعني إلى عالم الخلود، أكرّر لها قسمي.. نحن عائدون إلى عفرين … عائدون إلى عفرين، فعفرين في دمي، عفرين في دمي.
الكاتب والقاص:
أزهر داود أحمد بن داود تولّد جولباصان 1970 – أهليّة التعليم اتّحاد مثقّفي الحسكة – 0933683814 -0934563117

أبن الشعب :الشاعر القدير:د.رمزي عقراوي

15= أبنُ الشَّعب ؟ (( قصيدة الشاعر رمزي عقراوي ))
نِصفُ قرنٍ من الزّمانِ
وأنا أنادي شعبي
مُحرِّضاً ومُوجِّهاً
وناصِحاً وطالباً لهُ
لنيلِ الرَّغباتِ
ألا يكفيكَ
يا شعبي
أنْ يَتَملَّكَ
الطغاةُ حياتَكَ
و لكَ سوءُ العيشِ
وقِلَّةُ الضّروراتِ
ما هذه ِالحياةِ الذليلةَ ؟!
وَيحَها ؟؟
ألا تستحقُّ فيضَ اللَّعنَاتِ ؟؟؟
فالوطنُ على حالهِ
ولكن طالَ إنتظاري
لشروقِ شمسِ المروءاتِ !
فمتى يأتي الصَّباحُ
مُشرِقاً ضَحوكاً
على الدُّنيا
من بينِ الظلماتِ ؟!
ولماذا الفقرُ
يُلازِمُ أبنَ الشّعبِ
طولَ حياتهِ
وتُعطى المناصِبُ
والأمجادُ والرُّتَبُ
لأبناءِ الذّواتِ ؟؟؟
وشعبي مُعصَّبَ العينينِ
– مُشتَّتُ المذاهبِ والآراءِ
كالخِرفانِ يقفزُ
بين الذئابِ والأمواتِ !!
والحقُّ لا وجودَ لهُ
في قواميسِهم
والظلمُ يسرَحُ ويمرَحُ
في عِزِّ الحياة ِ
(( وهذا غَيضٌ
من فَيضٍ
من عيشٍ كئيبٍ
في وطنِ الأصنامِ
والألقابِ والطوائفِ
والعُنصُريّاتِ ))!!!
8=6=2018(( قصيدة الشاعر رمزي عقراوي من مخطوطته الشِعرية المسماة ب – 2020-))

Gul firoş:Helbestvan:Bengîn Yusif

GUL FIROŞ
Gezina te gul firoş ba kî bikim
ba rojê yan heyv û stêran bi kim ??
Ji şaxê ciya yan ji kulistana gule
Ji kanê û robaran gazinê xwe bikim??
Roj ew jî mîna min dikê gazin
Ji ber te xwe ji ber windakir
û te ji tîrêjin wê bir ronahê
Bi melolê ronîdide zewî,,
Heyv û stêr dikin hewar û
wek min dikin qîr û nalîn
Bi dûrbana xwe te li wan
kuşit ronaka di dan tariya
şevên reş û pê xweş dikir
dilê dildar û hejare,,,
Ciya mîna min li ber xwe kir
kirasek reş ji ber tu hew
ew xemiland bi gulên
xwe gul firoş,,
Û kulstana gula gulên
wê tev çilmisîn li benda te
ku tu li wan bi be gudar
û tu wan av bide bi evîna xwe
û gulavan we tu bîn bi dê
bi hilm û bîna xwey xweş gul firoş,,
Kanî tev çikiyan xemgînin
weke min çav lê zuha bûn.
Hindê barandin rondik
ji derdên te gul firoş,,
Û robar nema jê tê xuşe xuş
nema lê deng mîna min bê deng bû
Û mêrg û çêmenê wan hişk bûn
Hew di xemilin bi gul û cîcekê te ,,
Gazinê ba kê bikim gul firoş
Ji kîre bikim gazin
û lomên te gul firoş??
,,,, BENGÎN Yusif,,,, 29/1/2015

اذ جن ليلى:الشاعرة:عريفه إختيار

اذ جن ليلى
يتراقص الشوق
وتزخر الحكايات …
بالف همس …..
يداعب الحنين ذاكرتى
يعزف نبضى على قلبي
تقرع بعدها أجراس …الفقد
كيف لا والليل يمضى ..
والحلم يفقد بريقه ..
وطيفك يراودنى على الرحيل
والعشاق في محرابهم ..نيام
وأنا ألتقط لهاث الوقت
لأرتق …بعضا منه ..حتى
يتجدد الموعد ..لأصلى صلاة
الغائب
عريفه إختيار

التفاؤل :الشاعر:عصمت مصطفى ابو لاوند

التفاؤل …؟!.
الكل سيموت
أنا و أنتم
و الفراشة التي تقف على تلك الزهرة
و الطائر الطنان الذي يرقص بين أوراق الأشجار
و الكلب الذي ينبح للصبح
و الزهرة التي تبتسم
و الإبتسامة التي ترتي في الشفاه
و الدم الذي يصدُّ هجمات الشيطان بداخلي
و القلب الذي يظنُ بأنه يستطيع إنقاذي
و الدماغ الذي ينزف
و يخوض معارك مؤلمة
بلا جدوى ..
الكل سيموت
و ينتهي ..
و لذلك سأنام
كذاك الطفل
كذاك القرنفل
كذاك الكناري
على بشرة القمر الناعمة
و أسترخي
دون خوف ٍ أو قلق
ولذلك سأشرب
قهوتي بشغف
و أتناول قبلاتي
بنهم
و أعانق الحياة
بحب
وو …
و سأستقبل كل لحظة
باقية لي .. بفرح
بقلمي : عصمت مصطفى
أبو لاوند
سورية

دمع من نوع أخر:الشاعر:مصطفى محمد كبار

دمع من نوع آخر
كم تمنيتُ لو كان الغيمُ يحملني للبعيدِ
لأطوفَ بوحدتي تقاليد السماءِ و يرسمني
كمصرعِ طائراً تائهاً بين صدى الريح و غدا
ذكراهُ يعتليني بمر الكأسِ للضياعِ يسكبني
كم تمنيتُ لو ألبسني جناحينِ من الريش
والعيدُ زرعني بسمةٌ بشفاهِ الصباحِ لتبشرني
بدروبٍ تشرقُ بمساربها نور الشمسِ و تمحو
من حياتي ظلامَ و ليالُ الرحيلِ التي تتعبني
جرحاً أسافرُ بأثقالُ الهمومِ بين المداراتِ
كي أهربَ من ضجري و اليوم الذي يكسرني
أسيرُ بحلمي المكسور بين أسطرَ الليالي
أتسلقُ وجه الظلامِ و الريحُ يسقطني
فأنوحُ بكارثتي للذئابِ و أرمي بجسدي في
الهلاك فعسى كأسُ الثملِ من الهلاكِ يحررني
أخوض ثوب هزيمتي برداء الأحزانِ و أسهو
على دروب غربتي و دمعُ الفراقِ يعذبني
فأنا كسيفُ السرابِ أصارعُ ثوب الغبارِ
مع الأيامِ و أتوجعُ من الجرحُ الذي يقتلني
فأمشي للوراء و وجهي شاحبٌ من الردى
أطوفُ بنار موكب جنازتي و الكفنُ يخنقني
لا سبيلَ للظلم الأقدارِ إلا لحم جسدي
لا مكان لحد الرمحِ إلا قلبي الذي يوجعني
دارُ الرحيلِ يأسرني بين وحشة جدرانها
لا ثقبٌ بالجدارِ منهُ النورُ المشتهى يفرحني
ولا من طائراً يدقُ بابِ ذاكرتي لكي أصحو
من موتي العميق فدارُ الموتِ بحزنهِ يأسرني
على جدارن الكآبةِ كتبتُ قصائدي و رسمتُ
من صدى المكان حلماً من سراباً لتصبرني
أعوي كالشبحِ بوحدتي دون أن يراني أحدٌ
و أشتكي طويلاً من ظلي الذي لا يدفئني
تتقاسمني السنينُ بلعنة الأقدارِ و تمضي
الروحُ بموكب القتيلِ بالوداعُ الذي يسلبني
بمدافن الحياةِ لي كانت ذكرى ولادتي الإولى
يوم تهاوت السماءُ في النوى و الظلمُ قيدني
و دعا عليَ يوم النوك و الشرك ُ قد رماني
أعومُ الأوجاعَ دهرا ولا من صاحبٍ يخرجني
فأبكي مع الحجرُ على طريق السفرِ لوحدي
أتوجعُ من ظلم الدهر الذي من عمري يسرقني
و لا من غرابٌ مدَ بيديهُ و سعى للنجاةِ
بطيبِ لا الصبحُ غواني و لا المطرُ ساعدني
و لا الريحُ مضى بأشرعت سفني مع الموج
فالبحرُ قادني بجنون الأمواج و راحَ يغرقني
حتى حسبتُ نفسي مثل تابوتاً يرمي بالدمعِ
للعناوينِ فأرتمي بحضن الأموج التي تتقاذفني
فكم تمنيتُ أن تلقاني شطآن البعيدة لأحيا
وكم تمنيتُ أن تلقاني طيبَ القلوبُ وتحضنني
أسيرُ محطمُ الأقدامِ بصحراء الدنيا كالبعيرِ
لاأقوى على المسيرِ فقط غضب الريحِ تدفعني
هي دروب الخذلانِ التي دائماً أنا أسلكها
لا أدري ما الذي كان معي بسفري و أهلكني
تمزقني الديارُ كلما أنزلتُ بها حقائبُ الرحيلِ
ففي الرحيلِ نارٌ منذ البعيدِ لهيبه يحرقني
تغرسني سيوف الحاقدينَ و تغتالني الرسوبُ
فأنا عارٌ على السماءِ بلعنتي ولا أحدٌ يشبهني
غريبٌ عن مكاني أجولُ مكارمُ الخيبةِ و
أغدو بمناهج الأحزانِ حياتي فمن يلملمني
و أنا قد تناثرت أجزاء جسدي على دروب
الوداعِ أيا من خلقني من الطينِ كيف تبرحني
و أنا سكبتُ الغيم دمعاً و أحرقتُ كل دروبي
فلا روحاً بقيت لتحيا مدامَ القدرُ لا يرحمني
أتمددُ على جراحي في أحلامي القاحلة
و لا من قلباً يرحم و لا ضميرٌ حيٌ ينقذني
الدهرُ تكالبت به كل أيامي و سنيني و راحَ
يقطعني ذاكَ الدمعُ الذي بكلَ خطاي يسبقني
فأرتمِ بأحضان زوبعة الأشباحِ بطيبَ روحي
و أتألمُ دائماً بخسارتي مع الأيام مرُها تشنقني
مصطفى محمد كبار …. ٢٠٢١/٦/٧
حلب سوريا

تطهر قدر استطاعتك:الشاعرة:يسرا حسن

تطهر قدر استطاعتك
ففي طهري
كُلُّ البداياتِ
وكلُّ النهايات
وتجمّل قدر ما تستطيع
ففي فرحي
مدى الجنان
جنةٌ من أنس
وجنةٌ من اقحوان
واحكي عني كيفما شئت
فانا عذقٌ من نخل
وسهلٌ من وردٍ احمر
وقدحُ خمرٍ
يترعُ منك
وابقى حيث انت
فمقام الحب لك
لاكون أنا والذكريات
سهامك في قلب الرحيل
ابقى حيث انت
و اخلع نعليك
فحيثما تهيأت للقياي
فثمَّ قلبيَ القدُسي
…… يسرا حسن

الى من يريد ان يسلبني ثقافتي:الشاعر:Bavê Metîn

إلى من يريد أنّ يسلبني ثقافتي
لا أنا
لا…
لستُ من يزرع الوردة
في غير تربتها..
ويعبث بالنّور
حتى لا تعطي ثمرا وبذور
أويقلع الشجرة من
الجذور…..
لست من يحرق الشّمسَ
ويطفىء قناديل الليل
لتزداد العتمة
لحرية اللصوص..
….
لا لست من يأكل الصّبارة
بأشواكها عنوة
لا بحبور…
أنا لست بصياد جائرٍ
يكسر منقارها
يقلم مخالبها
ويأكل الفريسة بريشها
لست بعصفور
تعلمه أمه الطيران
ولا سجيناً
في قفص أيّ سلطان
لا
أنا لست بسلطان
يجلس على عرشِ
نهديّ عاهرة
تلبس ثياباً من
أوراقٍ نقدية
وتتحلا بأخرى فضية
………
أنا لست طائراً
حائرا
من جوعه
ينهش لحم أخيه
ويرمي عظامه للذباب
ولا يبحث عن فريسة
محرمٌ عليه أكلها
ولأنني ابن حورية كردية
ولدت التاريخ من رحمها للعالمين
سوف أكسرُ جناحيّ
كل منْ يريد أن يطير
بجناحيّ..
نعم….
سوف أكسرُ جناحيّ
كل منْ يريد أن يطير
بجناحيّ..
Bavê Metîn
تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ