ŞAHA GEDA Awir veda Şaha geda TÎrek xedar cergê meda Tîrên xedar Kûr çûne xwar Ah û hewar Canê meda Cergê me kir Qet parçekir Hêvî nekir Destê meda Dil hej-hijî Barkir mejî Sipî rejî Çavê meda Canê reben pêça kefen Zincîr û ben Zendê me da Min nîne bext werhaye hest Mirna bi mest Deryê meda Carek tenê Gul sosinê Nazik çenê Sozek neda Soza durist Mej dil verist Lê wê ne xwest Her xap dida Husna bedew Hiş kirye dew Xweş xewnê xew Min jê veda Dêmên di sor Dil bir bi zor Tava li jor Şewq jê dida Kû ew dihat wek roj hilat Nîne tebat Laşê meda Bêje erê Mîna berê Ber êş herê canêm feda Dil westeha kêra deha Hestî giha Qet berne da.
(( EZIM )) yê ku li benda hatina te bi şevêre şiyar dima bi sîtava evîna te dil di xwere radikir ezbûm …… yê ku li ser kavilê bendewariyê tovên hêvîyên dîdarîya te diçand ezbûm …… yê ku te dikir henasê giyanê xwe û bi kenê lêvên te maç di peyalên lêvan de di meyand erê ezbûm ……. yê ku di govenda eşqate de şemalên zayîna çavên te vêdixisti ezbûm. …… yê ku li pê bayê te xwe Ji bîr dikr û hêlana sawîrên te dihejand dîsa jî ezbûm …… yê ku wêneyê te li ser dîwarê bîranînan di kola û sitirana dildarîya te distira erê ezbûm ……… yê ku di şengewîne dêmên te de diçû ava û bûhareke sermedî vedişart erê ezbûm … yê ku di taxa êşande li te digerîya pirsa te Ji çivîk û sitêrkên ezmana dikir ji bo nate digirîya erê ezbûm ……. yê ku di himbêza bihna te de serxweş dibû bi keseran re diherikî mîna dareke sêwî li çoleke hişk û zuha dihejîya erê ezbûm ….!!!!
أعلنت عليك الحرب قنابل مزروعة والغام منسية الساعة تحرِّضني وطبولي تدق واسراب الحمام مضطربة كلماتي تصطف بانضباط ايضا وقد تبرأت من قصائد قديمة في قلبي اصوات لا تنتمي إليّ تنمُّ جموحك وروحي أذنت بالرحيل الورد الذي كنا نتهادى منه ذَبُل والوعود خانت وسبعُ بقراتٍ سمان يأكلُهنَّ سبعٌ عجاف ستأتي بك الحرب اليّ ربما اسيرا في حدائق البنفسج أو ربما سأُسمِعُك قبل ان تُوارى لحنا يناسب الابدية لست ادري تماما لكني سأدعوا ان لاتؤذيك الشمس وان لا يخيفك الليل يوما ما سيعود الحمام ويزهر الياسمين وتتعافى الاصوات اما الان فالحرب قادمة اهلية محزنة لكنها تعيد تنظيم الجغرافيا الحرب قادمة والهدنة انتهت . بيسرا حسن من كتابي كلي طيور ترفرف حولك
أين نافذتي “ في وطني الجريح أمي …. قالوا اليوم أفضل من الأمس رب غد تنقشع الغيوم السود من السماء رب غد لناظره قريب وإن طال العناء هذا ما قاله الفقهاء أأحسب الجميل من القول هراء.? من نافذتي الصغيرة يشع النور وتنجلي آفاق الظلمة من السماء فجأة ……تحطمَ السكون بصوتٌ يهدر في الخواء هز أركاني وتداعت أحجار كوخي ولبست راياتها السوداء كيف ستنقضي ليالي قهري والشتاء وأشلاء الوليد في كل حيز وأرجاء قضى من قضى وأصوات تتعالى تشق آفاق الكون وتمخر الفضاء أين سعادتي المزعومة اين ألعاب طفولتي وقميصي الذي تمزق على شجرة الزيتون ….. أين غادرنا الحب أم فتك بنا الوفاء هكذا أصبحنا في الديار غرباء كل يوم يمضي نودع العزيز أو ثلة من الأقرباء أهي سنة للأزل فسبعون وبعض مضت أم قدر محتوم يرفض البقاء أمي……ياأمي سرقوا طفولتي دون علمي وبقي بيتي من غير نافذة وحملت رياح الغدر شر البلاء انظروا…………… فطائرتي الورقية علقت بخيوطها وهوت إلى الحضيض دون عناء في حفر باردة وظلمة موحشة جسيَّ الرضيع وعويل ينادي آذاننا الصماء لقد كسرني الحزن وتخاذلت أغصاني وغاب الأوفياء ما هذه الرائحة .؟ تكاد أن تخنقني ….. مثل رائحة الخبز …. مثل رائحة الحب … أم هي رائحة عناقيد الموت …. تهاوت لتقطع أوصالي ونزيف دمٍ يروى أعماق أرضي ويأبى الخنوع والأحناء ألم تقولي بأني ما زلت شابا فأين لمتى وفرحتي والأصدقاء كل ما كان جميلاً تقاسمته وكبرت عليه ومن ثم تلاشى كأحلامي وشربت من الحياة مر القهر وحرَّةِ الظلم والرمضاء يا لها من معضلة يا أمي سقطتُ على مائدة اللئام والذئاب ماهذا الشعور.؟ كأني أحمل العالم على أكتافي وكأن الجميع يقف ضدي وحكم القدر وقانون بلا استثناء أتذكرين حين كنت تروين لي قصصكِ القديمة وتبدلين حزني إلى طمأنينة أنت أقرب لي من رمشٍ لعيوني ومن حبل الوريد ….. يا أم الفداء يا أرض تباهت بلقاء الأنبياء أحببت حضنك الدافي و أحجارك الصماء وتمنيت أن تضمني مدى الدهر وحتى يفيض التنور بأمر السماء أتذكرين حين كُسرتْ مزهريتكِ القديمة وتبعثرت أجزاؤها ورسمتْ جروح الألم على الطريق وفي الأحشاء كم بقيتِ حزينة بشأنها تقطعتُ أوصالك وشهد يومك المشؤم ذاك البلاء أنا من سأبقى بجانبكِ يا أمي لا تحزني تاريخكِ في قلبي وقد طبع على الورق والأرض وأقرته السماء تعالي … عودي لن أحزنك مجددًا وسأبقى على العهد حتى الإنتهاء ساجثو عند قدميكِ أقبل يداك وأنحني لهامتك لأرتشف من ترابك الحب والعشق والنقاء تعبت من قهري ولا يمكنني إسكات طفولتي ففي داخلي جراح تئن وجدبٌ قاسٍ دون ارتواء أرهقت وأنا مازلتُ في هذا العمر أصبح بيتي بلا نافذة فأين نافذتي .؟ وكأني أعيشُ يُتمي بالفناء أرجوكِ تحدثي إليَّ ياأمي راوديني في أحلامي في صرخات أعماقي في أنيني في أوهات الثكالى فصرخات المكلومين تذبحني … تجز الوريد وسال الذكي حد الارتواء أرجوكم لا تأخذوا أمي وأبي فاليتيم أنا وأخي وأختي والرضيع والأصدقاء لا تأخذوهم قبل أن أودعهم وقبل أن يجف دم الشهيد والأبرياء لقد أصبحتُ وحيدًا دمرني الحقد هجرني الأحبة وزال عني الحنين والدفء والغطاء هكذا … سعياً للبحث عن النور من جديد سوف تمضي الحياة ويكسر القيد ويصدح الحق من السماء أكنا فرحين أم شربنا المر من كؤوس التعساء فأنا الشهيد واختارني ربي للإرتقاء بقلمي ؛ السفير .د. مروان كوجر
bê dengiya te Roja min her bê denge Weke her car bê renge Ne silavek dil pê xweş bi bê Û ne dîtina bejna tey çelenge… Ne rojek geş di bê dil Her li navê pêt û pernge Ne şa di bê çav cerek bi te Û ne lê dibê şox û şenge… Bi bê dengiya te Jiyan bê denge Gul bê bîn û renge Bilbil ne pirşenge Bi bê dengiya te Her tişt bê denge Bi bê dengiya te Her tişt bê renge… ,,,,BENGÎN Yusif,,,,
المطر العاشق في تلك اللحظة حين التقينا بدأنا نروي عطش ابتساماتنا وقفتنا .. كانت تخفي وراءها حكاية عشق تلك الزهور على ثوبك ذاك النهر .. ينساب كوثراً على شفتيك حين التحمنا أسند ظهري لحنين الذكريات لقصائد الّفناها تحت المطر نسجنا من ثوبك المبلل أجمل ملحمة حين ارتوينا محمد بشير
… وعود مثقوبة.. بناء على المصلحة الذاتية سابيع قصائدي في سوق الخميس سانافس باعة البالة والعتيق و اعرض قمصاني وجرائدي القديمة وجوائزي على قارعة الطريق سابيع حسابي على الفيسبوك وزجاجة عطري اليتيمة و كشكولي القديم و ارقام هواتف الطوارئ سابيع اصيص الورد الذي اكل نصفه الحريق … بتوصية من ذاكرتي المثقوبة ساحتفظ بقرشي الابيض و ليرتي المصلوبة على مذابح الغلاء سافتش عن رغيف خبز بين اسمالي العتيقة و جيوب سترتي المنهوبة.. حرصا على احلامي الموبوءة سابيع الوطن في سوق الاحد واقصد في كل ليلة مقابر البلد ساروي للاموات قصص البطولة وصولات الرجولة ساكذب كثيرا كما الكثير من ساسة البلد و اعدهم كثيرا و اقسم كثيرا ساعلق على صدري نياشين الهزيمة وخرزة زرقاء تحمي من الحسد عبدالرحمن محمد
Xerîbiya min dom nake Stranbêjiya me dom dike Ji ber vê yekê di tunebûna min de rabe Me li pey rezan biçin Ji bo dna biafirînin Me di Xudanê wî de hêj rûmet da me Gava ku tu Samana digirî Me dil û lêv têr kir Weirîn, şîlanek piçûk Ku ji min re, brîndarek xemgîn Ez demek dirêj sekinîm Ez di navbera şev û salan de rûniştim Gava êvarê min digire Evîna min têk çû Xaniyên zivistanê di navbera me de Ax, bibore ji bo çend salî winda bû Ez pişta xweya westiyayî şîrîn dikim Ez êvarê dişopînim di ribên min de xweşik e Fane ji şahiya hevdîtinê Dilawer Kurd. 2021/5/19
اربعون عاما وانا اتشبث بهذا الوطن اربعون عاما وانا احمل اثقل همومه على ظهري واتحمل غباء سياسيه وجهل مريديه وجشع مستغليه وفساد متملقيه اربعون عاما اصارع كالثيران لأبعد شبح الجوع والخوف عن اطفالي لارسم سقفا يأويهم ويحميهم وها انا ذا قابع في زاوية الخيمة أتأمل وجوه اطفالي وهم يغنون Ey Reqîb وانا استنشق دخان سيجارتي التي لا تنطفئ ٱه يا و..ط..ن
شوقُ الأنين بالشوق أغفو بين القاصي والداني … وطيب عطركم وشمٌ على ألحاني أشتقت إليكم وهل للشوق مكيالٌ ؟؟ قيراطٌ يترنح أنيناً بين أشجاني .. يكاد القلب حين تناجيكم ضمائرنا كالبدر يشعٌ ويُخمد نصفه الثاني والغيم تلاطف الأرض بطيب محبةٍ ويسيل جعفراً من هول عصياني اغصاني تجردت من ثوب خضرتها وهاجر الصبح من جوف أفناني بيني وبينكم ضفافٌ من الألم أنينٌ بأواني ملأ الصدر أشجاني أأُشهدُ الأوراق ميثاق محبتنا وأشهد العبير من طيب أرجان أسألُ الأعصاب آفاق مضجعكم عبابٌ بموج البحر نوارسه سلواني لكل بناء شموخ … وإن علا شأنه اساس ركيزة بُناة القوم وأعيان فكيف اصارخ في وجه غانية وقد فرّ مني العقد تيجانٌ وجمان لكم مني شغافٌ وشوقُ جنانه نوى العين والبصمات جل ايماني …………………………………. الشاعر الملكي … محمد جميل عمر سوريا … حلب 18/5/2021
يجب عليك تسجيل الدخول لكتابة تعليق.