اللقاء:للشاعرة المبدعه:ناهدة محمد

اللقاء
كم كان
يوماً مشؤوماً
يوم التقيتكِ
تحت شجرة
الزيتون المبتورة
وأنتِ تفترشين
الأرض
عالقة بثناياكِ
عبق الذكريات
تستغيث من الألم
على باب الرجاء
تتسلق الأمل
في خرم إبرة
تحت عباءة
سوداء
منكسرة الضوء
سلام مثقوب
وهديل الحمام
على نهر راكد
خارج سرب
في جو مشحون
أخفت سور المدينة
بين رماد الحقد
تنتظر البزوغ
ناهدة محمد

العشق ماء أحمر:للشاعر المبدع:Adhm kalil

العشق ماء أحمر
العشق كماء الغدرآن
يتخللها عقيق أحمر قآن
يترقرق —–
و على صفحاتها
أوراق ملونة —
تحوي بضع كلمات ،
و قلوبًا مدماة
و سفائن تشرع
و نجمات في ليل بنفسجي ؟
تشعُ كأضواء الاعلآنات
في أول المساء —
و روحٌ بين حجري رحى
و صدى ندآء يزحف
فلآ تجد مسمع —
ولآ يررقى الأرض ؟ —
لّيتها —
على تلك الشرفة
التي تطل —
على ذآت الوجه —
و ذآت البحر —
و ذآت المَدى اللّيلي المعتم
ترثي نفسها — و ترثيني
فللحب طقوس لآ ترى
فقلبي يدق كأجرآس الكنائس
و قلبها مسلم لآ تبالي —–
Adhm Kalil

ما أعجب هذا القدر:للشاعر المبدع:علي عمر

ما أعجب هذا القدر
المكبل بأصفاد التعاسة
والشؤم
الغارق في وحل مرارة
العجز والضياع
الملوث بغمامات آثام
الكراهية والحقد المزمن
على أرجوحة سنينه النائمة
تحت لحاف القحط والجفاف
ماأزهت ورود ربيعها قهرا
في فم الظلام
إلا لتفوح بشذى الآهات
والأحزان
ولا ضاءت فوانيسه المنحوسة
يوما في سماء آمالنا
المشنوقة والمخنوقة
على حبالها المهترئة بالأوهام
إلا ليرجم نعش أغانينا
المهزومة
بحجارة اكذوبة الصبر الجميل
كعربيد أحمق
لا زال يتعربش على ظل
الظلام
يحمل غبار البؤس والشقاء
ليحفر نقوش لعناته
على جدران ذاكرة أحلام
البسطاء
//علي عمر //

حروفي رمادية اللون:للشاعر المبدع:Adhm kalil

حروفي رمايةُ اللون
حروفي رماديةُ اللون —
روحي معلةٌ في تلك الأبتسامة
أمضي إلى مسالك غامضة
مع مشاعِرٍ لآ تنطفيء
إنَْطلَّاقات روحها لآ حدود لها
بسذاجة ——-
أتربع على عروش إحساسها ،
حلم —
أم يقظة هذا الإحساس
هو مزآري انبعاثي — و رمآدي
أعرف أين أجدك —
بعد كل هذا الزمن
و رغمه —
نلتقي على غير موعد –
على حبل التسكع
أتسلَّل إلى قلبها ، —
نتبادل الأفكَار في وحشةِ الروح
نختلي إلى النفس
و نلوذ بجدرآنها
نسير في متاهات –
وتضيع الوجهة
تترآخى كل الأحاسيس —
لِتكشف زخرفَ الحب فيها
تترآقص الحوآري
على نغمات لغة الروح ،
لَن ارثي نفسي ؟ —–
فَّالكل يدفع في النهاية
ثَمن اندفاعاّت البداية :
نهايتي معها —
سرآج يترآقص نورها الشاحب —
متعلق أنا بذرآعيها
كجذع آيل للسقوط
أخَاف أن يكون الوصل
نهاية رحلة —
وَ إجابة لفوضى الأسئلة غير المجابَة —–
Adhm Kalil

ساعات من زئبق:للشاعرة المبدعه:عبير دريعي

ساعات من زئبق…
عبير دريعي
أملك ساعات كثيرة
ليست ماركات عالمية..
ليست ساعات رقمية
لا تصلح للبيع
ليست أنيقة دوما
ليست جدارية
و ليست يدوية
ساعاتي فيها عقارب
قلق
وفرح مسافر
ضحكات مؤجلة
و دموع كخرز نقي
أجمل ساعاتي هي التي أسقي نباتاتي
هي التي أعد فنجان القهوة
أفرد جديلة شعري له
أمنحه..
دفء الرغبات
ساعاتي ليست من فضة الكلام
هي من حلم…
و من عشق..
تعال أعد لك ساعة من مطر
ساعة من قهوة
تعال أمنحك كل ساعاتي..
تفاصيلي الصغيرة
و أسراري الكبيرة
حينما تكون معي
ساعاتي تصبح أنيقة
رشيقة كالماء
ساعاتي تتحول إلى بريق فضة
و أنا إلى طريق من زئبق عاري أمتد إليك
حينها أتعرى
كشجرة من وقت
و الساعة تشير إلى القلب تماما
بتوقيت الرغبة.
عبير عبدالرحمن دريعي
25/4/2021
عامودا

صور محترقة:للشاعر المبدع:مصطفى محمد كبار

صور محترقة
أنا
لم أكن لأحيا
لولا موتي
فأنا لست بمحمود
درويش
لأحرك مشاعر
الحجارة بقصائدي
و لن ألحق بأحرفه
الشجن
التي لامست الفؤاد و
الوجدان بروائعه
الجميلة
و لكني أبكي مثله
وجعاً و ألماً
في القصيدة
لوحدي
أسيرُ مثله بنعشي
على درب
الموت
لأبكي كلما صرت
للبعيد
في جرحي أكثر
و أكثر
و مثله أنا
أرفض ثوب الشتاء
بمنفاي
و إني
أمضيت خمسين
عاماً
أصنعُ بقطار عمري
في الرحيل
و عندما إنتهيت
منه
نسيت أن أبني لها
محطة
لكي أستريح من
سفري الطويل
و لا أنا نزار
قباني
لأكتب شعراً و
عشقاً
بكلماتي للغزل
بعاشقة متمردة
و أمدح بالنساء
الجميلات أمام
المرايا
لتحضنني تلك
المرأة في
المساء
خلسةً عن ضياء
القمر
لأرقص معها على
سيمفونية موزار
فأنا
لست سوى
دمعة من القهر
على طريق
السفر
و لا أحد يشبهني
بجرحي
و لا شيء ينتمي
إلي
إلا موتي و أرشيف
كلماتي
بصور القصيدة
المحترقة
فأنا شاعر الأحزان
أكتب صراخ
أوجاعي
بملح البحر الراحل
و لا أستطيع
أن ألملم بقايا
جسدي من
ورائي
بغربة إنتمائي
مصطفى محمد كبار
حلب سوريا ٢٠٢١/٤/١٦

نصوص رائعة:للشاعر المبدع:مسعود شريف

يَلدُ الشّمس ُمنْ
قَعرِ جهنمْ
كما إبتسّاماتِ
البؤساء وهي
ترتسِمُ من
على الشّفاه
“ثورةُ الجياع”
حاملاً معهُ الرّايةُ
الحمّراءَ والهزيمةَ
يخلفهُ جيشٌ من
الأموات ْ
“الغد”
يَتعاقبُ الفصول
كما أعمارِ
البشّر وما بقي
في الجِعابِ سِوىٰ
أُمنيةَ مبتورةَ تنتظرُ
المُضِي قُدماً
بِجناحا من نورْ
“رحيلْ”
ما عدتُ أشعر ُب
لذعة ِالشّمْسِ
في جسدي
أم هي التي تَوارتْ
ما خلفَ الحُجُبِ
بِتعويذةِ عرّافٍ
مُتَمرّسْ
“نُبُوءةَ”
وكّأنهُ مرّ بي
على غير
هِيئة َوكّانهُ ملاكٌ
يحرسُني
يسيرُ بي أينما
ذهبت ْويَنَامُ إذ
ما نمتُ
“ملكُ الموتْ”
يجزُرني إذا ما
تغافلت ُعنه ل
وهلةوكّأنه ألتصقَ
بي عنوةً
“طيفٌ عابرْ”
حائر ٌفي عقولِ
البشَر في
تمتماتِ الليلِ
وإن ضجرّ
أُسّامرَ نجّمتي
العذّراءَ
وأقتبس ُمن الفجرِ
الصّفاءْ
“حيرة”
قالوا لي ب إسّتهزاءْ
أأنت وَطَنيّ وماذا
قدمتْ ؟!
قلتُ : قَلَمٌ مبتّور
وصرخةُ ألم ْ
“وَطَنيّ”
انْ كنتَ غبياً
ف هذا
شأن وإن كنت َ
عنيداً ف هذهِ
آفةَ إذا ما أجتمعتْ
بفردْ وطّامةٌ كُبرىٰ
إذا ما حلّت ْب أُمة
“جِدال ٌعقيم”
بقلمي :
مسعود شريف

دعوة إلى صلة الرحم:للشاعر المبدع:صلاح الورتاني

دعوة إلى صلة الرحم
تحيي فينا القرب أكثر
كم كان والدانا يعلماننا
هذا الحب منذ الصغر
رسولنا وديننا أوصانا
أيتها الرحم صلي من وصلك
واقطعي من قطعك
شعيرة للأسف تركناها
لعديد الأسباب
جفٌت القلوب والأرواح
زادها الوباء جفاء
حتى رب السماء غضب علينا
عمٌ الغلاء والبلاء والعناء
فلا سعادة ولا راحة
كرهنا حتى الغناء
ليتنا ما قطعناها صلة الرحم
ولا كثر فينا الهم والغم
ابن الخال أنكر ابن العم
هكذا الكل أصبح لا يهتم
ترى ما الذي جرى ؟
تساءلنا والجواب لدينا
أنكرناه ليتنا ما فعلنا
هيا بنا نعود لصلة الرحم
حتى يعود الحب ويعم الخير
وتنعم أوطاننا بالنصر والحرية
صلاح الورتاني // تونس

كيف لي :للشاعر المبدع:عصمت مصطفى

كيف لي .. ؟!.
قصيدة :
كيف لي ..؟!
أن أصدق
من زعيق النوارس
.. قبولاً
بعودة الرمال
إلى البحر
و الموجة لا تتوقف
عن الصراخ
عن الكلام
كيف لي .. ؟!
أن أضع رأسي
على الصدر الشاحب
و أعلن ..
هجوم الحب
و القبلات
لا تتحمل الآلام
كيف لي .. ؟!
أن أنثر نوراً
بسطوع العين
و الهدب كالسيف
يشق الأخاديد
على الخد
ترقص فيه الدموع
بسلام
كيف لي ..؟!
أن أسافر
ألاف الأميال
لأرجم الشيطان
في بئر ٍ مهجور ٍ
و أصبع الجحيم
يشير إليه
بداخلي
مستلقياً بين الأنام
كيف لي .. ؟!
أن أرفع
بزيف الفم
كأس نبيذ
و أستطعم الهوى
بعد أن سقط الحب
بين العواصف
في آخر المنام
كيف لي ..؟!
أن أسمح لها
أن تهمس بأذني
و أن تدخل فؤادي
و تطير
مع عصافيري
و روحي في أعماقي
يحتجزه قلبي
بين الظلام
كيف لي ..؟!
بظل الغموض
أن أفتح
بفرحة الشموس
جسراً
بين ضفتي
العين و العين
و توقف القلب
عن الحب
و عن تنظيم سير
قوافل الأحلام
بقلمي : عصمت مصطفى
أبو لاوند
سورية

حقيبة المهجر قسراً:للشاعر المبدع:Kawa terki

حقيبةٌ المُهجرِ قسراً…
حوارٌ دارَ ونحنُ تحت رحمةَ النارْ
أنا وصديقي الشهيد خالد قهارْ..
قال ….
هل سَننجوا والرصاصُ علينا ينهارْ…
فأبتسمتٌ…
فأكملَ حديثهُ أنتَ ابقى لتكتبٌ الأشعارْ.
أكتب مافي صدورنا من همومٍ ودمارْ …
فقلتُ لهُ:
ياصديقي: صراخُ القلمِ هُنا عارْ.
فالمقاتلون والكُتابُ مكانهم الأوكار.ْ..
فقراء في حياتهم ينتظرون موتهم ليصبحوا من الكبارْ…
نحن في بداياتِ التشبُثِ بالانتصارْ…
قال:
لن نندمَ عندما نسقي بدمائنا الأزهارْ…
نحن ماضون في طريقٍ…ولا عودة لنا إلا بالانتصارْ…
ستتذكرنا النجومُ وخيوطُ النهارْ…
لقد رحلتَ وتركتني صديقي البارْ…
لك الرحمةُ ولقاتليك الزوالُ والعارْ…
وأنا بقيتُ مابينَ القطبانِ مُهجراً مذلولاً…
بلا خيمة..ولا دارْ..
kawa//22/4
تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ