
في أروقة وأزقة عمري
لا أثر لك في خبايا قلبي
عرشتك وربعتك سلطانا
منذ الف باء الارض
رحيقك حتى الأمس
كان يغزوني …..
عاودت البحث
في مدن الآلام
وجدتك متلطخا بالدماء
كلمتك فسخر القدر مني
مازحتك . . .
فودعتني عيونك
بدمعة حزينة
توقف قلبك……
حامت حولنا
زغاريد الحزن
بفراقك . . .
شاركتنا الطيور
وأحبة الامس
وحتى الحجر
ودموعي . . .
أضحت بحرا
حملتك بين ذراعيي
والجنون يلفني
والدماء النازفة منك
سقت الأرض
ولونتني بأحمر الحب
واسكرتني برائحتك
مع ذكريات الطفولة
بشقاءنا وتشردنا معا
صديقي . . .
مشيت بك
إلى مثواك الأخير
والحزن يلف الكون
أردت أن أودعك
إنهارت قواي
وفقدت توازني
وسقطنا معا …….
طعنة بظهري
اخترقت القلب
واوقعتني . . .
وامتزجت دماؤنا
ورحلنا معا . . .
والحبيبة بعيدة
والأصدقاء أبعد
وكل شئ
من حولنا
أصبح حالك السواد .
بقلم : يوسف عجو
( ousbe ouje)










يجب عليك تسجيل الدخول لكتابة تعليق.