كيف التحرر:((( بقلم: سلمى اليوسف )))

///كيف التحرر …؟؟؟!!!
أريد أن أتحرر من ضغط يقبع
على صدري …!!!
من اشتياق يغتصب فؤادي ..
من شرور الغياب وانتظار على طرقات الأمل.
من فوهات لهيب النار الذي يتصاعد من صدري .
من ضياع خارطتي في غربتي …
من معتقلات الصبر …
من ليالي الطويلة المكبلة بالحزن …
أريد أن أتحرر….!!!
من أحلام تزورني خلسة وتحرمني نومي ..
من كرهي لاستعبادي …
واستهدافي بوابل من سهام الشوق …
يامن شتت أفكاري وبعثرت أوراقي .
واحرقتني بنارك التي اجتاحت كياني .
أريد أن أتحرر …!!!
من غرورك وتكبرك …
ومن خيباتي والأماني المفقودة….
من نواياك الملغومة …
ومن قوتي في صد ك ..
أتحرر من شوقي وأمالي المنكوبة.
من إشفاقي على حالي وأشجاني
وحيرتي في هذا الزمن
الذي لايشبهني …!!!
أتحرر من ضميري الذي يؤنبني
وانا أظلم نفسي …
تائهة في دروب الحياة التي
تعلو فيها شهقاتي ….
أحتار في تفسير أحلام تراودني.
كيف أتحرر من قسوتي على نفسي
وأنا أكتم أنفاسي في صمت ؛
والشوق يتغلغل في دمي …
كيف أرتاح .؟؟؟..
كيف أرحل عنك كي لا أراك؟؟؟..
كيف أنسى طيفك وصورك المعلقة
على حيطان ذاكرتي ؟؟؟
كيف ألقاك والخوف يقتل رغباتي ؟؟
كيف أصدق أفكاري وهي تسابق
قلبي لتبثك فيض أشواقي …
وأظل أقسو على حالي
كي أحمي قلبي من الانكسار
والسقوط في هاوية النسيان….
أنقذني ياربي …
يا من تسمع نداء المظلومين
فقد تعب جسدي من الآلام
و الهموم تثقلني …
والأشواق تضنيني..
يا أرحم الراحمين…

✍ //سلمى اليوسف //

ثقافة الحوار الأسري:(((بقلم: الكاتبة الروائية أمل شيخموس )))

” ثقافة الحوار الأسَرِيِّ ”
مقال
بقلم الكاتبة الروائية // أمل شيخموس
🦋
يقاسُ تطور الأفراد بمدى قدرتهم على النقاش و التعبير
البيت الذي لا حوار فيه لا يستفيد أحدهم من تجارب الآخر و ذلك لعدم وجود مساحة للحوار و التنفيس عن تلك الخبرات و المشاعر غالباً ما يعيشون الصراع كلّ يخوض تجاربه على حدة حتى الأم في هذه الحالة لا يتم الإستفادة مما لديها من فكر و تجربة إذ أنَّها تكون منغلقة في حالة صمتٍ وربما خرسٍ عاطفيٍّ كل شيء يعتمل في أعماقها فقط دون أن تبديهِ أمام صغارها فينتج عن ذلك أطفال صامتون منغلقون يسودهم الجهل ، و يكون التأخر واضحاً في مراحل حياتهم مقارنةً بأقرانهم الذين عاشوا جوَّ النقاش مما أدى لتفتح مداركهم و تبرعمها و غدوا كالزّهور العطرة ذكاءً و شعلة تضيء و تثبت ذاتها و تتحدى معضلات الحياة في كل ميدان عن طريق التعبير عن الأفكار و المشاعر الأمر في غاية الأهمية و هل يستوي النور و الظلام ! كلا بالتأكيد إذ أن الظلام ينفثُ التوجس و الغموض و الارتباك و الخوف ، القلق و التوتر ، الهواجس اللا منطقية ، لأن الذي يحيا في الحلكة دوماً يتخيّل أشباحاً و أرواحاً شرّيرةً يتوهم أنَّها قد تدهمه في أية لحظة . . يعيش الفزع و اللاتوازن عكس مَنْ يحيا الوضوح و السلام يكونُ عقلهُ في خيرٍ و تفتح مستمر للمدارك و القدرات و المواهب ، كما تجدهُ جريئاً مرحاً لأنه لا يقاسي من الكبت بل يعبر عما يعتمل في أعماقه نظراً للثقة التي اكتسبها من بيئته الصحيِّة التي كانت تشجع النقاش و الحوار و تتحلى به .
كلٌ يجني حصادهُ فمن غير الممكن أن يزرع الإنسان العدس و يجني الشوك و من غير الممكن أن يزرع الثمر و الفاكهة أن يجني البور و اللاشيء .
السعي في مناكب الأرض بالخير و الأمان و البركات ، قمة المحبة أن تسعى لإنتاج بيئة صحيِّة خالية من العقد و الأمراض النفسية و ذلك لا يتم إلا بالحوار و النقاش و بالإحتضان بين الآباء و الأبناء الإحترام والتقدير المتبادل و هي من أجمل اللحظات التي تُرَسخُ في ذاكرة الطفل و تساعد في نموه النفسي و العقلي و الجسدي حتى الروحي ، يبقى مستنيراً يرسلُ النور للعالم من حوله و يبعث الأمل في النفوس . . إحياء البيوت لا يكون إلّا بالحُبّ وحده الّذي هو ليس بالأمر القليل فذلك ينعكس على المجتمع بأسره الأمر الّذي يساعد في خلق بيئة حوارية إبداعية بعيدة عن التعصب و الضغينة و الأمراض الإجتماعية منها الحسد و الغيرة الشّعور بمركّب النّقص و الدُّونيّة . . الإنسان عدو ما يجهل كل شيء يصله مضخماً في ظل الانغلاق و عدم التعبير ، الجرأة و الصدق و مواجهة التحديات بقوة و عزم لا يتأتى إلا من الفرد الذي يتحلى بروح النقاش و الإقدام على عملية حل الأمور بموضوعية دون اللجوء إلى التكتيم و التعتيم الذي يدمر البيوت و يدعها في حالة من الحرمان و الفقر العاطفي و العقلي و الجسدي فالإنسان لا يحيا فقط من خلال الأكل و الشرب بل التغذية الروحية و المعرفية و العلمية . . و الكثير من الجوانب التي يتطلبها العيش بسعادة ، فالإنسان يمتلك عقلاً عظيماً عليه استخدامه و إن لم يفعل ذلك فسيغدو فرداً انعزاليّاً منطوياً على ذاته يسوده الشك وربما عدم الثقة و التي تكون من أبرز سمات تلك الشخصيات ، فبالأمل نحيا و بالمحبة نكبر و بالنقاش نرتقي . .
الأزواج الذين يزيفون الحقائق قبل الارتباط يصطدمون عند الولوج فيه بشخصيات غريبة لم يكونوا يعرفونها من قبل يتعثرون بما لم يتوقعوه لأنه مع التكتم و عدم إبراز السمات و الأفكار بسبب عدم النقاش والحوار الجاد بينهم منذ البداية و الّذي لم تُتَحْ لهم من خلاله معرفةُ بعضهم بعضاً ، و لم يتعدَّ الأمرُ أكثر من رسم كل واحد منهم فكرة وهمية عن الآخر في مخيلته بعيداً عن الحقيقة صورة تناسب أهواءه و ميوله ، و ما بُني على باطلٍ فهو باطلٌ مثل هذا الزواج يبقى يقاسي لسنين طويلة حيث يتم اصطدام أحدهما بالآخر عن طريق التجربة العملية الحياتية حيث يصعب تفهُّم احتياجات الشّريك لتنشئة أسرة متألّقة تكون أهلاً للثّقةِ .
أينما حل النقاش حلت البركة و الإنتاجية حتى في العمل عندما يكون المدير متعصباً منغلقاً لا يتقدم العمل و لا يتعدى الأمر كونه روبوت لا روح فيه و لا تطور يجدى يدير المكان ، إذ ✍ أن التعبير عن الأفكار يخلق الإبداع و يزيد من العطاء . . الأفكار الإنسانية هي التي تطور العمل في أي مجالٍ كذلك المشهد الثقافي يكون بديعاً من خلال التعبير و مناقشة الكتب و الأفكار و تداولها بين المبدعين و انعكاسها على المجتمع مع الوقت . . نحن من خلال التعبير و النقاش نتطور و لا نبقى في مراوحة المكان و الحوار ينبغي أن يكون في جوانب الحياة و مناحيها كافّةً ، فكما يقول المثل العلم نور و الجهل الظلام إذاُ علينا اتباع النور دوماً و الابتعاد عن خطر الظلام ما أمكن .
تبادل الحديث يغني عن السّقوط في الحفرة السّوداء ذاتها و ذلك بتفاديها و الذي لا يتم إلا عن طريق النقاش و تقبل الأفكار السوية و الإنصات لها . الإنسان يعيش عمراً واحداُ لذا عليه الإستفادة من خبرات الذين يناقشونها بموضوعية و عدم تحيز و تجدر الإشارة هنا إلى دور الأدب الهادف الذي يعد منارة للأجيال و ذلك لأن الأديب و الشّاعر الحقّ يعبّران عن تجارب إنسانيّة و قضايا يوميّة ساخنة لا يمكن مناقشتها و الإطلاع عليها إلا من خلال المطالعة لأن ثمة خبرات لا تنتقل بصورة أوسع و أصدق من الكتابة ، فهو يناقش و يسكبُ روحه و فكره و نظرته لذاته و مجتمعه من خلال التدوين و المناقشة بحرية على الورق و أخيراً علينا أخذ الحكمة و لو من أفواه المجانين فالإنسان من خلال حاسة السمع أيضاً يتطور أي أن حسن الإستماع للحوار و النقاش في غاية الأهمية لتشرب ما يمكن للعقل و النفس و الروح الإستفادة منه من خلال فلترة الحديث و أخذ مايلزم منه بالمختصر و ليس التبحر الأعمى لمجرد الثرثرة أو حشو العقل و إرهاقه . . هدفنا هو النمو النفسي و الإقتصادي والإجتماعي أيضاً السياسي في المجالات العلمية و الطيبة و الأمنية و الإبداعية كافة . . أينما وجد الحوار البنّاء نتج عنه الإبداع . . كذلك يبين لنا الله تعالى من خلال القرآن الكريم قواعد الحياة و تبيِّنها عن طريق السور القرآنية المنهج أي إن التبيين حق لكل إنسان كي لا يبقى في جهل و يكون على دراية بما يجري حوله من أحداث و قضايا عليه تخطيها و معالجتها . النقاش حق من حقوق كل نفس بشرية للأسف يبخل الكثير من الناس على بعضهم به و ذلك لجهلهم بأهمية التعبير و الحوار فيبقى الأشخاص صامتين في حالة من الحيرة متخبطين و مثال ذلك الأزواج الذين يكتشفون الأسرار عن بعضهم بعد فوات الأوان و مضي العمر حيث يبقى أحدهما مغبوناً لأن شريكه آثرَ الصمت و عدم النقاش و معالجة الأمر ، فيدوم التوجس و الآخر في ظلم لعدم فهمه الأمر و هدر الطاقة و السعي المرهق في حالة الشريك الصامت الذي لا يعبر عن مشاعره و افكاره و المعضلات التي يمكنها أن تنهي العلاقة ، أو تُبقيها في مهبّ الرّيحِ رغم تتالي السنين و الضياع المستمر بالتأكيد في متاهات و عوالم غامضة ترهق الطرفين هنا يقع الظلم و الحرمان العاطفي و الجسدي لفقد التعبير و عدم الشّعور بالآخر و المتعة والإثارة و التشويق التي كلّها عوامل تقدّم سواء أكانت صداقة أم عاطفة أم عمل .
بقلم الكاتبة الروائية
أمل شيخموس // سوريا

الزوجة الصالحة ومعطف الوفاء: قصة:(((بقلم: أحمد محمد عبد الوهاب )))

الزوجة الصالحة ومعطف الوفاء
———————————-
جلس الزوج يفكر ، في أعباء الحياة ، ومتطلباتها التي ، لا تنتهي ، تألم من داخله ، وبدأت عليه أعراض الإرهاق ، والتعب ،وجهد يوم شاق في العمل ،مسؤلياته ذادت ،وبدأت تتراكم عليه ديون كثيرة ، ومع ذلك لا يبوح لها بشيء ، لكي لا تتألم هي الأخري ،أدركت وأحست بما يشعر به ، نظرت إليه ،فرأته غارق في بحور النوم من شدة التعب والتفكير الذائد في شؤن الحياة ،بدأت تحدث نفسها وتقول ، كان الله في عونك يا زوجي ، تعمل طول اليوم من أجلي وأجل أبنائي ،أعلم أن الحياة قاسية عليك ،لكن ليس بمقدورنا ، أن نفعل لك شيء ،إلا بالتقرب إلي الله بالدعاء لك ، عسي الله أن يخفف عنك أعباء الحياة ،فأنت لست مقصر في حقنا ،تحاول أن ترضيني علي حساب نفسك ،يا لك من زوج صالح ،نظرت إليها إبنتها من بعيد ، وهي تراقب ما يحدث من أمها تجاه أبيها ،دمعت عين الإبنة خوفا ، وشفقة علي أبيها ،أسرعت إلي أمها ،وهي تقول لها ،ما به أبي ،فقد رأيتك ،وسمعتك يا أمي من بعيد ، تتحدثي بصوت منخفض ،حتي لا تؤقظي أبي من نومه ،فقالت الأم أخاف عليه ، أن يستيقظ قبل أن يستريح جسده المتعب ،الأبنة كم أنت تحبينه ، وتخافين عليه يا أمي ،الأم كيف لا أخاف عليه ، ف هو زوجي وقرة عيني ،تحيطني رعايته وحبه لي ،كيف يا إبنتي لا أخاف عليه ، ف هو قرة عيني في الحياة ،هو الأب والزوج والأخ ، ليس لي أحد في الحياة غيره ، أخاف عليه ،ثم وضعت عليه معطفها بهدوء ، وهو نائم ، كي لا يشعر بأحد بجواره ،تبسمت الإبنة من الشعور الجميل ، الذي يصدر من وفاء وحب أمها لأبيها ،إنصرفت الأبنة من محيط الحدث ، إلي غرفتها وبدأت ، تدعو لأبيها هي الأخري ،في الصباح حدثت أخيها ، بالحوار الذي دار بالبيت ، بينها وبين أمها ،الأبن ما زال صغيرا ،لكن يعرف مدي حبه لأبيه ،لقد دعا الله له أن ، يخفف الله عنه ، هذه الأعباء التي تكاثرت عليه إلي ،أن أشرق فجر الصباح ،ف إستيقظ الرجل من نومه ، فرأي معطف زوجته فوق جسده ،أخذ المعطف ، وذهب إلي زوجته ، مبتسما قائلا لها ، بارك الله لي فيك يا زوجتي الحبيبه ، ف أنت الزوجة والأم والحبيبة ،تؤضأ وصلي لله ركعتين ، ثم ذهب إلي عمله ،سمع صوتاً ، يخرج علي لسان زوجته ،أعانك الله ، وسدد خطاك ورزقك من حيث لا تحتسب ،ردت الإبنة ذلك الدعاء ، الذي صدر من أمها تجاه أبيها ،تبسم الأب وخرج في صبيحة اليوم ، علي أن يعود إليهم في المساء ،وتتوالي مسيرة الوفاء بيهم ، كل يوم ليلة علي هذا الحال ، يا لها من زوجة صالحة ، إنتهت القصة ،ولكن قد خرجنا منها ،بشيء مفيد ،ألا وهي الزوجة الصالحة،إذا صلحت صلح سائر البيت ،اللهم أصلح نساء المسلمين ؟
بقلم /الأديب والكاتب الصحفى
أحمد محمد عبد الوهاب
مصر- المنيا- مغاغه
بتاريخ /13/4/2022

قذيفة:قصة قصيرة:(((بقلم: عصمت مصطفى أبو لاوند )))

قذيفة .. قصة :

حتى تحمي الأم أطفالها و زوجها و بيتها من عيون الحساد ..
وضعت في كل دفاتر وكتب أطفالها ، وريقةً فتيةً خضراء من شجر الغار .. غرزتْ العود في ثمرة الليمون وأشعلت برأسها البخور ..وفتلت في كل أرجاء المنزل ترسم منحنيات دخان ودوائر وقلوب بيضاء وكل علامات الحماية .. علقت تعويذة بنعل حمار أجرب ، أعمى ، ورمته في بئر مهجور ..وخبأت تعويذة أخرى بدرع سلحفاة ميتة وعلقتها بسقف الدار ..
لم تترك دجالاً في المعمورة إلا وضيفته من قهوتها اللذيذة وحبات الشوكولا وعصير البرتقال ..إلا وأطعمتهم من جبنها ودبسها وزبيبها وتينها وزيتها .. لتحافظ على بيتها وعلى هذا الإنسجام الوردي في أسرتها ..
إلا أن كل ما فعلته تلك المرأة المسكينة ، لم يمنع من سقوط قذيفة فوق دارها الخشبي

بقلمي : عصمت مصطفى
أبو لاوند
سورية

خارطة الأمل:(((بقلم:صمود أمرأة )))

♡ خارطة الأمل♡
~~~~~~~~~
عند بزوغ الشمس أخذت رسم
أمنياتي
ريشة من سنابل القمح كأنها
خيط من شعاع الشمس
الأرجواني
على ضفة النهر وضعت رحالي
بدأت بالنقش على الحجر
الصوان
ذاك الحجر يمثل جبال قريتي
بالتصدي وجبروت التحدي
عند الشدائد
كان ملجئ أحزاني ومكان
ألامي..حيث أنا وصوت الصدى
كيف يقتحم السهول والوديان

كان اول نقش شبيه الرسم بالحناء
مثل كوخ أواني وطبيعة زادت
رونق وجداني
طفلة تلهو بلعبة صنعت من بقايا
فستاني…..
صوت ترانيم جدتي ملئت قلبي
بالحنان لترسم على وجنتي
أجمل الضحكات ويجتمع
من حولنا طيب الجيران

قهقات وبسيط الكلام جلب
معه أجمل المعاني
سرد عن قصص الحب والحرمان
أمل باللقاء لو طال الزمان

ألتفت أخاطب جدتي والروح تعانق
نهديها دون خذلان

كيف الحفاظ على النعمة وجميل
المكان رغم بساطة العيش
عشقت الأجواء وسرد جميل
الكلام ……
همست لي خفية والدمع سال
على جدائل شعري
حان الرحيل وترك المكان
رتل من الذئاب قادم ليمحو
كل الأحلام
هناك فقدت ريشة الفرح
لأكتب بريشة الأحزان

بقلم صمود أمراة 12/4/2022

Tîp û Hevok:(((Helbestvan:Ahmed Tahir)))

TÎP Û HEVOK

Min dane ber hev peyv û kar
Mîna buharê germ û sar

Tîp û hevok li hev civîn
Bi deng û reng li hev banîn

Ji hev xuyabûn spî û reş
Hin melûl û hin xurt û geş

Ji çend tîpên sert û yên nerm
Bi xama zêrîn li ser çerm

Wate rêz dibin serû ber
Bi rengê spî û sor û zer

Tîpên kurdî ji zîv û zêr
Bi zaravan comerd û têr

Pir xweşin çîrok û roman
Gel wêje helbest û raman

Min parvekirin çend hevok
Bi tirazû binyat û kok

Gelek şêrîne ev ziman
Her bijî kurd û kurdistan

Binivîsin bidin xwendin
Gel bi ziman serbilindin

Tîp û Hevok:(((helbestvan:Ahmed tahir)))

TÎP Û HEVOK

Min dane ber hev peyv û kar
Mîna buharê germ û sar

Tîp û hevok li hev civîn
Bi deng û reng li hev banîn

Ji hev xuyabûn spî û reş
Hin melûl û hin xurt û geş

Ji çend tîpên sert û yên nerm
Bi xama zêrîn li ser çerm

Wate rêz dibin serû ber
Bi rengê spî û sor û zer

Tîpên kurdî ji zîv û zêr
Bi zaravan comerd û têr

Pir xweşin çîrok û roman
Gel wêje helbest û raman

Min parvekirin çend hevok
Bi tirazû binyat û kok

Gelek şêrîne ev ziman
Her bijî kurd û kurdistan

Binivîsin bidin xwendin
Gel bi ziman serbilindin

AYETA EŞQÊ:((( HELBESTVAN:RIDWAN YÛSIF))

Ayeta eşqê

P : /-// /-// /-/

-Ayeta eşqê dilêm ezber kirî
Kaniyek şêrîn rewan dil der kirî

-Bûye yezdana evînê dilberê
Dîl e dildarê te dilazar kirî

-Ber siya dara evîna dilberê
Bêmirad, derwêş e dil sêdar kirî

-Bûme Mecnûn, dîn li çola dilberê
Bêguneh serxewşş e dil bêwar kirî

-Ko gunehkar bim bi eşqa dilberê
Ez bikim sed qam nimêj dildar kirî

-Gul, şilêr,nêrgiz binefş ax dilberê
Çilmisîn tev bêbuhar,dil pîr kirî

-Kil dikim çava bi şînê dilberê
Hest dikin hawar keser,dilzar kirî

-Bûm şivan her şev li benda dilberê
Xewn li pê xewnê di dît dil par kirî

-Min jimart çend car sitêr bo dilberê
Lê nehat carek tenê, dilsar kirî

-Ayeta eşqê guhartin dilberê
Yan bi şaşî min dixwand dil seyr kirî

-Ser xelat,sîpan û cûdî dilberê
Ayeta eşqa te dil jîndar kirî

-Ber ferat, dicla û xabûr dilberê
Xumexum awaz û saz dilter kirî

-Her bikim fîxan li baxê dilberê
Bilbilek aşiq dinal diljar kirî

-Hezkirin bext û qeder ax dilberê
Wê li ser sozê be dilbawer kirî

Ridwan Yûsif
Hesekê

ذاكرة انثى:(((بقلم:أدهم خليل )))

{ ذاكرة انثى }

وها انا ذا مرمية في خزائن الامسيات
فتاة — لا تجرؤ ان تعترف أمام نفسها ،
ولا تجرؤ على الظهور —
هي—- ذاتها
تشبه اغنية
معزوفة —
جميلة الإيقاع والنغم ؟
اعيش في لوحات صامتة
مع وحدتي —-
ومزيج من الارواح
وظل يطاردني —
يحاول لملمة ذاتي !.؟ —-
——–
هناك في الخارج —
زخات مطر —
تدق شباك غرفتي
انصت إلى وقعها ،
كما تنصت الطفلة
إلى حكايا جدتها :
تشبه القطرات —
التي تنزل من عيناي ؟
أمد يدي ——
علها تمتزج مع دموعي
فتغسلها ،
او تداعب التجاعيد —
الهرمىّ فتختبئ في طياتها !؟ ——-
——–
في ساعات الليل المتأخرة
اكتب كلماتي —
وانسج قصيدة
فأصبح كرذاذ يتساقط
على الطرقات الباردة ———
Adhm Kalil

لا أندم:(((بقلم:حم كلك طوبال العاشق لعفرين )))

لا أندم
لست نبياً ولا مرسلا
في زمان التردي
تجملت الخُلُقَ والأدباء
ياويح صديق بمحنتي
لسانه بالجميل تعثرا
وعد الوقوف جانبي
بالجد هرب، وعني أدبرا
نسي الجميل بصحبتي
راوَغَ بالمكر كما الثعلبا
بعجافِ مِحَنهِ كم مرة الباب طرقا
كنتُ المجيب لسؤله الأوحدا
يا صاحبي باليُسر منيَّ تتقربا
وبالعُسرِ عني تتهربا
يا زمان المصالح والعجبا
لست نبياً ولا مرسلا
في زمان التردي
تَجَمَّلْتُ الخُلُقَ والأدبا
خصالي بالإنسانية تتحلا
ناكر الجميل بفعلته
لا بد يوماً أن يندما
الاعتذار فضيلة خُلًقٍ
عن الفضائلِ لاتترددا
بالمحاسن صفاة بها تغمدا
الصفحُ و العفو
خِصالُ الكِراما…
حم كلك طوبال
الحزين

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ