صرخة شجرة اجعلوا….. مني سفينة لتعبروا الشط بأمان أو اجعلوا مني سريراً لتستريحوا في المنام اجعلوا مني ناراً و جمرا كي تعدّوا الطعام و تطردوا برد الشتاء لكن أتوسل إليكم لا تجعلوا مني عود مشنقة Bavê Metîn
مَنْ يصدقْ أن .. الحب أعمى …؟!. قصيدة : كم مرةً أخذتك ِ تحت المطر نلعب بذكرياتنا المبللة و جلسنا بفيض العين نسقي السنابل و زهور البابونج بإبتسامات ٍ .. تقولُ : كل واحدة ٍ للأخرى أنا الأحلى .. وتركنا المسافات الغبية الفارغة بين شفتينا و قلنا : للقلب كفى …!. أن الحب .. أعمى و من يصدق أن الحب أعمى ..؟! و قد دخلت إلى عتمة قلبي و رسمت حروف أسمها على جذع قبلة .. كم مرةً سحبتك ِ من يديك ِ في الليالي الباردة نطعن قلوبنا برماح الدجى و مشينا فوق العشب الأخضر كَ ..ذوب الندى و مضينا بين خيوط الشمس كَ ..نار اللظى .. كم مرةً منحتك ِ فمي و ذراعي و ركضنا على الشفاه نبتلع الصدى نلتهم المنى .. و أنا إلى الآن أشعرُ ب ِ بشرتك ِ الناعمة تسير فوق صدري تعانق المدى .. و ب ِ قبلتك ِ الصغيرة تذوب بذوب ِ العناق بذوب ِ الإحتضان تأكل الجمر تشرب الهوى .. كم مرةً سقطتُ بين هدبك ِ و أنا أربط بجدائلك ِ أجمل زهرة كم مرةً حللتُ فككتُ منحنيات جسدك ِ كالبحر إلى أرتال الموجة وركضتُ في حدائق عينك ِ كمهرة ودخلتُ إلى عقلكِ المخمور لأشرب قطرة .. كم مرةً .. أنا و أنت ِ و روحي الذي ينكسر في اليوم ألف مرة و جسدي الذي يتحلل من الألم في اليوم إلى ألف ذرة و قلبي الذي لايكذب و يصرخ في اليوم كذا .. مرة قلنا : مَنْ يصدق أن .. الحب أعمى … ؟!. بقلمي : عصمت مصطفى أبو لاوند سوريةمَنْ يصدقْ أن .. الحب أعمى …؟!. قصيدة : كم مرةً أخذتك ِ تحت المطر نلعب بذكرياتنا المبللة و جلسنا بفيض العين نسقي السنابل و زهور البابونج بإبتسامات ٍ .. تقولُ : كل واحدة ٍ للأخرى أنا الأحلى .. وتركنا المسافات الغبية الفارغة بين شفتينا و قلنا : للقلب كفى …!. أن الحب .. أعمى و من يصدق أن الحب أعمى ..؟! و قد دخلت إلى عتمة قلبي و رسمت حروف أسمها على جذع قبلة .. كم مرةً سحبتك ِ من يديك ِ في الليالي الباردة نطعن قلوبنا برماح الدجى و مشينا فوق العشب الأخضر كَ ..ذوب الندى و مضينا بين خيوط الشمس كَ ..نار اللظى .. كم مرةً منحتك ِ فمي و ذراعي و ركضنا على الشفاه نبتلع الصدى نلتهم المنى .. و أنا إلى الآن أشعرُ ب ِ بشرتك ِ الناعمة تسير فوق صدري تعانق المدى .. و ب ِ قبلتك ِ الصغيرة تذوب بذوب ِ العناق بذوب ِ الإحتضان تأكل الجمر تشرب الهوى .. كم مرةً سقطتُ بين هدبك ِ و أنا أربط بجدائلك ِ أجمل زهرة كم مرةً حللتُ فككتُ منحنيات جسدك ِ كالبحر إلى أرتال الموجة وركضتُ في حدائق عينك ِ كمهرة ودخلتُ إلى عقلكِ المخمور لأشرب قطرة .. كم مرةً .. أنا و أنت ِ و روحي الذي ينكسر في اليوم ألف مرة و جسدي الذي يتحلل من الألم في اليوم إلى ألف ذرة و قلبي الذي لايكذب و يصرخ في اليوم كذا .. مرة قلنا : مَنْ يصدق أن .. الحب أعمى … ؟!. بقلمي : عصمت مصطفى أبو لاوند سورية
Ez qurban ji ber ku me gelek xwîn da, û konê gelek pekrewanan vegirt, heta ku em îro Konên wêjeya roava li her deverê vedigrin, îdî min xwest weşana min ya pêşende, piştî silavê, ez vê helbestê diyarî giyanê her pekrewanî li her deverên welat , dikim… Şîrava birînê Xwîn şîrava birîna te sed xwezî lo bi jîna te Tu şeydayê jiyanê ye can buhayê evîna te Evîndaro ceger dilî Memo welatî zîna te li buhiştê li benda te bi xêlî tekoşîna te Ew gula li çimê şaxê birî hinek ji bîna te Bi xwe werkir pinîkê lo hinek peşkin ji xwîna te Çi rû geşe bi te ew rok birî hinek ji tîna te Kevana gerdena gerdûn peroya surperîna te Ji hêza te kevir qespî Pola hinek ji vîna te Çiya pirtek ji dilê te zuxurek ji zemîna te Birûsk û tav û bahozî vedanek bên ji bîna te Çiqasî ar bi xwe pesnî ji şewl û ji rivîna te Rizgariya gel û welat ew xelat û mizgîna te Ji dilêra te kurdistan xak dermanê birîna te Hêvî û hêz û bawerî bûn bi erkê heyîna te Vebû deryê pêşerojê bi bervan û zanîna te Giyanê te bi lez tê xwar nûjen bikî zayîna te Bibî şehîdê her demê tu vîna gel li şîna te 2013 Cindiyê xizan (Bavê metîn)
الغربة ياخريفا ذابلا مبتور الرجاء في قلبي تكمن كنوز من الذكريات لم تمنحها الأيام لسواي هي كما عشب بلادي وسنابلها الندية الخضراء جنحت بنا سفينة العمر في مياه احلامنا الصفراء في آلآم المخاض بين اليأس والرتابة والرجاء في بلاد الشتاء في كنف ثلوج المشاعر وفي أحضان الآلات والأبنية الجميلة الخرساء ويالرنين المشاعر المخادع للنفس باللهو والإغراء لايرثي لنا أحد والنفس تصرخ وتئن في ظلمة الدهماء وهل ستدركها خيوط الفجر وزهوة ألوان اللقاء وانت ياوطني وعنيك في الضمير صلاة ومنهلا لارواني حملناك كسلال ورد معنبرة بأحاديث الهوى مضفورة كجدائل العذراء وهل تنسى بوابات الأحواش ومدافئ الحطب التي كنا نطوقها في ليالس الشتاء اليس عبثا أن نبحث عن السعادة وقد ولى الشباب ولاحث لنا مشارف الغناء وأثارت التخمة فينا للغضب والخشونة الرغباء وأصبحنا كماذرات الرمال التي ترقص في البيد على وقع هبوبها الرعناء أكتب ياقلمي ماتشاء تنفس كماالصبح الراكب على متن الشهباء حين يطارد فنون الظلام بسهام النور والضياء وزدني قوة وأصرارا على الحياة والبقاء ام ارام
قيثارة أورفيوس على جسدك الملعون حقرت أخاديد للصمت و الموت! و بنيت فوقه سياجا من الدمع و الياسمين تمردت الكلمات و الحروف تلعن جبني! و تعري صمتي المذبوح على قيثارة أورفيوس و لمحت الزمن يراقص نايات حزني و يعاتبني يهديني قلما مجروحا و سنونوات مكسورة الجناحين! و خلخالا صدئا جعلته اسوارة على فمي! أصابتني ارتعاشة يرقة تخشى الضوء و أنا أحتضر على بياض التحفته كفنا لأدفن فيه بقايا خوفي! فتشت بين دفاتري عن شمعة تضيء ظلمتي! فرأيت هومرس وقد عاد إليه بصره نهض شامخا يروي أجمل ملاحمه الإغريقية عن الأوديسا و الإلياذة و نزار يتوج بلقيس ملكة لقصائده! و ولادة تتربع على شرفات قصرها و في عينيها الشرقيتين يسكن قمر زمردي و عند قدميها تنتحر توسلات ابن زيدون و تحت شباك نافذتي القرمزي تنام أميرتان! يقال أن إحداهما بابلية و الأخرى شامية كنت أسمع حفيف صراخهما تحمله الرياح إلى مصير مجهول! و أنا عاجزة أمامهما لا أملك غير حبر موجوع و قلم مغلول!!…
المرأة الشرقية… … وتسالني من أنتي… حاولت جاهدة أن أعرفك من أكون … أنا لست أمرأة عابرة بين السطور. .. ولست مفرق الطرق… ولا جسر للعبور. .. ولا محطة قطارا …تلف وتدور. .. حاولت جاهدة.. ولكن مازلت لاتعرف من أكون. .. أني أمرأة ولي حضور. .. أنا أتية من الشرق أحمل صفاتي. .. فلقد أرهقتني يامغرور. .. أسمع جيدا. .. أنا التي تكتب أجمل العبارات على السطور. .. أنا من تشكل أجمل القصائد تبهج نفوس. .. أنا من تبصم على جوازات السفر الى العالم المجهول … أنا من زرعت الشعر على سطور بكل الألوان. .. أن كلماتي تنبت على لساني وأنثرها في السماء. .. وبين أناملي تنبت الزهر وأزين بها بستاني. .. أنا تلك المرأة الشرقية التي أذا أحبت قتلتك بحبها. .. وأن خزلتها ذبحتك بصمتها. .. أنا من ترمم جراحك بعد ما كنت تسكن القبور. .. أنا ملكة على عرش القلوب. .. أنا تلك الملكة التي تحطم قلبك المغرور … أنا المرأة ولي حضور بكل مكان. .. أنا الأم التي تهز السرير بيمينها … وتهز العالم بيسارها… أنا حواء أيها المغرور. .. أنزلك على أرض البور… فلا تسألني من أنا … ولا تتحداني… سلمى اليوسف 12.9.2019
€€€ Hesret €€€ Ji bo xwe xemgîniyê biafirînin, da ku hûn talan bibin Ya kulîlkê min hişê xwe xweş kir Ez dihêlim ku dil ji te hez bike Te dil tiştê ku tu dixwazî dibihîze, ji ber vê yekê ez ê bikim Hûn ê dilê min ji wî xemgîn nehêlin Dirêjahiya şevên ku ez ji we re berdewam dibêjim Min bîra we kir ku hûn porê xwe yê pêçayî ji bîr bikin Ez ji te hez dikim dibe ku tu xemsar bî Bila bîranînek min ji bo hezkiriyê xwe hebe, ji ber ku ez im Ez çûme hezkiriyê xwe xera kir Ya kê afirînerê xwe, te hestên min dewlemend kir Min hin taybetmendiyên veguherîna xwe nîşan dan Ez dihêlim ku dil li bextê xwe şîn bibe Evîna te di xewna min tev de bû Ez te efû dikim ku evîna te ez kuştim Heke hûn naxwazin dua bikin, wê hingê herin Giyan hez dike lê di bizina xwe de Hemî taybetmendî û tiştê ku di bindestiyê de hene.. Dilawer Kord 2021/4/1
حينَ أحبّكَ حينَ أحبّكَ تتسارعُ عقاربُ الساعة و يمضي الوقتُ بلا تردّد ليروي حكايات الزمنِ المنسيّة حينَ أحبّكَ يتغيّرُ كلّ شيء ليصبحَ بلا عنوانٍ بلا هويّة يتغيرُ شكلُ الكرة الأرضيّة و تتنازل عن عُقدتها الكرويّة تستوي الجبالُ و البحار لتصبح أنهاراً و سهولاً سحريّة على أوردتُك تلتقي جميعُ طرق العشق المنسيّة تلقي الورود كلّ ألوانها الورديّة و تتوقفُ الحياة على دروب نبضكَ اللازوردية حين أحبّكَ يتغيرُ شكلي أصبح قصةَ عشقٍ خرافيّة أصبحُ غيمة أصبحُ ورقَ شجرٍ في مهبّ الريحِ مرميّة أصبح وردة صحراءٍ بدموعِ عينيّ مروية تبتسمُ الشمسُ بطلتها علينا و يسعدُ القمرُ معنا في حُجرتهِ الليلية حين أحبك يزدادُ السلامُ يزدادُ الإلهام لحروفِ عشقكَ تتوالد حروف الأبجدية و تكثرُ القوافي الشعرية تتجمّلُ الكلماتُ تتأنّقُ تَتَنمرُ لحبّك و يظهرُ شكل ٌجديد للأبجدية حين أحبك يغفو النرجسُ على السطور تتفتّحُ الغاردينيا على ضفافِ الشوقِ و يُزهرُ الياسمينُ بينَ الحروفِ أُحَمِّلُها أشواقي لتعودَ لي بحروفِ حبٍ وهمية تفيضُ بنبضِ عشقٍ و أشواقٍ جنونية Amine Ali 🌾🌾🌾🌾🌾🌾🌾🌾🌾🌾🌾
يجب عليك تسجيل الدخول لكتابة تعليق.