المبتدأ والخبر في كتاب الهوى:الشاعر المبدع

(المُبْتَدَأ، والخَبَر، في كِتَابِ الهَوىٰ)

(ناصر بحّاح)

##كُُلَّمَا أشْرَقتِ الشَمْسُ
يَسْألُنِي الضِّياءُعَنْكِ ِفأُجِيبُ:
هيّ سيِّدةُ البَهاءْ،
وقَطْرُ النَدىٰ،
وإشْرَاقةُ الشَّوقِ
في فضاءاتِ الهوىٰ،
وأجوازِ المَدىٰ،
هيَّ/أنتِ مُبْتَدَأُ الحُبِّ،
وخَبَرُ القَلْبِِ،
والجُمْلَةُ الأُولىٰ في كِتَابِ
الفُؤادِ وماهَوَىٰ،
أنتِ:
خُلاصَةُ النِسَاءْ،
كَثافَةُ الإنَاثْ،
ودَهْشَةُ الاكتشافْ،
وإيْقُونَةُ الصَبَاحِ
ونَجْمَةُ المَساءْ
وبَسْمَلَةُ العِشْقِ،
تَرَانِيْمُ الطيورِ،
حِيْنَ تَرْنُو
إلىٰ قَلْبٍ هَوَىٰ!!.

ضنين الهوى: الشاعر المبدع:عبد الإله أبو ماهر

ضنين الهوى …..
أنا الضنين بهوى المحبوب
ماكنت يوما لقلبه قد سرق
حبيب أذاق روحي نعيما
فكنت لحبه أول من سبق
و كنت أحبو كطفل رضيع
ليضمني صدره الذي بي رفق
و أذاقني من لثم شفاهه شهدا
و فيض حنان و زاد بالغدق
كم خلدت لحضنه الدافئ
ونسيت العمر بما قد سبق
و هئئت نفسي بالسعادة كأنني
أول مولد ، والديه به إنعشق
ذكرته فبت مع نجوم الليل
أنتظر نجمه الذي عني أبق
أشرق الفجر بهطل دموعي
وهي تحرق الجفنين و الحدق
عبداﻹله أبو ماهر –

كوكبنا العجوز:الشاعر المبدع:مسعود شريف

ليسَ كُلَ من إبتسم َ
في وجهكَ مَسْعُود
لرُبما يُخفي وراءَ
إبْتسامته ِتلك ألم ٌ؟!
و ليسَ كُلَ من لبِسَ
رث ُالثيابِ
و أناهُ في الليلِ فارغاً
بفقير بل في السرِ
حوتٌ حوتْ ؟!
هل الأرض ُهي
أم طِباعُ البشرِ غيرتهم
حربٌ ضَرُوس
شريدٌ غريبْ أينما كانت
وجهتي أتقفى آثار َ
ضّالتي مذ قرنٍ ونيف ْ
أم هي التي تبحثُ
عني في اللا وجودْ ؟!
دمٌ برائحة ِالبارودْ
و عينايا معلقتان ِبكبد
السّماءِ يرنوا إله ٍصبورْ
آه ..كم ْهي طويلة
ُليالِ العمر ضاع
ما بين ألف َسؤال
تجرحُ بها الشفاه إذا ما نطقتْ
وقلبٍ شاخ و هو ينتظر
ذاك المولود ْالذي وئد
في رحمِ ديجورٍ قاتم
لا ينبلج ُفيه شمسُ الصباحات
ْكم هي قصيرةٌ أحلامنا
و آمال معلقة على جدار النسيان
مكتوب عليها لا وطن َها هنا
لصمتِ الأموات ْ؟!
سائرون حيارى تتقاذفنا سيلُ
و هذي امواجٍ من الظنون
هل نعيشُ الخواتيم
أم هي بدايةُ النهايةَ
ل كوكبنا العجوزْ ؟!
بقلمي :
مسعود شريف

ارسم كلماتي بحروفي:الشاعر المبدع :د.غسان الصيفي

ارسم كلماتي بحروفي
وأشعل لهيب قلبي وخوفي
حبيب سكن قلبي وروحي
زرع الأمل بقلبي وازال جروحي
له اكتب همسي وحبي
بحروف من صدى حبي وشوقي
يا اجمل زهرة بعمري واعز من روحي
كتبت لك حبي بدمعي وجروحي
يا نور أضاء دربي وطريقي
يا كل الحب يا اجمل حروفي
د غسان الصيفي

ومازال البرد يحب الموت:الشاعر المبدع:عصمت مصطفى

و مازال البرد
يحب الموت قصيدة :
………………………………..
أبحث عن الحياة
في شوارع
لا يمكن
إيقاف ماكينة الموت فيه
على أشجار
وافقت
على إقالة الطيور
و رمت بأعشاشها
بين الحجارة
و الشوارع تفتح أبوابها
على ياسمينة قديمة
هرمة
تقفز فوق السياج
على وشك الذبول
تحاول
أن تهرب
من الأحياء الفقيرة
و تقول :
لشعاع ٍ معاق ٍ
يتسلى
يتسكع
يلعب بالظلال
هذا هو
يومي الأخير
بين الإبتسامات الساحرة
و الكلمات الرقيقة
و البرد مازال
يحب الموت
و يهوى النوم على الرصيف
و يسرق الزهور من الربيع
و يسحب الضحكات
من عيون الأطفال
و يركض في الأزقة والشوارع
و يسقط في كوب قهوة فارغ
و الفقر
على الرصيف
و بلمسة من الحرية
يغطي
بقميص بارد و ممزق
كل الأفكار المتناثرة
الهاربة
إلى الصمت
إلى التمرد
و أنا مازلت
خلف زجاج نافذتي
أحلم
بيوم ٍ عابس ٍ
يتلوى فيه
الفقر و البرد
على العتبة ..!.
بقلمي : عصمت مصطفى
أبو لاوند
سورية

الحبيب الاولي الكامل:الشاعر المبدع:بسام علي عدرة

الحبيب الاولي الكامل
وكأن ركب العيس ساق لمنهلي
أنسام شوق من حبيبي الأولي
كانت لنافذة الزمان ستارة
فأزحتها حتى تنير مشاعلي
ونسجت أشطان الغرام مع الهوى
لتسيرقافلة الحبيب لجدولي
فسمعت صوت الريح من أفنانها
وكأن بوح الريح دار بمغزلي
ياظبية الوادي خصامك جائر
من لحظ عينك قد فتكت بفيصلي
مدي لنا حبل الوصال صبابة
وعلى شراكي في الغرام تدللي
قد غل حقلك يابثين سنابلا”
طلب الوداعة من صليل مناجلي
أمضيت ليلي يابثينة حائرا”
فلم التجافي ياحبيبة أقبلي
وتسربلي وتجملي وتدللي
أسرجت مهرا”للعراك تجندلي
وكأن ورقاء اليمامة أدركت
ما ثأر حندج في أبن عدرا الجاهلي
قالت:وهبتك ياجميل مفاتني
لله درك قدملكت قوافلي
وجعلت قلبي في غرامك مولعا”
أحكمت سحرا”في رباط جدائلي
ورأيت في عينيك نشوة شاعر
آه لدفئك قدسعيت لمقتلي
قبلتها قربتها من خافقي
ليضيء نورالفرقدين بكلكلي
سقط المهلهل فارسا”مترنحا”
وبكى ابن عبس من عراك أبي علي
بسام علي عدرة..

وطن :الشاعر المبدع ماجد المحمد

وطن: للمرةِ الألف
يحاول تشكيل نفسه؛
لصفير القطار إشارة
وأنت المآل،….
لخوخةٍ نضجت على داليةِ
وقلب مِلْحاحٌ لايستريح
ضجيج الساق يعلو هتافهُ،
ويصرُخ …
لقد حان القطاف
وآن وقت الزفاف
وتحدث مَعمعة
ريح الصبا ذهبت
وفي غير أوانها أتت
رياح السموم
تغيراتٍ شبه جذرية في المناخ
والفصول على غير عادتها
تتذبذب
تارة تستبق الوقت
تخالف الموعد
هاهو موسم الحصاد لم يأتِ بعد
لامناجل لا نوارج
ومن بعيد
صدى أغاني الحقول
جافٌ هذا الصدى
لا قطرات لاندى
يأتي
وقد أنهكهُ التعب
كصوت الناي يعزفه القصب
لاتين لانخيل لاكروم
لاعنب
لا الزيز ولا الجنادب
لا صوت صرصار الحقول
لا دروب عليها تَدُبُّ عاملات النمل،
لا ماء لا قرب
والجداول والعيون الجارية
أكثرها نضب
تفككت عُرى الصداقة والمودة
تخربت العقول غزاها الغضب
والبيادر قاحلة
لاشيء سوى صفير الرياح ،
غبار ودوَّامات ،
وعصافير تُعاند الريح
وأخرى
مهيضة الجناح مع الريح
تدور وتدور،
حطبٌ حطبْ،
وقبل الرحيل
الصيف على الضفة الاخرى لِلنهر
في بقية ماءٍ ضحلٍ يغتسل
عن جسده
يزيل ماتراكم من غبار وتعب
والخريف بعنفٍ يطرق الأبواب
تكسوه علامات الغضب
يُعَرّي الاشجار من لباسها
تتساقط الأوراق المُحملة
بالشمسَ واللهب
هذا الخريف جادٌ
وعن كسب
سيُخَمِّرُ الصيفَ وما وهب
ويستعجل الشتاء
لخيرٍ قادم
وبراعم جديدة تتولد
من ذهب
تكمن فيها الحياة
في بَياتٍ شَتَويٍ
تُختزن،
سيأتي الربيع
ويحبل العذق بالرطب؛
…….
رُؤيا ضَبابية
لم تكن يومها مُخطئة
زرقاء اليمامة!
……………….. ماجد المحمد….

همسات الصباح:الشاعر القدير:عبد الإله أبو ماهر

همسات الصباح
تعالي نتقاسم غنائم كوننا المرصود
ونقطف ثمار الحب من ورد الخدود
ونسقي الشفاه خمرا و القبلات. شهود
لنرتوي العيون من حب ما له حدود
قد أضحيت اليوم كوني بعبير الورود
وأصبحت شعري و غطاء فكري الشرود
آنست فيك هداية الحب الودود
ياقبسا أنار عمري في كل الوجود
عبدالإله أبو ماهر

حبيبتي:الشاعر المبدع أحمد حسين

حبيبتي:
الجمال من القلب،
وقبسه لا يخب مهما طال
الامد و العمر ،
نور الله يتجلى فيه ومنه المصدر،
جمال الظاهر زائل وعمره بين مد وجزر، شعاع القمر.
يرحل عندما تشع الشمس وينبثق الفجر ،
جذوره اللذة وأساسه وبر،
اللذة رعشةو بعدها الغم والكدر،
فشتان بين نور الله ونور مصدره السراج و البشر.
احمد حسين/قامشلو.
في/٢٧/ ٣/ ٢٠٢١/

سأعود يوماً:الشاعر المبدع مصطفى محمد كبار

سأعود يوماً
قالوا مهما دعتكَ الأيامُ لتسهو بأحزانكَ
شاطر إبتسامة الشيطانِ ولو كان كذباً
قلتُ كيف أنهضُ بموتي والقبرُ يأسرني
والجروحُ ماتزالُ تراقصني بألمي طرباً
قالوا امضي مع السربِ إذا دعا الرحيلُ
و اقطع أوصالَ الذكرياتِ دون عجباً
فقلتُ ويحكم أتشتهون الجنونَ بقتلي
و الروحُ . قد سكنت في الحجرِ ألماً
ولله ما تهتُ يوماً لولا سقوطَ عرشي
بأيدي الطغاةِ و ما غواني الجرحُ ندماً
و قد دعاني الموتُ من عمر الدموعِ
فكيف تدومُ حد السيوفِ بالظهرِ طعناً
لسنين مخالبٍ تقسوا بأجسادنا ذبحها
وللأخلاقِ دارٌ ما سكنتها الكلابُ يوماً
قالوا تاريخ موتكَ قد دونتها الشمسُ
والزيتون قد بكت بوداعكَ ألماً وجرحاً
قلتُ سأعودُ يوماً من موتي بسيفي
أيسهوا الغافلونَ و القلبُ بات حجراً
سأمتطي جرحي مهماطالت أيامَ غربتي
سأعودُ من داخل الإعصارِ لأكتبُ نصراً
لي تاريخي مناهجها الشرفُ و الكرامة
و الشرفُ لا تباعُ مهما بكى القلبُ ألماً
أنا الزيتونُ ألا تعرفني يا أيها الغادر
الشمس ستشرق من جديد بالله قسماً
فقد تطولُ أيام غربتي بكأسها المر
أتظنُ يا قاتلي بأن عدالة الله وهماّ
مصطفى محمد كبار 14/3/202
حلب سوريا
تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ