
**لأُنثى أزهرت حبرُ القصيدة**
شرفات الذاكرة المنسية
ومساحات الإنتظار والاسماء
تغوص في عتمة الهجران
وزمهرير الغربة
وعتاب الليل للقمر
عن غياب النور
وصباح لم يكتمل
وحيداً أحيكُ من تفاصيل الأمسيات
حكايا
أخيط بإبرة الحنين نور بسمتكِ
وأفتحُ نوافذ صمتك
المعتق بعطركِ
لتبوحَ بعشق الكلام
يتضرعُ النبضُ في محراب التناجي
كناسك الفجرِ
أنتظرُ شروقك
أرفرفُ كطائرٍ حول طيفكِ
أُلبسُ حقول الزيتون
شال اليخضور
وأعبئ سلال الانتظار
بالأماني
أزين جانبي الطريق
بفوانيس الأعياد
لعرس الفصول
وأُعمد امتداد الوادي بالبخور
وأفرش بساط الندى للعائدين
ليغرد القلب بالتراتيل البهية
لأسراب القطا في قداس المطر
ايتها السحابة لاتهاجري
أرسلي غيثكِ
على البيوت الطينية
واروي يباس الزيزفون
لقد حان موعد ولادة الازهار
ستُقبّل الشمس صباحاتنا
وستُفتح نوافذ الحنين
لاسراب السنونو العائدة
خضر شاكر ……….✒


///Gava baran di bare ///Çavê min rondeka dibarîneDilê minî nazik di AreJe kul û derdê dunyayê






يجب عليك تسجيل الدخول لكتابة تعليق.