ذكرى رحيل:(((بقلم:كاوا فارس)))

ذكرى رحيل

يا بدر الكرد…

في العلياء وضاء

من غيرك منبع

الحرية و العطاء

سنين من عمرك

قضيتها على قمم

الجبال الشماء…

تقارع اعداءالكرد

عشرات السنين…

وانتصاراتك وصلت

إلى عنان السماء..

فكنت مصحف القسم..

لدى الكرد و الأعداء

و كنت مثياق الصدق

في الشهامة و الإباء

و خير رجل. بنى

أسس دولتنا الغراء

يا أبا لقمان والصقور

يا رافع رايتنا البيضاء

و ملهم كل بيشمركة

في القتال و. الانتصار

يا أمهر القادة يا علم

بوركت من الرأس

حتى. القدم…

ابكرت الرحيل يا…

أبا لكل كردي مغوار

يا منبع الكرامة و البطولة..

يا مسك يعبق منك عطر الشهادة..

يا ملتقى الربيع و الحرية..

و منبر البارتي و صانع أمجاده

يا بيشمركة مهاباد الأدبية..

وقائد ثورة أيلول العدية

من غيرك علم الأعداء…

كيف يكون القتال و السلم

و كيف تدار الثورات و الحوار

في كل الأمور و السلم..

فقد كان رحيلك مؤلما…

للاعداء قبل الاهل و القوم

و كنت منارة الإخلاص

للكرد و العرب و العجم

فإن رحلت عنا جسد

فانك باق بالروح فينا

فكرا و قيما و بطولة و إباء..

بك ينبض الكرد و يهتدي…

و عشت و عاشت كردستان

حرة أبية يا أب الشهداء….

بقلم الشاعر كاوا فارس ( CanKawa)

نصوص هايكو:(((بقلم:أمل محمد)))

قيثارة الليل
أنفاس العاشقة
مطعمة بالعسل
****
قيثارة الليل
تجهض أثار الحب
نزوة عابرة
****
قيثارة الليل
تثير اشجاني
ذكريات الطفولة
****
قيثارة الليل
تتفلت من داخلي
اثار العشق
امل محمد

Ji hêla helbestvan:((( Hozan girkundê)))

( T )
Dema sirûşa çavên te
Li odeya
Dil vêdikevin
Giyan dibe
Argûeneke sincirî
Bê pesepor
derbasî
henasê te dibe …… ❗❗❗

( E )
Dema ji jiyanê zivêr
Dibim
Tenê bihna te
Min
vedihêse
Bi hestên te re
tême
Sitiran li ber bayê te …. ❗❗❗

( N )
Dema bêrîya
te dikim
Tu dibe mîna
Sîmfoniyeke evînî
Bi êzingên te
Tême dadan
Û
Hêdî hêdî
Di zeviyên cande
Lal dibe ……… ❗❗❗

( Ê )
Dema ji xwe direvim
Bi çola eşqa te
Dikevim dibim mîna
Xeweke gêj di tekya
Sînga te de
Tême pişaftin …… ❗❗❗

Hozan girkundê

BI ŞEV:(((HELBESTVAN:AZER XELÎL)))

bi şev

ti tê mîna sireke hênik

û ronahiya heyvê

û di kuncilê laş û mej ve

hêdî… hêdî… kor diçê

û cil û bergê… derd û xema

ji ser min radike….

û bi wan destên sipî

bi gewdê… sûlavekê

hêvyan di dil de di çîne

û mîna deryake… gewr û mezin

ramîsana bi ser min de di weşîne

li wir li ber xum xuma avê

û li bin dara, eşqê

û heyv li jor li me dike guhdarî

û stêr li hawîr dor

dikin reqs û sema

li ser dîdara me

tev ku hevdîtina me xewne

ma gelo jiyan bê xewn çi ye

ne bi wate ye

û bê çêjî ye

Azer xelîl

بحثت عنك:(((بقلم:صفاء عثمان عبدو)))

بحثتُ عنكِ بينَ أسطر الكلمات
بين دوواين الشعر والّلمسات
بينَ النجوم
فوق السُحبِ
وبين الغيمات
بحثتُ عنكِ في زوايا قلبي
المزروع بالنبضات
بينَ أغصان الأشجار
على أوراقِ الوردات
فوق أجنحة الفراشات
بحثتُ عنكِ على شواطئ الحب المملوء بالحِكايات
بين أزقة الحارات
على البيادر المليئة بالقشّ
رأيتكُ كيفَ تُراقبيني
وتهمسِ لي بالحنين والأشواق ..

صفاء عثمان عبدو

1/ 3/ 1979/ Roja koça nemir berzanî Cihê wî bihiştbê û xudha bidilovanîye xwe şabikê      Evjî min liser danî :(((Helbestvan:Esmaeil Bavê Rojên)))

1/ 3/ 1979/
Roja koça nemir berzanî
Cihê wî bihiştbê û xudha bidilovanîye xwe şabikê

Evjî min liser danî

Bîr anîne nemir berzanî
Bingiha kurdistan rast danî
Biyek sozê û biyek peymanî
Tev biyek rihî û biyek canî
Dane liser rêye te bixwîn danî

Kar û xebat û şoreşe bisala
Dara jînê çand lihemî mala
Jibi dozê biter bûn pala
Jikehnîye ramane avda dara
Ra kûr çûne lihemî adara

Helbestvan Esmaeil

قصة قصيرة: الهدية:(((بقلم:محمد محمود غدية )))

قصة قصيرة :
بقلم محمد محمود غدية
(الهديــة)

كثيراً ما يختنق الحلم داخلنا ويصبح مجرد خيال عابر ، يتبدد ويتلاشى فور إصطدامه ببشاعة الواقع وقسوته، فيغتال كل طاقتنا وتجلياتنا، بينما الأزهار تنمو من حولنا والمطر يتدفق والعصافير تغرد والنوارس لا تغادر شطآنها، تعيش الألفة و الحب فى مجموعات تبهج النظر،
قاعة المحاضرات تمتلئ عن آخرها، فى حضور أستاذ الفلسفة المتميز بسماحة الخلق ووفرة الكرم،
كأنه مفطور على البساطة والطيبة والوداعة،
لديه فيض من الحكايات المثيرة تصب فى أغلبها، فى خدمة الفلسفة، تكسوه المهابة والدعة ومسحة حزن لا تغادره،
فى معصمه ساعة يد حريمى مرصعة بفصوص أشبه بالماس، لا تليق بدكتور مثله، لا أحد يجرؤ على سؤاله عن تواجد ساعة حريمى فى معصمه !
إحدى الطالبات الخبيثات،
تطوعت بجلي الحقيقة، باإهدائه ساعة رجالى فاخرة، والتى رفضها فى أدب، لأن الساعة التى فى يده لا يبدلها بكنوز الدنيا، لأنها لإبنته التى رحلت، بعد صراع طويل مع المرض الذى لا ينجو منه أحد
– كثيرون يحملون عبء قلوبهم وحدهم، وثمة أشياء تداهمهم يعجزون عن الإفصاح عنها،
إبنته حاضرة كلما أطل فى ساعتها، والتى كانت هدية ذلك الشاب، الذى فض الساخرون من حولها يوما، حين تعثرت وسقطت على الأرض، لتسقط عنها باروكة الشعر، وتظهر رأسها عارية بعد أن أحرق الكيماوى شعرها، وهى تخاطب الساخرين من بين دمعاتها :
أنه لا ذنب لها فى تساقط شعرها، والمرض العضال الذى أصابها،
دعاها الشاب الذى ساعدها على النهوض وترتيب ثيابها، إلى مشاركته فنجان شاى، فى إحدى الكافيهات القريبة من الجامعة،
إرتاحت له، وتوطدت بينهما علاقة نبيلة، تبادلا على أثرها أرقام الهاتف، وكان الحب الذى فتح لها مسارات الحنين فى روحها القلقة المعذبة،
كانت خطى الحب بينهما متمهلة ، رافضة الإستمرار بوفاتها،
توقف الدكتور عن الكلام،
بعد أن أغرورقت عيناه ، بدمع حبيس،
تغادر الطالبة معتذرة،
وهى تتعثر فى دمعاتها،
التى إنسابت كالمطر .

موطن الروح:(((بقلم: محمد مراد )))

موطن الروح

عينيك موطني الازالي

تهاجر اليها روحي المشتاقة

وتنبثاق ينابيع الشوق بحور

رائحة جَسدكِ معطر بالزهور

يا أنثى حبكِ بقلبي مبتور

من سكرتى بلا كأس او خمور

من الاشتياق ضاله درب النور

اي امرأة انتي يا سيدة البدور

أمعجونة بماء الكوثر و النور؟

يامن تحرك باعماقي السرور

لتجعل قلبي بفرح يغلي ويفور

يتهيجُ عشقآ و يتموج ثم يثور

إمرأة على خاصرتها الارض تدور

وحدها تبعثُ في قلبي السرور

هي من أجمل النِساء كألحور

ليتها تعلم ما أكن لها من شعور

من شدة حسنها أصابها الغرور

جعلتني اتوه ببحر عشقها المبتور

تَبعث الدفء في قلبي والسرور

أحتار قلمي كيف يصفها بالسطور

وهل ستحتوي صفاتكِ السطور؟

رقيقة كالحرير شفافة كالبلور

بسمة ثغركِ لحنٌ يُحي أهل القبور

أيتها الرائعة و الجميلة بأنوثتها

جمالكِ يحرض قلبي قبل قلمي

يبث بي اجمل احاسيس و شعور

أيعنيكِ عشقي ام سيبقى مبتور؟

قلم : Mohammed Mourad
22 / 07 – 2020- Sverìge

خروج من العاصفة:(((بقلم:محمد امين بافي سامان )))

(جاء ابني الصغير من المدرسة و علامات الحزن تغطي وجهه الصغير متأثرا بقصة صديقه الذي سافر والده الى بلاد الغربة… والذي يبدو أن أخباره انقطع عنهم… فرويت له هذه القصة كي أخفف عنه )

/خروج مع العاصفة/

بقلمي /محمد امين بافي سامان /

(جزء الاول)

في ليلة عاصفة خرج الاب بعد أن ودَّع زوجته ، عندما كان أولاده الثلاثة نيام ، تركهم و قلبه يعتصر دما، و كيف لا وأنه سيتركهم صغارا ،وهم في حالة يرثى لها من الفقر الشديد و الديون متراكم فوق رؤوسهم ،تركهم ليسافر الى بلاد بعيدة باحثا عن رزقه و عمل قد يغير مجرى حياته و اضعا نصب عينيه خطة كي يأتي فيما بعد ليفك ديونه و يأخذ زوجته و أولاده معه ليعيشوا معا حياةً كريمة .

مرت أيام و شهور على غياب الاب و لم تتلقى الزوجة أيُّ رسالة من زوجها ، فأضطرت للعمل كي تربي صغارها ، انقطع الاخبار عن الاب المسافر و ظن الجميع أنه قد مات بعد سنوات من غيابه .

انتظرت الام سنوات طويلة و هي تعمل بكد و تعب شديدين ، و عندما كبر صغارها طلبت منهم الاجتماع لتخبرهم عن سر أبيهم، اجتمع الشباب الثلاثة امام و الدتهم و التي تقدمت بالعمر فافتتحت الحديث قائلة :

تعلمون يا أولادي بأن و الدكم قد سافر منذ زمن طويل و لا نعلم أنه مازال حيَّا أو ميتا ، و لكن الذي لا تعرفونه بانه قد ترك لكم كنزا ثمينا في مزرعته الصغيرة خارج القرية ، فرح الشباب الثلاثة لمجرد سماعهم لكلمة الكنز ، ولم يخطر ببالهم أنه كيف لأبّ يملك كنزا يخفيها و يسافر في رحلة البحث عن العمل ، ولولا أن الوقت كان متأخرا لذهبوا حالا للبحث عنها ، غدا صباحا سننطلق الى المزرعة للبحث عن كنز والدكم قالتها الام مانحا الثقة و الشجاعة لأولادها الثلاثة كي يناموا باكرا .

في الصباح الباكر انطلق الاولاد الثلاثة مع

والدتهم حاملين معهم الزواد و الماء و عدة العمل من الفؤوس و الرفوش ، وعند وصولهم دهشوا عند رؤيتهم مزرعة مهجورة أشجارها شبه يابسة و جدرانها متساقطة وحجارتها مرمية على الارض و العشب اليابس يغطي المزرعة كلها

وقف الجميع مذهولين من المشهد………

خرج مع العاصفة…. الجزء الثاني

في تلك اللحظة نظرت الام اليهم و رأت الدهشة التي غطت وجوههم ، ولسان حالهم يقول أي كنز هذا الذي قد يكون مخبأ هنا ،و لكن الام القوية و الذكية استطاعت و في لحظات ان تجد حلا لهذه المعضلة ، فقالت: علينا اولا رفع الجدار عاليا كي لا يرانا أحد و نحن نبحث عن الكنز ، و بالفعل قام الشباب الثلاثة بجمع الحجارة من داخل مزرعتهم وبداوا ببناء الجدار ووالدتهم تمدهم بالماء و الطعام و ترفع من معنوياتهم ، ومرَّ اليوم الاول بكامله في بناء السور حول المزرعة، وعادوا في المساء منهكين من التعب ليناموا باكرا و كلهم أمل كي يحصلوا على كنز والدهم في صباح يوم التالي.

استيقظ الجميع باكرا على غير العادة و انطلقوا من جديد بأتجاه المزرعة و التي خلت من الحجارة و الان وقد أصبحت أقل سهولة للبحث و التنقيب ، قالت الام : علينا الان أن نزيل العشب اليابس من المزرعة كلها ثم ليذهب كل واحد منكم ليحفر باتجاه و خاصة حول الاشجار لان والدكم كان دائما يجلس تحت أشجاره، وهكذا بدأ الشباب بجمع الاعشاب اليابسة ومن ثم قاموا بالحفر و التنقيب و لم يتركوا شبرا من الارض إلا وقد حفروها و استمرت عملية التنقيب عدة أيام دون جدوى ، و في المساء بعد انتهائهم من العمل قال أحدهم: أماه لقد ذهب تعبنا هباء ولم نعثر على كنز والدنا فما العمل بعد الان، قالت الام : أصبروا يا أولادي فقد أقترب فصل الشتاء والامطار كفيلة في كشف المفقود من تحت التراب ، و هكذا و بعد مرور عدة أشهر من فصل الشتاء و دخول فصل الربيع ، طلبت منهم والدتهم ان يجهزوا أنفسهم كي يذهبوا الى المزرعة عسى أن يجدوا كنزهم بعد هطولات المطر الغزيرة ، و عندما دخلوا المزرعة دهشوا من جديد من المنظر الخلاب الجميل ، فالاشجار المثمرة المتنوعة و التي كانت شبه ميتة قد غطتها الاخضرار…… .

خرج مع العاصفة…. الجزء الثالث

و قد تفتحت زهورها و العشب يغطي الارض كأنه البساط الاخضر يتخلله الزهور الملونة الجميلة تتلاعب معها النسمات العليل و الفراشات و النحل ، وقد ادخل البهجة في قلوبهم جميعا وأخيرا أدركوا أن هذه المزرعة هي الكنز الحقيقي الذي ذكرتها لهم أمهم وقبل أن يسألوا والدتهم أجلستهم والدتهم على الارض و أخبرتهم بأن غياب المطر لسنوات عدة وكون والدهم كان وحيدا لا يستطيع ان يعمل كما عملتم انتم الثلاثة الان و قد كنتم اطفالا صغارا ، لذا فقد أضطر للخروج من القرية في رحلة البحث عن عمل وكما تعلمون فقد ذهب في تلك الليلة الماطرة ولم يعد حتى الان ، والان وقد كبرتم طلبت منكم إحياء هذه المزرعة من جديد لعلنا نجني منها ثمارا نرد به ديوننا و نعيش منها .

وهكذا مرت عدة أشهر وهم يواظبون على العمل في مزرعتهم حتى أثمرت الاشجار و أينعت وقد حان قطافها، و جاءوا بالسلال و الدواب و حمَّلوا المحصول الى السوق وربحوا مالا كثيرا بعد أن باعوا المحصول لعدة أيام .

نجح الاولاد الثلاثة مع والدتهم و لعدة سنوات ان يجنوا ارباحا طائلة من مزرعتهم تلك، أشتروا على أثرهاالمواشي و الأحصنة و عمَّروا دارهم من جديد وتزوج الثلاثة و رزقوا بأطفال وأصبح لكل واحد منهم شأن كبير في القرية بعد ان توسعت مشاريعهم و كبرت عائلتم و أزداد أقاربهم و معارفهم .وفي وقت متأخر من الليل سمعوا صوت الباب يقرع ،فانطلق أحدهم ليفتح الباب ،وإذ برجل كبير السن بلباس مهترئ ولحية طويلة

واقف امام الباب يسأله عن صاحب الدار ، استغرب الذي فتح الباب من سؤال الرجل فاعتقد أنه عابر سبيل أو متسولا يريد طعاما او كساءً او مالا ربما، ولكن في هذا الوقت المتأخ من الليل… يا عماه ماذا تريد من صاحب البيت… قالها متعجبا! ؟

فرد عليه الرجل : ………………

خرج مع العاصفة…

الجزء الرابع و الاخير…..

قال الرجل: لأنني تركت هنا أما وثلاث أطفال صغار

… ..كان صوت الرجل عاليا بحيث ان الجميع قد سمعوا الحوار و قد هرع الجميع نحو الباب تسبقهم والدتهم فعرفت انه زوجها الغائب وقد عاد الان بعد تلك السنوات فارتمت عليه شوقا تبكي بفرح وهي تقول هذا والدكم قد عاد تعالوا جميعا، فهرع الجميع نحوه وسحبوه نحو الداخل غير مصدقين ما رأوه، و بعدها طلبت منهم والدتهم ان يأخذوه الى الحمام ويغيروا ملابسه ريثما تحضّر الطعام له، و هكذا وبعد ان تناول العشاء واستراح الجميع سألوه عن رحلته و عن سبب غيابه عنهم فقال: عندما وصلت الى المدينة في تلك الفترة كانت قد وقعت جريمة قتل وسرقة ولانني كنت الوحيد في إحدى الشوارع القريبة من موقع الجريمة و كنت قد وصلت في وقت متأخر من الليل و لم أجد مكانا آوي اليه فقد القي القبض علي وحكموا عليَّ بالسجن رغم أنني قد أعلنت برائتي من الجريمة وأنني غريب عن المدينة فلم يصدقوا حجتي وبقيت في السجن تلك السنوات حتى أفرجوا عنّّي لحسن سلوكي في السجن و توجهت مباشرة الى قريتي كي أبحث عنكم و الحمد لله أنني رأيتكم الان و أنتم في أحسن الاحوال و الحمد لله،

وهكذا عاد الرجل بعد سنوات طويلة و عاشوا من جديد معا بفرح و سعادة .

تمت و بعون الله…………….


رسالة:(((بقلم: يسرا حسن )))

✍️ رسالة …
لمَ كسرتَ الالماسة التي أهديتُك
وفيها قلبي؟
ولمَ أطفاتَ شُموعَ فرحِ وجهكَ عني؟
وتلك المناجاة
التي وضعتُها بين يديك
خبِّرني
اين بعثرتها !
كيف أضرمتَ النارَ في جرحٍ
أسلمتُهُ لمِبضَعِك !
وأغلقتَ حُدودكَ
أمامَ مواكبِ الوَجد
أسالُ الحُلُمَ عنك
فيدمعُ الجُرح
كنتَ ومضة
ظننتُها
أملُ مسير
وذلكَ الكبرياءُ المجروح
أينَ وجدانكَ منه !
بحثتُ عنكَ في جنباتِ الرُّوحِ
فوجدتُك
وبحثتُ عن جسورِ العودة
فوجدتُها قد هرِمَت
مطرُ القسوةِ
كان شديدا عليها
ومطر الشك
لكنِّي
تذكرت حروفَ اسمِكَ الرحيمة
فرجوتُ أن تعود
نحن اجمل بدون أقنعة
نحن أجمل بالعفوية
ليست في مظاهر
لكنْ في استسلامِ المُحِب
صديقي الماكر
لقد مكرتَ بي
اذ اسَرَتني نبَراتُ صوتكَ الرقراق
تباً للحنين حينَ يصطادُ وفائي
إنه الخُبزُ والمِلح
ما دفعني
لانثُرَ احمالَ الشوقِ
على الورق
كتبتُ اليكَ
سؤالاً
لا عتابا
وإن شئتَ فلستُ أرجو
شفيعاً
أو جوابا .

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ