
يا حادي القلب
هل لي بكفّيك
فأنا أحتاجهما لألف عام
لأصمتَ بعدها
الفَ عامٍ وعام
هل لي بعينيك
أتلألأ فيهما بدراً تمام
وهل لي بصدرك
فتغيبني حقول الأمنيات
اشتهي دمعك ان امسحه
ودمعيَ ان تشربه
فصوتُ الناي
يزفّني اليك
لوجنتيك
أو ساعديك
لتلتقط فرحتي المعنَّاة
أشتاقني
حين تزغردُ عيناك
فأقتربُ من حلمي
وقد صار
حقاً عليك
