
هواجسٌ شراعها اليأس
تعربدُ في قلبي
للفؤادِ أوجاعٌ وآهات
وللروحِ مآتمٌ وخيبات
في أزقته صهيل الزمن
ونحيبُ الآلام
للذكرى ألحانٌ تعزف في صمت
على الصبا ملت وسأمت
شاخت كل أحرفي على اوتارها
وهرمت في إثرها السويعات
ضجرت من الزمن ..تنازعُ المستحيل
وكلما ضاقت بي دنياي
ألجأ لذاك الركن المخبأ في روحي
بخطى متثاقلة أجر معي أعباء قلبي
بلمسةٍ وهمسة يُفتَح
دافئٌ ..حاني
لازوردي الرحاب ..
يألفهُ الحمام ..بهديلهِ يؤنسُ وحدتي
ويشجيني
جنةُ نعيمٍ …لاياقوتاً وزعفران
أزهارُ أملٍ ..اقحوانا أزهرَ للفراشِ وطناً
ريحان ٌ بنسائمِ الصبح فاح عطراً وشذا
سنينُ العمرِ ظلالها
ودموعي ينابيعٌ لها
في رحابِ ركني
استكينُ لهنيهات …
وأعودُ أدراجي بخيبةٍ ووجع
فدوى حسن
