
إلى الذين يدفعون بالزمان
خلف العواصف
و الأعاصير
إنها الحياة
تحمل آثار جروحي
شظايا روحي
و تدخل الكلمات
و تنمو بالياسمين
في حدائق سرية
في مدن منسية
و ترسم كل تضاريس الجغرافيا
على صدري
إنها الحياة
لم تنحني
من برودة الشتاء
لم تهزم
من حرائق الصيف
لم تترك للحلم
قبلة
بين حمم القلب
فوق رغوة الدم
إلى الذين يفخخون المكان
بالرعب
إنها الحياة
ليس لها ذنب
في ما تمضي ..
إنها كالشمس
تذرف
كل الظلال
خلفي
و تمضي ..
إنها الحياة
و أنا محتارٌ
بين
أن أطلب
أنقاذه مني
أو
إنقاذي منه ..!!.
بقلمي : عصمت مصطفى
أبو لاوند
سورية
