
زهرةٌ من زهور حدائق قلبي
قُبَّرةٌ
حجلةٌ
إمرأةٌ تغوص بين تجاعيدي العميقة
و تمسح بكاحلها
كل أحزاني
إبتسامتي ..
.. تمرُّ
بلا حزن ٍ
فوق شفتي
و ترتدي فستان كلماتي
و تتحسس روحي
و الأوهام الفاسدة
و تنثر حروفي
بطهر الفجر
كالليمون
فوق جرح بلدي
**و من ينظر إلي
يراني
أجلس بأناقة ٍ
بين بتلات الفرح
**ويأتي المساء
و ينمو
بأزهار فمي
ويحرك أحاسيسي و مشاعري
على خيوط الضوء
فتخرج إبتسامتي
من سرادق البرد
من شرانق الشغف
وتمزق على وجهي
شراشف حزني
و تبحر ..
و تبحر ..
بين نزيف جرحي
وتخلص صمتي
من مخالب القلق
و تمضي ..
بلا أصابع
بلا أرجل
و تزحف على خدي
تدخل تحت جفني
ثم تخرج من آيات الله
في عيني
نظيفةً من كل شر
**إبتسامتي
بيضاء كالثلج
لها صوت الكريستال
لحن المطر
رائحة القهوة
طعم الأنوثة
تمشي على وجهي
تتغلغل
تقترب مني
تدفء قلبي ..
إنها جميلةٌ ، جميلةٌ جداً
و سلامية
كشعاع الذهب في النهر
إنها بسيطة
و خفيفة
كأثر الفراشة على الزهر
إنها عذبةٌ
كموسيقا الجداول بين الصخر
**
و إذا شعرتْ بالجوع
تغمس خبزها
في عسل شفتي
و إذا عطشتْ
ترضعُ
من حلمة عيني
و إذا بكتْ
تفجر بأوردتي و شراييني
نهر دمي
و إذا ضحكتْ
تهزُّ على شاطئ جفني
كل أمواج حزني
فتستيقظ نوارسي
و تحلق منخفضاً
لتصطاد
أسماك عشقي
إبتسامتي
تنتشرُ
إنتشار الضوء
تنتثر
إنتثار حبات الطلع
تنتصرُ
إنتصار الفرح
بقلمي : عصمت مصطفى
أبو لاوند
سورية
