الإنسانية مابين سيوف الإحباط وثقوب الأمل:مقال للكاتب:محمد أمين بافي سامان

الإنسانية ما بين سيوف الإحباط وثقوب الأمل
/مقال/
/محمد أمين بافي سامان/ قامشلو/
سنظل نغرس وردة الأمل كلما أحرقها أنين اليـأس، انطلاقا من هذه المقولة علينا ان ندرك ان طرق الحياة ليست مفروشة بالورد دائما انما يرافق الوردة أشواك لاذعة قد تجرحنا في اي وقت وأية لحظة ، التكرار و المحاولة كفيل بالنجاح ولو بعد حين ، زرع الامل و الفرح ليس بالامر الهين كما يعتقد البعض قد ننتظر سنين للحظة فرح تنسينا تعبها، كالطالب الذي يدرس لسنوات وهو ينتظر لحظة التخرج فيملئ أيامه المجهدة بلحظة نشوة و سعادة تنسيه تعب السنين وسهرات الليالي ، محاولات العلماء و المخترعين و الباحثين المتكررة و الطويلة الامد تنسيه لحظة النجاح كل ما بذله من جهد ، الأم التي تحمل جنينها تسعة أشهر و ما تحصل معها من التقلبات الفيزولوجية و تغيرات على الحالة النفسية والجسدية و انتظار المولود و جنسه، سرعان ما تزول بقدوم الطفل السليم الجميل و الذي يملئ حياتها و بيتها الفرح والسرور، كل ما علينا إدراكه و فهمه من هذه الامثلة من الحياة أن الأيام الجميلة قريبة جداً ولا يفصلنا عنها إلا الصــــــــبر و الثبات و المثابرة على التغلب على المصائب و استمرار في المحاولة حتى ولو اخذ منا كل اللحظات التي نحتاجها للراحة و الاستمتاع ، علينا ان نرجع بتفكيرنا الى تلك الذكريات الجميلة الى تلك اللحظات الجميلة و النجاحات الصغيرة في نظرنا كي تزيد فينا الامل بالمثابرة و الاجتهاد وعلينا بحذف كل معاني الاستسلام في قواميسنا لتمنحنا النجاحات الكبيرة.

نُشر بواسطة مجلة خيمة الأدب في روج افا

كاتب

أضف تعليق

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ