
………
أسرتني نجمة …. ……………… كنت أحسبها سبية
حاقت بقلبي تربص الشبل …. ……بالفريسة الهدية
أسامر خدها واشتهي ثغرها ……… لأنفاسي الشهية
رضاب ساغ مذاقه …………… كالمياه العذبة النقية
طلبت الزاد منها ………… لأحيا حياة الحر سرمديا
كذلك سولت لي نفسي …………… مذ كانت عصيّة
تناءت لبرهة وعادت في الغسق ……… طيبةً ذكية
شغف بها القلب … وبروحها ………. وحلتها البهية
أصفى من السنا …. ………وأجمل من كانت صبية
فإن سألت الشادي عنها … …تغنّى بألحان مخملية
خاتلني القلب وصار فؤاداً …. طالباً تجديد الهوية
من نجوم الليل ميلاده …. ومني مشاعري الجلية
……………………………………………………….
الشاعر الملكي … محمد جميل عمر
سوريا … حلب
