
أمددت جسرا” للسؤال عن المها
متأملا”بلقائها ووصالي
نجمه تسامى في السماء ضيائها
نور تلألأ في ظلام خيالي
فتحطم السيف الثقيل للحظها
من رمشها قد طالبت بنزالي
عاركتها والكل يعلم أنني
أسد الوغى متبهنسا” لغزالي
صالت وجالت في العراك كأنها
بعد التجافي رحبت لقتالي
فتزينت وتسربلت بسلاحها
…. . بعيونها سمر القنا وعوالي
ياعاشق الغادات ليتك تكتفي
فلتترك الساحات غير مبال
فأنا خسرت أمامها لاأشتكي
يحيا الحبيب وإن كسرت نصالي
بسام علي عدرة.
سوريا
