
وكيف لي أن اعيش من دونك
ولي قلبٌ
إليك….
دائماً يغادرني
وأنا أحتاجه
هنا في صدري
أراهُ مُشتت هنا وهناك
وها هو ينبض بعيداً
خارج الجسد
وفي المجهول يغزو
ولا من أحد
أستميحكِ عذراً ياسيدي
فأنا …..
أحتاجك هنا قريبة قريبة
هنا في قلبي
بِجِوار فؤادي
بينهما تتجولين
في ذهاب وإياب
تواسيني
تبعدي عني هذا العذاب
أرجوكِ
على التوسل لا تُكرهيني
أكره أن أتوسل
لكن أمامكِ تنهار بعض الأشياء
أرجو أن تأخذيني
وإلى حجركِ
تُعيديني
الآن:
أعود إليك مُحملاُ بخيباتي
هل تسألينني
عني
عن وحدتي وما أعاني
عن غيمتي
تلك التي جفت مناهلها
وتبخر آخر ماكانت تكتنزه
من قطراتٍ وندى
بعد أن أهرَقَتْ كل دموعها
لِتحي كثيراً مِن مَوات الأرض
هل تسألينني عني
عن يباسي ويبابي
عن غربتي واغترابي
مابين حاضري وماضيَّ
وما تبقى لي من أيامي،
ياصديقتي…..
الآن هي ربابٌ غيمتي
تتبخر
شيئاً فشيئاً تتلاشى
كهشيمٍ تذروه الرياح
اشتاق أن أرتاح
وأتنفس الصُّعداء ؛
كَي أستعيدَ رُوحي
بِهَداوةٍ
ضميني إليك ؟
…………………
….. ماجد المحمد…
