
والذي قتلته الحمية
الجاهلية
دون التَرَوِّي
واسْتِبْيان الحقيقة
وكان قد سبق السيف العذل
…….
ليَ الموتُ البطيء
ولكم في الأسفار عزاء
أيها التائهون في منافي الحياة
ومناحيها
أترنح
بين الفينة والأخرى
بين اللحظة واللحظة
وعلى دروب أسفاركم
لِي قلبٌ يتشظى
وفؤادٌ يتهاوى
ولي حُلُمٌ لا يتوانى
يتتبع الظلال
وله في كل نَجمٍ شعلة
وتحت كل شمس
والمسافات بعيدة
والخطوط الحمر في كل يوم
شيئاً فشيئاً
يخبو ضوئها
ومن ثم
وقبل أن تموت
حية تُدفَن
أيها الغائبون الحاضرون
كم كنتُ أوُدُّ أن أكون
إشارة مرورٍ
على جوازات سفركم
المسافرة في الوهم
وفي الضياع
التي تتلاعب بها الرياح
تصدكم عن هذا الخلاص
الحلم المميت
والفناء في دروبٍ بعيدة
كم كنت أتمنى
أنْ أعبرَ بِكم كل هذه
المتاهات
وأعيدكم إلى وطنٍ
يتوقف نبضهُ
شيئا فشيئاً
مُعلناً عن موته
بعد أن توقفت فيه
كل أشكال الحياة؛
الصِّراع على الأمكنة_
من خلال الغدر والدسائس….
أُمة تُستباح!
…………..
…ماجد المحمد …
