
وهدوئه الجارح
يلامسني الحنين
يغازل الأحلام…..
يلدغني بأشواك الفراق
يداعب القلب الخامل
القابع في سبات النسيان
ببيادر اليأس
على ارصفة اللجوء
ليهيج براكين الأشواق
وتفاعلات كيمياء الأعماق
فيحملني
بين احضان كفّيه
كطفل تائه
باحثا عن ملجئ وأمان
ليحلق بي بعيدا
وراء البحار… والمسافات
فوق اروقة وازقة الذكريات
فأنساب من ببن اصابعه
شوقا.. و وجدا
فأنهمر
كحبات المطر… ولهاً وصبابة
بعد سنين عجاف
لأرض عطشى
بين جنان احضانك
لتضميني بحنان
و تلملمي اشلائي المبعثرة
تطوقيني بذراعيك.. بقوة الأشتياق
لتسحقي وتشتتي مرارة الغربة
برحى اللقاء
فتختلط انفاس.. كنسمات الصباح
مع رياض الياسمين
وتمسحي بيدك الناعم
شعري المجعد
وترتب على كتفي
بهدوء و سلام
فأخلد على صدرك
لنوم هانئ… عميق
و عندما استيقظ
على صخب الوحدة
أصرخ كالمجانين…..
أتركن بغرفتي الباردة
اذرف دمعي.. وأشم قميصي
فشذى عطر أنفاسك
أنيسي وجليسي الوحيد….
في كآبة و وحشة الأغتراب
لا زال عالقا
بكل أحاسيسي…. وجوارحي
وكل اشيائي
Azer xelîl
