نمنمات صغيرة … 2 كيف لي … ؟! أن أستمر في التمثيلية الهزلية و أرقص لمجد ِ نصر ٍ لم ينتصرْ إلا عليك ِ ..!. و أرفعُ على المسارح خلف المنابر سيوف قصائد ٍ لم تُقهرْ على ترّس ِ كلماته غير حبك ِ ..!. و أطعنَ بخناجر حروف ٍ لم يُضيءْ على نصله غير دمك ِ ..!. ~~~ كيف لي …؟! أن أكذب و أقولُ .. أحبك ِ و أنا بعد لم أعصرك ِ .. في قلبي و أنا بعد أقفُ كملك كسرى كزعيم القبيلة ِ وأضرب بذراعي كل الكلمات المؤنثة ِ في قواميس اللغة ِ و أذبحُ كل سحر ٍ برداحي بخناجر الذكورة ِ و أنا بعد أزور الأولياء والأنبياء و أغسل ما تبقى من عظامهم بدموع الكرب ِ وأقسم بالله يميناً لا يسار له ليسامح شفتي ِ على إبتزاز ِ القبل ِ ..!. و أنا بعد لم أرتشفك ِ مع نبيذي ، و قهوتي .. و سيجارتي ..!. و أنا بعد لم أغرسك ِ بين أزهار حديقتي ..!. و أنا بعد لم أكسر عن معصميك ِ قيود الأوابد لم أنظف سراويلك ِ و ملابسك ِ الداخلية ِ من روث الذكورة من ظلِّ القهر من طين البلد ..!. و أنا بعد لم أسمح لك ِ بالأقترب من الطريق الذي يسلكُ مباشرةً إلى الجنة ..!. بعد أن ملكتك ِ بأيماني ..!. و أنا بعد لم أسقيك ِ و لم أشرب من رحيق ِ عطر ِ مقلتيك ِ بعد أن جففت على خديك ِ كل أحزاني ..!. كيف لي … ؟! أن أكذب و أقولُ …. أحبك ِ و أنا إلى الآن أحترقُ خلف جدران قلبي خوفاً من الله أن لا يغفر لي خيانتي خوفاً من الله أن ينظر إلي بعين القمر أن يقرع بابي بأنامل الشمس أن يراني من النافذة و أنا أحفر على بشرتك ِ أسمي .. برمح الذكورة و أنا أسوقك ِ خلفي كالماشية في شوارع جسدي و أنا أحرقُ لسانك ِ و شفتيك ِ بنيران قصائدي الغبية ِ ..!. بقلمي : عصمت مصطفى أبو لاوند سورية

