سدول الليل موعد النجوم (((بقلم: أمير عبده )))

سدول
الليل موعد النجوم
كرنفال زينه لوحته

كوني
كرنفال ليلي، جماله
دون قيود العشق
حرفه

ك العاصي متمرد
انسيابه لايخشى
تدفق جدوله يعاكس
الكون جدوله

زائرين انت وانا
لهذا الكوكب نترك
الجسد ونغادر

والروح حرفها باقيا

ك حرف نزار
شعاع نجمه باقيا
كوني
كرنفال العشق لروحي
ساترك
جسدي يوما.. ما
ويبقى لك.. سطر

حرفي نزاري الهوى
ك
إمرء القيس قبلاته
تذكرٔ…
عناقه

امير عبده

دعني احبك بكل الطرق(((بقلم :لبنى ياسين)))

دعني احبك بكل
الطرق
والطريق اليك شيق
عبق

اكتبك نثرا بقافيتي
فروحي لا تسكن
جسد

اني بلآ جسد
ادمتني المقل
والجراح والعلل

ما عاد هناك
جسد
قطعو اوصاله
ورموه في كل
بلد

والروح تحوم في سماء
الاوطان
تبحث عن
جسد

لم يضنه الألم
ولا الحنين
ولا التشريد
ولا القتل والجوع
ولا نار سقر

ما اعجب الصدف

دعني أحبك بطول الأمد
واني لك الف حياة
من النعم

دعني احبك واحبك

فأني تهت بحدائقك
منذ زمن
دعني اتوه لعلي
امسك الغيم
وانسى اني في سهدا
وسهر
دعنى ودعني
وعنك لا تدعني

فأني لست كباقي
البشر

الشاعره
لبنى عبد العزيز ياسين

فلسطين القدس

آهٍ..يا وطني ..؟!.(((بقلم: عصمت مصطفى أبو لاوند )))

آه ٍ .. يا وطني ..؟!.

يارمل المنحنى
يا شاطئ المنفى
الأزرق يملأ المدى
و يسقي الله بما سقى
من يسلب من الخدِّ الندى
من يمشي على الجفن بالبكى
من يحرق على الشفة رغيف الهوى
من يدفن
بين
تجاعيد الجبين
فرسان النوى ..
من يكتب الشعر و يتسلى
بدموع اليتامى و الثكلى
من يتوضى
في
مدينتي
بدم الجرحى

و من خلفيَ
جبال هاواره
و نهرٌ عفرين
وغابةُ زيتون ..
تقطع البرد
بسيوف الظلام
و تطلق النيران على الخناجر
ماذا أفعل ..؟
فالكاتب في وطني كالعصفور
يأكل الورد
لينمو له مخالب

يارمل المنحنى
يا شاطئ المنفى
الأزرق يملأ المدى
و يسقي الله بما سقى
من يسلب من الخدِّ الندى
من يمشي على الجفن بالبكى
من يحرق على الشفة رغيف الهوى
من يدفن
بين
تجاعيد الجبين
فرسان النوى ..
من يكتب الشعر و يتسلى
بدموع اليتامى و الثكلى
من يتوضى
في
مدينتي
بدم الجرحى

و تحت خدِّ البحر
تبكي عصافيري المهاجرة
لا تخفْ
من فيضان الموج
إن الماء لا يجيد السباحة
تحت جثث الأطفال
و الكاتب في وطني كالشمس
يأكل الملح
لينمو له أظافر

يارمل المنحنى
يا شاطئ المنفى
الأزرق يملأ المدى
و يسقي الله بما سقى
من يسلب من الخدِّ الندى
من يمشي على الجفن بالبكى
من يحرق على الشفة رغيف الهوى
من يدفن
بين
تجاعيد الجبين
فرسان النوى ..
من يكتب الشعر و يتسلى
بدموع اليتامى و الثكلى
من يتوضى
في
مدينتي
بدم الجرحى

والحب ..
أخذ السيوف والخناجر
و صعد إلى السماء
ليقلع الضوء ، من الجذور
و الكاتب في وطني بستانيٌ
ينكش الجمر
يركش الجرح
ليملأ الدم في المحابر

بقلمي : عصمت مصطفى
أبو لاوند

حبيبتي(((بقلم:كاوا فارس)))

حبيبتي

باسم الهوى أناديك. .
فأنا المتيم بشهد شفتيك. .
والهائم المعذب في. …
تفاصيل مقلتيك. ..
و أسير عود الخيزران ..
ومسك كفيك. ..
فمالي غيرك حبيبتي. ..
يبهج قلبي. ..
و ليس في أوردتي ..
سوى حبك يسري
فانظري كيف ينبض. .
شرياني باسمك. ..
و كيف تجن حروفي. ..
في رسمك. ..
وكيف تتألم مشاعري..
في بعدك. ..
فما لحياتي لذة. .
دون ضحكة سنك. .
آه لوتعلمين بحالي. ..
بعد جفاك. ..
لكنت قدمت لي. ..
الف اعتذار و اعتذار. .
واقحمت ملايين. .
وآلاف الأسوار. .
و مزقت الف ليل. .
وكسرت شمس تغار.
من حبنا السرمدي. .
فويل لكل نهار. ..
لاتكوني انت شمسه. ..
ولكل ربيع لا تزيني. .
فيه وروده والدار. ..
فأي عمر يا أم ….
عمري ساختار. …
فإما لقاء و وصال. ..
معك حبيبتي …
أو أهلا بالاحتضار. …

بقلم الشاعر كاوا فارس (Can Kawa )

إسمعيني(((بقلم: عابدين أحمد )))

إسمعيني

ياوارفة الجدائل
يا من تغزلين
من ضفائر الشلال
أجمل الشمائل
إسمعيني
بكل مافيك
من لعب ياإمراة
إن قلبي
مفتون ….مفتون
بعشقك
مجنون …..مجنون
إسمعيني
ياوردة الجنائن
يا بجعة بوسط القلائل
أحببتك
ولم أك على دراية
أنه صعب علي
حمل هكذا راية
ألفت فيك
أبجدية السكر
حرفها عذرية البكر
لايعرفها إلا من أتقن الهوى
ومن من نار الحب
إكتوى وإرتوى
إسمعيني
يامهجة القلب
يابدر الدجى
يامن أحرقتي روحي
وألقيت بحبي على حجر الرحى
أتستبدلينني بذاك
وأنا الذي من أجلك
ترك الدنيا
وبأغلى الأثمان إشتراك

عابدين احمد
سوريا

شغف(((بقلم:جان هادي بوزان )))

شغف
——–
لاترقن حروفي
في بحر هواك
يزداد شغفي
يئن كلماتي حنيناً
إنشاداً وهوى
تصدح كالطيور
مع إشرقةالفجر
تجدد العهد
تغرد طرباً
في سموات سارحة
لاترقن حروفي
أنا المسافر
في رحم المستحيل
يتقاذفني الموج
يميناً وشمالاً
أراهن غفراني
لحنين القلوب
وأترك عيوني
تجمل في الهوى
دموع عيونك
حسرة اشتياق
وتسجل على خدودك
آثار ذكراك عشقاً
والهيام يكحل
النسمات السابحة
لاترقن حروفي
في ذمةعينيك نوح
صمته يخفي أنيناً
صخباً وأسى
يزين السنون
والوجوه العابسة
لاترقن حروفي
بات الحلم قدري
والتشريد سهري
على ضفاف شفتيك
سحر صامت
يرسم على وجنتيك
بكاء القوافي وسمري
وعلى صدرك
إماءات وانتظار
لقصيدةصارخة
لاترقن حروفي
ها قد حان الوقت
لأنقش على سقمك
جدائل حبيبتي
وعلى صمتك
المحياوالثقة
وأقسم بزهرةعمري
وبالسقم الصارخ
أبقى للأبد
عنوان خلودك
وطيف خيالاتك
الرابحة…
——-
الزاهد : جان – حلب..

لا أريد الرحيل(((بقلم:خوشناف خرزان )))

لا أريد الرحيل عن دنيا هواك وعن موطن أحلامي وذكرياتي .
الى أية متاهات سيقودني رحلة عمري الضائع .

أقبليني نازحآ في ملاجئك ضمني الى قائمة .
العابرين على تراب مملكة سجن عشقك المدمر ة .

كوني مسكنآ وملاذآ أمنآ لي ولأشباهي .
الذين فقدوا حلم صباهم في عراء الأوطان .

الرازحة تحت سطوة الجهل والحرمان .
وأنت أيها المتربع في أعالي الميادين .

يا أيها الرمز الصامت . دلني بكلماتك الراقدة .
في كتب التاريخ الى حيث ينبغي أن أسير .

والى الدرب الذي تشير لأعلم نهايتي الفانية .
أغيثيني من التية والتشتت في قواميسك المنسية .

قررت العودة الى سجن هواك .
ليغمرني بلذة النشوة الأبدية .

هذا هو قدري في النهاية لأجلك .

KEÇA KURDÎ(((HELBESTVAN:ESMAEIL BAVÊ ROJÊN)))

KEÇA KURDÎ

Min dixewde ew di dît
Jixew ez bûme şîyer
Wek xeb xebe mê kewê
Liser pencerê midî ew yer
Bejin zirav wek darê
Hevê xweda pişt dîwar
Şox û şenga min tiwî
Rabe lihespê bib siwar
Bim qamişloka evînê
Lê jikurdîtîyê nayê xwar
Ev çend sale lipey teme
Roj û şevêm bûn hejar
Keçe kurde ser bilind
Gul nêrgiza liser şehar
Tijî bi navê xwe jinê
Bi xortare here kar
Dem û dewran ye teye
Ji demêre bib şîyer

Helbestvan Esmaeil

EZ NIZANIM (((HELBESTVAN:H.BAVÊ HOZAN)))

EZ NIZANIM

Nizanim ji kîja alî
ket dilê min ew rêwî
awirên wan herdu çava
tîr li dil da min nedî

Ez ketim derya evînê
bê hiş û sewdan dijîm
Kûrîya gola birînê
Dil di agir birijím

Min ji ber pêlên evînê
gelekî li ber xwe da
ez bûma merdal û jal
çi felek te li min gera

Ey gelî dost û hevalan
min ne sebre ne hedan Nizanim ji Nizanim ji kîja alî
wî dilê min bir revan

Ez ketim hicra dildara
dest di ber xwere berda
ez bi vî emrê ciwan kim
Dil di işqê xwe werda

Ey çelengo tu min bihnke
buhar im ji bo te me
sîng û berê min gihane
Nergizim li ber te me
H.Bavê Hozan

نعش الحرية (((بقلم: علي عمر )))

نعش الحرية

على بساطة النضال
وسد في قلب التراب
ورود وزهور
كم كانت تزدان بها
حدائق أحزاننا!
أطفئت قناديل الفرح
كم كانت تنير عتمة
ليالينا!
كربيع أصابه وهن
ذبلت وروده
ويتمت فراشاته
هشمت عكازة الأمل
كالبللور المكسور
تشظت كل أحلامنا!
لم نعد نملك سوى رحيق
الألم
وآهات مكبوتة
تزفر في جوف الليل
تؤرقنا
//علي عمر //

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ