
نعش الحرية
على بساطة النضال
وسد في قلب التراب
ورود وزهور
كم كانت تزدان بها
حدائق أحزاننا!
أطفئت قناديل الفرح
كم كانت تنير عتمة
ليالينا!
كربيع أصابه وهن
ذبلت وروده
ويتمت فراشاته
هشمت عكازة الأمل
كالبللور المكسور
تشظت كل أحلامنا!
لم نعد نملك سوى رحيق
الألم
وآهات مكبوتة
تزفر في جوف الليل
تؤرقنا
//علي عمر //
