
نهاية حلم
عَصِيّة هَي أشعاري
تلفحني بشواض الاحتراق
فأذعن مخذولا لرغبة الانبطاح
وأعبر مساحات التعب
فيجتاحني دمعي المدرار
يرهقني الحنين الجارف
الى طفولتي المبعثرة
فأنثر هاهنا
حبَّات هذا القصيد
أرتّل أهازيج الوجع
وأعلن موت حروفي
فتنسدل ستائر ركحي
المبجّل…
فلا هولاكو يدقُّ إسفينه
ولا طراودة
تنتشي بعبق الانتصار
كم أحببت مسبحة حرفي
كم تساقطت قوافي كالدرر
حالمة…
صاخبة…
كضجيح الإندثار
سأكتفي بلون خطيئتي
وأتوشح إكليل الهزيمة
لأتحرر من خيبة السؤال
أهرق دمي الغادر
على مذبح غفرانكم
وأعيد لوجوهكم البريئة
نضارة الانتصار
فسلام على من ألقى السمع
وأطال زمن الانتظار …
المصطفى وشاهد
٧ أيار ٢٠٢٢






عِشقُ حياتي.لو رأىٰ المُلحِدُ عيناكِ لآمَنَ وَأسلَمَ


يجب عليك تسجيل الدخول لكتابة تعليق.