ياغيمتي:(((بقلم:سلمى اليوسف)))

// يا غَيمتي //

يا غَيمتي … !
تمُرُّ عليَّ مُحمَّلةً بالأثقالِ
لِتنثُرَ عليَّ رَذاذَ الطُّمأنينةِ
و تُطفىءَ نيرانَ الهُيامِ في فُؤادي
نثرْتَ عليَّ النَّدى هذا الصَّباحَ
فأزهرَ الرَّبيعُ على صدري و فاحَ عبقُهُ
تأتيني بكُلِّ طُغيانِكَ
كبحرٍ يبتلِعُ آلامي و كلَّ شيءٍ
حتَّى تهدأَ صرختي
و يغرَقَ ما تبقَّى منْ حُطامِ جَسَدي
في قاعِكَ الذي يبدو بِلا نِهايةٍ
و عطرُكَ الرَّبيعيُّ الهادىءُ
أثمُلُ بهِ … أُغمى بهِ …
يا زهرةَ البنفسَجِ
يا عشقاً يغدو في أعماقي إعصاراً
إنَّهُ نبضُكَ يا أميري
يُصحي النَّبضَ الذي يتناغَمُ معكَ
و معَ ألوانِ الرَّبيعِ
و يشتاقُ لِدفْءِ حُضْنِكَ ورقةٌابتسامتُكَ
و نظراتُ عينَيْكَ تُثيرُ فيَّ كُلَّ شيءٍ
و أفتقدُكَ حينَ أفتحُ عيني كُلَّ صباحٍ
إنَّهُ شيءٌ ينتهي معَ بُزوغِ الشَّمسِ
و أنتَ تسكُنُ خيالي
أجملَ منْ أيِّ شيءٍ
فأبقى كما أنا أجملَ أنثى
و أروعَ من كلِّ شيءٍ كما تقولُ لي
يا مَنْ زرعتَ بُستانَكَ على صدري
فأزهرتَ في قلبي أجملَ زهرةٍ
بينَ الثُّلوجِ تظهرُ و يفوحُ عِطرُها
مُعانِقاً صفاءَ الآفاقِ
و تتغزَّلُ بي بأجملِ الأشعارِ
يا أجملَ أنثى بينَ كُلِّ النِّساءِ
يا أبهى وردةٍ فاحَتْ أريجاً مُذهِلاً
يا حَمامةً هَدَلَتْ أروعَ الأنغامِ
أنتِ ألذُّ ما ارتشَفَتْ منهُ روحي
في الوجودِ
يا ملكةَ العِشقِ و الحياةِ
يا عشتارُ … !!!

✍️ سَـــلْـمـى الـيُـوسُـــفِ

لم يأتِ العيد بعد:(((بقلم: فدوى حسن )))

لم يأتِ العيد بعد

العيدْ لمْ يأتِ ..والفرحةُ مختبئة ..
متى سيأتي ..؟
فكل الأرواحِ حزينة…تنزفُ دمعا وألما
هل سيأتي …؟ ومَنْ سيفتح لهُ الأبواب …؟
فكل الأبواب مقفلة دونك
وكل الدروبُ موصدة …معتمة
لك وحدك تفتحُ الأبواب
ترنُ أجراسُ الكنائس
وتعلو أصواتُ المآذن ..تكبيرا
الآن عرفتُ …مالعيد …!..وكيف يأتي …!!
كلُ أيامكَ أعياد ….وأشهرُ السنةِ مسرات بوجودك
تشرحُ الصدور .. تخضرُ المروج
لكلِ من ترتسمُ صورتكَ في عينيه
إنه ألقكَ يافرح ….
ريانٌ مطيرٌ…تطيرُ أسرابَ الفراش بنورك
وتعزفُ هسيسا يشدو في القلوب
يُقرَعُ ناقوسُ السرور
عيدك سعيد …يومك سعيد
ومباركٌ لكلِ من حولكَ .
لينعموا بوجودك….
لكَ وحدك تتفتحُ الأزهار …تعطرُ الأنسام
وتتكون قطراتُ الندى
يهطل المطر
و تزين أقواسَ القزح الأماكن
فيهنأ القلبُ بنشوى الحياةِ والبقاء .
فدوى حسن

Edalet çû:(((helbestvan:Azad Helinc)))

Edalet Çû

Edaleta dunyayê çû
Bin pê kirin maf û mirov
Cîhan dîsa ker û lale

Her rojê wekî her care
Bafiroka bombe barane
Li ser serê me fermane

Şerê li ser me girane
Biryaru soz ser me dane
Tine kirina me kurdane

Li çar parçê vî welatî
Para me ma tim komkujî
Kesek li me nebû xwedî

04 . 05 . 2022
Azad Helinc

في مهب الحب:(((بقلم: المصطفى وشاهد)))

في مهب الحب
بقلم/المصطفى وشاهد

قالت مبتسمة :
إهدأ ياحبيبي
استرخي…
وإلى حضني إلجأ
دعني أبلسم الآه
وأنسج من أوجاعك
متاريسا لأحلامك
أقتحم مياسم الورد
وأقتل الضجر الممتد
عبر مسامك…
أمحو ندبات الآلام …
وأحكي لك عن عشتار
و جنون تموز …
وأبني لك عشا فوضويا
من أغصان الزيزفون
غدا يا حبيبي،
نتلتقي قرب الفنار
بين دروب المرفأ القديم
قرب أسوار المدينة البالية
أخرجك من طنين دمك
وألقيك في مهب الحب
بعيدا عن دجى المنفي
وننهمر سويا…
كقطرات المطر الخفيف…

المصطفى وشاهد

Seydayê helbestê:(((helbestvan:Bavê Rojên)))

Seydayê helbestê

Seydayê helbesta evînê
Bidengê Xweş
û ziman diçû jînê
Hinermend û Pêşmege bû
Hebûne dengê te
xweş bilûrê dijînê
Bihişta helbeste te danî
Wek kehnîye
zelal kûr dimînê
Navê te hertim heye
Dipirtûka xewş
Di dem û jînê
Dinav pelên hinerê de
Bideng û awazê
Tim dixwînê
Hey serydayê helbesta evînê
Dengê teyên şêrîn
Jdûr tê min
Ji kurdisan jicûdî
Dawî liqamişloke evînê
Koçberîye teya xemgîn
Dara hebûne te
pel weşandin liser birînê
Lê ked û hinera
Teye beha
Di dilê her kurdekî de
wê bimînê
Heyî seydayê helbeste evînê

Helbestvan Esmaeil

الغبار الدامي:(((بقلم: عصمت مصطفى أبو لاوند )))

الغبار الدامي ..

فتاحٌ ، ثمَّ رعٌ ، ثمَّ آمون
جنكيز خانٌ ، ثمَّ شمشونٌ ، ثمَّ نيرون
قطبٌ ، ثمَّ بن لادن ٌ ، ثمَّ أردوغانٌ ، ثمَّ بغداديٌ ، ثمَّ الجولاني ، ثمَّ صهيون ..

ثمَّ ماذا ..؟!
يا أمةَ صلاح الدين و هارون
يا أمة شعيب و كليب
و أمين و مأمون وقارون ..

ثمَُ ماذا …؟!
يا حمائم القرآن
يا أنجيل السلام
يا أخناتون ..

ثمَّ ماذا …؟!
يا أهل بغداد
يا أهل الشآم
يا أهل حضرموت و عدن
يا أهل النخيل و الزيتون ..

ثمَّ ماذا … ؟!
يا ملوك الرمال
يا مدائن الملح
يا تجار الأفيون ..

تشردنا ..
و القمع في الأفئدة مسكون
و الفرح على الشفاه مطعون
و الحزن خلف الصدور مسجون

تشردنا ..
و لم نجد
في القارات و المحيطات .. مثلنا
يطهون الحزن
بين الجفون ..

و لم نجد
بين الشعوب .. مثلنا
من يمجدُون
لبطولات نمرود و فرعون ..

و لم نجد
بين الشعراء .. مثلنا
لنون النسوة
يلهثون ، يبدعون ..

و لم نجد
بين الأديان .. مثلنا
يأتون بالقرابين
و يذبحون ..

و لم نجد
في الكون .. مثلنا
يغنون للموت
و يرقصون ..

و لم نجد
بين الأمم .. مثلنا
للطغاة
ينخون ، يهللون ..

تشردنا ..
و علينا السلام
و نثرنا في الأوطان
القبور و الخيام
و جلسنا على الأرصفة
نضاجع الآلام
نفترس الأحلام
نعلق على شفاهنا
مشانق الكلام

تشردنا ..
و الله أعلمُ
مايخفيه لنا
الفاشيون الجدد
في بلاد العم سام
ما يخططه لنا
وزارة الإستعمار
في لندن و أمستردام
و الله أعلمُ
من علمنا الحب
من طرد من عيوننا النوم
من سرق منا خبز الصوم
و الله أعلم ُ
إلى متى سيقلي الزمان
على ظهورنا البيض بعيون ..؟
إلى متى سيطئ على رقابنا جيوش الروم ..؟.

بقلمي : عصمت مصطفى
أبو لاوند

تعالي نمتطي صهيل الاوردة:(((بقلم: خضر شاكر )))

**تعالي نمتطي صهيلُ الأوردة**

رائحةُ المطرِ
وبركُ الماءِ
واسماكُ النهرٍ
تعزفُ إيقاعاتُ السواقي
وعبقُ البخورِ
يرافقُ جسورَ الذكرياتِ
ووجوهُ المارينَ
تضيئها الفوانيسُ القديمة
وحيداً أتلمسُ هطولكِ
يغسِلُني شلالُ فرحٍ
أجمعُ أبجديةَ السماء
وأكتبُ أولَ أمنيةٍ
لازالتْ تصهلُ بينَ أناملي
وتنثرُ رحيقَ الندى
على يباسِ قلبي
كفراشةٍ تحملينَ بيديكِ
ضوءً وماء
أراقبُ ظلكِ الذي عبأ الجهات
كظبيةٍ تراقصينَ العشبَ
وتمرينَ كنسمةٍ
على ضفافِ لهفتي
تداعبين ستائرَ النورِ
تستضيفينَ خيوطِ الشمسِ
لتوقظي غفلتي
تمهلي لاتستديري
وفي عينيكِ ألفُ ربيعٍ ينتظر
واناملي لازالت
تخادعُ عصيانَ رغبتي
لتراقصَ قوسَ رمشكِ
دعيني أسابقُ الخطى
على رضاب عشبكِ
أغني لليخضور
وأسرّح جدائل القمر
هاهي عنادلُ الصباحِ
جائت لتسبحَ في عبيركِ
وترسمُ صدى ضحكتكِ
على جسورِ الذكرياتِ
وانا بكلِ جنوني
أغرقُ في ندى حضوركِ
أعبئُ رئتي بهبوبكِ
كنسمةِ فجرٍ
وأحيكُ لك ثوبَ الصباحِ
أراقص طيفك النوراني
وكقطرةِ ماءٍ
تروين برضابِ مبسمكِ
نبضَ اشتياقي

خضر شاكر ………✍

لاتذهبوا الى العيد:(((بقلم :عصمت مصطفى ابو لاوند )))

لا تذهبوا إلى العيد
إنه فخ كآبة ..

لا تذهبوا إلى العيد
إنه فخ كآبة ..
و راحتْ رواياه في الأرض نزفاً على الربابة
و دقتْ نيرانه وحياً في قراطيس الصحابة
و الفاشيون الجدد وحوش
لم و لن يسمحوا للفرح
أن ينمو على فم الغلابة

لا تذهبوا إلى العيد
إنه فخ كآبة ..
بعد / ١١ / عام ٍ من الموت
جاؤوا ليرسموا على قذائف الجحيم
أغصان الزيتون
و صور الكعبة
جاؤوا ليسرقوا من الله الجنة
جاؤوا ليضحكوا على الأطفال
بصور المراجيح من حدائق قصر الملك و السلطان
و برائحة الكعك
و بمغلفات الشوكولا الفارغة

لا تذهبوا إلى العيد
إنه فخ كآبة ..
إنه دعابة
إنه ملح في الكلام
و في الرأس غمامة غبار بين السحابة

يرمون في الليل بين أفخاذ العاهرات
عقود الغاز و النفط
و أوراق العملات
و في النهار يدعون للصلاح و الفلاح
و يضربون جبينهم
بأكثر الصخور صلابة

لا تذهبوا إلى العيد
إنه فخ كآبة ..
إنه أكبر كذبة
بعد أن هرب من العيد الأنبياء و الملائكة
جاؤوا ليقولوا لنا .. أيامكم مباركة

بعد أن رحلوا الأبتسامة
بعد أن دفنوا الأحلام تحت الثياب الممزقة
بعد أن أطلقوا على الجوع ثلاثون يوماً
قذائف المدفعية
جاؤوا ليقولوا لنا ..
لا تزعجوا أنفسكم
لا تؤذوا أنفسكم
سنرمي إليكم من الطعام ما يكفي لألف مسكين ٍ من نوافذ هيلتون و كارلتون في المدينة المنورة

لا تذهبوا إلى العيد
إنه فخ كآبة ..
إنه قائظ ٌ ، جاحمٌ
لقد سبقكم إليه
سفاح إسطنبول
و غرز أنيابه بالمصاحف المذهبة
و دنس بقدميه
بيت الله في المكة المكرمة

لا تذهبوا إلى العيد
إنه فخ كآبة ..
أبقوا في بيوتكم
و قاطعوا البضائع المهربة
الأفراح المعلبة
أرموا إلى سلة المهملات
أفكار الدواعش و أخوان المسلمين
أفكار شياطين دوحة
لم ينتهي بعد
أطماع الذئاب المسعورة
في سورية الحبيبة

بقلمي : عصمت مصطفى
أبو لاوند

أقترب العيد:(((بقلم: مصطفى محمد كبار )))

اقترب العيد

إقتربَ العيدُ و أنا سأعيدُ في سهوتي
إقتربَ العيدُ فأي عيداً لي بجنازتي

و أنا أعيشُ بلا روح كالموتى أتمددُ
بجراحي بسفري والبكاءُ دائماً قبلتي

لا أخاً و لا اخت و لا أستطيع أن
أزورَ قبر أبي وأمي لأبكي بدعوتي

وحيداً جالساً بمربع الأحزانِ لوحدي
أرقصُ من شدة الألمِ بمر لوعتي

أجولُ بسكرة اللحظات فقط أحاولُ
العثورَ على نفسي في كأسَ سكرتي

ألملمُ من ورائي بقايا نعشي بطريقي
أعومُ ببحر أحزاني أتوجعُ بدمعتي

أمشي يميناً و تارةٍ شمالاً فالحزنُ
يسكنني فأبكي دائماً بقسوة كارثتي

فيا أيها العيدُ إلى أين وجهتكَ وكيف
هو شكلكَ فإني لم أراكَ منذ طفولتي

و ها قد بلغتُ العقد الخامس من عمري
و لم تكن معي يوماً بطولَ رحلتي

فلما يا أيها العيدُ منذ الأزل لا تقربني
قد مضى العمرُ والروحُ احترق بمحنتي

فما الذنبُ الذي أنا إقترفته حتى
تكرهني بطول هذه السنين بصرختي

أفلا تمرُ من عندي بيوم يا أيها العيدُ
لأتحرر من حزني الدفين من قسوتي

فأنتَ في كوكبٍ و أنا في كوكب و منذ
البعيد جداً مازلت أبحث عن ابتسامتي

مازلتُ أبكي بغربة منفاي مع أولادي
مازلتُ أنتظر الفرج الأعرج بحرقتي

ولم ترسم الأقدارُ لنا درب الوصولِ
فأنتَ ستبقى إلى الممات بحسرتي

فإمضي بدربكَ بعيدٍ عني ياأيها العيد
و إتركني لدمعتي لصرختي لكسرتي

فأي عيداً أستقبلهُ و قد ضاعَ مني بلدي
و أهلي وناسي و تفرقتُ عن اخوتي

الشياطينُ قد سرقتْ عيدي و سعادتي
و استباحت جنتي بجنازة رصاصتي

و حولوا حياتي لجحيم و رسموا لي
دروب الضياع فكانت سبب مذلتي

مواجعاً وقد أثقلتنا بسيوف همومها
فآهاً من ألم الخناجر بظهري بسقطتي

نكلوا بجسدي الجريح و راحوا يقطعونَ
الشرايينَ عن الوتين فكانت فاجعتي

إحترقَ عيدي قبل مولدهُ وغابت فرحتي
فغدا العيدُ ناراً يحرقني بدار غربتي

فعلى درب الموت أجلسُ بكفني شريدٌ
أنتظرُ العبور من هذه الحياة ببطاقتي

فلا عيدٌ يرغبني دروبهُ للتلاقي و لا
ثوب الفرحِ تلبسني فأي كذباً بحوزتي

إني أموتُ وجعاً بذكرى طفولتي برائتي
فآهاً على وجع الحياة بطول سيرتي

مصطفى محمد كبار ….. حلب سوريا
٢٠٢١/٥/٢

لملم الروح:(((بقلم: محمد جميل عمر )))

لملم الروح

لملم الروح … فهذا الخافق مكلوم …
والجوى ليلٌ .. وعين الصبح مسموم
وللفؤاد شغف حين يأتي ذكركم ..
كالبرعم ينمو يزهو والثرى مأزوم
طابت لنا في غابر الأزمان نفوسٌ
اشتقنا لها وشوق جوارحي مفطوم
ومن جعابي أنتشل .. أشباه ذاكرة
فيسيل الدمع دما للخد مخزوم
كم تسوَّل الفجر بين أحداق غانية
وكم تناثر نجم و نور الشفق ملغوم
سكن الليل … وفي السكون أشجان
وهوى الصبح لوحاً … سحاباً وغيوم
لملم الروح … إن بقي للنفس روحه
وأعد صياغة العمر . فالظهر مقصوم
هذه الطريق … مذ سلكناها متعبةٌ
كالجراحات حين يأن للوجع مألوم ..
جفانا العطر… ونأى عن الصدر عبيره
وبات الورد بلا لون والعبق معدوم
كيف أثابر تراتيل الدنيا وزهوتها
لطالما نالني الردى والقلب محكوم …
…………………………………………….
الشاعر الملكي … محمد جميل عمر
سوريا … حلب 30/4/2022

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ