
لم يأتِ العيد بعد
العيدْ لمْ يأتِ ..والفرحةُ مختبئة ..
متى سيأتي ..؟
فكل الأرواحِ حزينة…تنزفُ دمعا وألما
هل سيأتي …؟ ومَنْ سيفتح لهُ الأبواب …؟
فكل الأبواب مقفلة دونك
وكل الدروبُ موصدة …معتمة
لك وحدك تفتحُ الأبواب
ترنُ أجراسُ الكنائس
وتعلو أصواتُ المآذن ..تكبيرا
الآن عرفتُ …مالعيد …!..وكيف يأتي …!!
كلُ أيامكَ أعياد ….وأشهرُ السنةِ مسرات بوجودك
تشرحُ الصدور .. تخضرُ المروج
لكلِ من ترتسمُ صورتكَ في عينيه
إنه ألقكَ يافرح ….
ريانٌ مطيرٌ…تطيرُ أسرابَ الفراش بنورك
وتعزفُ هسيسا يشدو في القلوب
يُقرَعُ ناقوسُ السرور
عيدك سعيد …يومك سعيد
ومباركٌ لكلِ من حولكَ .
لينعموا بوجودك….
لكَ وحدك تتفتحُ الأزهار …تعطرُ الأنسام
وتتكون قطراتُ الندى
يهطل المطر
و تزين أقواسَ القزح الأماكن
فيهنأ القلبُ بنشوى الحياةِ والبقاء .
فدوى حسن
