Bilbila min: Helbestvan: Dîlawer kurd

Bilbila min

Bilbila canê min
tu dans dikin

*****

Di bin ronahiya heyvê de

*****

Bilbila canê min
li dora min bifirin
Bi bîhnxweşiya xwe min serxweş dike

*****

Bilbila canê min
di rengên spektrumê de
kenê wê

*****

Bilbila canê min
ji dil tu hê yî

*****
Bilbila canê min
bi hemû rengan
serbilindî

*****

Bilbila canê min
pistînên wê
germahiya jiyanê

*****

Bilbila canê min
li ser baskên wê
bihar winda dibe.

Dîlawer Kurd.
2021.12.13

حالة حرب :قصة بقلم الكاتبة الروائية: امل شيخموس

” حالة حرب ”
قصة*
بقلم الكاتبة الروائية
أمل شيخموس // سوريا
▪︎▪︎▪︎☆▪︎▪︎▪︎
كانت الأم تكر السراويل الرثة التي لم يعد بالإمكان ارتداؤها ، بينما المنزل في حالة فوضى الوسائد . . هنا و هناك متناثرة الدنيا حرب الناس مذعورون ، الأسرة في حالة هلع أيضاً بينما الأم تستثمر تلك القطع الرثة كي تعيد تدويرها و تحويلها إلى خيوط نايلون يُمكِّنها من صنع مخدة ! استغربت الإبنة من تصرفها و قالت : الدنيا قايمة قاعدة و أنتِ . . ؟ !
حاولت المرور إلى الجهة الأخرى ، لكن المكان ضيق للغاية لايسمح بالمرور الأم مستولية على المساحة الأكبر و في يدها ميبر إبرة طويلة تعلو و تهبط بها على رقعة من القماش كي تطرزها غرزة غرزة حتى يكتمل النقش إبرة غليظة و خيط طويل و حركة لا مسؤولة حتى أنها من شدة اندماجها لم تتنبه للصوت الذي يناديها ! ! كالنملة تعمل بهمة و نشاط بينما المنزل بما فيه . . و الدنيا حرب ضروس يبدو أن منزلهم أيضاً كتلك الحرب يطحنُ أفرادهُ من الداخل دون صوت أو صراخ يعيشون في ذات المكان بيد أن أحداً لا يحس بالآخر هذا ما يبدو . . بعد أن يئست من استجابة الأم لصوتها راحت تغامر بذاتها و كلها حذر من الإبرة الغليظة ذات الخيط الأسود الطويل التي في علوٍ و هبوط قررت المرور على رؤوس أصابع قدميها لشدة ضيق المكان وبأقصى سرعة لتصل إلى أختها الوسطى لتتبين ماذا يمكن أن تقدم لها ؟ ! ماذا دهاها ؟! و ما الذي حصل ؟ ! الأمر لافت للانتباه و يشد النظر . . بارتدائها هذا الفستان الأحمر القاني الشفاف حيث الجسد يبدو شبه عارٍ للعيان بذاك الفستان القاني الشفاف من الموسلين جذبت أختها بقوة تهزها بوجهها المتعب و هيئتها الغريبة تلك ! انهضي . . ما هذا الرداء القاني الشفاف ؟ ! !
حثتها قبل أن يلمحها أحد ! ! بينما الأم تسابق الزمن لإنجاز تحفتها الفنية هناك و التي نجت بأعجوبةٍ منها و بفضل الله أن إحدى مقلتيها لم تفقأ و محياها لم يشوه في تلك الليلة الظالمة التي تعلو فيها الإبرة و تهبط دون هوادة نظراً لرغبة الانجاز فيها و ضربها عنواناً للإرادة !! ماذا تراه حدث لهذه أيضاً ؟ ! وجه متعب و مرهق و كأنها على وشك الإنتحار ! ! شدتها بالإحتضان ، توجست خيفةً بدأت تهزها لتستيقظ وكأنَّ الاثنتين في حالة صدمة ؟ !
الأم في عملها مستمرة و كأن النار اشتعلت هناك حيث تصاعد الدخان من الإبرة جراء الجهد الذي يتم بذله و الاحتكاك السريع للحديد برقعة القماش كان المشهد فظيعاً بامتياز غير طبيعي البتة . . الدنيا مقلوبة و ابنتها على وشك الإنتحار ، منسجمة هي بشكلٍ كليٍّ مبهر مع الغرز ! ! المظاهر هي الأهم إذ أن كل من يزوروهم سيعجب بلوحة التطريز تلك و سوف يثنون عليها حتى ينتفخ الرأس كما اليقطين . . أما التوأمان في إهمال كما تلك الوسائد التي يخيلُ للناظر أنهُ لم يعد يفرق بينهما سوى أن تلك الوسائد أكثر إمتلاءً منهما ! ! من شدة الجوع لا طاقة لهما للضحك أو اللعب إنما ممدودان هناك دون رعاية أو أدنى احساس !
تأكدت أن أختها ذات الفستان الأحمر القاني في مصيبة عظمى إذ انتحبت تقول :
– لا أمي ولا أبي .. ! !
لم يكترث لأمري أحد و لم يجد الوقت لنصحي و الآن لو عرفوا لقتلوني ! امتقع لونها إثر سماع تلك الكلمات
تتفحص محياها المتعب الباهت الذي ينذر بالموت ؟ ! ! مخطوفة الأنفاس متخبطة النبض الذي بات متواتراً سريعاً و كأنها أصيبت بتسرع في القلب لحظتها راحت تهدئ أختها المنكوبة :
– أنا معك و أنا قوية .
لمنحها الثقة و الجرأة على البوح لتتسنى لها معرفة ما الذي حدث فالأمر مريب ! ! اتضح أنها اغتصبت في أثناء عودتها . . ! أمر محتم إهمال في المنزل و حرب في الخارج بل حرب في الداخل أيضاً لا أحد يشعر بالآخر الأمر لا يتعدى انجاب الأجساد و لو تم الإهتمام بهم كما تلك اللوحة . . لكان الأمر بألف خير .
ثمة مَن يولون المظاهر و المجاملات جُلَّ اهتمامهم ، يتفاخرون بما لديهم من مقتنيات و كأنهم في حرب ! في الوقت عينه يتم إهمال الأطفال وكأنهم ليسوا ” أرواحاً ” بل مجرد تجميل و تزيين للواجهة لا أكثر . . !
– كانت في منتهى القوة عندما منحت المنكوبة الأمان من خلال كلمة
– أنا قوية
و ذلك لكسب ثقتها و العمل على نجدتها في ظل بيتٍ منهار منه التوأمان في حالةٍ يرثى لهما . .
إذ لا ذنب لها في شيء حتى لو لم تتلقَّ النُّصْحَ ، فالتربية تنشئةٌ و رعايةٌ و إعداد و توجيه و إرشاد وتأهيل ، ليغدو المرء شخصاً يعتمد عليه لا ساذجاً يغرق في شبر ماء . . !!
الكاتبة الروائية
أمل شيخموس

Xwezî carek:Helbestvan:Ibrahîm Cangîr

Xwezî carek te bi gota
Dil û ceger te bi sota
Xwîna can û rewanê min
Bi evînê te bi dota
####
Bêje bila carek tenê
Dilê jar dîsa bi jenê
Şahî xwe berde dilê min
Lêv bila cardî bi kenê
####
Jîn û vîna min her tû wî
Hêvî û omîd her tû wî
Aşiqê wan çava ezim
Cana dil tû wî tû wî
####

الخنصر:بقلم: محمد توفيق/مصر/بورسعيد

الخنصــــــــــــــــــــر
—————————–
لم أوقن يوماً بأني
سأخط فيك احلى الاشعار
لم أكن يوماً أتصور بأنك
ستنال قٌبلاتى ليل نهار
لم اكن اُدرك ياخنصر
بأنك أحلى الاقدار
———-
لم أعرف أبداً بأنك
ستصير اُقصوصة
وسيأتى يوماً واخُصك
بكلمات مخصوصة
والعجب
أنك ياخنصر
أصغر من كل الرفقاء
ولكنك أكثرهم حظاً
مكراً..ودهاء
تتشبث بصباع المحبوب
دون إستحياء
تترنح فى صباعه الخنصر
فى كبرياء
فتعلوا معه تتسامى
إلى أعلى سماء
فهنيئاً لك ياخنصر
لك منى كل الثناء
———–
مجنون انت ياخنصر
حركاتك تثير القلب
فاندفع الدم بوريدي
يصحبه البرق والرعد
ودقات القلب اجتازت
حدود الشرق والمغرب
فانهمر نهر من الأمطار
على وجهي ونيران الوجد
ارجوك تمهل ياخنصر
وترفق بصباع المحبوب
فهناك رفقاء لك أيضاً
في غاية اللهفة والشوق
لتنعم بوصال وعناق
ونصير كعاشق ومعشوق
__________________
شعر/محمد توفيق
مصر ____ بورسعيد

احلام بسيطة:بقلم :صمود أمرأة

أحلام بسيطة
،،،،،،،،،،،
ذات يوم
كان بيننا عهد
نقش عبر الهمسات
بعبير أنفاسنا
طالبته بالشهود
لتشهد حبنا وصفوا
أرواحنا
أجاب مبتسما
كفاك دهاء
الا يكفي لقاء
أفكارنا…
ألا تشعرين غرق
قلبي في بحور
عيناك سرا
ألم تسمعي عبر انفاسي
أنيين قلبي المتمزق
شوقا ..
صوتك حفر على جدار
قلبي أمل .
وعد باللقاء يوما
اصمتي…
وانصتي…
أن نبضات قلبي
تنطق بحروف أسمك
علنا..
دعيني أكمل ذاك
الحلم ..
أنه حلم ميلادي
الذي انتظرته دهرا
ألا يكفيك..
أنك وطني في المنفى

بقلمي صمود أمراة 12/12/2021

فاتنه :بقلم: بسام علي عدرة

فاتنه

مري على درب الزهور وقطفي
وضعي البنفسج فوق ياقة معطفي
ناديتها أني قتيل جمالك
بالله ياجيداء لالا تجحفي
قد صفرت ريح الدلال وبعثرت
خصلات شعرك يامليحة صففي
وتبرجي وتزيني إن الهوى
قد مر جنبك يا صغيرة أعطفي
شدي وثاقك في مرافق خافقي
حني علي وبالقيود تلطفي
جودي بأمر الحب أعطي لفتة”
حوراء في عينيك بعض تلهفي
عربية وودودة تلك المها
ورشيقة في القد ويح تخوفي

بسام علي عدرة…

الدعارة المقننة :بقلم : عبد العظيم كحيل

*الدعارة المُقننة*

تصدعت رؤوسنا
التلفزيونات اللبنانية
والأجنبية
بلاد الحضارة المُتقدمة
يقدمون لنا كل
ماهو لا أخلاقي
عديمين الأخلاق
وقاحة ما بعدها وقاحة
عنوانها الثقافة الجنسية
الحرية الشخصية
الجسد ملكي
الموضوع
قبل الزواج المُساكنة
للتجربة
تسكن الفتاة مع الشاب
تحت سقف واحد
“لا زواج
و لا من يحزنون ”
برامج
من سيربح المليون
يتسابقون
من هو المجنون
في رواية قيس و ليلة
عنتر وعبلة
روميو و جوليت
مع العلم هؤلاء
لم تخطر على بالهم
المساكنة
حبهم التاريخ خَلَدَه
مُساكنه أم تجربة
تبدأ من الكمبيوتر
للمقدمة و المؤخرة
حتى آخر نقطة
ونقطة على السطر
فضائح مُقَنَنَة
نعرضها بجُرأة
من يُخالف مُتَخَلِف
مُتَحَجِر…
من القَرن الحجري
دماغهم صُبَت بخرسانة
ماذا يعني إن تساكنا
لربما هناك عطل
ماااااا نفسي أو جسدي
أخلاقي كما يفهمون …
يا للمسخرة
كل هذا قانوني
في شقة مُؤجَرة
و ماذا لو
إن البُنَية مُستأجرة
تعمل في الدعارة
لرأيت شرطة الآداب
والأصحاب والأحباب
والإعلام والكُتاب
يصفونها بالجريمة
النكراء
مع العِلم
العلاقة واحدة
إحداها بِراتِب
والثانية بإسم الحب
اللهم إهدنا
صواب الدرب
رحماك يااااااااااارب

*عبد العظيم كحيل *

الألم: بقلم: عبد الرحمن محمد محمد

الألم

مترعة ذاكرتي
بعبق جرح
قديم
مثقلة انحائي
بماء هفيف
ماء
يصيب قواربي
بدوار الحب
يسكر الربان
و يتوه السفين
مرساتي تحتضر
وبحارتي متعبون
والماء موت من حولي
لا منارات تهديني
ولا شواطئ
هيلا هيلا
الموج العارم يندهني
والالم الغائر في الاحشاء
محفوف بالشوق اليك
محاط
مسور
مغمور بك
الالم وحش كاسر
طائر بألف جناح
ازميل من نار
يحفر وجه ايامي
سياف يمتشق
نصله
وعلى رقبة احلامي
يقيم الحد
موسومة ايامي بك
مسمومة بالبعد
تتسلق قامة اوجاعي
ترمي نصالها بخاصرتي
تنتشل ما تبقى
من حلم
تغتال اسماء احبتي
تمزق اوراق ايامي
مرصود هذا البوح
موقوف
في ازقة العشق الجبرية
وانا الممنوع من السفر
خارج مدى عينيك
منفي منك واليك
و جواز سفري
عصفور
يقتات الحب
على راحتيك
#عبدالرحمن محمد

Toşa evînê:Helbestvan:Bavê Metîn

Toşa evînê

Li ber ba bûne hestê min
Çûn li ber toşa evînê
Derd û azerîn bisotin
Di dilî de bûn civînê

Min hejar û pir melûl kir
Wêneyê te ma di dînê
Te ez xistim xeyala xwe
Hew di hestim bi heyînê

Pereng xistî te cergê min
Were canim bilezînê
Bêna te tê ji bergê min
Wer binose di hêlînê

Her dilopek xwîn dipiçe
Li nav dije tu perwînê
Ez ditirsim pê re biçe
Hey giyanê li nav xwînê

Evîndar lê şev dirêje
Deyaẍ hew of û axînê
Mehwer bike l`min ẍizanî
Were bikin şevnişînê

Ev derd yarê ji ku anî
Bûm şeydayê te Narînê
Mûm li ber tîna te zalim
Memo mirî ji bo zînê

10-9-2015
Cindiyê Metînî

عشق الأوائل: بقلم: سعيد أوسي

(عشق الاوائل )

ما خالج القلب
اكثر من الحب الاصائل…
المتيم من ملك قلبا
هرم عشقا منذ الازل….
صبر منتظرا لقياها و
ذكراها بين شذى الخمائل
يحن الى ثراها الذي اصبح
خرابا بعد المعاقل….
ضاعت حبه سدا
بعد ان اوقعته عنوة
في الحبائل….
جالسا واليأس قد انهكه
سائرا على طهر العشاق الاوائل…
ينتظر و هو موقن بعشقها
و بعودتها يوما متفائل….
ينتظر والشيب شاح كاحله
وجسمه يوما بعد يوم
الى التضاؤل ….
ينتظر و تتوالى الفصول
وقلبه لا يقبل البدائل….
انحنى ظهره
و عيونه قد تبددت
مرضخا
تحت وطأة الغوائل…
فهذا الحب لا يخطوه
الا ذو همة ينتمون
الى الاوائل….

سعيد اوسي

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ