كردية :بقلم الشاعر:أحمد حسين

💓💓 كردية 💞💞
عزيزتي الكردية :
سأنسج من خصلاتك الحريرية،
كفنا لجسد المسجى على نعش الغيبيات،
ليكون شاهدا يوم الممات،
ويوم الحشر و الصحف الناشرات،
ليشهد اني ماإخترتك للشهوات،
ولا للنزوات والدولارات،
اخترتك لأنك أرض الطيبات،
ومهد الإنسان والحضارات
والأنبياء والنبوات،
ومرسى سفينة النجاة،
سفينة نوح الأب الثاني للذريات،
وعلى متنها من كل الجينات.
أرض ميديا الإمبراطورية
التي سبقت كل الامراطوريات.
زردشت الذي آمن بالوحدانية
قبل كل الديانات.
أرض كاوا الذي رفع
في وجه الطغاة الرايات ،
رايات كرامة الإنسان والحريات،
واوقد مشاعل النور على قمم
الجبال الراسيات.
ارض السلالات الطاهرات
من بعد كاوا نبي الحريات.
اخترتك لأنك مؤهلة
لكل الأوصاف والمؤهلات.
أحمد حسين
/ 8 / 10 / 2019 /

قصةحقيقية:عائشة العويك كحيل :بقلم الكاتب:عبد العظيم كحيل

و نِعْمَ الأم و الجَدّة مثال التضحية
و العزيمة…..
قصة حقيقية عائشة العويك كحيل
رحمها الله …..
بقلم عبد العظيم كحيل
جدتي عائشة ،أم ابي …

جَدي رحمه الله للأسف ،لا أعرفه توفاه الله
قبل وجودي
في شمال لبنان ،منطقة البداوي
بيت صغير متواضع ،حَمّام وغرفتان
و له داران شرقاً وغرباً، بجانبه زَرِيبَة بقر،
و بِضْعُ دجاجات ،وبعض الخِرفان.
هناك شجرة تِين من الجهتين تصل أغصانها إلى سطح البيت ، كان الأولاد ومنهم أنا نتسلقها خلسة لنسرق بعض ثمارها، من بعض أغصانها المتدلية على سطح البيت،
كانت احياناً تسمع دبدبة حركتنا فتهرع خارج المنزل لتصرخ “مَن فوق ”
نقف مكاننا كأننا أصنام لا صوت ولا حركة
تنظر الظروف الملائمة لننهزم هروباً
على سطح البيت جِرَار مناحل عسل، تأكل ما تشتهييه و ترتزق منها…
جدتي ربّتْ إثنا عشر طفلاً، خمسة بنات وسبع أولاد,
وهي الأرملة، وحدث حادث في الحقل،
وهي تَجْمَع الحشائش ,أن جاءها المَخَاض وهي في شهرها,فأنجبتْ طفلها بنفسها, ولا عجب ،هي ”داية القرية“ ومعظم الولادات كانت على يديها بما فيهم أنا عَظُومِي لقبي وانا طفل يرافقني حتى الآن أحيانا…
ومن ثم رفعتْ حشيشها على رأسها، الطفل
بين يديها، عادتْ لِبَيْتِها، عندما عُلم الأمر إجتمع الجمع مِن النساء، فرحات مبتسمات، استقبال الأبطال ولما لا وهي الفريدة من نوعها في القرية ، وجوه ضاحكة لسَلامَتِها،
جدتي أخت الرجال،….
تفوقت على الكثير منهم،حَمَلَتْ بندقية صيد، إصطادتْ كل ما يُأكَل، بحلالها لا بحرامها، عاشتْ وماتتْ …….
تقول الحمد لله، خالق السموات والأرض ومَن فيهم .. راضية بقسمتها..
جدتي كانت تحبني، تقول حفيدي هذا خَالي، الوَيْل لِمَن يزعجه، تناديني من بين الأولاد ، جلهم أولاد أبنائها وبعض الأهل والأصحاب والجيران،ونحن نلعب في دارها
أمام بيتها، من بينهم تناديني،
عَظُومِي… عَظُومِي.. بيدها تُلَوِح تعال يا خالي.. خالي … كان خالها والد والدتي ،له شخصية متميزة بالثراء المتواضع على قياس القرية ، المهم فيه أنه رجل عظيم ومقدام بيته مفتوح لأهل القرية
يحب الزعامة والفخامة ”هذا فايروس لبناني الله يشفينا منه“
ألتفتُ إليها و أُسْرِع نحوَها
ترد الباب بِخِلْسَة، أنا على عِلْم ،أنها تَخِصُنِي
ببَيْض بِمِقْلاةِ الفخار مَقْلي
ومع صحن لبن مِن بقرها، كل شيء طازج وشهي، أملأ بطني لأعود من جديد للعب مع الأولاد ،
رحم الله جدتي
و جَعَلَ ربي الجنة مسكنها ،ما إن بدأت تأخذ نَفَساً وتشعر بالحياة مع أولادها و أحفادها
حتى كان آخر نَفَس لها،
ما كنتُ أعلم معنى حبها واليوم أصبحتْ
المثل الأعلى ،في قلبي تِمْثَالها،
ما زالتْ في وجداني تحفر القدوة الحسنة،
حفرتْ في ذاكرتي، عالم مِن الخيال..
الآن علمتُ و أيقنت…
أن لاشيء مستحيل…جينات ورثتها

عبد العظيم كحيل

Tekya min:Helbestvan:Bavê Metîn

Tekya min

Hingiv di ziman de bidim
Hingiv piçkî wê şirîn be
Agir ber bi dil ve bibim
Hema hinkî wê bi tîn be

Tîrêj derbe ji berbengê
Wê ji kezyên tey zêrîn be
Hey cergê te Erarat bî
Tije ḧez be, wê bê kîn be

Tu dîroka xuristê bî
Wê karê te tim heyîn be
Hey tu bûka ro ava bî
Xişr û xêlî têkoşîn be

Tu ermanca xwe bidestxe
Jiyana te tim evîn be
Heta şîrxurê te hebin
Wê buhara te her şîn be

Ez ê evîndarê te bim
Wê dilo li ser te dîn be
Tê Kobanê Tekya min bî
Sûnda min wê bi Arîn be

Cindiyê Metînî
(Bavê Metîn)

حلم على جرف نهار محطم:بقلم الشاعر :بلال عتي

-{بلال عتي }-
-**********-
حلم على جرف نهار محطم
-*********************************-
الليل ينهب من جدار الخيال
بقايا طيفك الحالم بواحة وظلال
عيناك تلهبان الشفق
فوق جرف النهار المحطم
ترتشفان صدى أنين صوتي
المنهك المرتد من ثنايا الجبال
طيفك كالسيل يطفئ ظمأ البراري
يحبو نحو الوديان
ليغمر الزهور المحاطة بالأشواك
طيفك كالرعد المتدحرج فوق الغيوم
يتبعثر هديره بين اجراس المطر
كسرب العصافير داهمتها المساء
تعزف ألحان الوداع على أوتار النجوم
كأمواج السراب فوق ظمأ التراب
تخطف أنفاسها
وتقذفها على شواطئ الضوء
طيفك وأحلامي أسرى في رحاب الضوء
عند تخوم المغيب
مكبلين بخيوط الشفق
يتبادلون العناق بدمع المقل
ويحلمون بليل مترع بالظلام
كي تأخذهم الريح أسراباً الى السماء
كالنجوم ترجم بأضوائها
الأصفاد المنسية عند الأفق.
-*********************************-

Nema ti tişt:Helbestvan:Mizgîn Xelîl

Nema ti tişt

Ew nama te şand gihişt
Te danî nema ti tişt
Dilê di singa min de
Xema te têde rûnişt

Zûbû te ji dil barkir
Hêlîna xwe xira kir
Rastiya te xuyakir
Derngbû feydenekir

Dilê min îro şika
Gurzek tîr têde çika
Hêz bi min nema carek
Birîn her xwe nû dike

Ka çibkim ji vî dilî
Rojên wî man çend telî
Dizanim bê feydene
Hezar gazin û gilî

Ger rabim ji vê janê
Ezê bidim peymanê
Eşq û evîna dila
Ne berdime jîyanê

Mizgîn xelîl .10.10

كلما اسأل عقلي:بقلم الشاعر :حاجم موسى

كُلَّما أسألُ عقلي
يضحكُ مني ويسخَرْ
وإذا أقبلت عليه
يَبْتَعِد عني … ويُدبِرْ
حينها ينهارُ عزمي
كالزجاجِ … يتكَسَّرْ
وكأني أتَطَفَّلْ
ليسَ عندي ما يُحَيِّرْ
فالعِلَلْ تُكُثَرُ فينا
كالغيومٍ حينَ يُمطِرْ
والبلايا طوقتنا
كالسيولِ حين تَغمُرْ
نملأُ الدنيا صراخاً
بكلامٍ ليسَ .. يُثمِرْ
والمُقَلْ تشغلنا
والغرائزْ … تَستَعِرْ
والتهينا بالحديثِ
عن سميرةْ وسَحَرٔ
أيها العقلُ لماذا
لم نَفِقْ فالموكبُ مَرْ
العِدى تحرقُ داري
وزروعي .. والشَّجَرْ
عَطَّلوا فيها الحياةٔ
لم يَعُدٔ لها …. أَثَرْ
كُلُّ هذا ….وترانا
في احتدامٍ ونَحِرْ
والقلوب لم تصفى
واللسانُ تحتقِرْ
هذه الحرب التي
أفزعَتْ كُلَّ البَشَرْ
حَرَّكَتْ كُلَّ الدُّوَلْ
غَيَّرَتٔ مَجْرى العَصِرْ
غَيْرَ إنَّا قد بقينا
مثلما كنا ….. وأكثرْ
فعلامَ .. لا نفكر
ومتى ياعقلُ .. نَشعُرْ
ومتى ننهضُ مِنْ
غفوةٍ الصبحٍ ونزأر
فالأنا قَد عَطَّلتْ
ما لدينا … مِنْ فِكَرْ
فرقتنا … بالتعالي
بالغرورِ … والكِبِرْ
فتعالوا اليوم ندعو
للتصافي والنظر
مالنا دربٌ سواها
للمعالي .. والنصر
أيها الأقلام ارفعي
ذا الغطاءْ عَنْ ما سُتِرْ
نَفَذَ الصبرُ .. منا
والدمُ فينا .. تَخَثَّرْ
وارتقي نحوَ العلا
دونَ خوفٍ أَوْ ذُعِرْ
ما لكِ اليومَ صِفاحٌ
إن تجاهَلْتٍ الأَمِرْ؟!!
ح/م

عفرين في محاكم الحكام:الجزء الاول:بقلم الشاعر :عصمت مصطفى ابو لاوند

الجزأ الأول
عفرين ..
في محاكم الحكام
تواجه الحكم بالإعدام

القصيدة :
عفرين ..
في غابة الزيتون و السنديان
تلعقُ
مرَّ الأيام

و يربط البرد جفنيها
بأنياب الظلام

و يدعوها الله
للنوم
في بيت القمر
و لا تستطيع
أن تنام

عفرين ..
تعصر الصمت
تمتص الحزن
تحرق الأشعار
تذبح الأنوثة
تترك الأطفال بلا طعام
بلا شراب
بلا خيام

و تقرأُ
قصائد أدونيس
و محمود درويش
و حامد بدر خان
للنهر
للجبل ..
.. لأكوام العظام

عفرين ..
في شوارع باريس و روما و برلين
لا تنام
تحفرُ
في جدران المنفى
ثقوباً للأحلام

عفرين ..
في محاكم الحكام
تواجه الحكم بالإعدام

عفرين ..
في حدائق الشيطان
تصنعُ من الدموع
قوارب السلام
تصنعُ من حجارة الدم
توابيت الرخام

عفرين ..
.. في عفرين
ترفعُ
راية العصيان
علها تجدُ
بين حقول القمح
بين أسراب الحمام
شتلة زيتون
تخرجُ
بعبق التراب
من تحت الركام

عفرين ..
في قلبي
في عمق عمقي
تدرب حروفي
و كلماتي
على لغة البندقية
و ترفعُ
أعمدة عشقي
تحت الخيام

عفرين ..
بين غبار الأحزاب
بين غبار القصائد
بين غبار صفحات التواصل
بين غبار الأجراس
بين غبار المآذن
بين غبار الكلام
بين غبار الظلام
تذبح ..
للحرية
حمامة السلام

بقلمي : عصمت مصطفى
أبو لاوند
سورية

Ji dilopa yekem:Helbestvan:Rojdiyar Hemê

/ Ji dilopa yekem /
– Ey rêka min daye dû
bê bavê
ez ji hev ket im
tişt ne ma
ji temenê mayî re
ne rojek ji dil keniyam
ziravtirînî ji mû ,
rêka tê de dimeş im
por kurê
ez gelek di êş im
te dil û can
dan ber gotinên tozê
û te ne hişt ez bimrim ,
rêka ji dayikbûnê
mal çikûsê
sêwiya liber nezan an
bê mêhvandariyê
kanî para min ji xweşiyê ,
rêka çûn û ne veger
ji dilopa yekem
ji şîrê dayika min
bi xewna ne leylan
hatime gêrêdan
bilî mij û mûran û dû….
/ Rojdiyar Hemê /

عندما أعود الى عفرين(3):بقلم الشاعر :عصمت مصطفى ابو لاوند

عندما أعود إلى عفرين ( 3 )

سأشير بأصبعي إلى قاتلي
وأسأله :
هل وجدتَ بين أغصاني
عش غراب
أو وكر ثعالب
أو جحر أفاعي ..؟!

هل وجدتَ بين أشعاري
ما يخالف قلبي
أو ضميري ..؟!

هل وجدتَ في صندوق ذكرياتي
ذهباً أو فضة ..؟!

هل وجدتَ تحت جداري
بئر نفط أو حقل غاز ..؟!

هل وجدتَ بين ثيابي
أحلاماً مسروقة
أو أوراقاً نقدية مزورة ..؟!

عندما أعود إلى عفرين

سأحمل على كتفي
أغصاني المكسورة
و أمشي
من قرية إلى قرية
و أخبر
من يقع عليه بصري
بأنهم لصوص
قد جاؤوا من أصقاع الأرض
ليسرقوا الجنة
من الله

بقلمي : عصمت مصطفى
أبو لاوند
سورية

قصة قصيرة :(مشاهدات ميت):بقلم الكاتب والشاعر:محمد محمود غدية

قصة قصيرة:

بقلم محمد محمود غدية
( مشاهدات ميت)

فى مساحة واضحة كتب نعيه فى صفحة وفيات كبرى الصحف، ليقطع الرجعة على من يقولون : لم نقرأ النعي !
– معلنا موعد ومكان العزاء ، لم يهمل آية تفاصيل، بدء من السرادق الكبير المقام أمام منزله، مؤكدا علي تقديم الشاي المحلى بالسكر والقهوة للمعازيم،
لاذنب للناس، فى تجرع المرارة و الحزن، لأن مكابدة الحزن، تكون لأهل المتوفى وحدهم، وبعض الأصدقاء إذا كان هناك أصدقاء،
عدد قليل من زملاء العمل من شارك فى الجنازة والعزاء،
– فى السرادق، سمع زميله شوقى يخاطب هامساً فريد مدير الحسابات قائلا : الحمد لله إنه مات وأخلى الدرجة وأصبحت من نصيبى،
ياللبشاعة بدلاً من الترحم على المتوفى، فرحانين إنه مات !
– كان قد قرر أن يكتب على شاهد المقبرة : خفف الوطء، هنا ترقد عظامي ليتها كانت عظامك !
يخص تلك العبارة زملاء العمل شوقي وفريد،
– فى مشهد آخر ..
الزوجة أمام المرآة، لاتنسى أناقتها، تمرر أصبع الروج خفيفاً علي شفيتها، ليقال أن إحمرار الشفاه طبيعي، ترتدي الثوب الأسود الذي يكشف أكثر مما يخفى، كان قد إشتراه لها فى مناسبة عيد زواجهما، تشد الثوب لأسفل صدرها، أخذت وقتاً طويلاً في إدرار الدموع المستعصية على النزول،
– سمعها تردد همساً :
إنه الآن في راحة، وأنا الأخرى !
– مشهد أخر ..
الأبناء وهم يتصارعون على الميراث، فى زمن وجيز وكأنهم فى سباق مارثون، تم إنهاء كل الأوراق وإعلام الوراثة، و المعاش،
– كان قد أوصي الزوجة والأولاد، برعاية الزرع أمام المقبرة و التى أهملوها، حتى جفت وتهدلت سيقانها وتساقطت أوراقها،
– إنتبه لصوت زوجته وهي توقظه قائلة : ماتنساش موبايل سمير الجديد بدلا من القديم التالف وحذاء داليا، وإفتكر تقدم على سلفة لسداد مصروفات مدارس الأولاد،
– لم تسمعه وهو يقول : الموت أرحم .

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ