Nebe dizê malê:Helbestvan:Bêçarê kurt kobanî

Nebe dizê malê?

E’b salan e didim heş
Rê û raman nîne meş
Xelk l’piştaê gîhan erş
Tenha li şûn mame ez!

Ku’j bo peran bikira
Mine pênûs zêr kira
Bila dijmin gur kira
Bêçar mame dîsa ez?!

Perîşano law gidî
Buyer neman gîş te dî
Peran ketî bê xudî
Bin kejî yê da tevez!

Çav û berîk têr nabin
Qîret namûs kêr nabin
Hezar sale fêr nabin
Bes bibêje ez û ez!

Mala eza tew nîne
Her li serî xulîne
Jîn bi gazind gilîne
Dawî tev derd û merez!

Li meydanan tol dibin
Li hangiman kol dibin
Ji pişkê pitol dibin
Diçin tilîkê bi gez?!

Bila dîkê rokê bî
Ne mirîşka salê bî
Ne jî dizê malê bî
Bilind biçî gor bi lez!

28_09_2021_Serzorî

وطني بقلم الشاعر :أحمد حسين

،،،،وطني ،،،
أنت مكتبة في قلبي،
اقرأ الآيات والمزامير بشفاهك القرمزية،
وأخط بريشة القبلات وبمداد ريق على صفحة خدي العسجدي،
قصائد وروايات عشقية،
لعشاق بعلاقات حب نقية،
لم يتنازلوا لسفافة دنية،
اناروا شموع الحب بشعلات سرمدية،
وأزينهم بسواد رموشك وخصلاتك الندية،
مكتبة انت فيه سيرة علماء وشخصيات ثقافية.
فيها أكاليل وورود نرجسية ،
نكلل بهم هامات أبطال وبيشمركة فتية،
ينادون بالسلام والحرية،
ودحر القوى الظلامية،
وترسيخ المساواة والانسانية.
مكتبة أنت وحبك الابجدية الكردية.
وكتابك أفستا باحرف ذهبية.
وعشاقك مم وزين اينعت قصتهم في السموات العلية.
احمد حسين/
في/27/ 9/ 2021/

أمل شيخموس في الرواية الحديثة قراءة نقدية في رواية إبنة الشمس: للاديب والناقد د.أ:عباس ألوسامة الجبوري

تقديري للأديب و الناقد د. أ.عباس ألوسامه الجبوري*
على هذا المجهود الفكري الرائع و الرؤية النقدية القيمة
شكراً جزيلاً أستاذي الفاضل والراقي
✨🌻
أمل شيخموس في الرواية الحديثة …
قراءة نقدية في رواية
” إبنة الشمس ”

حري بنا أن نعزّز النظرة إلى نشأة نقد القصة والرواية في الأدب العربي الحديث .. أن النقد تالٍ للأدب، إذ ظهرت أعمال قصصية وروائية، وكان النقد مقصراً عن بلوغ شأوها الفكري والفني خلال ما اصطلحنا على تسميته بالمراحل الأولى، فإذا كانت هذه الفنون شهدت نهوضها باتجاه الحديث والمستحدث في خضم النهضة الأدبية العربية إلا ان النقد الأدبي الحديث لم يخرج من مخاضه العسير إلا في النصف الأول من القرن العشرين. ولو أمعنا النظر في نشأة النقد الأدبي العربي الحديث، لعرفنا أن نقد “القصة والرواية” كان الأصعب مخاضاً لغلبة نقد الشعر على بدايات النقد ومراحله الأولى. وعلى هذا، فإن نظرتنا إلى نشوء نقد القصة والرواية في الأدب العربي الحديث تسوقنا إلى الحدث الروائي ، لنماذج من الكتّاب في هذه المرحلة …
لأنه كثر الحديث عن اغفال الرواية والتي هي عين الأدب والأكثر حضاً من الفنون الأدبية الاخرى ….

شاءت الاقدار في الكون أن يكون للأديبة الروائية أمل شيخموس ، نظرة خاصة لتكتب وتتحدى الواقع بما يرهف السمع لنرى عزف الكلمات بين الأسطورة والحداثة ودفئ المشاعر و إبداع البيان ، لنخرج حينئذ إلى موروث الأدب الروائي في عيونه التي تقتفي مصدر صوت الكلمات الملائكية بمنح الكاتبة من الله، ثمّةَ فكر في السرد يلج رحم الصمت ليزرع أيقونة ألماس في خدر ( ابنة الشمس ) وما بعدها فتوقظ عرش النور في الأدب الروائي الحديث.. وهذا نقوله لمن كتب ويكتب الرواية ولو كلمة تسعد الإنسان أو من عزف مقطوعة صغيرة في جسم رواية تبعد الهم من قلب البشر الذي أغرقته تناقضات الواقع من تشظية للفكر الأدبي الحر …

ولو أسقطنا المنهج النقدي على هذه الصفحة من الرواية *ابنة الشمس*
للكاتبة الروائية ” أمل شيخموس” لوجدناها مبصرة في قوة التعبير والذاتية وكأنها للتحدث عن نفسها وفق نظرية الزمان والمكان …. عندما تقول في سردها :

موازين الحياة لا بد أن تتبدل يوماً ما . . حياتي حالكة لا حب فيها ولا رحمة حتى أن المنزل كادَ يضيق عليَّ بجدرانه كالقبر المظلم ومما كان يشدُ في عدائها لشخصي هو أني دائماً أوجدتُ لنفسي مخرجاً أتنفس فيه ، إذ أن روحي الغنية بمعانٍ جليلة كانت دائماً تقشع لي ضباب اليأس والشجن الذي سببته لي ببذاءة مواقفها وتهمها الموجهة لشخصي . . إذ طالما أضاء التفاؤل صدري رغم كل شيءٍ كان صوت الضحك يخرج من بين ركام الحزن ، في الحقيقة إن إيماني بمكنوناتي كان يزيد من ثقتي بنفسي وأني تيقنتُ في دخيلتي أني أمرُّ بفترةٍ عصيبة ثقيلة الخطا فوسعتُ روحي بأن أمامي حياةً بهية جداً كلها حبٌ وأمان . . وتفاءلتُ بمستقبلٍ يحميني من الغدر وصرتُ أروحُ عن نفسي لأهون من حدة العذاب الذي أنصهر فيه بفتح طاقاتٍ من الأمل في صدري وأني سأستكمل دراستي التي أجبرتني الظروف على التخلي عنها عندئذٍ لن أكِِّلَ ولن أمِّلَ لأني سأتمسكُ بباقات الياسمين النامية من جهدي ، المرتوية من كفاحي المثابر في سبيل انجاز أهدافي وبلوغ أعلى المراتب العلمية ..
وقد هنا في معايير الإستعارة والإطناب في ” الحياة ، الحزن ، المنزل، القبر ، وغيرها ،،غير أنها لم تغفل في رسم صورة جديدة للتفاؤل في مفردات ” المستقبل ،الحب، الثقة بالنفس، الروح الغنية ” وهذه إشارات دالة على انفتاح أفكار الروائية ،إلا أنها تعود إلى القهر بعد أن وجدت متصل التفاؤل …
ولكن أمل شيخموس روائية تعزف على بحر الكلمات بشكل متفرد في معنى الحقوق الأدبية وقيم النبل والشموخ.. مما يجعلنا نحسم الجدل فنضطر قراءة العمل الأدبي الفكري الذي يتحرك في اتجاهين الزمني وما يثيره هذا في نفس المتلقي من علاقات وروابط . ! وثانيهما ، ما يجذب المتلقي تجاه بؤرة النص الأدبي ، حيث مركزه الفكري وثقله ، مع ما يتصاعد مع الألفاظ ويربط بينها ويجلو دلالاتها ،لكي يصل بالقارئ لما وراء الألفاظ والكلمة …وهذا ما حدث في نموذجها الروائي ” إبنة الشمس” وهذا وحده يثيرنا بالعثور على وسيلة موضوعية فعّالة لنقد العمل الروائي نقدا يعتمد على منهجية محددة ، يساعدنا للكشف عن علاقة هذا الفن الأدبي الحديث الصعب من ملامسة جراحات المجتمع ورصد ما يمور به من تيارات .
ولهذا وجدنا ظالتنا في عنصر روائي مهم تنسجم معه أساسيات النقد الروائي الأدبي …

كما عكفت الروائية أمل شيخموس إلى توظيف اللغة في الرواية … ونعرف أن
اللغة ليست غير وسيلة لصنع هذه الرموز التي تلتحم معا لتكوّن مناظر وحركات وشخوصاً وتجارب ، ومهمة
النقد تتمثل في حالة الكشف عن قيم الحياة ، كما صورتها الكاتبة بالكشف عن عمق الشخصيات بديناميكية محترفة من خلال عمق أفعالها …

أو أنها مشيتي الصارمة التي توحي إليه بالخوف من مبادرتي ، أو عدم اكتراثي به .
وبغتةً ذاب العالم برمته أمامي في نشوة وسكر وبدأت أرقص ” الديسكو ” ربما ، أجد لنفسي ملجأً بين أحضانه ، وأنعم بالصدق الذي أصبو إليه .
سَرَتْ حرارة في دمي ، حتى اجتاحت حمى الجنون جسدي وألهبته بمشاعر الحب التي غدت تنبعث بقوة لهيبة من أنفاسي . سيطأ العشق فؤادي يوماً ما ، ولِمَ لا ؟! فهذه النظرات الهائمة والمواقف المتكررة ليست عبثاً ، لا شك في أنه سيعلن صدقه . ثلاثة أعوام انصرمت بكل فصولها .. اسمه طلال ، لكني لقبته ب ” وحش الشاشة ” سالَ هذا اللقب بعفوية من بين شفتيّ فكلمة ” الوحش ” لأنه همجي في مشيته وحركاته الثائرة البارزة في شخصه ، أما ” الشاشة ” فربما تنم عن سطحنا ، فهو يراقبنا دائماً كفيلم سينمائي شائق لا يتوانى عنه حتى بمثول زبائنه ، يتعاقد معهم ويحاورهم وعيناه المهوستان معلقة بنا .

أن عملية إنتقاء الروائي موضوعاته بنجاح تدعوه بالتأكيد لملامسة نبض الحياة أدبياً – فنياً بكامل وجودها ، وأخيراً تحاول أن تُحقق معناها الاجتماعي المُعبر بوضوح عن كيانها الوجودي والمستقبلي بآمالهِ وأحلامهِ، بأفراحهِ واتراحهِ، وبالرغم من أن بعض الذكريات في سردياتهِ وتداعياتهِ يصعب رصها مع -المفهوم الروائي – إلا أنها تبقى حكايات حافلة بثقافة المجتمع ، وهي ليست مجرد حبكات وصراعات – أمل – جمعت بذروات مشوقة لا كيفما اتفق ، وأنما هي تعبير حي عن موضوعات حيوية بشهقات أحزانٍ “وأفراحٍ” جرى تحقيقها بذكاءٍ في حبكات حوارية مُعبرة بوقائعها فهي كما يقال: كالشعرِ حين يكون: (موسيقى النفس ولحن الزمن وقيثارة الوجود) ذات رسالة للتطهير الروحي .كما وصفت لنا ذلك :

أتوقف لأني أعشقُ التعلم وآنذاك سأصعدُ السماء وألامسُ النجوم البيضاء وسأزورُ صديقي القمر المنير إنها أحلامي التي أتشبث بها بقوةٍ ولن أتنازل عنها أبداً سأندفعُ جاهدةً لتحقيق طموحي من يعلم ما الذي يخبئهُ القدرُ لنا ؟ إنها الحياة وهي مليئةٌ بالأحزان والمسرات ، عينايَ تشعان ببريق الأمل وصدري يعلو نابضاً بحب الله والتحرر من القيود التي تحولُ دون تجسيد الأمنيات كنت أجزم في سريرتي أن قيمة الإنسان هي بسمو تطلعاته وليس بطلب الظهور والشهرة . لم ينقضِ يومٌ إلا وزوجة أبي تتنبأ بمصيري ألا وهو الجنون المحتم وخاصةً عندما أحملُ يراعاً مغرداً مابين أناملي أو أطالع كتاباً حتى خُيِّلَ إليَّ بأنها عدوة العلم الأولى . وما أشدَّ احتدامها عند رؤية منظر أناملي البقعاء بمداد القلم ! فقد كانت تخالها بقعاً من الدم الملوث ، أما أنا أراها زينةً وشرفاً أن تتلون يدايَ . . كان حب المطالعة ينمو معي يوماً إثر آخر فحياتي كانت تزدادُ بهجةً وإحساساً إنَّ أجمل الساعات لدي كانت هي التي أطالعُ فيها كتاباً جديراً أتلمسهُ برفق ….

وقد صورت لنا أمل شيخموس في إنجازها الأدبي، ما يعزز رأي أصحاب الدراسات الأسلوبية ،الذين يرون المشكلة الأساسية في النقد التقليدي ،احتكام أصحابه للحكم الذاتي ، لا للقوانين الموضوعية ، طالما أن محور العلم الأدبي
هو اللغة التي يتألف من تركيبها الرموز والصور والشخوص والحركة والفكرة، فيما ذهبت إليه الكاتبة ، لين الرواية والقصة ، وإذا كانت اللغة تشكّل نظاماً متكاملاً حسب “كشوفان” وتحاليل الدراسات اللغوية ، فإن
الجهد حسب رأيهم ينبغي أن يتركز حول التركيب اللغوي للوصول إلى الشيء الثابت والدائم الذي يختفي وراء الآراء الذاتية ، ومهمة النقد يجب أن تتجه إلى تحويل
الأحكام القيمية إلى ما هو قائم فعلا، والطريقة المثلى للوصول لذلك ، إطّراح الأحكام الشخصية والاستفادة منها كمؤشرات ، ولهذا يلخص أصحاب المنهج اللغوي رأيهم …

فكما أن للمجتمع قانون حركته العام ، فإن للثقافة الروائية أيضاً قانونها الذاتي النوعي والمستقل بصورة نسبية .
وهذه هى الفكرة التى بحثها “أنطونيو جرامشي”, مؤكداً أن أية لحظة تاريخية اجتماعية معينة لا يمكنها أبداً أن تكون لحظة متجانسة ، بل هي حتماً مليئة بالتناقضات وهى تكتسب شخصيتها وتصبح “لحظة تطور” نتيجة .. “لسيطرة نشاط أساسي معين من نشاطات الحياة على بقية هذه النشاطات ، بحيث يمثل هذا النشاط قمة تاريخية”
.وهو الأمر الذى يمكن أن نستنتج منه إمكانية تزامن عناصر متناقضة من الاتجاهات الثقافية والأدبية التي ينتمي بعضها إلى الماضي ، وبعضها الآخر إلى المستقبل ، أو يشكل بتعبير لوكاتش : “خمائر المستقبل” .
وتصبح من ثم مهمة الناقد الإجتماعي تفسير هذه العناصر المختلطة والمتناقضة فى ضوء فهمه للحركة التاريخية الإجتماعية في تناقضاتها وتداخلاتها هي الأخرى بما تحمله الرواية من سمات معبرة ذاتياً عن شخصية الكاتب ..
وهو أمر يحتاج إلى وعي عميق وفهم جدلي مرهف ، قادر على التغلب على ما سمي، بخبث الظاهرة الثقافية ، والأدب منها في القلب ، في تصور دقيق للأحداث رغم التشضيات ، ولكنها مرحبا على ذهاب الكاتبة أمل شيخموس في العمق التراجيدي للنص :

نظراته تثير الفضول في نفوس السابلة في الطريق حتى أنهم يرنون في إثر نظراته وأكون آنذاك مختبئة إما بالجلوس أو الإنتحاء ، فبعضهم تسنح لهم الفرصة قبل اختبائي ، برؤية طيف أنثوي تتدلى منه جديلة نحاسية راجلة بسرعة فائقة فارّةً منهُ . هو ذا حالي : مراقبة من الداخل ، ورصد خطير من الخارج يقذف قلبي إلى نيران وحشية لا تعي السكون وتحمّلني عبئاً جماً لعدم إظهاره على نفسي من خلال تحاشيه وكأنه غير موجود .
ماالجدوى ؟
مصير مجهول . . . نظرات دائمة وأخرى عابرة لا تعني شيئاً . . إنها تسلية لا أكثر . . انتابتني مشاعر كثيرة و مررت بمواقف أكثر كانت تتحول غالباً إلى ضحكات في أعماقي وأحياناً إلى لحظات تحدٍ له ، واشمئزازٍ منهُ ،إنهُ وحشُ الشاشة الذي مكث ارتباكهُ غامضاً… إلى الآن …أعتقدُ بأنهُ سيبقى كذلك لأنهُ لا يطرأُ جديدٌ عليه سوى التمسك بأدواره السابقة في الخفاء .
لقد انصرمت تلك الأعوام و هو يخالني لا ألحظ تحركهُ المثير للإنتباه ، يحسبني غليظة إحساسٍ مثلهُ ،

وبهذا تكون الرواية نوعاً يمكن تسميته بأنه تاريخ ما لا يذكره التاريخ ، إنها تاريخ الأشخاص فى فرديتهم, وهي تاريخ الوعي الأخلاقي والإستجابات الفردية تجاه التحولات الإجتماعية والإنسانية العامة . ومن ثم فإن العلاقة بين الإنسان والتاريخ هي التي يمكن أن تمثل مفاتيح فهم الرواية . خاصة عندما يؤكد “فريدريك إنجلز” أنه قد تعلم من روايات “بلزاك” اكثر مما تعلم . . من جميع كتب المؤرخين والإقتصاديين المهنيين جميعاً في عصره في تصور أنه يقصد تعلمه فاعلية التاريخ الحقيقية وغير المرئية من خلال تبديه على نفوس الأفراد وجوانب حياتهم الداخلية والخارجية ، وصراعاتهم بشأن تحديد مصائرهم في خضم تحولاته . من خصائصها ومعاييرها وأنماطها للشكلية ، وهي ملاحظة يجب أن تنتبه إليها الكاتبة . لأننا نعدها رافداً جوهرياً من روافد المنهج الشكلي ، والتحفيز الروائي أحد آليات هذا المنهج .

كما إن الدراسات النصية المعاصرة للرواية العربية جاءت متأثرة إلى – حد كبير بالدراسات البنائية والدلالية وقد بدا هذا واضحاً منذ الثمانينيات وحتى الآن
وفي هذه الفترة عنيت فيها الدراسات النقدية الروائية بالتحليل الداخلي للنص والشرط الروائي من حيث التركيز على آليات النص مثل المقاربات الشكلية ، والمتن الحكائي ، والبني الحكائي ، والسرد والتحفيز واقتران هذه الدراسات بالمعطيات العلمية . وبرغم أننا ندرك أن هذه الدراسات في علمنتها للنص تنطلق من اللغة لأن اللغة هي أكثر المعايير العلمية ترافقا مع علمية الدراسات النصية .

ومن البديهي أصبحت الحركية والتعددية سمة من سمات الشكلية في نصوص الروائية أمل شيخموس ، وذلك لتعرضها في اللاوعي الى بيوغرافيا أو سیکلوجية الخلق ، مفترية هذه الحالة الهامة جداً والمعقدة جداً بحيث وجب أن تحتل مكانتها في علوم أخرى ، ولكن يهمنا في النقد أن نعثر في التطور على ملامح القوانين التاريخية للرواية ، لهذا تركنا جانباً كل ما يظهر من وجهة النظر هذه كعارض ولا يرتبط بالتاريخ التطور للرواية الحديثة بديناميكية الأشكال الأدبية ، في حدود قدرتنا رؤيتهما على الواقع .

اما آليات التشكيل الروائي كانت الشكلانية تعني في المقام الأول بشكل النص الأدبي أكثر من محتواه ، فإنها تنظر إلى الشكل نظرة دينامية متعددة ، فالحياة لا تقف عند خط ثابت ، ومن ثم لا يقف الشكل عند نسق أحادي ، بل تتعدد أنماطه لتعدد المعاني والدلالات ، كما في رواية ” إبنة الشمس” المتعددة الأغراض لما يميز الشكلية طريقتها رفضها لاختصار تنوع الفن في نسق تفسيري واحد .. أي كنى أحادية..فاستلهمت الروائية التعددية لأن الحياة متشعبة ولا يمكن اختصارها في قاعدة واحدة .

جدل الهوية السورية في رواية أمل شيخموس ..
” ابنة الشمس ”

البداية : كانت موفقة لأبعد حد ، لشد القاريء البسيط للخلق الروائي ، يعتبر الأفضل حتى أني توقعت للحظة أن الكاتب تغير عندما قمت بالفلاش باك . الأول التنسيق بين الحوار و السرد : الحد الآن و على طول فصول ، كان للسرد أكثر بكثير من حصة الأسد و هذا خطأ كبير يجب ان تتجنبه أمل ، لأنه يحول الرواية لمجرد قصة طويلة.

الشخصيات : لم تتوضح الأطر النفسية جيداً ، و لكن يبدو أن أبطالها وبطلها الذاتي يعانون من الحزن لمدة طويلة ، لذا أتمنى أن تركز على عمق هذه المشاعر
ومدی ظلاميتها أحياناً ، و من فضلك لا تقعي في فخ أن البطلة غارقة بالحزن ثم و كفرقعة أصابع تصبح أسعد شخص على سطح المعمورة ( التمسك بتغيير المشاعر )

و هناك نقطة أخرى عبارة – حدیث نفس – : لا داعي لكتابتها لأنه صراحة لا محل لها من الاعراب ، ” أن قيمة الإنسان هي بسمو تطلعاته وليس بطلب الظهور والشهرة” اعتمدي على قدراتك على ابراز حدیث الشخصية دون داع لتلك . العوارض الذاتية ..
أمل شيخموس كاتبة ذكية قادرة على خلق التوازن بين السرد و الحوار و الانتقال بينهما بسلاسة ، حاولي تصحيح أمر المونولوج النفسي ، و هو ابراز مشاعر الشخصية حيث تتحول من كائن ورقي . الانسان بمشاعر و أحاسيس يتعاطف معها القارئ ، و قد قمت بعمل حسن في تحقيق قفزتك النوعية في مجال كتابة الرواية.

الحبكة التقليدية :
لم يتوضح أي شيء . لحد الآن شرطي الزمان و المكان لم تشيري للمكان بالضبط لكن بدا من اختيار الأسماء ، الزمان كان واضحا ، و لكن ألفت نظرك أنك بالبداية
ولقد تمكنت من معرفته هو أننا بصدد التعرف على حياة مفصلة بصور جميلة داخل الرواية المنجزة من كل الألوان . .

نظرية العنوان :
له دالة كبيرة بمفردي تستهويني القاريء

الوصف : الصراحة لديك قدرات جميلة على الوصف
وذلك لما وصفت الشخصية والاحداث ، لذا أنصحك باستعمال الوصف ( الشخصيات ، الأماكن ، المشاعر ) اطلقي لقدراتك العنان .

اللغة : لديك لغة جميلة . فأحسني استعمالها وواضبي عليها لأنها ذات مسحة فلسفية ورمزية خلابة .

الأسلوب : الصراحة أعجبني أسلوبك ، أنت كاتبة موهوبة

الخاتمة : أول كلمة قلتها لما بدأت القراءة هي ” جيدة ” خصوصاً إنتقالات المشاهد ، كل ما تحتاجينه هو التمهل أثناء الكتابة ،، لا تكتبي حتی تستشعري الحدث و ترينه . أمامك لتتمكني من نقله لنا هذا ما لدي لأقوله لك مبدعتي و متشوق بشغف لرواياتك التعبيرية الغارقة في الحداثة .

يا أمة :بقلم الشاعر:حكمت نايف خولي

يا أُمَّةً
يا أُمَّةً قضمَ الضَّلالُ جذورَها
واستوطنتْ في جذعِها الأدواءُ
والحقد عشَّشَ في لِحاءِ غصونِها
فهوتْ تُصوِّحُ زهرَها البغضاءُ
وتمزَّقتْ أوصالُها فتشرذمتْ
عصفتْ بها وبمجدِها الأنواءُ
سقطتْ إلى قاع ِ الحضيضِ وطينهِ
وتخيَّلتْ تسمو بها العلياءُ
فملوكُها باتوا عبيدَ شرورِهمْ
فتكتْ بهمْ وبروحِهمْ حوَّاءُ
هم يحلمونَ بجنَّةٍ ربَّاتُها
الغيدُ والغلمانُ والصَّهباءُ
أنهارُ من عسلٍ يؤجِّجُ عشقَهمْ
فتسوقهمْ لجحيمِها الفحشاءُ
وجداولٌ من خمرةٍ قدسيَّةٍ
فعقولهمْ من سحرِها بلهاءُ
وهنا استحالتْ للفسادِ قصورُهمْ
ففجورُهمْ ضجَّتْ به الغبراءُ
سقطوا إلى رجسِ النَّجاسة ِوالخنى
وشعوبُهمْ مقهورةٌ بكماءُ
تجثو وتسجدُ للأميرِ ورهطِهِ
وتئِنُّ من أوجاعِها الصَّحراءُ
يا أمَّةً أسيادُها باتوا دمىً
هزليَّةً تلهو بها الأعداءُ
فإلى متى سيظلُّ شعبُكِ خانعاً
مُستعبَداً ويقودُهُ الجهلاءُ
وإلى متى تبقى العمائِمُ واللحى
معصومةً ويَجُلُّها العلماءُ
تقضي وتُفتي بالضَّلالِ جهالةً
يا خزيها لو يحكمِ الحكماءُ
وإلى متى نبقى قطيعاً هائماً
متخاذِلاً ويسوسُنا السُّفهاءُ
عشنا عبيداً للخرافةِ أدهُراً
وتلفَّعتنا فتنةٌ هوجاءُ
هيَّا انهضي يا أمَّتي وتجدَّدي
هُبُّوا انهضوا يا أيُّها العقلاءُ
ولننزعِ الأترابَ عن أبصارِنا
فنرى الضِّياءَ وتنتهي الظَّلماءُ
ولننفضِ الأوهامَ عن أفهامِنا
ننلِ الشِّفاءَ وتُهزَمُ الأدواءُ
حكمت نايف خولي

ليلة ..وليله:بقلم الشاعر:عبدالرحمن محمد محمد

ليلة .. وليله

في ليلة
كان قمرها حزينا
ولفحات هوائها
سياط…
يشيح قمرها
وجهه عني
ويجلدني زمهريرها
يأكل صقيعها من عظمي
ينهش روحي
يقضم اصابع وحدتي
في ليلة لا لون لها
ليلة بطعم الحداد
تكسرت فيها كل اقلامي
وانسكب
على دفاتري
عطر المداد
لا اصابعي حملت رعشة قلبها
ولا قلمي رسم
خريطة الوطن
في مقلتيها
في ليلة
جبانة
بدت نجومها ذليلة
خان البدر حبيبته
واغوت جنيات المساء
عرائس حقولها
فاغتصبت ازهار حدائقها
وحل على غاباتها لعنة العشق
في ليلة
لا تشبه الليل
دنس طهر حلمنا
عويل
وافرغ سراجنا من زيت الرجاء
واغتال ..الفتيل
في ليلة
مصلوبه الشفاه
اغتال صباحها النعاس
واخاط عيونها الجميلة
عن نور الصباح
في ليلة
معصوبة العينين
سقطت من قلبي مفاتيح الطريق
وتاه عن خطوي الدليل
في ليلة
كنت فيها
القاتل والقتيل..
#عبدالرحمن محمد

سراب :بقلم الشاعر:سلام زهراب

/سراب !/
ما هو إلا سراب
سراب !
تلافيف فستانك
أنوار عينيك…
وجبينك المذهب
ما هو إلا بريق ماء
لا رونق له
لا طعم له
عناقيد سجيل!
تصطاد أنامل براءة
في غابة النفاق
عنفوان ألم مثقل بهواجس محن…
تستشيط رغبة على روابي جودي ،
تئن عويلا
أسفل مملكة الشروق .
نيرون ألم تمت؟
لعنت من عرائس روما
فألسنة نيران مدينتي
ما هي إلا هبات ، شظايا
ورعد كفيك ..
سنوات ماجت في سحيق طعنات
وتاريخ ترجل في ظلمات …..
طروادة الحضارة
المدينة الجبارة
لا تزال تنهض من ركامها..
وأنت
يا حجاج تدفن أحلام سليل نبوة
آه …
مللنا رقودا……
عتمة ما جنى يداك
سرمديا يبقى!
ما بين النهرين
عنقاء تغفو في ظلال سحابة
ونعلك القذر ما فارق ظهورا محنية ….
فينوس ملكة الشعر والقمر
ضفائرك الكسلى
تتدلى منها أعناق أيتامي
وعيونك ملأى ضياء خادعا
ورومانسيتك الكاذبة
تعيق مواكب الفجر
وقوافل الشروق
……..
✍سلام زهراب
28..2..2021
…….

مهجر في بلاد :بقلم الشاعر:مصطفى محمد كبار

مهجر في بلاد
الغرباء

تصابرني السنينُ بمخالبها الثكلى و تمضي
بتعذيبي أيا عمراً سهى بيومي العصبِ

أنزفُ من جراحي صراخَ اللومِ و الغضبِ
وأكتبُ وجعي بقهرُ الألمِ من جرحُ العتبِ

فأهدمُ بقلمي جدارَ المستحيلِ و الكوكبِ
و أزرعُ في المستحيلِ حروفٌ للنسبِ

و إني لا أرى جمالَ النجومِ بباصرتي
لكني أشكو من دمعُ العيونِ ببعدُ الشهبِِ

فلي سيوفاً وخناجراً بجرحي لا تبرحني
لي جروحاً نلتُ منها إسمي و لقبي

فأنا من أهل النثر بحزني و أميرُ قافيتي
أجمعُ المفرداتُ بدمعي والرموزَ من الكتبِ

فحذاري يا أيها القلمُ من ثورةُ الغضبِ
حذاري من تناثرُ الحروفِ بين الندبِ

فأنا قصيدةُ الحزنِ بدنياي معزولةُ الأسمِ
لا أدري ببيتي و لا أدري بمذهبي

أحملُ فوق كتفي أثقال ومواجعُ الرحيلِ
أرقصُ بمرها وجعاً من شدة الألمِ والتعبِ

فأحترقُ بلوعة الشواءِ بنيراني و تكويني
أذوبُ احتراقاً و ألماً كالرمادِ من بعد اللهبِ

أكتبُ من دمعُ الموتِ حزنٌ بصدى القوافي
ولست خبيرٌ ببحرُ الحرفِ و مناهجُ الأدبِ

أدونُ أحزاني بدفتري وكل ما يخاطرني
فقط لأجدُ لبؤسي دروبٍ أغدو بها بمهربِ

فأنا أقدمُ مدينةٍ قد سكنتها الأحزانُ
بنيتها من دموعي و من لوعةَ شغبي

فلا عجبٌٍ إن قصدتُ الموتَ بدرب الرحيلِ
فإني قد تعبتُ من تعددِ الطعناتِ و المقلبِ

كما تعبتُ من ليلٍ لا تدري أين نجومها
ولا تدري برحيلِ الطيورِ من دارُ الملعبِ

قد خضتُ صراعَ الحروبِ مع الجروحِ و
تحملتُ بحد السيوفِِ وجعُ الألمِ و الضربِ

فعدتُ مهزوماً من غضبي إلى غضبي
أجرُ ورائي كأسُ الخيبةِ كسقوطُ الثعلبِ

وإني لا أشكو الزمانَ بنوحي في المغيبِ
ولا أشهرُ بسيفي بوجه الليالي من عجبي

و إنما أبكي على سقوطُ الأيامِ كالتوابيتِ
بجحيمُ الرحيلِ مثل السقوطِ في الرسُبِ

فهناك بقيتْ تتألمُ ذاكرتي و تبكي بوداعي
أيا داراً تخلدتْ ذكراها بروحي و نسَبِ

عفرينُ كم سيطولُ غيابنا بضباب الرياحِ
قد طالَ المغيبُ بغربتي والدمعُ نارُ الهُدبِ

و قد شربتُ بدار غربتي من كأسَ أحزاني
علقمٌ والروح بات محجرٌ بلا معنى كالخشبِ

أنوحُ شريدٌ بمنفاي بصراخي وثقفُ الظنونِ
تمطرُ أشواكها كالبرقِ علي كجمراتُ الشُهبِ

حزينٌ قلبي يمشي كالبعيرِ بصحراءَ أحلامي
أعوي سراباً كالغيمِ في الريحِ كعواءُ الذئبِ

فأنا اسطورةُ الأحزانِ و الدموعُ دار عرشي
فلا مكانٌ لراحتي أدفنُ به صراخ عتبي

ولا الدارُ داري ها هنا أنا الغريبُ المدفون
بجسدي و لا راحةٌ لي بفراق تلكَ التربِ

فذدني جرحاً يا اللهُ فمازلتُ أتحملُ بعد
مزقني وجعاً فقد تعوتُ على العذابِ بنكبِ

و إني أنحني أمام الموتِ و أفتحُ ذراعي
فغدا القلبُ شريدٌ و راحَ بالموتِِ مرحبِ

فهاتِ يا أيتها الأقدارُ ما ملكتِ من ألماً
أسقني مر كأسكِ فلم يعد اللومُ نافعٌ بمطلبي

و قد تحملتُ من وجعُ السنينِ ما حملتها
الجبالُ فلا غسقٌ يطلُ بوجههِ من فجراًجربِ

و لا العمرُ يعودُ له ما هدرَ من أياماً هوتْ
كأوراقُ الشجرِ اليابساتِ تهوي شرقاًو مغربِ

أخوض في المرايا معاركُ الذاتِ مع الشبحِ
فأرجعُ مكسورٌ لدمعتي و لا تحملني ركبي

بداري مسكنُ الدموعِ باقيةٌ و دارُ مدمعي
تأسرني بالبكاءِ و تكسرني أشباحُ الرُعبِ

أجلسُ وحيداً بهزيمتي أجمعُ مرُ خسارتي
والأيامُ تلعبُ بجرحي في اللهوِ و في اللعبِ

ألملمُ من حولي أحزانُ الأيامِ و أطفو بدمعي
على بحرَ الحزنِ أتوهُ كغريباً بدروبُ المسَربِ

فلا تتقبلني مكاني و لا أطيقُ وجه الإنسانِ
أتمددُ وجعاًو جسدي من جراحهِ كثير الثقبِ

وساقطاتٌ كل أنجمِ و المحنُ راجماتٍ للنوى
مآذنٌ تكبرُ للسماءِ وجراحاً تغدو بي مداعبِ

يا رحمة السماء أتبخلينَ عن من أبكاهُ الدهرُ
و القلبُ كان من الطيباتِ بثراهُ غدا راسبِ

الدمعُ ينزفُ جراحهُ ببحورَ الأحزانِ سراباً
فاغضبْ كالرعدِ و اصرخُ كمطراً بين السحبِ

فزلزل كيانَ القلبِ ياأيها الدمعُ و فجر عرشَ
الأحلامِ مزق وجهِ المرايا مع اليوم الشاحبِ

ففي الصراخِ راحةٌ من بعد النوحِ و اللومِ
و مرُ الكأسات ساقيةٍ مرها و شربُ الكربِ

العمرُ وقد مضى بيومهِ ذليلاً و الجرحُ صارمٌ
أجولُ بمتاهاتُ الدنيا بكسرتي أنوحُ غضبي

لا الأقدارُ سامحتني و لا السماءُ قد رحمتْ
الجرحُ غواني والروحُ مازالَ يصارعُ بالحربِ

أنزفُ بجراحي للأيامِ وأسلو صرخاتُ الألمِ
كحمامةٍ مذبوحة ترقصُ بشدةُ الألمِ بالطربِ

لا الدهرُ عني تباعدَ بلعنتهِ و لا الحياةُ تحلتْ
بدارها نعِمٍ فالموتُ راحَ بالعمرِ يرمي و يغلبِ

أنا الزيتونُ من أرضي جئتُ أبكي بمحنتي
أيا وطناً حملتهُ بدمي و صرتُ بريح المركبِ

أجولُ كل الجهاتِ الأرضِ بخيبتي من شر
الحاقدينَ و أشكو عن الظلمِ ببلادُ العربِ

مصطفى محمد كبار ……. أمير الأحزان
حلب سوريا 12 / 7 / 2019

Kuştiyê dilim:Helbestvan:Muhemed Ebdî

Kuştiyê dilim
Ew buhara ji baxê dara
Ba weşandin nav gulara
Mêrg ú evîna minê
Wê buhiştê bîn jê xweş tê
Tîrê vînê ji nav mişt tê
Keserê vîna mine
Ewê nazê awir bazê
Şet kirim bi dengê sazê
Baz û awaza minê
Ez nesaxim bi ox û axim
Ji bo şahê me kul şaxin
Perî nojdara minê
Ne ku ji qesta evan pesta
Ve dihûnim bi evan desta
Gulzar û nama minê
Wê pepolê rewş da dolê
Bîna xweşya mêrg û colê
Kama wê mûma minê
Mûm disojê ewê dojê
Biskên nazik xweş dikojê
Her ziyan bara mine
Min viya aska çiya
Şet û dînim li riya
Misk ji wê bîna mine
Dil milmilim dil bi kulim
Her demî kuştî yê dilim
Muhemed Ebdî
Dilê melûl yê mine

Çep ji rast:Helbestvan:Rojdiyar Hemê

//// Çep ji rast ////
– Her ko ez pir dixwînim
bihtirîn ez di êş im
dunya bûye tevlûhev
hew xuyaye roj ij şev ,
her ko firêma digrim
bi sedên car an dimr im
jiyan bûye xav û hişk
cihê her şopek tûpişk ,
ne ko ez xweş na bînim
yan çep ji rast nizanim
civak bûye dînemêt
her kes xwe dibîne pêt ,
her ko da diqurtînim
ez xwe pir di êşînim
bizanînîn û bibê fêr
ta pira jî bûye kêr….
/ Rojdiyar Hemê /

Hemî kêlîyên min:Helbestvan:Mizgîn xelîl

Hemî kêlîyên min
Bi xemgînî derbasbûn
Di kolanên bajarê minî
Bê qudoş re .

Hemî kêlî
Bi hesreta
kêlîyek xweş bû .

Hemî kêlî
Di berîkên xwe de
Dîyariyên xemgîn hebûn .

Wisa min
Tevna temen dirêsa
Bi kêliyên awir tûj
Ta ku min xwe dî
Gemiyek windayi di
Deryaka bê binî de .

Kêlî çûn .
Dem sal çûn .
Temen çû .
Bûne leylanên
Ne dîyar .
Bûne ferhingên
Pirtûkên vala.
Bûne
Ewrên reş di
Asîmanên sayi de .

Ew xwezîyên
Di bexçika min de jî
Pir caran
Li binguhê erdê ketin
Û
Bê bask man .
Ew hêviyên kû
Bi salan aviz man
Ronahî ne dîtin
Û
Her wekî ku
Di goristanek tarî de
Dîl man.

Tenê di bîra min de
Ma
Ew hembêza minî
Havînî ya kû
Di şevek qerisî de
Tû tê de di bû mihvan

Kulên salane
Te bi oxir kirin.
Tenê
Ew kêlî
Xweştirîn nişkevînbû
Di jîyana minî
Bê jîyan de .

‘Mizgîn xelîl’ 26. 9

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ