لست أدري؟؟؟:الشاعر:صلاح الورتاني

لست أدري ؟؟؟

في حيرة وجنون
حيرة رغبة
فيك قلمي
وجنون الكتابة
و ظنون
هذا البحر الهادئ
هذا الهدوء
وهذا السكون
حائر أنا
أأكتب أو لا
أم هي أولى
من أن تتأخر
لتكون الأولى
أم مقدمة كلمة
عن سيد ومولى
لست ادري
أأكتب أم لا ؟
أبيت الليالي أتقلب
في حيرة وجنون
أأكتب رغم هذه الظنون
كسرت قلمي
مزقت الدفتر
وكل ما في الأمر
حائر بين أن اكون
أو لا أكون
وما هي إلا أقل
أو أكثر
عبر هذا العالم المجنون

صلاح الورتاني // تونس

Rondikên şkestî:Helbestvan:علي عمر

rondikên şkestî
buhara evîna min û
te çi zo zer bo şîrîn
yarê
ne gul mane ne çî
çiçek tev çilmsîn têne
xwarê
zozê me dan pûç bon
hemo tev bon derw
bi yek carê
wek pehîzek dijwar û
sert bi toz û ba ser de
werê
temaşake çilw ev dil
tête sotin kesek nîne
bêt hewarê
çav melûl man kul
bon ji girî timî rondik
ji wan di barê
ev çi hale em îro tê
de çima kul û kuvan
ji dil narê

//Alî Omer//

Dayê ez pêşmergeme:Helbestvan:Behcet Osman

Dayê ez pêšmergeme

dayê ez pêšmergeme
cangorî gelê xwe me
heger ez šehîd bibim
mafê Azadiyê me

Gulek gešim di xakê
kes nikarê mi rakê
zingilim tim dibajkê
li bends tola xwe me

Ez Welat di hembêzim
sînora di parêzim
Xwîna sor ez dirêjim
qurbanê cejna we me

Ezim çira jiyanê
simbola berxwedanê
qelenê bûn û manê
sitûna Ala xwe me

Çekê min yara mine
Evîn û vîna mine
mirin armanca mine
pêšeroja gelê xwe me

Heger dayê šehîd bûm
nebêje ez mirim -çûm
kêlêm b; xemlî b; gul û mûm
l; ser deynin pêšmergeme

Behcet Osman

المجد للنسيان:الشاعرة:سوزان البربري

المجد للنسيان

قال لي :
أتركِ لي جنونكِ
وامرحي وأعبثي بأشيائي
اتركيني أُحبكِ كمَا أريد
رغماً عنكِ أو برضى قلبكِ والوريد
ودعيني أمضي معكِ كلّ الأمسيات سعيد

سطري على جسدي الحروف والكلمات
وأرسمي ما شِئتِ من زهورٍ ووردٍ وريحان
واسكبي عطركِ البدائّي الأشواقِ
ولا تكترثي طويلاً لصوتِ العقلِ
ولا تظنين

أنّي أُحبكِ
أنّي أُحبكِ بلا مسمياتٍ
وبدون أوصافٍ

يا حُبي المجنون وعطركِ المفتون
يا شوقي الأسير بين العقل والجنون
بين الممنوع والمرغوب
بين التحرر والقيود
بين مئات الملايين من خطوات القدر
ولحظات تعثر القضاء
بين الجنان والدمار

يرهقني الانتظار للحظاتٍ
ويرهقني الوصل لعمرٍ آتٍ
ومرّ السؤال وذلِّ الاحتياج

تعالي…
ولا تضعيني سطراً في كتاب
أو حرفاً في ديوانٍ

تعالى…
إلى قلبي وأستكيني
وأصمتي لدهرٍ واسمعيني
وثقى بي و اعذريني
فلا تُؤلِميني ولا تهجريني
لا تمليني ولا تنسيني

أوهميني أنكِ ما زلتِ في حياتي
حتى تكون الحياة عندي أحلى
وأحلامي هادئةً بلا كوابيسٍ
أجيبيني… هل تُحبيني ؟؟
………..

أقول لكَ

تعال نشربُ نخبَ المجدِ للنسيان
فلا ترهقني بكلامِ الحبِ
ولا تُضيعَني في طريق الهوى
فأنا لا أعرف السير في المتاهات
ولا أريد أن أعيش بين العوز والاحتياج

ولا أن أكون فقيرةً عندما تغادرني
ولا أن تُفلّسَ روحي من جزيلِ الحب والعطاء
وتنسى كل هذا
وترميني على نواصي الطرقات
شريدة الهوى مقطعة الأوصال في جنونٍ
أهذي بالذكريات
وتنسى أنتَ الذكريات
تثير جنوني بالثرثرةِ
وتتعقل أنتَ بالصمتِ والصمت اللعين
كما يفعلُ كُلُّ الرجال

وتنتهى الحكاية
وتشرب نخب الحب الجديد
وأتعثرُ أنا في خطواتي نحو الحياة

تعالَ
نشرب كأس المجد للنسيان
على أنغامِ عطركَ الذي يأسر المكان
بين شموع الحب المُنطفئَة الأنوار

تعال
نشرب كأس المجد للنسيان
ونخب وأَد الحب قبل الميلاد
حتى لا يكبر ويثور ويحتج ويشعل النيران
حتى لا يفجر البركان ولا يعصف بأمواج البحار
حتى لا يبعثر ولا يكسر
ولا يدمر ولا يحطم
كُلُّ ما كان
دعهُ يموت في المهدِ بسلام
حتى لا يستعصي علينا يومًا النسيان

وكنْ صديقي
و ابنِ لي جدارًا عاليًا شاهقًا من الأحلام
فقد مللتُ التعثر في الأحزان

تعالَ
أحبكَ حبين
حب الأرض للمطر حين تتشقق وتستصرخ الارتواء
وحب العصافير للأشجار كل مساء

فاليوم أنا حبيبتك
اليوم أنا الأولى
اليوم أنا قلبكَ الذى يعطيكَ الحياة
وغداً أنا الاخيرة
التى تهرب منها حتى بالسلام
……
يا اسمك الجميل
يا عابد الحُسن والروح فيكَ تستميتُ في الهوى الأسير
يا وجهكَ البديع وقامتكَ الباسقة الكبرياء في بهاءٍ مَهِيب
وعينكَ الحزينة الغارقة في عشقٍ مستحيل
يبحثُ عن ميلادٍ منشود لعامٍ جديد

يا عمري
إن أخطأ فيكَ القدر
وكنتَ ملاكًا لا بشر
لأحببتُكَ وأعلنتُ اجتياحي لقلبكَ
ورفعتُ راياتي وباركتُ استقلالكَ من النساء
وجعلتكَ وطنًا بلا شعبٍ غيري
تكون في نظام حُكمي
مُتَعَبِّداً ، تَقِيًّا ، خاشِعًا , زاهِدًا جليلاً
لا يرى النساء ولا يعشق غيري

ولكن للأسف يا صديقي
أنتَ رجلٌ ككلِّ الرجال
كثيرًا ما يعشقون وسرعان ما ينسون
#سوزان_البربري

عناق :الشاعر:عبد الرحمن محمد

عناق..

احتضنني
احتضان انامل
ولهى
للقلم
و اعتصر
خاصرتي
كي يبرح
انحائي الألم
من الف عام
وانا
موجوعة
بك
بين
هجر
ووعود
و وهم
واغتصب
من نبع
كوثري
رشفة
تخلد
ذكراها
على خد وفم
واجلد قامتي
بلمس حنون
ولا
تترك لي
رجوعا
للندم
اتحد بي
وكن مني
فانا
ان فارفت
اناملك
جناني
في عدم
#عبدالرحمن محمد

Penceşêra mirinê:Helbestvan:Bavê Metîn

Penceşêra mirinê

Hey tu dêw bî tu gawirbî
Lew Tu darbî tu kevirbî
Ji necatê pirsan bikî
Behwer bik tê ne ji vir bî

Her li paşê xwe vegere
Dizê şevê tu yergire
Tu bê mehwer û pûç hestî
Tu dagerker û kujere

Te fêr kirin gur û keftar
Ji lewra tev de bûn xwîn xwar
Kevok û çûk ji per kirî
Nema bê derd dever û war

Tu teyroka li havînê
Tu birûska li şevînê
Ji kok dara tu hil dikî
Te kuştin çêl li hêlînê

Tu reqika zerî hûre
Tu kuliye wekî mûre
Dikî berbat tu hişk û ter
Tu qertelê nikil şûre

Te her buhişt kirî beyar
Te şaristan kirin kevnar
Çem û kanî te gol çikand
Li bilbil ro te kir êvar

Te rûbar û delav mêtin
Bizotin zarê te pêtin
Bi dîrokek ziyankaro
Tevî şerme û kirêtin

Tu goştê laşê min dixwe
Bi ser de mey tu vedixwe
Bi hestyê min ji nav qîla
Ji ber goştê mi derdixe

Tu derd û ta û bê mare
Di mejî de tu zingare
Tu penceşêra mirinê
Zirav jana tu bê çare

1998
Cindiyê Metînî
(Bavê metîn)

اصوات أحبابي:هاوار كردي

أصوات أحبابي
رقصات جدراني
نغمات الريح
نفحات النور
ضحكات الوديان
نشيج المطر
موسيقا الأحزان
يشدني بعنف
من الجذر
يجذبني بعمق
نحو الفجر
لمداعبة الحلم
لعناق الشجر
لعودة الروح
لأستنطاق الحجر
لأستنشاق عطر الزيتون
لأرتشاف خمر الشجون
بكؤوس مترعة
بفرح العيون
هاوار كردي
٢٥ا٨ا٢٠٢١

ابنة الرذيلة:الكاتبة والروائية:أمل شيخموس

بقلم الكاتبة والروائية
أمل شيخموس // سوريا
🌾✨
قصة
” ابنة الرذيلة ”
كانت على أطراف الكون هناك ، مالذي أتى بها هنا ؟!! أغمضت عينيها المثقلتين وهي لا تكاد تفتحمها وكأنَّ رمل الدنيا كله اجتمع فيهما ، تعود لاغماضهما مرغمة ، فمهما إجتهدت فهي لا ترى إلا قليلاً .
ترى . . ما الذي يجري ؟ أهو تفكيرٌ إجراميٌّ أم خيال بوليسي ، أم ماذا!؟ ما الذي ألقى بها هنا؟ !! وتركها عالقة بأطراف الكون ليس بمقدورها التحرك قيد أُنملة ، تشعر وكأنَّها تحلق في ارتفاعٍ مهيب لا يتصوره عقل !! علوُّ شاهق بعيد عن الخيال !! مالذي أتى بها الى هنا ؟ عالقة كالقشة في مهب الريح ، لكنها تتذكر جيداً كيف جاء بها والدها تحت جنح الليل وتركها تواجه مصيرها وهي طفلة ، بقيت وحيدة تنظرُ حولها علَّها تجد من يرحمها فيأخذها إلى بيته أو يتبناها ابنة له !! لكن القدر لم يمنحها تلك الفرصة وكأن ينابيع الرحمة جفت ونضبت في قلوب البشر ، لقد عاشت منبوذة وهي في كنف والديها ، كانوا دائما يدعونها باللقيطة !! كانت تعاني من وطأة هذه الكلمة وتشعر وهي معهم أنها تعيش تحت التهديد ، وبأنَّهم ربما سيرمونها يوماً طعاماً للكلاب ، وأنَّها مجهولة النسب وقد يجري التخلص منها في أي فرصة ، وليس بعيداً أن يجري رميها في مكبِ النفايات ، كانت تعيش دائماً تحت تأثير هذا الهاجس المرعب ، وترى أنَّها منبوذة من بين اخوتها الستة والتي لم تستطع رغم جمال عينيها ، وانسدال جديلتها النحاسية من إستعطافهم ، وكسب ودهم ، ولا شيء هنا يشفع لها !! ، إنَّها تقاسي أنواع الضغوط النفسية التي تشعُرُ وكأنها تحاصرها وتطاردها كظلها أينما كانت !! ثمة حمل ثقيل كانت تشعر به يكتمُ أنفاسها بحيث يجعلها لا تستطيع الحراك ، ويضعها في موقفٍ لا تُحسدُ عليه ، كما أنَّها تشعرُ دائما وكأنها عالقة تحت أوزار قد تفوقُ طاقتها !! فهي بلا حول ولا قوة ترزحُ تحت تلك الضغوط !! لاتستطيع أن تستوعب كيف أنَّ والدها رماها في خربة مهجورة وأغلق عليها الباب كي تموت جوعاً وعطشاً وتلفظ أنفاسها هناك بين الجرذان الشرسة التي تبين لها أنها أقل قسوة بل أكثر رحمة بها ممن ظنت بهم الرحمة حيث أنها لم تؤذها أبداً ، ولسوء حظها أن الموتُ هو الاخر كان عصياً عليها فلم يبادر بتخليصها من عذاباتها !!
للصدفة كان دورها إنهُ موعد هدم ذلك البيت و إزالته ليجري تشييد مطعمٍ مكانه ، وليتهُ بدل المطعم بُنيَ مأوىً للتعساء والمشردين وأبناء الخطيئة الذين يُلقى بهم ليلاً وتحت جنح الظلام أمام المساجد والمتاجر المغلقة والأماكن المهجورة أو في حاويات النفايات ، أبناء أنجبتهم الصدفة فكانوا نتاج نزوات عابرة ، ومن ثم ليتم رميهم بغية التخلص منهم بأي طريقة ، دون مراعاة لأدنى ” حقوق الإنسان ” في العيش ، ولحرمة الطفولة ولا لأي إعتبار ، إنَّما لإشباع شهوة حيوانية لحظية ، دون اي حساب للنتائج !!
لا تدري من المجرم الحقيقي وراء معاناتها ، أهي الأم ياترى أم الاب ؟!! أم الاثنين معاً ؟ فهي لايمكن أن تهتدي للجاني الحقيقي من بينهم ، لكن ربما هم أيضاً كانوا أبناء الصدفة ، أو أنَّهم يعانون من اختلالات نفسية وعقلية كبيرة ، سببها حرمانهم من العاطفة والرعاية في صغرهم ، وعدم ترعرعهم في بيئة هادئة آمنة ، أو ربما تعرضت والدتها للإغتصاب والتعدي على حُرمةِ جسدها الضعيف . . ولا أدري لماذا تمنت وقتها أن تغدو حفلةً للشواء ووليمة يتناولها الصغارُ برفقةِ آبائهم الرحماء الذين لم يغدروا بهم بل عززوهم وكرموهم وألبسوهم أجمل الثياب وأتوا بهم إلى المطعم هنا !! في حين أنها الجائعة الظامئة المتعطشة لنظرة عطفٍ ولمسة رحمة ، إنها الآن وبالدرجة الأساس بحاجة للرعاية الأولية الأبوية ومن ثم في ظلها تتم الأمور الأخرى كالطعام والرعاية الصحية . . قطعت الأمل ببناء الميتم لأنَّ العمال كانوا يصرخون متجاذبين الحديث حول بناء المطعم الفاخر ، وكم تمنت تلك اللحظة لو أنها قُدِمَت وجبةً شواء لأولئك الآباء الأفاضل الذين كانوا قمةً في الروعة والكرم مع أبنائهم ، وكم تمنت أن تمتد يد الإنسانية الرحيمة لتنتشلها مما هي فيه من معاناة ، تشعرُ بالإهانة والإذلال كما تشعر أنها منبوذة في كل مكان !! شعرت بجسدها الهزيل بين يدي أحد العمال وقد أشفق عليها و أخذها معه إلى بيته وليتهُ لم يأخذها ، فلقد عاشت لحظات صراعٍ عصيب بين الرجل وزوجته التي كانت تتأفف من وجودها ويجن جنونها وتستشيط غضباً من هذه اللقيطة ، وتطلب التخلص منها بأية وسيلة وبأسرع مايمكن ، وبين إصرار الرجل على تبنيها و إن كانت لقيطة ، نعم ” لقيطة ” ولأبويها شرفُ الفعلة والتفاخر !!!! لا أن يندى جبينهم الموصومُ بالعار الأزلي .
ومع مرور الأيام وهذا الصراع بين الرجل وزوجته باتت طفلة هزيلة عظامها تكادُ تخرجُ من جلدها وتعيش أسوء حالاتها في كنف أسرة باتت لا ترتضيها وتشعر معها بالعار ، بقيت على تلك الحال لسنوات عدة عاشتها مهينةً مُهددةً إلا أنَّهم حسموا الأمر أخيراً بطردها لتواجه مصيرها بنفسها الضياع وسط الظلام ، و لربما رَحِمها أحد أو ارتطم بها ” القدر ” صدفة وأثارَ ذلك عندهُ شيء من الشفقة !! أين منها الإنسانية ؟!! أغمضت عينيها بإحكام تحت ذاكَ الثقل على الجسد هناك في أطراف الكون إنه ثقل العار والمذلة الذي يُلاحقُها وفي لحظةٍ ما شعرت براحةٍ تامة ، فأغمضت عينيها واستسلمت لاغفاءة أزلية بينما روحها انسلت نسمة ندية عبر الفضاء تتوق للقاء من هو أرحم الراحمين ، حيثُ الأطفال هناك سُعداء ، ولا أحد يُعيرُها بأنها لقيطة ، تحلقُ بأجنحة البراءة بين أشجار الجنان.
الروائية
أمل شيخموس

بلا ام :الشاعر:محمد جميل عمر

بلا أم

كسنبلة تشق عنان السماء بلا إرواء …
كحبات الزيتون تصارع الكون تحارب البلاء
كخبز التنور يتضور وجعا في الموقد حد الشواء
بلا ام
تفقد الحنجرة صوت البكاء …
وتفقد الرئة اوكسجين البقاء ….
وينتهي بك المطاف … لطلب الأمنيات من الأغبياء
عندما تكون بلا … ام
وكأن الشريان يمنع مرور الطعام والغذاء
وكأن الوريد يبقي القلب بلا حساء
لكل الأشياء أم … كما للأشياء آباء
الشمس ام القمر
النجم ام السهر ..
تنشر النور …. تهب الضياء
والغيم ام المطر
والصخر ام الحجر
والشجر ام الزهر
وانا امي الوطن … والوطن ردائي من لفح الشتاء
عندما تكون بلا أم
قد تقضي أيامك ولياليك حافيا بلا حذاء
تمشي عاريا … وقد تستر عورتك بعض الكساء
تنهل من معين الحياة بقارورة قذرة …. واحيانا من نضح الإناء
تخر من تحت قدميك الأرض … ومن فوقك ينهار سقف البناء
بلا ماء …. بلا دواء …. بلا أرض …. بلا سماء
الموت والحياة تتساوى كفتها لديك على حد السواء
امي … ثم امي …. ثراؤنا أيامنا تضاء بحواء ….
……………………………………………………….
الشاعر الملكي … محمد جميل عمر
سوريا .. حلب 24/8/2021

هايكو :الهايكست:Ebdirihman Ebdo

مغمضة-
تتأرجح بين النور والظلام
فراشة تائهة

فراشة-
تلاحق حدسها
غابة ظليلة

حمامة بيضاء
تغوص بالعتمة
غابة ظليلة

تائهة-
بين الظلال
غابة عارية

غابة
تختبئ
حمامة

فراشة
تبحث عن النور
مغمضة العينين

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ