لاحت:الشاعر:هاوار كردي

لاحت
على شرفات الروح
غيوم الشوق
وجدائل الجروح
تهطل على روابي
القلب المكسور
أنهار دموع
وشلالات عطور
ولآلئ منثور
تملئ الوادي
خريرا وحبور
تروي بها
ظمئ بيارات العشق
وتلهو فراشات الوجد
بين رحيق الزهور
وتغرد عصافير النور
بين أغصان السحور
هاوار كردي
١٧ا٨ا٢٠٢١

حافية القدمين:الشاعرة:Diya Raman

حافية القدمين يدغدغ موج البحر قدميها ..

كأنها رمت الحياة خلفها وعين حبيبها مرآتها
ترسل مع الموج سلامها
لعله يصل إلى حبيبها
فيزيد مقامها
يا موج كن معها
ولا تكن ثقيلاً عليها
احمل شوقها و عشقها
فأنت رسول العشاق و الهوى

Diya Raman

زهرة منسية: الشاعرة:ناهدة محمد

زهرة منسية

زهرة يانعة
تمالت خصرها
تحت ثقل جائر
جفت عروقها
كالسيجارة أحترقت
بين أنامل الجهل
لف حول خصرها
رداء القسوة
تلدغ جسدها
تسر شراينيها
تحتضر قلبها
بين القضبان الصدر
صدأ بابه
تلاشت أحلام الصبا
زهرة منسية
في الحقل العشق
شمسها غاربة
ضفائرها سياط
لعذاب انوثتها
تمشي حافية تخشى
من وقع صدى
خطواتها
تعاقب عليها

ناهدة محمد

ترانيم شوقي:الشاعر:علي عمر

//ترانيم شوقي //
يازهرة في فؤادي
تزهو بطيب عطرها الذاكي
كل حياتي
في محراب هواك
كراهب بنبض مقدس
أتضرع في خشوع
أرتل لحن اشواقي
أتلو ترانيم عشقي المعتق
بين أحضان زيزفونك
المشتاق لعناق فراشات
الوجد
لنعيم مستديم
أستنشق رحيق الحب والهوى
من شهد ثغرك الباسم
فوق بستان الجنان
فوح أقاحي عذب الوصال
أشدو لحن الخلود
شذى طقوس أكاليل لهفتي
فيض شوق وحنين
كريحان صلوات ناسك
يطوف في معبد الحب
يتيمم من طهر روض
فردوسك المغدق
مزاج جداول عشقها الرقراق
من تسنيم
//علي عمر //

سيدتي ياتمثال رخام:الشاعر:محمد محمود غدية

(سيدتى ياتمثال رخام)
………
سيدتى ياتمثال رخام
عن امتشاق الساق
وسحر العينين
ولون الشفتين ..
لا اهتم
لكننى اهتم ..
ببوح الصمت
وباقة ورد
ومساحة ود
……..
ابحث عن رفيق ..
او صديق
يجهدنى التحديق
اطلقت بخورا ..
فى كل موانى الدنيا
كى القاه ..
قالوا :
مر هنا يوما
ومات
……..
فى المدينة ..
وبعد ان هجرتنا القرية ..
الطيب اهلها
والمشاعر النبيلة
وجدت الرفاق
بعض ريح وورق
تقتلهم الضوضاء ..
والبغضاء
والارق
……….
فى بطاقة ..
باهتة الالوان
خط العنوان
ولاننى اجهل لغة التملق ..
ونفخ الغاب
سدت فى وجهى ..
كل الابواب
محمد محمود غدية / مصر

JI TE DÛRIM:Helbestvan :Ibrahîm Cangîr

JI TE DÛRIM
Ji te dûrim Ji te dûrim
Birîndarek birîn kûrim
şev û rojan dinalim ez
Ji rengê saza bilûrim
****
Wêneyên te ber çav naçin
Di singê de wekî xaçin
Her tim li ber çavê minin
Wek berê reş tim bi maçin
****
Nameyên te her dixwînim
Rondika ser dibarînim
Wek dayîka ber zarokê
J’dilê xwe re dilorînim
****
Ji te dûrim ji min dûrî
Dil kalane her tû şûrî
Çerxa felek sekin nîn e
Temenê min vala bûrî
****
Wax bo çi bextê me wa ye
Xweda êş para me da ye
Wax ji dûrbûna te yarê
Dil tim mêvanê xema yê

Dinoşim meya Iêvan:Helbestvan:E ebdirihman Ebdo

Dinoşim meya lêvan

Xemgiranê her şev dinoşim meya lêvan

Perperîka rengîn im li asîmanê dilan

Li paravên dûr bendewarim dîtina çavan

Ji kovanên min tên lêhiyên kul û derdan

Ji hersta dilan şewitîne hêstirên çavan

Were bighîn min canê diçim ez ber bi goran

Têr bike dilê #Dildarê xwe ji bêhn û maçan

Zeviyên xwe veke bireşînim tovên kevnar

Ên mane ji dirêjahiya jîna dildar

Ên tevizîne ji bayê Amanosê xembar

Têxe hembêza xwe çivîkên min î evîndar

Bijenîne sirûdekê ji kovanên xweşdar

Roja kêfxweşiya mine li min bib dîdar

Di semaya şevên dirêj de bibe heyvdar

Hêmîn be, xweşdar be, û min neke tarûmar

Li pêsîra xwe yî jîndar min bike mêvandar

Li berbangên ji zikê şevên sar û xedar

Ebdirihman Ebdo

آه على عيني من عينيك :الشاعر:ناصر بحاح

آهٍ عَلَىٰ عَيْنِيَّ مِنْ عَيْنِيْكِ!! :
—————————–
(ناصربَحَّاح)
—————————–
..،وقرأتُ في عينيكِ شِّعراً

لمْ تَقُلْهُ عُذْرِيةُ الكلماتِ،

مَاعَزَفهُ أيَّ يومٍ مَزْهَرُ الأشواقِ

عَلىٰ قَلْبِ وَتَرْ

عيناكِ شُّرْفَتَا سِّحْرٍ،فِيْ مَطْلَعِ الفَجرِ

أووَقْتَ السَّحَر!!

آهٍ علىٰ عينيَّ مِنْ عينيكِ

يابَوَّابةَ العِشْقِ،

يامِعرَاجَ قَلبِيْ إلىٰ

وَجْهِ القَمَرْ!!

كُلُّ الدُّرُوبِ أنْ لمْ تُؤدِيْ

إلىٰ عينيكِ

فَماكَانَ،ولانَظَرَ النَظَرْ!!

إنيّْ أحُبُّكِ مِنْ

إيْمَاضةِالرّمْشِ

إلىٰ قُبْلَةِ الشَّفَتِينِ

للشَّفَتِينِ

يَامَذَاقَ الحُبِّ مِنِ نَهْرِ

العَسَلْ!!

(ناصربَحَّاح) .

قصة(ليلة الغدر)الكاتبة والروائية:أمل شيخموس

الكاتبة والروائية
أمل شيخموس// سوريا
قصة
” ليلة الغدر ”

قام بخنقها بيديه هاتين في السيارة وعيناهُ تتسعان أكثر فأكثر تبرزان كمقلتي السمك عند خروجه من الماء وهي تستغيث قطرة ماء !! في بروزٍ تام عيناهُ تكادُ تخرجان تقفزان إلى الخارج لو غرزتَ فيهما دبوساً !!! لكم كان سهلاً فقأهما بسلاسةٍ ويسر وكان انفجاراً مدوياً لتلك القنابل النووية الحقد والمكر والغدر !!! ظلَ يقبضُ بكلتا كفيه الغليظتين على العنق الرخيم العاجي كالمرمر ” البلور الصافي ” . . هي تنطفئ تزرق تلهث وياليتها. . !! لا أوكسجين تبتلعهُ وتدلفُ به إلى رئتيها هي التي خطبت لهُ العروس بيديها ” ضرة ” كي تنجب له ولداً يحملُ ثروتهُ وإسمهُ كما يدعي واللهُ أعلم إن كان سببُ عدم الإنجاب منها أو منه !!! بيدَ أنَّ التهمةَ أُلصِقَت بها ولم تجد بُداً من تنفيذ الحكم مهما يكن هو ذكر وهي أنثى مهزوزٌ موقفها في المجتمع ، مهما بررت مهما حللت الأشعة والتحاليل الطبية لن تُفيد فقد قُيِّدَت بين فكي القرش “المجتمع ” الوحشي الذي لن يرحمها ولو ابتلعت التراب والقهر والزجاج وقامت المعجزات فلن يرحم !!! لن يرحم !!!! اللهُ وحدهُ يعلم هو الشاهد كم تُحِبُهُ وتُخلِصُ لهُ في يوم عرسها كانت تفتنُ الناظرين إليها ، قام بإطفاء بريقها مع المزيد من ظروف الفقر والقهر لم تتعالج عند الأطباء فقد كانت تكافح وتناضل لأجلِ تناولِ كسرةِ خُبزٍ وضمة دفءٍ مع زوجٍ جاف تجدهُ العالم بأكمله رغم ذلك لأنها وحيدة يتيمة لا معيل لها ولا سند ولو كان حولها كلُ البشر فقد تخلوا عنها وتركوها لمصيرها معهُ رغم وجود الأهل و مئات الأجساد من حولها !!! بيد أنَّهُ هو زوجها ومالكُ أمرها في شريعةِ مجتمع ” القرش ” كانوا يُخرِسونَ محاولاتها في المهد فقط مجرد الترويح عن النفس ” فضفضة ” إنَّهُ زوجُها وتاجُ رأسها وأن تَعقِلَ و تتكتمَ تَحمَدَ وتَشكُر :
” الزلمة رحمة ولو قطعة فحمة ” تتذكرُ هذا المثل الشعبي الدارج وتُرددهُ في باطنها دون أن تنبسَ ببنت شفة ولو كانت على وشَكِ أن تفقأَ مرارتُها من الكبتِ وعدم التعبير مما أدى بها إلى الضغط والكثير من العلل لتحتفظ بذاك التاجِ فوق رأسها رغم حصولها على أعلى الشهادات العلمية بيد أنَّهُ لا تفيد شهادةُ الذكورة والسَترُ في ظلها هي الأنجع أينما توجهَ هذا الزوج كانت شهادتهُ معه والألسن تستبقُ فضلهُ وتُقِرُ !!! رغم كل النقص الذي بهِ كانت هي من يطبطب و يسوغ فقد تعودت على هذا !! برمجها المجتمع ” الغدر ” بالأنثى !!! وغدت لا شعورياً تقومُ بذلكَ برحابة صدر أو ضيق لا يهم البتة الأهم هو ” سي سيد ” !!! تهاوت بين قبضتي كفيهِ على الكرسي الجلدي البارد للسيارة وهو في قمة النصر الليلة زفافهُ والعروسُ البهية باانتظارهِ حياة جديدة مليئة بالشهوة والترف والتكاثر !!! هكذا كان يحلم متأكداً من ذلك فتاة جميلة و أوقات سعيدة بعد أن ضحت تلك الحمقاء بصحتها لتجمع لهُ المال و أنفقت عُمُرها تقتصد في سبيل أن تصل مع زوجها لحياةٍ شبه مستقرة مادياً ذاقت المرار في ظل ذلك الظلم اعتادت ألا تُنفِقَ قِرشاً على صحتها لأن ذلك القِرش يُعادلُ حياتها و دماءها!!!! لم يرحمها أحد لم يساعدها لشد ما كانت تمشي حافيةً ولا ثمن لحذاءٍ !! تجوعُ وتصمت !!! في خرسٍ تام ودائم لحاجاتها وعواء الفقر كان يُهشمُ آمالها كافحت كثيراً لِتُهدي هذه الزوجة الجديدة هذا المقعد الوثير والسيارة الفارهة !!! والكفاحُ المستميت بدا خدعة ومصيدة أودت بروحها فقد كانت تسعى طوالَ الوقت لتوفير المال أي حفرِ قبرِها بيديها هاتين الباردتين إلا من الموت !! كانت قبلها بدافع الغُنجِ والعشم كل برهة تضعُ رأسها على صدرهِ تتحسسُ دعمهُ أدنى تعاطفٍ و حنو ، سيتزوجُ الليلة بيد أنَّهُ لن يؤذيها سيحافِظُ عليها كعينيهِ هاتين اللتين قبل قليل كادتا تقفزا من محجرهما وهو ينالُ من روحها !!! زوجة جديدة وحياة مديدة بالذرية الصالحة دون أن يضطرَ لإطعامها !!! ما جدوى بقائها أدوية ارتفاع الضغط باهظة الثمن و هو مقبل على الجديد !! سَيُطعِمُ صغارهُ حبات الشوكولاته بدلاً من تلك المصاريف المهدورة على إمرأة عالة حتماً لن يسمحَ لها بعرقلتهِ !! رفاهٌ و بنين ولا مكان لها بينهم !!! غرض زائد لا يلزمهُ تخلصَ منها في ليلة الغدر !!!! فرحة العمر !!!! كم كانت تستجدي حنانهُ عطفهُ بقلبها الرحيم وأنوثتها الطاغية كانت عصفورة بريئة تُنقِبُ عن كسرةِ حب ، قطرةِ دعمٍ ، نُتفةِ أمان ، كلمةِ مواساة لن أتخلى عنكِ !!! كان الجوابُ صادماً زهقُ روحها الصفعة الأخيرة الأوجع !!! وهي بين الفينة والأخرى تَتَحَسَسُ دِفئَهُ تستجديهِ تندسُ في صدرهِ !!! فقد كانت تُقاسي اليُتم وفَقدَ السند تخشى ذلك وهو عدم الستر إلا أنَّهُ سترها إلى الأبد بحفنةِ ترابٍ جاف سترت جسدها في مترٍ أو مترٍ ونصف تحت الأرض في باطن الحب حيثُ الأمان مع الله وحدهُ لا مع البشر . . الغدر !!!! ليلة العُمر !!!
لا نشيج ولا شكية !!! إنَّما زغاريدٌ !!! زغاريد !!!! والفرحة تزيد !!!

الكاتبة والروائية
أمل شيخموس

وشاح :الشاعر:عبد الرحمن محمد

.. وشاح…

في قلبي
قبلة انت
وفي العيون
سنبلة..
لملمت لعينيك
عطر الحروف
سنا جدائل الشمس
ودعوات امي
عجنت لك
من تبر ايامي
قصيدة
ضمختها
بنشوة الاقاحي
ظمأى كفوفي
فعانقيها بكفيك
ليتدفق
في اصابعي
نبع الياسمين
والثمي
فم الكأس
فتسكر اقداحي
وترقص افراحي
من سكرها…
يا ذات الوشاح
#عبدالرحمن محمد

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ