
حِروفيِّ رَّماديةُ اللَّون —
رَّوحيَّ مُعلَّةٌ ” فيَّ تِلَّكَ الأبتِسَّامة
أمْضيَّ إلى مسَّالك غَامضَة “
مع مشَّاعِرٍ لآ تَنْطَفيءْ —
إنَْطلَّاقات رَوحهَّا لآ حدود لهِّا ،
بِسَذَّاجة أترَّبع علَّى عَروش إحسَاسهَّا
حلَّمْ —
أمْ يَّقظة هَّذا الإحسَاس
هَو مزَّآريَُ أنبَِّعاثيَ — وَ رَّمآدي
أعَْرِف أيَّن أجدكِ —
بَعدَ كُلْ هَّذا الزَّمنْ
وَ رِغمه — نَلتَقي علَّى غَيَّر مَوعد -“
علَّى حَبلَّ التَسَكُِع أتَسلَّل إلى قَلبهَّا
نتَبَادل الأفكَار فيَّ وَحشةِ الرَّوحِ ،
نَختَّلي إلى النَفس وَ نلَّوذ بجدرَّآنهَّا
نَسير فيَّ متَّاهات – وَتُّضيع الوَجهَّة ” —
تَتَرآخى كُلَ الأحَاسِيَّس
لِتَكشِفَ زَّخرَفَّ الحبَّ فيهَّا ،
تَتَرآقص الحَوآريَّ —
علَّى نَغمَاتِ لُّغةَ الرَّوحِ
لَّنْ ارَْثي نَفسيَّ ” —–
فَّالكُل يَّدفَع فيّ النهَّاية
ثَمن اندِفَاعاّت البَّدآية ;
نهَّايَتي مَعهَّا سرَآج —
يَّترآقَص نُورَهَّا الشَّاحِب
مُتَعلَّقٌ أنَا بَِّذِرَآعيهَّا
كَّجِذعِ آيَّل لَّلسَِّقوط
أخَاف أنْ يَّكُونَ الوَصلَّ
نِهَّاية رِحلَّة ” —
وَ إجَابة لِفَوضَى الأسئِلَّة غيَّر المُجَابَة —–
Adhm Kalil
