
عبقت بروحي
وكم من قصائد شوق
سكنت قلبي
وكم أنهار من الحنين
سالت في عروقي
وكم من ذكريات
مازالت تستغيث
من محطات لقياك
والحب فيك
كأنه الفردوس
يتجدد في القلوب
وما زالت مساراتك
تقتحم كل الدروب
فإن كان بالبعد مسكنك
فوالله مازلت بحلتك
في الروح مقامك
كيف للنسيان
أن يغدر بمنزلتك
وأنت في العرين
يتمختر صولجانك
وفي مناسك العبادة
أسكنت بالصلوات غيرك
فما وجدت ٱلهة
تستحق السجود
إلا أنت . . .
ياجنة الخلد
فأين أنت من التآله
نجدد العهد
ونكرع الكأس
و قلبي بهواك
بما يكون فيك
من هوى لم ينتهي
وأكون بين مفاتنك
لا أتعب من الصلاة
وأنت ذات اليمين
بين أشواقك ترمينني
وطواعية مني
ذات الشمال في جحيمك
ورغم ماجرى
أغمض جفوني
والحلم يسافر بي
إلى أمواج بحورك
مدا وجزرا
يقذفني . . .
بطلاسم رياحينك .
بقلم يوسف عجو
yousef Ejjo
