
ألتحف وجعي ماشئت
ولكن تذكر بات يستلذ
بجسدي المرهق..
وجعك هذا أصبح يتسلق
جسدي المتعب
يتسكع في أروقتي
يوشك على كتمان أنفاسي
ألا تسأل عن هذا الوخز
كيف يحرقني …
كيف بعثر كل أوراقي
كلماتي السعيدة تصمت
فوق السطور لتعزف
حروفي الأحزان …
لتعلم أن الشوق لرؤياك
ناره رويداً…رويداً
يبدأ كل ليلة حفلته
بشواء هذا القلب
افعل ماشئت ولكن تذكر
ستكون شمسي حتى وإن غبت
ستعاودالشروق مجدداً…
سأخون كل البنود وسأراك…
سلوى درويش
