
تدق ساعة الذكريات
بين حين وحين
باب نفوسنا
بوجع أحداثها
تعتصر القلب
ببكاء بلا دموع
تحرق العيون
بابتسامة مزيفة
تخفي الحسرات
ندى وردة ذابلة
تطفئ كل ماتبقى من
بريق الفؤاد
ويبقى الانين
ثم نعود
لرشدنا ونواجه
الاشد مرارا
الممزق لارواحنا
المكسرة بلا تجبير
واقعنا الاليم
هكذا نعيش
بصلب رواية الالم
تدون بمدادنا
حتى نموت
رغم موتنا الاف المرات
🌸🌸
مريم ام عمر
