الوطن:الشاعر:عصمت مصطفى ابو لاوند

الوطن …؟؟؟ … !!!
الوطن ..
هذه المرة ، ليس ككل مرة
لم يعد إمرأة بسيطة
لتقبل ..
أن يتزوج عليها ، بعلها
مثنى وثلاث ورباع
أو يرمي عليها الطلاق
متى شاء
أو طفلاً صغيراً
لتسكت جوعه
بضرع ٍ جاف
أو لهاية بلاستيك
أو فراشة ٍ جميلة ٍ
لتوعدها
بزهرة ٍ
في صحراء قاحلة
أو صديقة طيبة
أو حبيبة بسيطة
لتصدق ..
كل ما يقال ..
عن الحب
وأشياءه الأخرى
أو قمر ساذج
ليبتسم ..
لكل من يدير له وجهه
بين جدائل الظلام
أو شمس بريئة
لتبكي ..
على كل من يرحل
أو يموت
أو عاشق ..
يتوقف قلبه
عند أول انتكاسة
و عند أول نكبة
وعند أول ، تدفق
للدموع على أبواب الفجر
الوطن ..
هذه المرة ، ليس ككل مرة
ليختاله الربيع
ويوقعه ..
بغرام روائحه الطيبة
وشباك ألوانه الجميلة
ليغتاله الريح
ويغتصبه ..
كلما ، أغمض القمر
عينيه عن الاحلام
ليفتح صدره
كلما ، أراد الطغاة
أن يرموا إليه
بالقذائف و القنابل و الصواريخ
ليبكيه نهر حزين
يتسكع .. بجنون
و يلهو
ويعبث بالحجارة في مآقيه
ويصرخ بدماء أبرياءه
بين قرى محترقة
ليخترق المطر
صدره ..
برصاصات عشقه
ويغوص ..
بعطر انفاسه
في صمت حقول ٍ
لا ينمو فيه
سوى الهشيم
و بعض أزهار القندريس
الوطن ..
هذه المرة ، ليس ككل مرة
إذا جاء
لن أتخلى عنه
لن أرتب حروفه
كما يرتبه الشعراء
سألبسه لباس الفقراء
وسأجلس بجواره
لأشتم رائحة عرقه والتراب
و ……
سابتسم معه..
بأقصى ما أستطيع
سأضمه بين جناحي
بأقصى ما أستطيع
سأطفئ نيرانه في جراحي
بأقصى ما أستطيع
بقلمي : عصمت مصطفى
أبو لاوند
سوريةالوطن …؟؟؟ … !!!
الوطن ..
هذه المرة ، ليس ككل مرة
لم يعد إمرأة بسيطة
لتقبل ..
أن يتزوج عليها ، بعلها
مثنى وثلاث ورباع
أو يرمي عليها الطلاق
متى شاء
أو طفلاً صغيراً
لتسكت جوعه
بضرع ٍ جاف
أو لهاية بلاستيك
أو فراشة ٍ جميلة ٍ
لتوعدها
بزهرة ٍ
في صحراء قاحلة
أو صديقة طيبة
أو حبيبة بسيطة
لتصدق ..
كل ما يقال ..
عن الحب
وأشياءه الأخرى
أو قمر ساذج
ليبتسم ..
لكل من يدير له وجهه
بين جدائل الظلام
أو شمس بريئة
لتبكي ..
على كل من يرحل
أو يموت
أو عاشق ..
يتوقف قلبه
عند أول انتكاسة
و عند أول نكبة
وعند أول ، تدفق
للدموع على أبواب الفجر
الوطن ..
هذه المرة ، ليس ككل مرة
ليختاله الربيع
ويوقعه ..
بغرام روائحه الطيبة
وشباك ألوانه الجميلة
ليغتاله الريح
ويغتصبه ..
كلما ، أغمض القمر
عينيه عن الاحلام
ليفتح صدره
كلما ، أراد الطغاة
أن يرموا إليه
بالقذائف و القنابل و الصواريخ
ليبكيه نهر حزين
يتسكع .. بجنون
و يلهو
ويعبث بالحجارة في مآقيه
ويصرخ بدماء أبرياءه
بين قرى محترقة
ليخترق المطر
صدره ..
برصاصات عشقه
ويغوص ..
بعطر انفاسه
في صمت حقول ٍ
لا ينمو فيه
سوى الهشيم
و بعض أزهار القندريس
الوطن ..
هذه المرة ، ليس ككل مرة
إذا جاء
لن أتخلى عنه
لن أرتب حروفه
كما يرتبه الشعراء
سألبسه لباس الفقراء
وسأجلس بجواره
لأشتم رائحة عرقه والتراب
و ……
سابتسم معه..
بأقصى ما أستطيع
سأضمه بين جناحي
بأقصى ما أستطيع
سأطفئ نيرانه في جراحي
بأقصى ما أستطيع
بقلمي : عصمت مصطفى
أبو لاوند
سورية

نُشر بواسطة مجلة خيمة الأدب في روج افا

كاتب

أضف تعليق

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ