
و رغم كل النداءات الشخصية و الامنية بترك هذه العادة السيئة إلى ا أنها و مع الاسف الشديد ، لم تلقى آذانا صاغية، أمثلة كثيرة ، في احتفالات صدور النتائج الشهادة الثانوية قتلت أم مع جنينها وأب يقتل ابنه الناجح للتو ،في احتفالات رأس السنة كنا نستمتع بمشاهدة الالعاب النارية في سماء مدينتاو لكن لا يمكننا الان حتى مجرد التفكير بالصعود الى اسطح المنازل بعد ان تحول الاحتفال الى ساحات تجارب السلاح و الرجولة الزائفة ، في إحدى المدن الايطالية شاهدنا على صفحات التواصل الاجتماعية عشرات الطيور النافقة جراء الالعاب النارية المجنونة ، كل هذا ولازلنا نتجاهل تلك النتائج المؤلمة و الاستهتار بحياة البشر و كذلك حياة تلك الحيوانات البريئة ، من المؤسف جدا أن تستمر مثل هذه الاحتفالات و بهذه الطريقة المتخلفة بادق تعبير ، فالانسان المثقف و العاقل غير مستعد ان يعطي صورة سيئة لمجتمعه وهدفه الاول و الاسمى هو إصلاح المجتمع و إظهار ه بأجمل صورة حضارية .
علينا جميعا بالتكاتف يدا بيد و محاربة هذه الظاهرة السيئة بكل الوسائل المتاحة و عبر وسائل التواصل الاجتماعي و في جميع الكروبات و الحفلات و العزوات و المعارض و حفلات توقيع الكتب و مهرجانات و دور العبادة و غيرها ، علنا نجد آذانا صاغية و لنشعر بقليل من الامان في بيوتنا .
B.saman
