
دائماً يُراودني
طَيْفٌ مِنَ الأحزان،
وآهاتٍ مؤلمة
فأنتقي أشْجاها
وأقساها
أختزنه لِحزنٍ قادمٍ،
حزنٌ طفح كيلهُ
وانفلت عِقالهُ،
هناك مآسٍ ليست على البال
تأتيني
تُفاجئني
وعلى حين غِرَّة
تأخذني
ولي وطن مازال يحتضر
ويكثر فيه الجزارون
محاصر وقَيْدُ الإعتقال
وتموت الرغبةُ فيَّ وفيه
لِإعلانِ ذلك
وما زلت وحيداً أعيش
ولي حزن
أنْفَرِدُ بهِ
في كل يومٍ
يغمره نهرٌ من الدموع
إلى هناك سأرحل
إلى حيث أنتِ
ربما يكون الخلاص
قريباً سأحاول ….
انتظريني ؟
لن تجف مناهل دموعي
مادمتِ في البال .
…………..
…ماجد المحمد …
