
حين يصحبني خيالك
في أسفاري…
دعي قلمي يرتجف حين أزرعك بين سطور أشعاري..
دعي أجسادنا المشتاقة
مثل شمس تغرق
في بحر الإحساسي
وأنفاسك تحترق بنار أنفاسي..
دعي العذوبةمن شفتيك
من عينيك..من نهديك
تقطر بكل كبرياء
دعي الأيام تعلمنا
كيف يكون الحب
من غير رياء….
بقلم : محمد درويش زازو
