الويل لنا:بقلم : بهجت عثمان

الويلُ لنا

الويل لنا من أنفُسِنا
يا معشَرِ الكُرد …!
الويل لنا من ضياعنا
في متاهاتٍ غامِضة
الويل لنا من إنقلابنا
على أنفُسِنا …
وتَمرُدنا على أجسادنا …
في الأمس كُنا جرائدٍ
ينطُقها الأسياد ..!؟
وطيورٌ تُغرِدُ أُنشودة
النِضال ..
في الأمس القريبِ
كُنا أجِنة..!
يُغذيها الشيّبُ والكِبَر ..
هل كَبِرنا …
مِثلَهُم ….!!؟
أم غَدوتا أكبرَهُم …؟
الويلُ لنا من ألسِنتنا الصغيرة
ننطِقُ بِما يريدُهُ …
السُفهاء
أقلامنا تُعبِرُ عن أفكارَهُم
وتُسطَّرُ…
سِطور جُبنَهُم اللامحدود
كلِماتٍ نتشَدق بِها
لا نفهمُ معناها
….و….
محتواها ..!
سِوىٰ أنها أحرُف سوداوية
تُعبِرُ عن نِفوسٍ مُعمِرة بالحقدِ
وسواد القلب ..
لها خلفية الوطاويط
…و …
الأفاعي
سِموم نَنفِثُها من إبر الآخرين
في أجساد ِنا
ونتلذذ بِألمها
ووجَعُها المستورد
من رؤوسٍ كبيرةٍ
….و…
أسنانٍ صغيرة
فالويل ُ لنا من أنفُسِنا
يا معشرِ الكُرد

بقلم :Behcet Osman-بهجت عثمان –

نُشر بواسطة مجلة خيمة الأدب في روج افا

كاتب

أضف تعليق

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ