حديث مغترب: بقلم: محمد جميل عمر

حديث مغترب ….

أصابُ بالعشق لمّا …………. أضُمكِ وألُمَّكِ من بين الشوك لماً …
أصابُ برعشةِ الشوقِ … وأضمِدُ الجراح …. وأضم الأنين ضمّا ….
يشاطرني في الحزن ألمي … ويزيدني موج البحر غماً وهمّا …
أحمل في رحلات طيفٍ .. عبير الزنابق ولدي والذكريات أُمّْا …
فإما أن تكون لي النجاة … وإما أن تتناثر اشعاري كالزبد إما …
كنتُ قد تجرعتُ الماضي علقماً … وأحسبُني في الغربة أرتشفُ سُما ….
بعض العينِ تبصرُ بلا بصيرةٍ …. كما بعض الآذان بُكماً وصُما …
تمشي على أديمي كالجزّار …. وتأخذ من الصولجان عنوانا والقُن خمّاً …
لكني أعود أدراج الرياح …. ومحطتي التين و الزيتونُ نوعاً وكمّاً …
لأضمك كالياسمين في حقل حنطةٍ … وأشم ترابك وأحبك حباً جما …
…………………………………………………………..
الشاعر الملكي ….. محمد جميل عمر
سوريا … حلب 1/1/2022

نُشر بواسطة مجلة خيمة الأدب في روج افا

كاتب

أضف تعليق

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ