
انصاف الحكايا
لكل حكاية نصف لم يحكَ
لكل حكاية ..بداية ونهاية
يختزل العنوان أنفاسها المنخنقة
تفاصيل الحكايات تأسرنا
تروق لنا بأدقها
تحمل بين طياتها دموعا …
نزيفا للأرواح ولواعج قهر
وتمتد الأزمان لساعات …
لسنوات … لأحقاب
ولا يأبه الوقت
لا يهرم ولا يفنَى
وتبقى الحكاية
تعذبنا ، تسعدنا ، تحيرنا
نهايات الحكايات
تحكمها الأقدار بهيبتها
أحيانا ندعو بخشوع
لنهاية تدرك بمعجزة
وتنقش في الذاكرة
يؤرقنا النصف الآخر من الحكاية
الذي لم يحكَ بعد
يستنزف الروح ، ويقتات من العافية
تثقل الكاهل
وتشل الخطوات
الرهان مع الأيام على موعد لن يأتي
لا بوح يسترق السمع
ليكتم الآهات
صامتة الأحرف … يغمرها الشجن
تشتم الحظ في كل حين
براعمُ الزهرِ تنتحر على عتباتها
ما بانت في الأفقِ ضفائر الشمسِ
لتستعيد الحكاية مفاصلَ أنفاسِها المكتومة
فدوى حسن
