أنصاف الحكايا:(((بقلم: فدوى حسن )))

انصاف الحكايا

لكل حكاية نصف لم يحكَ
لكل حكاية ..بداية ونهاية
يختزل العنوان أنفاسها المنخنقة
تفاصيل الحكايات تأسرنا
تروق لنا بأدقها
تحمل بين طياتها دموعا …
نزيفا للأرواح ولواعج قهر
وتمتد الأزمان لساعات …
لسنوات … لأحقاب
ولا يأبه الوقت
لا يهرم ولا يفنَى
وتبقى الحكاية
تعذبنا ، تسعدنا ، تحيرنا
نهايات الحكايات
تحكمها الأقدار بهيبتها
أحيانا ندعو بخشوع
لنهاية تدرك بمعجزة
وتنقش في الذاكرة
يؤرقنا النصف الآخر من الحكاية
الذي لم يحكَ بعد
يستنزف الروح ، ويقتات من العافية
تثقل الكاهل
وتشل الخطوات
الرهان مع الأيام على موعد لن يأتي
لا بوح يسترق السمع
ليكتم الآهات
صامتة الأحرف … يغمرها الشجن
تشتم الحظ في كل حين
براعمُ الزهرِ تنتحر على عتباتها
ما بانت في الأفقِ ضفائر الشمسِ
لتستعيد الحكاية مفاصلَ أنفاسِها المكتومة
فدوى حسن

نُشر بواسطة مجلة خيمة الأدب في روج افا

كاتب

أضف تعليق

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ