كالوجل النائم :بقلم : عبدالقادر جميل عبدالقادر

كالوجل النائم في قلب المذنب
كالذبابة الحمقاء التي حطت على انفي
كالصبار المكتظ بالشوك ويدي المعتوهة تقطف الثمار
كالعنزة الشمطاء حين اكلت خبز الراعي..
كالنهد المغرور المندفع لفاه المريد
كالحلمة التي تنز عسلا في دار الايتام
كالطريق الطويل جدا جدا حتى الضياع
كالانفجار في سوق الهال
كالجنون المدجن في راحتي الثكلى
كال..قازي مازي ..حين ينقلب دون زلزال ولا انغام
هو العام الجديد ايها السادة.

عيد من نوع آخر: بقلم:آمنه الشيخ

عيد من نوع آخر
جاء العيد يحمل لقلبي البشائر
رسائل حب وشوق غائر. …
ذكريات وقفت على محك الروايات
قصص غرام وعشق ثائر. ….
هيام يصف حنيني. …
يكتب قصة سنيني. …
لقاء في الأحلام يهفو لنبض قلبي
يرسلوا مرساته على أمواج انيني
ويمتلىء هناك الأمل بروحي. …
يقطف جنى صبري بعد غربتة
سرقت مني اجمل لحظات سنيني
ولم ييأس الحب في خاطري
ولم يبدد الألم شوقي
وانتظرت حضن حبي مع أشواكه
وفاض حبي وسقى مر قدري
بحلاوة عشقي لحبيبي. …
فتفتحت أزهار المدائن تضامناً
لعيد ميلاد مجيدي. …
متيمة بشغف حبه. ..
ولو بسهم الحرمان رماني
فليس قبلة حب وهو الحب الوحيدي
بقلم
آمنه الشيخ #💗 ✍

إني أحبك: بقلم:عابدين أحمد

إني أُحبكَ

رغم أنف قبيلتي ومدينتي
ورغم أنف كبريائي
و كل أنانيتي
أحبك وأبيع نفسي …
…. في سوق النخاسة ….
…. بأبخس الأثمان
أهبك روحي وجسمان
أحبك ….أحبك ….أحبك
وأبصم لك
بالحبر ….بالدم
رقعت العبودية
أرق لك قلبي
مملوكا مطاع
رهن طوعك
ولكني …ياأميرتي
أخاف ألا يرق قلبك
فتهبينني للسفاح
أو الجزار
ياأميرة الروح والجسد
دعيني احبك
دعيني أتلمسك
كي أتفتق كالصبح
الضاحك
الوارع
بحضرة الشمس
كربيع مخضر
مزين بالنرجس
بالإقحوان
دعيني أقبلك
فقبلة شفاهك
نفحة ياسمين
أعزوفة ناي
بحنجرة ولهان
تلفظين نارا
تقطعين النوط
تؤلفين أجمل الألحان

عابدين احمد
سوريا

صفاء: بقلم: بسام علي عدرة

صفاء

من.خواب الثغر حني في السلاف
ضاق صدري باشتياق للرشافي
إسقنا الكأس عبيرا” من كروم
….. . صاغها الساقي دواء كان شافي
وارسليها من لحاظ تائهات
كظباء شاردات للفيافي
في ظلال السنديان الباثقات
كم جلسنا وشربنا في تصافي
كم تصافحنا بشعر أوغناء
.. . وتبادلنا كؤوس الراح صافي
وتناجينا الهوى في الهمسات
كطيور الحب من بعد التجافي
يانديما” إن شعري جدت فيه
إكتمال لجناحي في الخوافي
قدغرست الكرم جفنا” في حقولي
والخوابي مترعات في القوافي

بسام علي عدرة
سوريا.

Meywên dînhar: ▪️Ji Erebiya [Kaniya Reş كانيا رەش] ▪️Bi kurdiya [Salanê Zerdeşt سالان زەردەشت]

🌻MEYWÊN DÎNHARFêkiya xwe dîn kirin
Bextewariyan cilên xemgîn lixwekirinBihara rûkeniyê
Şahiyan vala ye ji roniyêHêdî dimeşe
Jehran vedirşeMin dixwest vegerim
Baweriyên wan jêbibimÇawa bawer dikirin ku welat
Ji bo her kesaye mîna xelatŞitlên durûtiyê çandin
Li benda çinînê xwe rakişandinHîn jî lê man e bi bendiyê
Lê ew axa bûr e jê nayê hêviyêHûnê çinînê bibînin best
Ew jî tenê fêkiyên dîn û mestEz bîriyê dikim daçûya bêgunehiyê
Brayê mirov bihêle geşbûna çandiniyê..
..Meywê bide bi evîn û aştiyêVê veguherînê em bêbawer kirin
Stemî, kuştin, koçbertî, û wêrankirin..
..Çima ey mirov, evan li me hate kirin??!▪️Ji Erebiya [Kaniya Reş كانيا رەش]
▪️Bi kurdiya [Salanê
Zerdeşt سالان زەردەشت]

أذكريني:بقلم : نور شوقي كوراني

اذكريني
حين تستنشقينني
وحين تتعطرين بي
وحين ترتشفين رحيقي
اذكريني
حين تتضارب الأمواج في ذاتك التي تعصف بي
وحين تستكين الرياح حول مملكتك
وحين أضاء في سماءك
اذكريني
حين حين تنقشين ذكرياتك على جدران حرماني منك
وحين تودين محو السواد من نهاراتك
اذكريني
حين تودين الرحيل
فمفتاح الجنة التي ستدخلنها مصنوعة من صواعق مشاعري الدفينة نحوك .
N.ş

ÊŞA DIL:HELBESTVAN:DÎLAWER KURD

Êşa dil

Dema dengek dibihîse dilê min dişewite

Hesret û dilê min li te hat kuştin

Ax lêdana melodiyek, ax awazek bîhnxweş

Hûn ji evîndar hez dikin, û hûn li wî dizivirin buxtanan

Û dema ku ez wan dişînim bayê evîna min çi ne

Ji bilî barana ewrekî ku destpêka wê hatiye

Ax tu jenerê dîrokê yî ku em ji nû ve dinivîsin

Ax, tu xêzkirina kevirên ku em çap dikin î

Ez wê ji baştirîn keçên ramanê pêşniyar dikim

Tu bedewî û tu heyva tijî yî

Bi beytên ku ez organîze dikim bi efsûnî diherike

Û mêşên kulîlkên ku em berhev dikin dîtin

Beytên belawela li ser asoyê xuya dikin

Û ji wî pêve û ji afirînerên wî pêve tu kes tune

Duh rojên ku em li hev anîn

Îro şerekî bi kêrê min dibire

Meloma birînê awazên strana min

Û ebedî bi xayîntî û kedera wê li min dixe

Ev rawabi min e ku Aden tê de ye

Û ronahî ji Sanaa çavkaniya xwe dibiriqe

Sebira xweş bi rojan welatê min

Yê bextewar ku derdê wî winda dibe

Di dilê min de nalîn ew dişewitîne

Û di wê de tasek cefayê heye ku ew dadiqurtîne.

Dîlawer Kurd.
2022 /1/3

قصة قصيرة:بقلم:محمد محمود غدية/مصر (رماد حلم)

قصة قصيرة :
بقلم محمد محمود غدية / مصر
( رماد حلم )

يركب الباص يوميا، أو علبة السردين كما يسميه، لاتراه وسط الزحام، إلا وهو مدفوعا مسحوقا مضغوطا لا يستطيع التنفس، حتى نزوله للمصلحة التى يعمل بها،
أناقته ضاعت فى الزحام، لمعة الحذاء إنطفئت، بذلته الوحيدة إتكرمشت، يمسح حذائه فى رجل البنطلون أثناء صعوده سلم المصلحة، الأسانسير للمدير وكبار الزوار فقط،
زميلته فى المكتب سنجل مثله هى من عرفته معنى كلمة سنجل التى لم يسمعها من قبل،
والتى تعنى انه وحيد، تماثله فى السن والوظيفة، طلبها للزواج بعد أن صارحها بحبه لها،
رفضته لا لشئ إلا لأنه فقير، وفى جرأة حدثته إنها فقيرة مثله، إذا تزوجا سينجبا شحات، وهى الطموح لزواج أرقى، ينقلها إلى مستويات الحلم، الشقة والسيارة، لا تنكر أنه شخص لطيف ومؤدب وطيب، وكلها مصوغات لا تصلح وزواج الحلم،
وتزوجت عجوز وإنتقلت للعيش معه فى شقة فاخرة، وأصبحت تقود سيارة فارهة،
أخذت أجازة سنة من المصلحة، شغل مكتبها السكرتير الثانى،لا ينكر أنه إفتقد إبتسامتها الصباحية ووجها النضر الحلو، أحبها ورفضته،
شقيقته اخبرته أن صديقتها معلمة مثلها فى المدرسة معجبة به، بعد أن شاهدتنا معا ذات يوم، وسألتنى عنك، وأضافت أنها إبنة ناس طيبين ومؤدبة، طلب رؤيتها وراقت له، حددا بعدها موعدا للخطوبة والزواج،
فى هذه الأثناء طلقت زميلته، وطردت من الشقة، وسحب العجوز السيارة منها، بعد أن إكتشفت زواجه بأخرى ورفضها الجمع بينهما،
عادت إلى المصلحة بعد قطعها للأجازة، تقاسمه المكتب بعد نقل السكرتير الثانى رئيسا للأرشيف، وبين دمعاتها حكت عن فشل زواجها وأنها من إختارت أن تدفن شبابها مع عجوز لم يقدرها، طارحة عليه سؤال : أمازلت راغب فى الزواج منى ؟
– قال : لا لقد وجدت اخرى، تقاسمنى الهم .

الصفحة(٩٧-٩٨-٩٩-١٠٠-)من رواية إبنة الشمس:بقلم :الكاتبة الروائية: أمل شيخموس

الطهر الذي سينجب للعالم صغاراً برائحة الياسمين و المسك و العنبر ، الطاعنون في السن لهم بالغ التبجيل هم البداية منهم كنا و لولاهم لم نكن . . . ارتفعت حرارتي فدلفت إلى الحمام كي أنعش جسدي . . سخنت الطعام و أمام إلحاح جدتي بتناول الطعام قذفت بعض اللقيمات إلى جوفي متصنعةً الهدوء ، آن أوان الرحيل إلى فخ القدر المنصوب بحكمةٍ متناهية حاكته لي الليالي الأزلية كي أرتديها فيما بعد ، ارتميت في حضن جدتي العسلي مثلي كانت قوةٌ مغناطيسيةٌ تجذبني إليها ، ودعتها و هي ماتزال تدعو لي بالتيسير . تدحرجت الحافلة و قلبي يخفق رغماً عني ، نظري معلق بالأفق عبر زجاج النافذة ، لم تشغلني أشكال البيوت الطينية ، هبطت من الحافلة و علو الأفكار في جمجمتي لا يقل عن ضجيج زحام الطريق الذي أمرُ فيه . . بلغت المنزل منهكةً من العناء الذي كان منبعه نفسياً لا جسدياً ، ذهلت ( لولو ) من هبوطي المباغت و طفقت تستطلع الأمر ، حقاً إنه مأزقْ لا أحسد عليه بتاتاً تعوزني الشجاعة أمام ليمونة التي تحاول استنطاقي بأية وسيلة – أوه – لم أعد أتجشم إنها لواقعة عظيمة . .

الصفحة – 99 –
رواية ابنة الشمس*
الروائية أمل شيخموس

استجمعت قواي لأنبئها بالأمر الوجعُ لا يزال يضغط على صدغيَ ينبغي أن أخبرها فلم يبقَ لحلول المساء إلا القليل . . غصصت بالندم لأني لم أرجئ قدومهم ، لِمَ لم أحسم الأمر بالرفض المباشر ؟ لكن لِمَ أليس هو الدواء الناجع ؟ لساني كليلٌ و ليمونة ماتزال تحملقُ مستفسره بغرابةً نطقت بعد برهةٍ كثيفة التوغل في النتائج التي سيسفر عنها الخبر
– حسنٌ جئتُ لأمرٍ هام هو أن قريباً لجارة جدتي سيفدُ لخطبتي مساءً ، اهتاجت زوجةُ أبي و مادت إلى الذروة
– إن أباك ليس هنا لقد ذهب إلى السوق . .
و انهالت الأسئلة غزيرةً تطرقني :
– أين رآكِ ؟ و . . .
أسرعت بتسوية المنزل المقلوب أشطف باحته على عجلٍ و طفقتُ هنا و هناك و زوجة أبي تصفرُ تارةً و تحمرُ تارةً أخرى تضحكُ بهزلٍ
– ستتزوجين إذاً ؟
أخيراً توصلت ليمونة إلى حلٍ نافذٍ و هو أن تستنجد حيال هذا الموقف العسير بأم رمزي التي غدت في ناظرها

الصفحة – 100 –
رواية ابنة الشمس*
الروائية أمل شيخموس
الصفحتان

في التعليقاتأصغي وداد ، فجلست و هو يقابلني دون أن يقترب مني و بدأ يتأملني بشكلٍ عجيب ، وداد مطلقاً لا تعنيني الأقاويل اسألي من شئت أما أنا فلن أسأل أحداً عنكِ ، إني مؤمنٌ بك أشدك بالرجاء أنت صغيرة السن تذكري أن ثمة من يحبنا و من يمقتنا في الحياة فلا تأخذك كثرة الأقاويل بعيداً ، أرجو أن تُحَكمي قلبك و عقلك الرجيح إن شئت استشيري الدكتور وحيد عزام و الأستاذ مُكَرم عطالله أو . . .
فقلت :
– لا يعنيني هؤلاء إنما الذي يعنيني هو أنت . سُرَّ لجوابي و شدد عليَّ بالسؤال عنه فهذا الأمر من حقنا قبل الإقدام على هذه الخطوة مطمئناً إيايَ بدفء عينيه لن أندم على ربط مصيري به ، و أمرني بالذهاب إلى المدينة في الأصيل فأشعة الشمس حارقةٌ هذه الظهيرة مشيداً بجلجلة حبه العظيم ، غادرنا الحجرة و أم فضة متفائلةٌ بحسن الخاتمة ، ودعنا أحمد مستعجلاً و هو يعدني بمثوله مساءً إنه يتصرف بسرعةٍ فائقة كي يمتلكني قبل بروز منافسين له . . يطوي مسافة الزمن بهمةٍ لم يدرك معها أنهُ يعجل

الصفحة – 97 –
رواية ابنة الشمس*
الروائية أمل شيخموس

بالنهاية باكراً ، قال لي قبل رحيله : ” كيف سأتجشم عدم رؤيتك إلى المساء سأتوق لكِ ” . أعربت جدتي عن قلقها حيال زوجة أبي و أم فضة تبدي ارتياحها لأنَّ أحمد متميزٌ و سينال إعجابهم ، انفردت بنفسي بحجة حزم أمتعتي فجسدي برمته يمور غلياناً . ياله من مأزقٍ وعرٍ مع عائلتي ! كيف سيتقبلون الأمر ؟ لا أدري . . . دارت بي دوامةٌ كالدولاب و منها المتاعب التي ستعترضني . . دنوتُ من شجرة التوت العجوز التي جلستُ و أحمد تحت ظلالها أكان ذاك خيالاً ذائباً أم أنهُ . . اشهدي أيتها الأزاهير و الأعشاب الطرية . اشهدي معي و مع الزمن أنه صادقٌ لا يرائي قيد أنملةٍ . . . غزتني عبراتٌ احمرت إثرها عيناي كان الله في عوني إنه الحد الفاصل بين النعيم و الشقاء ربما يحن القدر و أنتصر لأحلامي . . . آه لو ظفرتُ باستعطافهم فستزدهرُ فراديسُ آمالي بالأمان ، لن أتخلى عن اليد التي مدت لي لو حزت شرف الإحتماء بك لأتخذ من أمك أماً لي و أحرز الطموح بدفئه الذي سينهضني للمجد و الأمل . . ستحيا معي إشراقاً و زهواً آهٍ لو يتحقق ما أصبو إليه من إرتقاءٍ إنسانيٍّ شفيف . . سأبقى قبساً من

الصفحة – 98 –
رواية ابنة الشمس*
الروائية أمل شيخموس

🌻✨

شاطئ القصيدة: بقلم: Behcet Osman

شاطىء القصيدة

هلموا بنا
نحرِقُ القوافي …!
ونُغرِقُ الحروف
في بحور الشعر …
لِنجعل َالكلمةِ مركباً
ساريته ُالقلمُ
وأشرِعته جُملاً
حبالها
الشدة
و…..
همزة الوصل
ولِنبُحِر َالى شاطىء القصيدة
مقصدَ فِعلٍ
مساره
الماض …
و….
الحاضر …
و…..
المستقبل ِ…
ولِنكتَب َعلى غيمة ٍحبلىٰ
بيوت أشعارِنا
رسائل عِشقٍ وأمل ِ
يلدغُها البرقُ …
فتتساقطُ حباةِ المطرِ
شُهُباً
ليبُصرَ كل من لا يبصر ِ ِ
ويمزِقُ الرعدُ…
البرادي الصماء أناشيدا ً
لِتسمعَها الصوان والحجر ِ
قصيدةً بطلها نايٌ عجوزٍ
يقرأُ ألحانها ….
كُلُ أُميٌ جاهِلِ
بقلم :Behcet Osman //بهجت عثمان //

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ