Bilbil û dar:Helbestvan:Ridwan Yûsif

Bilbil û dar

P: //-/ //-/ //-/

-Bilbil li ser dara me tim xemgîn û jar
Carek me lê guhdar nekir her kir hewar

-Darê çima ? pel şîn weşîn tazîne şax
Demsal ji wan payîz qeder zerbû buhar

-Gurma rehên dara me xwar hişkbû bi car
Kombûn li jor bûn ewr û tav çend car û car

-Dar ma zuha qurm xûz û tî bêpel dinal
Haho şikestî yek bi yek şax têne xwar

-Bilbil firî darê vedan ax û keser
Gazin ji kê ? bilbil ne dît hêlîn li war

-Poşman timî gazî gilî bilbil veger
Mizgîniya xêrê tenê Newroz û ar

-Dîrok buhara geş bixwîn xewna delal
Kawa li ser hespê sipî dîsa siwar

-Dara me şîn va bişkuvî hêvî vejand
Bilbil ji eşqa wê girî xweş dost û yar

Ridwan Yûsif

Hesekê 21/ 11/ 2021

أنين الصراع: بقلم :صمود أمرأة

أنيين الصراع
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
حاولوا قتلي
ارغموني على الصمت
جردوني من متاعي
سلبوا خلوتي
لينشهوا أحلامي
ويفتشوا عن أمالي
تلك الآمال
نقشتها بعطر الأيام
حفرتها على جدار
الزمان في
ذاك المكان
سكبت فوقها
طلاء باهت
الألوان
ليبتعد عنه
فلان وعلان
واحتفظ بسري
رغم صراخ
فاح عبيره
مدى السماء
واستوطن
جسدي
غير مبالي
حان الوقت
ليسمع الجميع
تلك الرغبات
المنقوشة بالسلام
عبير نثرها أمرأة
تحملت الأذية
منذ الصغر
إلى أن شاب
شعرها
والكهل سيطر
على القوام .
كفوا عن تعذيبها
انها ملاك الحياة
والأحلام.
كلما حاولت
قتلها
لهيب عشقها
للحياة
ذادها لتكون ممكلة
مرسومة
بالحب والحنان

صمود أمراة 22/11/2021

ليلة العيد :بقلم :سعيد أوسي

( لَيْلَةِ الْعِيدِ )

أَي فَاحِشَة ابتلاك
فَأَطْرَقْت الْمُلَّاك
حَتَّى ابْتَلَّتْ الْجُفُون
فاحمرت الْأَحْدَاق
جُثْت الطَّاهِرَة
و هشمتها الارهاق
استهانت القداسة
فِي جُبٍّ الْقُبْح
فِي غَيَاهِب الْهَلَاك
حَتَّى لَمْ يَبْقَى لِلْوُجُود مَذَاق
لَا تمسحي الدُّمُوع
لِأَنَّهَا مقطرة
و سُئِلَهَا مُؤْلِم حُرَاق
عَجَز و اِنْصِداع
أَيْن المروؤة
حَتَّى أَدْمَن الأعْمَاق
لَيْلَتِك نابح
و نَهَارِك عَمْيَاء
و رَأْيِه غادرتها الْإِشْرَاق
لَا عَلَيْك
فاحلامك عَلَى قاذفات
اللَّهِيب تُسَاق
أَرَاك محطمة
قَد تَلاحَمَت رُوحَك
وَرَاء الظُّلُمَات
لَا هُدْنَة وَلَا مِيثَاق
قَد شُدَّت عَلَيْك الْوَغَى
فَعَصَب عَلَيْك الْخِنَاق
ابتسمي فَغَدَا الْعِيد
و الطِّفْلَة فِي عيدها
تبدع الْإِطْبَاق
لَا تَبْكِي لِأَنَّهَا ثَقِيلَة
وِزْرُهَا عَلَى الْإِعْتَاقِ
لِمَنْ فِيهِمْ بَقَايَا
مِنْ شِيَمِ الْأَخْلَاق

بِقَلَم /سعيد اوسي

بلاد الاقدار بلادي :بقلم :جان هادي بوزان

بلاد الأقدار بلادي
_______&&
بلاد الأقدار بلادي
من عهد كاردوخ
الجود عال شامخ
يوثقه صفح قيدي…
يرقنه الصبر و الحداد..
بلاد الأقدار بلادي
الأسود تزأر في أحشائها
تشهد نقشها الفلاة
والأوابدصامدةوشهاد
بلاد الأقدار بلادي
لاتسأل عن احبابي
ركبوا الموج ميسرة
أغواهم الريح….
صوروا الزيف محمود..
خسروا الوطن ومرابعها
والصمت نعمة الأجدادي
بلاد الأقدار بلادي
احببت بحرها والسهل
راق لي جماله والأسى
الهول على موجها…
قبلة.. خشوع.. وعباد
بلاد الأقدار بلادي
للثكالى زغاريد وامنية
تحاكي السماء وتنادي
بلاد الأقدار بلادي
على صفحها يرقد
(مشته نور)..لولو والعبر
والهوري ينتظرصبرها
أوسمته عز تلقن الأعادي ..
لحنت للأقدار
دفء النحيب
للشهيد سمفونية
خلود وأنجاد
بلاد الأقدار بلادي..
أقضي النهار
إرهاقاً وصدى
والليل ينتظر
ويلي والسهاد
كتبت للمشاعر
جل قصائدي
نثرت على الأوابد
صمتي :
أزهاراً.. أكسيراً..وميعاد
بلاد الأقدار بلادي
رمالك نبضي وخشوعي….
والدمعةتخدش الخدود
المآقي سند تجرح الفؤاد…
كل الحب لك يابلادي….
أنت الرمز والصلاة..
أنت الصبروالخلود…
فيك صرح قدري وأمجاد..
_________&$
الزاهد : جان_خراب عشك

الخط المستقيم قصة بقلم الكاتبة الروائية:أمل شيخموس

” الخط المستقيم ”
قصة*
بقلم الكاتبة الروائية
أمل شيخموس // سوريا
▪︎▪︎▪︎▪︎◇ ▪︎▪︎▪︎▪︎
كانت تمسكُ بالكتاب الخطأ ، و تنقب في صفحاته الخاطئة ولكنها لم تجد ضالتها هو ليس الكتاب أو الصفحة المطلوبة أمام زملائها تقلب كل الصفحات ، يمضي” الوقت ” بيد أنها لا تجد الدروس التي فتح عليها كل من في القاعة حتى تكتشف فجأةً من غلاف الكتاب القرميدي اللون أنه ليس الذي بين أيديهم توقفت مدهوشةً . . ! ! ، فلماذا تجتهد — إذاً — في البحث و التنقيب ؟ ! إن لم يكن الكتاب عينه ؟ راحت تفتشُ في حقيبتها المدرسية حيث وقع بصرها على كتاب آخر غير مطلوب ، حارت في أمرها . . ! . . ترى ما الذي تفعله ؟ ! صفحات بيضاء ناصعة و كتب جديدة لا تشبه كتب المنهاج لدى من حولها في قاعة الصف الأستاذ ينتظرها بفارغ الصبر كل شيء مؤجل رغم أنها رقم لا يستهان به ، ربما كانت الأولى المتفوقة على الصف غير أنها أيقنت أنها في المكان الخطأ الظاهر ليس هذا صفها في الأساس . . ، فكل شيء كان بالنسبة إليها مؤجلاً هكذا كانت حياتها مختلفة و مؤجلة . . أمضت عمرها تنقب عن عنوانٍ لها كل شيء كان مؤجلاً ولكنها كانت تنشط في البحث — طوال الوقت — عن إجابات شافية كافية لتساؤلاتها . . مضى العمر أكثره ، فلم تحرز — رغم جهودها المضنية — أي تقدم يذكر . . ربما كانت — منذ البداية — في المكان غير المناسب أسرة لا تشبهها في شيء لا تتفهم متطلباتها النفسية و العاطفية و الفكرية إكتملت بزواج لا توازن فيه لا حقوق فقط القيام بالواجبات !! المُجبرة الوحيدة على ابتلاع مالا يناسبها لإستكمال الحياة حيث الحلقة الأضعف هي ” الأنثى” بالأخص التي لا تتحلى بفنون الخداع في ” مجتمع الضباب ” الذي يتحلى بالمراوغة ” التمساح ” أثناء اصطياد الفريسة . . للأسف . . ! إنها لا تمتلك مؤهلات ولا خططاً دفاعية سوى خط مستقيم لا يعرف الإلتفاتات الضبابية ” المحلزنة ” التي تدور فيها الأغلبية . . تجتهد دوماً للعيش بسلام كل ما كانت تطمح إليه هو السلام لكن هيهات أن يكلل مسعاها الدؤوب بالنجاح وسط الضباب الذي يعتمد الوحشية و الغش ، و التماهي إرضاءً لغريزة البقاء .
كل شيء كان — منذ البدء — خطأً محفوفاً بالمخاطر و المصاعب . . بدت محاولاتها الحثيثة هزيلةً ، فأمواه المحيط غزيرة و ثقيلة ، و هي لا تستطيع — الخط المستقيم — أن تجبهها وحدها المثل يقول :
– يد واحدة لا تصفق
ولا تحدث انقلاباً ضد الضباب الحلزوني سيكون الأمر متعباً للغاية ، عازمة رغم كل هذا أن تبقى مستقيمة و لو ابتلع العمر بأكمله ! ! لا تستطيع إلا أن تكون خطاً مستقيماً يقاوم من أجل حياة حرة كريمة ، و مبادئ سليمة سامية . . يرفض الإعوجاج . .
أين أنفقت العمر ؟ !!
هل نسيت أن تعيش و سط كل هذا ؟! أم ماذا ؟!
بقيت هكذا تتساءل !!!
دعسها القطار . . . ! ! ! .
الكاتبة الروائية
أمل شيخموس

Beyanî baş: Helbestvan:Abidên Ahmed

Beyanî baş

kulîlka zeviyê
ez çiqas ji te hez dikim
bihna te pir şîrîn e
tu bihar î
dema ku şîn dibe
Ez bi dil ji te hez dikim
evîna ewrê spî
evîna sifrê paqij
masî tê de dilîzin
Û çûk difirin
Û roj distire
Strana jiyanê
Şivan giya belav dike
Û pez diçêrînin
bilbil direqisin
ahenga fantastîk
Evîna te jiyan e
mayîn e
Xewna leşkerî
hevdîtin
Hêviya Girtiyê
ji bo azadiyê
dara zeytûnê
Ey Nûh Efrîn
Ey roja min a nû
Çîrokên bapîr
Û nalîna diya min
Çemê Gorgemê jê derdikeve
Ey şîrîniya hêjîran
hingivê tirî
Êvaran li ser banê malê
civîna cîranan
bikenin û bilîzin
xort û keç
Ew lîstika Hawkeh dilîzin
rojên çêtirîn

Abidên ahmed

على عزف الكمان: بقلم: عصمت مصطفى أبو لاوند

على عزف الكمان ..

والعازفة كانت ابنتي روسيل

في هذا الصباح
كأنني
ولدّتُ من ضلع الكمان
من لحن الدانوب الأزرق*
و أحرقتُ
في مقلتي أشعاري
أحيي الله
على إيقاع لونغا شاهيناز ..

كأنني
أرتبُ أوجاعي
على أوتار أهدابي
و أجففُ
على خدي
ملح الجراح
و أبكي
هوىً عذرياً
يملأ أجفاني
بطيفك ِ الخابي
و مدينتي الجريحة
تسجل أسماء قتلى الليل
على بتلات الورد

في هذا الصباح
أرجعتُ أحلامي
إلى قلبي
إلى مهد الأنغام
إلى ورودي الحمر
و أفتن بأشعاري
على حواف الغدير
و على براعم العشب

و عدّتُ بخيالي
إلى قريتي و زيتوناتي
إلى ..
أكثر مكان ٍ
سحقتُ فيه أيامي
على إيقاع نهاوند

و أرسلتُ عصافيري
إلى الفجر
إلى قوس المطر
إلى عفرين
لتسأل : الله
تحت أي جثة ٍ
.. يأوي السلام .. ؟!.
………………………………
لحن الدانوب الأزرق : للموسيقار النمساوي يوهان شتراوس

حبي الوحيد:بقلم :حكمت نايف خولي

حبِّي الوحيد
هيَ وحدها حبِّي الوحيدُ على المدى
منذ الدُّهورِ عرفتها وعشقتها
فكتبتُ في أحناءِ وجداني اسمَها
وحفرتُ في أغوارِ روحي رسمَها
وأقمتُها في مهجتي أيقونةً
طيَّ الشِّغافِ ضممتُها خبَّأتها
حتى غدتْ ذاتي كياني كلَّه
وتلبَّستني فاحتوتني ذاتُها
فزرعتها بين الجوارحِ نرجساً
بصلاتُه خلَدتْ وأينعَ زهرُها
فمهدتُ روحي مشتلاً لأزاهرٍ
نثرتْ عليها من رحيقِ عطورِها
فتعطَّرتْ أجواءُ مملكةِ الهوى
ووقعتُ مخموراً بسحرِ جمالِها
باتتْ هيَ الأنثى فريدةَ حسنِها
وتفيَّأتْ كلُّ الإناثِ بظلِّها
أضحى الجمالُ بقدسها متعبداً
يجثو على أقدامِها متأوِّها
غمرتْ وجودي رقَّةً وعذوبةً
ما عدتُ ألمحُ في الوجودِ مثيلَها
ملكتْ كياني خافقي ومشاعري
هيَ كلُّ ما لي في الدُّنا . عمري لها
باتتْ حياتي كلُّها رهناً لها
فقفلتُ قلبي قانعاً بغرامِها
عاهدتُها عاهدتُ ربِّي والهوى
أنْ لا أحبَّ ولن أكونَ لغيرها
أمستْ طقوسُ الحبِّ فيما بيننا
أمواجُ نورٍ والدُّعاءُ وِصالُها
عذراً حياتي لا تلومي عاشقاً
أمسى أسيراً في هواكِ مولَّها
{هذا أنا {ربَّاهُ اقبل توبتي
أصبحتُ صبَّاً للحبيبِ مؤلِّها
حكمت نايف خولي

حب بلا آمل :بقلم : صفاء العيساوي

حب بلا آمل

لا أعلم كيف
أحببتك أيها
المهاجر المبتعد
على دستور
العشق متمرد

ألخوف
أن تترك خافقي
غارقا بين أمواج
الأنتظار بلا خبر

وأن أموت عشقاً
أيا ساقي الكووس
هل لي
برشفة سقياها
خمر اللقاء
رشفتها
تشفى
حنيني من سهد السهر
وعطش الأشواق

إن هواك
مكتوب على صفحات
القدر
أما … زلت
تسامر أنغام الليالي
وتسمع أنين القبل
كيف عشقتك
فعشقك رعودا
و نارا تلتهم
أوراقي
دخان أشواقها
وأنت جليد الإحساس
صقيعه
قصائدي
تناديك بأشواقها
وكعبي مهموم
وأين المستقر
هل تشعر
بلوعة أنفاسي
أم… أن هواك
خريف راحلٍ

العيساوي صفاء

قصة قصيرة  : بقلم محمد محمود غدية / مصر ملح الحياة

قصة قصيرة :
بقلم محمد محمود غدية / مصر
ملح الحياة

تتمدد العتمة فى كل شئ حولها، تريد أن يطول بها الليل أو تغادر وتمضى، هى مثل بيت غير مسكون ومتهدم، تدفقت الصور وكأنها كانت محتجزة خلف سد أسمنتى أزيل،
فاندفعت تيارا لا يتوقف، معا كتبا السطور الاولى فى كتاب الحب، كان أشبه بموجة بحر ربيعى تغمرها فى هدأة الصباح، غلالة رقيقة من دمع تلمع ولا تنفرط، موجعة هى الدموع التى تتحجر فى العيون، لماذا تأتى الأشياء الصحيحة فى التوقيت الخطأ،
لا ينبغى أن تنسحب من مواقيته رصيفه عينيه، هو الحاضر والغائب القريب والبعيد،
ترتشف الهم كلما همت باإغلاق الباب دونه، السماء ملبدة بغيوم كثيفة تنذر بالمطر، الطقس بارد رائحة الليل عالقة بالجدران، تمسح حبات الندى الثلجى المنثور بشعرها الليلى المتطاير والمسافر فى كل الدنيا، قاسمته العيش فى بلاد أخرى وبحار أخرى ومدن مغسولة طول الوقت، لكنها لا ترى سوى قريتها الطيب أهلها والنخل وشجر الجميز، لايمكنها غلق أدراج الذاكرة، وذلك اليوم الذى حزم فيه حقائبه فى واحدة من رحلاته البعيدة ولم يعد، الكرة الارضية بااتساعها ليست سوى سجن كبير،
الصقيع والثلج يخترقا مسام جسدها، دونه تهوى والأرض تقترب منها، دون أن تكون هناك يد بالإنتظار، إشتاقت لرائحة مطر بلدها المخلوط برائحة البن المحمص، ولأن الزمن يستطيع فى واحدة من فضائله الكثيرة أن يشذب الأحداث ويهذبها ويعيد تشكيلها فى صور لا يمكن توقعها حين أخبرها الطبيب بحملها، الذى سيعوض الغياب ويشيع بعض الدفء، وهو يحبو ويتعثر فى الأركان والأمكنة، إنها قسمة عادلة حب الأبناء ووجع الغياب إنها أمام ثنائية فريدة أو ملح الحياة .

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ