حروفي :بقلم :سعيد أوسي

حروفي
إنْ سَقَطَتْ
عَلَى الْأَدِيم
. . . . . . . . . . . . . .
لطرقت الصّمِيم
و سَكَنَتْ فِي الأعْمَاق
كَمَا الرَّحِيق النَّسِيم
. . . . . . . . . . . . .
حروفي جُذُورَها
مِنْ فُتَاتِ الطَّبِيعَة
لَا مِنْ صُنْعٍ فَقِيهٌ
أَو حَكِيم
. . . . . . . . . . . .
تَكْشِف ضَالَّتِي
و تَهْدِي الْخَيْر
لِنَفْسِي الأَثِيم
. . . . . . . . . . .
و مَعَالِم لِلْحِكْمَة
قَد سُلِّطْت
مِنْ الْمَحَاسِنِ
جُزْأَهَا السَّلِيم
. . . . . . . . . . .
حروفي
مِنْ بَيْنِ ثَنَايَاه النَّاعِمَات
نَضْرَة و عَزَّ
و لَهَب أَلِيمٌ
. . . . . . . . . . .
هِي حِينًا
كَمَا هُوجٌ الرِّيَاح
تَهُبّ كالصرصر الْجَحِيم
. . . . . . . . . .
و هِي حِينًا
كالجنان
بَيْن الخمائل
بَسَاتِين و نُعَيْم
. . . . . . . .
حروفي
كَمَا اللَّحن الصَّامِت
بَيْن مَوْج الْأَوْتَار بنبرة أَنِينٌ
. . . . . . . . . .
كَمَا هَوَى العَاشِقَيْن
فِي جُنْحِ الدُّجَى
قَهْرَهَا السِّنِين
. . . . . . . . . . . .
حروفي أَن بَكَت
أَبْكَت مَعَهَا كُلَّ نَفْسٍ
تَمَرَّد عَلَيْه الْوَغَى بِغُمَر حَزِينٌ
. . . . . . . . . . . . .
حروفي
كَمَا الرِّيح الشِّمَال تَحْمِل
فِي أعْماقِهَا قَبَسًا
مِن عَبِق الْحُنَيْن
. . . . . . . . . . .
فَإِن تَلاَشَت اَلْخَطَا
و لَم يقمر
لَيْلِي الْيَتِيم . . ! ! ! ! ؟
. . . . . . . . .
عَلَى بَابِ مُوَصَّد
و نَجْوَاه
عَدِيم . . . ! ! ! ؟
. . . . . . . . .
اسْتَعَرْت بحروفي
أُنَاجِي اللَّه
اللَّهُمَّ اسْتَجِبْ دُعَائِي
وَحَقَّق لي حِلْمِي الدَّفِين

الشَّاعِر / سَعِيد اوسي

انا سيمفونية إنسانية:بقلم احمد حسين

انا سيمفونية إنسانية
من منبت الشمس والقمر،
عازفوها من كل أنواع البشر:
أبيض،أسود، أصفر أحمر،
نوتاتها منقوشة على صفحات
القلب بدم أحمر،
كلماتها : الحب دين كل البشر ،
الكل سواسية لا فرق بين نفر ونفر،
لا كراهية ولا قتل ولاغدر،
الكل ورود وأزاهير في أصوص مستقر،
يسقى الكل من معين منهمر ،
معين الروح والعروج لجميل القدر.
تلحن على أوتارها الألفة والوئام لا نشاز ولا كدر،
جوقتها فاتنات
مميسات يسلبن العقول بخدود حمر،
وعيون حور يصرعن البشر.
سيمفونية لو اتقنها البشر،
لغدا الكون فردوسا ونعيما
أنهاره عسل وخمر.
احمد حسين .
في/19/ 11/ 2021/

الضياع :بقلم: إبراهيم جانكير

الضياع
حين تشتد علي العواصف
و تصفعني الرياح من كل جانب
وترجمني حبات المطر
وتناديني جثث المقابر
أشعر باليأس والفزع
فألجأ إلى الفرار
فتطاردني الشوارع
و تبدأ الازقة بملاحقتي
وتطوقني الأرصفة من كل جانب
فألمح سبابة الموت
مصوبة نحوي
فأجمع قواي المتبقية
و أتحلى بقليل من الجنون
لأخترق كل الحدود
و أتجاوز كل الأشارات
الحمراء و الصفراء
و أجعل من دخان سجائري
سفينة نوح وأبحر بها
إلى جبال جودي
علني أحطم سبابة الموت…
حينها ….وفجأة ..
أشعر بوجود شبح إمرأة بجانبي
تضمني إلى صدرها
تغطيني برموش عينيها
تزرعني وردة بين نهديها
تمسح الخوف من على جبيني
و تخبئني في غابات شعرها
لتحميني من الموت
أتأمل في وجهها ..في ملامحها
في شعرها الغجري المتناثر حولي
علني أعرفها علني اتذكرها
فأذا هي المرأة التي عشقتها
قبل ملايين السنين
تلك التي ذقت المر من يديها
فألجأ إلى الفرار ثانية
ولكن إلى أين ؟؟
حيث كل شئ ضدي
الشوارع…
الأزقة …
الأرصفة …
الأبواب ….
و السماء…
و المطر ….
فأين المفر
حيث الموت ورائي ..
و الموت أمامي ..
فلا جدوى
لأعود و بدون أن أدري
لأرفع سبابة الموت
في صدري
و أركع عند قدميه
وأتوسل إليه
لينتزع روحي
لأني ادركت ..بأن الموت
هو الملاذ الوحيد
من مخالب…
ا..ل..ن..س..ا..ء..

تائه في دوامة الحزن:بقلم:خوشناف خرزان

تائه في دوامة الزمن. والحزن لا يفارقني أبدآ .
يا كاهنة قدري ………….
الروح في غربة . والقلب متعب بتناهيد الوجع .
بت الآن أحتاج إلى الوحدة والسكون لكي افكر والملم جراحاتي .
لقد ادمنت التفكير في نفسي كثيرآ .
وكلما فتحت صفحة وجدتها أسوأ من التي تسبقها .
دائمآ افكر في محطات الوداع والأشتياق .
أتخبط بأفكاري فاعود خائب إلى غرفتي حيث لا أحد في إنتظاري . إلا وسادتي الخالية ……
ويسالني روحي دائمآ اين هي الآن .
فاجيب هي بالقرب مني لا يفصلنا إلا الصمت والغياب .
احس بسلوان قلبها كل ثانية .
مثل نغمات موسيقا تصدح في عراء الليالي .
اخبرني كيف لي ان اتخلص من بقاياها بقلبي .
وان امارس حياتي من دونها ….

سأحلم سراباً:بقلم :مصطفى محمد كبار

سأحلم سراباً

لا لأجلسُ فوق عرش
النساء المحبب و أنام
و لا أحلمُ بأسطورة العظماء
الأوائل
لأفتخر مع الفلاسفة المدققين
بأفكارنا البدائية
التكوين
سأحلم مع ذاك الشبح
في السراب
سأحلم بأني أشق ثوب
السحاب و أملك ثمن
الحياة لأعيش
سأحلم بلون الماء بلحظة
الغسيل للجنازة
الغائبة
و لا أدري من سيحضر دار
العزاء بغيابي
إن متُ أنا بغير موعدي
المحدد في السفر
سأتتبعُ سفر الريح بملء
طريقي الأبدي
لا لشيء
فقط لأرجع بذاكرتي للأمس
الضاحك
لم يكن أمسي ضاحكاً
فأنا ذاك الطفل الحزين الذي
حملِ نعشهُ منذ ولادتهُ
و ضاع
من هي أمي
أ أمي أمي تلك التي ولدتني
و بكت بولادتي
أم أمي هي الأقدار و الأيام
الصعبة التي ربتني و أشبعتني
بقهرها
شكوكٌ و أسئلة تغوصُ بأعماق
مخيلتي
من أنا في عالم العذاب
و الألم
أنا جرح الله الذي يبكي
وجعاً في الحياة
و قد لا أدرك موعد هجرة
العابرين من ضجيج الأزمنة
المبطنة
و ربما لا أدرك كم من
الوقت
يلزمني بترتيب موكب
المقتول بوداعه
الأخير
سأكتبُ على صورة الراحلين
قصيدتي الضبابية
الوحيدة
و سأشربُ من كأس النبيذ
على شرفة الوداع
سكرة الضياع و الخذلان
فالقصيدة لا تستطيع تغير
شكل جرحي بوطن
المنفى
و لا الليالي تستطيع كتمان
نوحي و بكائي المستمر
تراقبني الغيومُ من ضجر
المكان
و تمد ُ بذراعها لكي تطير
الفراشة من فوضوية
الأحلام
فكل الأشياء هنا متدحرج
نحو الهاوية
كل شيء متقلب المزاج
و الفكر
السكون يحملني في المغيب
بدمعة الفراق
و النجوم تتسلل بين جدران
الليل الناطحة بوجه
القمر
لتسرق من ثوب الفضاء
عذريتها الهاربة بين
سراب الوحي
سأحلم بزهرة الغاردينيا
الساقطة على بلاط
الملوك
الجالسين بمتاحف القدماء
المنسيين لأقطفها
سراً
سأحلم برقصة الغراب فوق
بركة الماء
فأنا أصبحتُ مثل الرماد
بشارع العابرين
يضربني بحذائهِ كل من مرَ
من عندي و ينثر أشلائي
كالغبار
أحاول الغوص في بحور
كتب المشعوذين لأفهم لغة
التملك
و أرصدُ تحرك قوافل النمل
بموسم الحصاد
الراحل
ولن ألومُ نفسي أن نزلت من
على ظهر النجمة الزرقاء
باكياً
و حلمت بنفسي في زمن
النسيان
قبل أن أتذكر اولى الأسماء
في ملتقى الأموات
و لا حتى إذا إنكسرتُ على
حجراً بمنتصف الطريق
بيوم الرحيل و غفوت من
تعبي
سأحلم أن أطير مثل الطائر
الغريب لأحيا مع الغيم
السعيد
فكل حي قبل موتهِ هو
طائرٌ مسافر حر
و لكل ليلة سوداء
لها
ولادة الفجر من بعد
الغسق
فلن ألوم ُ ظلي الشاحط
ورائي
إن بقي يقاوم وحده غبار
الإنكسار للنجاة
فأنا لا شيء معي في هذا
الإزدحام المروع
الفارغ
لا فكرة تجتاحني ها هنا
لأكمل ترتيب أحرفي
بالقصيدة
و لا أملكُ مفتاح السرد و
الخيال العاطفي
لأدون عشق فتاةٍ غجرية
بين صفحات كتبي
القديمة
ولا أحملُ بين يدي ملحمة
الأوجاع بزمن التشرد و
الإدمان
لكي أجمع من إبتسامة الذباب
بمجمع القمامة ضحكتي
المطلقة
يسابقني الرموز و التشكيل
قبل الكلمات دائماً على
طريق الوحي
ربما يداي لا تساعداني على
الكتابة
و نظم القافية بشكلها
الصحيح
لذا دائماً أنا أسقط ُ سقوطاً
مدوياً مع القصيدة قبل
الآوان
و لا يكتمل النص معي
على الأسطر المنحرفة من
فشلي و بُعد الصور
الشعرية
لكني سأبقى أحلم بكتابة
القصيدة المرفوضة
العبثية
كلما داهمني شعور التمرد
و إنقلاب الذات في
المرايا
سأحلم بأن حلمي سيحملني
يوماً
للبعيد البعيد دون أفق
كي لا تغتالني عبثاً
دروب الأحلام
الساقطة
سأحلم بطريق العودة
للحياة من بعد سراب
الموت
سأحلم كيف يمكنني
إسترجاع الروح المسلوبة
سأحلم و لكن كل أحلامي
سراباً ………. بسراب

بقلم
مصطفى محمد كبار
20\11\2021
حلب سوريا

Li dor xwe nanerim:Helbestvan:Bêçarê kurt kobanî

Li dor xwe nanerim?

Car carina ker kujerim
Lê carna jî bi xwe kerim
Cîhan teva l’mil siware
Dîsa ji rêk venagerim?!

Bê ûjdan û çav sor li xwe
Ber avêtê ji bextê xwe
Ketme rêka bav kalê xwe
Carek li dor xwe nanerim!

Bazirganê xwîna xwe me
Ez dijminê jîna xwe me
Fêrdanê jîna kole me
Ser bazarê her pêdarim!

Dora min da gur zûr zûrin
Hirç û wawîk tev dikûrin
Têm firotin hûrik hûrin
Dev ji qurnazî nagerim!

Bûm wek zerzûl mam bê ziman
Xwedî ol bûm va bê îman
Yara min çû ketim guman
Ma kengê l’xwe vegerim!

16/11/2021_Serzorî

خيانة عظمى :بقلم:عصمت مصطفى ابو لاوند

خيانة عظمى ..

أنا و الحياة
رسمنا
على حواف الورق
أحلام كثيرة

اقترحنا
أن نطفئ هذا النار المشتعل بيننا
و أن نسير معاً
و أن نشرب القهوة اللذيذة معاً
و أن نعيش أيام جميلة معاً

فلم أتوقع بأنها
ستغير طريقها
و تتحالف مع الموت
و تقف كالنمر
على طرف الغابة
و تنتشل من قريتي
كل يوم ٍ ضحية

و أتفقنا
بمجرد الإنتهاء
من أعمال الإبادة الجماعية
أن أجد لها
صبياً طويل القامة
كشجر الصنوبر
ليغمسا أقدامهم النحيلة
كل يوم
في ساقية الحب

فلم أتوقع بأنها
سترتدي
بدلةً عسكرية
و تقف برأس الجبل
و تنتظرنا بالبنادق
و المدافع
و أكياس جثث

و قررنا
بعد الإنتهاء
من رؤية القتلى
أن نزرع شجيرات زيتون
في مدخل المدينة
و أن نعلق في الساحة
لوحة لعنايات عطار
و أن نزور معاً
دار الأوبرا
لنرقص على أنغام زهير أسكيف
و أن نطير فوق المخيمات
كاللقالق الحزينة

فلم أتوقع بأنها
ستعقد معاهدة
مع الشيطان
و تأخذ خنجراً من الريح
و تقطع على شرفة الصبح
رأس القصيدة .

ليتني: بقلم:أنس كريم

..ليتني أتكلم بكل اللغات
بكل اللغات التي تلعن الظلام
ترفض القهر والحرمان
ليت كلامي رياحا
بكل الصفات
أتيه في الطرقات
على خطى الصابرين
في الذهاب والأياب
طيور مهاجرة تغادر بعيدا
عن الضوضاء
إلى أماكن هادئة
تموت في صمت
بكل اللغات سنرحل يوما
من حياة مزعجة
بكل اللغات.هربنا
من الفراغ
غادرنا أرضنا
لنحقق حلمنا
بكل اللغات
اصبحنا غرباء
..في أوطان.مسكونة
.بفقدان الكلمة.
وضعف المعنى..
بكل اللغات..ننتظر
ضحكة الصباح
لتدفئنا وتغسل
قلوبنا.
لنحلم بالحياة ..
بكل اللغات نحيا
الحياة..
أنس كريم.اليوسفية المغرب

تبقى خلفنا الحروف :بقلم :خوشناف خرزان

وأخيرآ اتخذت قرارها بالرحيل عني بصمت وبدون سبب .
في قلبها بئر من الأحزان وصمت لا يسمح لها بالبوح لي عما يختلج شعورها .
مهما كان حجم وقساوةالوجع .
بعض المشاعر بيننا ستبقى رغم البعد وإستحالة اللقاء .
ورغم الم الفراق . فقط لانها خلقت لتبقى .
كيف ساداوي جروحي وأحزاني بعد رحيلك .
فشقوق القلب تتعطش لصورتك كل يوم .
سافتش عنك في حقائب الزمان وسانادي طيفك في مخيلتي .
وساحدثك عن عشق روحي لروحك .
وها انت كما غبت في مسافات العمر بقلبي حضرت .
ساكتب ذكرياتي على دفاتري الممزقة .
اصبحت الآن مثل غريب اتجول بين الطرقات المجهولة .
سادون كل مذكراتي على جدرانها المهدمة .
فيقرأ المارة خربشات احاسيسي .
فمنهم من سيهتم بها ويقرائها …..
ومنهم من يهزأ بها .
ومنهم لا يبالي ماذا كتبت .
ونمضي ويمضون وتبقى خلفنا الحروف .

الدم الكردي:بقلم أحمد حسين

🗡 الدم الكردي🗡
أصبح الدم الكردي
مباح للقاصي والدان،
ولا زال بعض القادة
يرددون الألحان والأغان،
على اوتار أحزاب
عفى عليهم الزمان،
ويمجدون بعض
قادات ألعن من الشيطان،
قادات خرجوا من عباءات
اعداء كردستان،
همهم ملئ الجيوب،
والتنزهة في البستان،
مع غيداء كغصن البان،
ولبس ياقات كرسن الحصان،
والشعب يئن تحت وطأة الفاقة والحرمان،
يدور كالدوامة بين الزوايا
بحثا عن القنان،
وعن لقيمات خبز في الأفران،
خبز يتفتت في الكيس ،
دون ان يطاله يد انسان،
مصنوع من بقايا الفئران والجزان،
وغلالنا تصدر لغريب الاوطان،
تبا لأحزاب وقادات لا يفكرون بهموم الانسان.
ولا بالكرد ودولة كردستان.
احمد حسين.
في/10/ 11/ 2021

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ