Ez:îro:Helbestvan:Dîlawer Kurd

Ez îro

Ez îro ji te re çi dinivîsim

Piçek nostaljî

An jî piçek şermezarî

An jî gelek hesret

Ez vê êvarê bi rastî tevlihev bûm

Tu dilê min heye

Gotinên evînê nanivîsin

Û pêlên hesreta ku nayê vegotin

Ez xwe bi sebir dikim

Dema ku dilê min her saetek dermanên êşê dixwe

Ez ji te re nanivîsim

Min tenê nanê hesreta şikand

Ji bo çûkên dilê te li pey min bin.

Dîlawer Kurd.
2021/11/14

Amûdê hîn dişewite:Helbestvan:Ridwan Yûsif

Amûdê hîn dişewite !

Bi berbangê re
Bêdengî…
Di valahiyeke şêlû de
Difetise
tûrikê payîzê
Qederek reş
Vedişêre
Çipeçipa xwidanê
Zivistan ta digre
Lêvên ezman
Digizgizin
Qey qiyamet e ?
Çîveçîva biçûkan
Vedenga dilê zarokan
Amûdê…
Hêsirê Cezairê dimalîne
Ref bi ref…
Ber bi sînema bêbext ve
Kî…
wan difirîne ?
Kî…
Agir gûr dike ?
Kî…
Wan dibrêje ?
Qireqîr
Û…
Hawar e
Bihna mirinê
Zû difûre
Bê Xatirxwestin
Refê çivîkan
Dûr difire
Buhiştê digrîne
Di dil de…
Komira hestiyan
Hîn bi tîn e !
Li ser kezebê …
Sar nabe
Nalenala gorîstana şewitî
Pelên mirovatîyê
Diweşîne
Bejna wê ditewîne
Dîrok dareke tazî dimîne
Erê qiyamet e !!!

Ridwan Yûsif 13/11/2021

Mêvanê Xakê:Helbestvan:Bavê Metîn

Mêvanê xakê

Heger gerdûn hilweşîne
tu stêran bi weşîne
Roka nîvro ne meşîne
ji welatê xwe der nayêm

Heger Nato bi civîne
bi agir min bi sotîne
Tu xwîna min bi mijîne
ji welatê xwe der nayêm

Ez Cindiyê dilovanim
ji bona gel gorî canim
Li xaka xwe ne mêvanim
ji welatê xwe der nayêm

Hey vî dilî bi qelêşe
giyanê min jê bi kêşe
Her derê min tu bi êşe
ji welatê xwe der nayêm

2013
Cindiyê Metînî
(Bavê Metîn)

ربي رباني:بقلم:عبد العظيم كحيل/لبنان

} ربي رباني {
عبد العظيم كحيل/ لبنان

“من يتهيب صعود الجبال
يعش ابد الدهر بين الحفر”
“من طلب العُلا
سهر الليالي”
ولولا الصِفر
ما علت الأرقام
ولولا ظلام الليل
ما عرفنا النهار
بنيتُ نفسي بنفسي
من حبة الخردلِ
لشجرة يُعَشْعِش
الطير على أغصانها
بسنين العمر
بقلم رصاص
على الصخر
حفرت أبجديتي
لا أكتب للتغني
ولا للطرب الفكري
لا لِلعزف على جسد المرأة
أوتارها من قمة الرأس
نزولاً لأسفل القدمين
حتى ما بينهما
أوتار نلعب على الحبلين
هي جدتي و أمي
هي عمتي وخالتي
هي أختي و إبنتي
هي إبنة إبنتي
وكل إمرأة هي أختي
من كان يؤمن بالله
واليوم الآخر
فاليقل خيراً أو لِيصمت
فالصمت لفضيلة
أحب الى الله
من قول الرزيلة
اكتب الواقع كما هو
لا أكذبُ نفسي
ولا أجامل ولا أرائي
ولا أداهن ولا أُنافق
الله عن الحيوان قد ميزني
أن خلق لي قدرة التفكير
والتأمل بخلقه ليعلمني
تعلمتُ أن الحق
أحقُ أن يقال
أقول الحق
ولو كان على نفسي
هداية من الله
رب الكون هو ربي
هو من رباني

} عبد العظيم كحيل {

زمن الخلود:بقلم: جان هادي بوزان

زمن الخلود
________
كانت قطرةساخرةتعبر الخدود بصمت وخشوع في زمن الصلوات الهادئ تحمي شعور ثكالى القوم في يوم الوعيدتستقبل روحاً طاهرة تنثرعبقاًخالداً على مفارق القلوب تفتش عن أنين سرمدي قل نظيره في عصر الهلاك والوحشة أرهقت كاهل صوفي نزق لحظات طوفان الصبر الجارف تشابكت هول الفاجعة مع نسمات صباحية معسولة تحمل عنواناً بلاعنوان
تداعب همسات أشرعة شمس جديدة تنتظر سر الوجود تزين طقوس العيد بحسرات ناعسة لشريد كتب سيرة حياته على الرمل الصامد والزبد.. لغريد صمد في وجه الريح زمن الشوك والقدر سطرت على صفحة مذكراتها ترانيم سمفونية الأحزان وبضع كلمات تقطر نشوة الماضي القريب البعيد لعلها تنبئ عن أسرار تكشف سراً عن ملاك ساعات الوداع الأخير….
كل عام وأنتم صابرون ياأهل الصبر والتضحية … ؟!!!…
الزاهد :جان _خراب عشك

إلى متى:بقلم: خوشناف خرزان

إلى متى نتكأ على عكازة الصبر .
وقطار العمر لا يرحم مسيرة ترحالنا .
لا زلنا نسير بخطواتنا إلى الغد المجهول .
هناك ذكريات مخبئة بين دهاليز القدر .
لنرحل إلى سراديب ماضينا ولو للحظة ونتذكر أحداثها الأليمة ..
كل يوم أنتظرك على بساط الأنتظار أرتشف الحزن الجاثم فوق أهداب السهر .
أتأمل محياك في لوعة غائبة ..
مثل ريشة لامستها ألوان الرماد .
عبثت بها رياح الهجر أنشطرت إلى نصفين .
نصف كسرة الغياب والآخر كجرة جفت مياهها برحيلك .
فكل ما حلمت بهن أصبحوا عابرات سبيل …..

شجرة الزيتون:بقلم: عابدين أحمد

شجرة الزيتون

جميلة المحيا
تفرد أغصانها
وارفت الظل
دائمةالخضرة
تزين سهول بلادي
بساتين الرياض
نعمة الرب المتجددة
مقدسة النسب
الإله يشهد عليها
ماأجملها من شجرة
خالدة بخلود الجبال
عشق الأباء والأجداد
قصة كفاح
سمر السواعد
حباتها لؤلؤ
أحمر وأخضر
أسود
أقراط متدلية
ٱية الخالق العظيم
لعطر الجنان فواحة
تدر الزيت
ذهب خالص
خلاصة عصارة الحياة
دواء للداء
مهر النساء
أنشودة الرجال
رمز السلام
بشارة حمامة الشارد
ليوم جديد
بسفينة النبي
شجرة الحب والخلاص

عابدين احمد
سوريا

نشيد عمري:بقلم :مصطفى محمد كبار

نشيد عمري

الروحُ مأثورٌ بضجري و الجرحُ مازالَ يقتلني

الجسدُ ثقيلٌ و جريحٌ إلى حيثُ الشئمِ يحملني

فبكائي لا لا لا قدرٌ و الخمرُ بكأسهُ يسقطني

السيفُ يقطعَ شراييني فرجائي للهِ يرحمني

قد طالَ زمنُ دمعتنا و زماني بنارهِ يحرقني

أحومُ حولَ جدراني و جدرانُ الدهرِ يهدمني

فأسدُ دروبي بقدمي و الموت آتٍ ليدفنني

كم عمراً صارَ يخسرني و القلبُ ما كانَ ينذرني

و الكلُ يحملُ لي كفني لا دارٌ جدرانها يسكنني

العيشُ بغيضٌ في زمني و الدمعُ صارَ يغرقني

فأبحثُ عن سرٍ يقرأني و نور السماءِ ليشْرِقُني

كرمُ اللهِ قد يأتي بجبورُ الخاطرِ يسعفني

قد طال الظلمُ بحياتي و شرور الناسِ يهلكني

الأمسُ الجميل قد فاتَ و الويلُ بحاضرٍ يفجعني

أنا المفجوعُ بغربتهٍ و سقوط ُ اليوم يبعثرني

لا قدرٌ أزالََ خناجرهُ لا أملٌ بالآتِ تبشرني

قد كان لجرحي منزلهُ عواصفُ الرعدِ تمزقني

الويلُ الغاصبُ محرقتي و الظلمُ حبالهُ يشنقني

التعبُ صار يطمرني و الفاجرُ صارَ يحاسبني

ياربي قل لي ما ذنبي غدرُ الأيامِ يلاحقني

أنا المكسورُ فأعني من جحيمُ النارِ أنقذني

كنتُ المظلومُ في بلدي و شتاتُ الغربةِ تسحقني

فالجرحُ عميقٌ بوجعي لا قلبُ حيٌ يسمعني

فآهٍ آه يا قلبي فقلوبُ البشرِ تكرهني

فالديكُ صاحَ في الفجرِ و دموعُ القهر تمطرني

الشيخُ قد نادَ لصلاتي و نومي بقي يهجرني

فأخٍ آخ يا زمني الظلمُ راحَ يفجرني

فالخيرُ الكلُ يذبلهُ و موتُ الضميرِ يوجعني

قد ماتَ العمرُ مجروحٌ على ماذا يا قدرُ تعاقبني

لا طيبٌ بقي يسعدنا و لا اللعناتُ تتركني

قد حان الوقتً لرحيلي فترابُ القبرِ يدفئني

في داري كنتُ مذلولٌ ما كان الفرجُ يدركني

فأنا المدفونُ بحياتي لا عيدٌ كان يفرحني

مجبورُ الحزنِ و مقتولٌ فأي قلباً يصبرني

قد كان الحياة فجوراً و كثرُ الفجورِ يرعبني

أنا المقهورُ في نحسٍ أكفرٌ يبقى يدمرني

لا دينٌ لجرحي أقبلهُ و طول الجرحُ يعذبني

مصطفى محمد كبار
7\11\2021
حلب ……… سوريا

قصة قصيرة:بقلم:محمد محمود غدية/مصر/ بعنوان حقبة عمر

قصة قصيرة :
بقلم محمد محمود غدية / مصر
حقبة عمر

منحته الشمس أشعتها فى مودة حارة ودفء غير متناهى، لم يغير من طقوسه منذ رحيل زوجته المفاجئ دون مرض، المقهى القديم ونفس المقعد والطاولة وحل الكلمات المتقاطعة، يعيش دونها حياة جافة معلبة، لا شئ سوى أصص الزرع فى شرفته يبادلها الحكايات، حتى لا يلتهم الجفاف روحه اللينة، هضيم الوجه أسمر البشرة كطين النيل الرائق، واسع العينين شرديهما حالك الشعر، مع آخر رشفة من فنجان قهوته تستكين كآبته، صدره حقيبة مغلقة يمضغ أحزانه فى ترفع وشموخ، رآها وهو يسقى الزرع بنافذته، بعد غياب سنوات كانت حبه الأول والآخير، فرق الأهل بينهما، وعاش كل منهما
زواج الضرورة الخالى من الحب، يتأمل الشموس والأقمار التى مازالتا تنيران وجهها النضر، حدثته عن الإستغاثة التى أودعتها فى زجاجة وألقت بها فى البحر، كلاهما شرب من معين الوجع،
هى مطلقة وهو أرمل، لم تكن امرأة وتمر وإنما حقبة عمر، فى عينيهما أشواق لا توصف بكلام، تفيض بنزق حلو، يبتلعهما الطريق الممتد دون نهايات، وهما يتكآن على سطور الحلم .

حين أحدث:بقلم : أمير عبده

{ حين أحدثُ ُ}

حين أحدثُ
روحي عنكِ
ذاك
لقائي
يخصك مقصده
مملكة مخفية

زائرتها
ممهورة أختامها
مصرحً لها المكوثَ

كلمة سره
إسمك انت
دخولها

فسحة
لقائي بك مدن
الإ حساس والحب
مودته

شلال تدفقه
عذب وصفه

تذوق كأسه
ثمالة الروح
صفاء نقاء
نبيذه المعتقُ
الصمت دون
تذكرة
يسافر بعمق
الجمال رؤى العين
سحره
خارج عن قوانين
المألوف وقعه
الزمن
يغفو قيلوته فيها
تاركا
العين والأحساس
بلذه الجمال تذوقه

صفاء
المطلب مطلبه
صدقه
يؤلف كلام
المودة جماله
حرفه
صورا
بين النور
والظلال حديثه
حلاوة
الوفاء والإخلاص
صدق
الإحساس فعله
صامت النيه
قراره

قربك طالبا
نيه الروح
رؤيتها

وحديث روحي
لك وحدك اسرارها
تبوح نية
القرب ماساً
خاتمه

أمير عبده

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ