مثلما تدين تدان:بقلم: عصمت مصطفى أبو لاوند

مثلما تدين ..تدان

مثلما يمشي الريح
بين أوراق أشجاري
سأمشي ..

مثلما تركض الشمس
خلف ظلالي
سأركض ..

مثلما يرسم المطر
فوق رقبة الجبل
علامات القبل
سأرسم ..

مثلما يكتب السماء
فوق أرضي
بلغة البنادق
بريش النار
سأكتب ..

مثلما يمزق الشعر
حروف الدم
على لساني
سأمزق ..

لن تكون قصيدتي
بعد اليوم
فنَّ
إحتراف الكلام

لن تكون قصيدتي
بعد اليوم
سنيةً شيعية وثنية كونفوشوسية بوذية
رومية ..طائفية
تتكلم بلغة الأنبياء
بلغة الأصنام

لن تكون قصيدتي
زهوراً على سجاد السلطان
سيفاً بيد الشيطان
ببغاءاً خلف القضبان
يردد كلام القرآن

لن تكون قصيدتي
بحراً يمسح الملح
عن عيون الرمال
على الشطآن

مثلما يصلب القمر
نوره
فوق جذع أشجاري
سأصلب أشعاري

مثلما يأخذ الفجر
بثأره
من الظلام
و ينبض بالحلم
في فم البراعم
سآخذ بثأري

مثلما يدرب الفم
الشفاه
على لغة الحزن
سأدرب أناشيدي
على لغة الفرح

مثلما يحاصر القلب
عصافير الحب
خلف قضبان الضلوع
و يقتل أطفال كلماتي
بأجهزة القمع
سأحاصر قصائدي

مثلما يُغرق الشعراء
أحلام الأنوثة
في كأس النبيذ
في فنجان القهوة
سأغرق في لعابي
أمجاد الذكورة

لن تكون قصيدتي
بعد اليوم
فزاعة في حقل السنابل
تخيف عصافيري

سوطاً بيد الجلاد
يسلخ جلدي

رصاصاً بفم البندقية
يرمي بجثث القصائد
في كتابي ..

بقلمي : عصمت مصطفى
أبو لاوند
سورية

Ji diya min re:Helbestvan:Dîlawer kurd

Ji diya min re

Di canê min de pistepistek te heye

Dema ku hûn bêriya min dikin, ez behsa wê dikim

Te di dilê min de lêdan heye

Her ku ez bêriya te dikim, ez bêtir lê dixim

Di bêhna min de jiyan heye

Ez çiqas bêriya te dikim, ewqasî ji te dixwazim

Û di navbera rihên min de cîhekî te heye

Her cara ku hûn ji min dûr dikevin, hûn tê de rûdinin

Di cîhana min de hezar kulîlkên te hene

Her ku bêtir dîtina wê hişk dibû

Bê te ez ê nebim

Xwedê te biparêze û temenê te dirêj bike dayê.

Dîlawer Kurd 2021/11/9

Gula çayî:Helbestvan:Bavê Metîn

Gula çayî

Dilêra min tu bedewî
geş spehiye
Tu şa gula xuristê ye
gulek sipiye
Îro mayê li şewana
qirka te tiye
Gul û çîçek hemî vebûn
bûka girtiye

Mejî legj û mijûl bûye
dilî xwîniye
Mergebim çend car ji bo te
vîn her kaniye
Avyarim ne gul firoşim
xwîn rijandiye
Rewza jiyanê li dil xwe
min te çandiye

Sura bakur û başûr hat
li te xistiye
Şemala te da rohilat
wek te xwestiye
Li pal û li sina çiya
reng çirûsiye
Xuristê pir ji te hezkir
bi te roniye

Şevnimê da li rûkê te
digêl gehiye
Sur dilîze bi bejna te
şeng û şahiye
Te li deşt û li dola bên
belav kiriye
Te bi tonê xweyî geş xwe
ber çav kiriye

Her mistek ji xaka te yar
mêrg û kaniye
Her li ser lêvên te qumrî
hêlîn daniye
Min li cejna nuhrojê te
xweş bên kiriye
Bi saz û dengê bilûran
me hev dîtiye

Bi hêmen ber te dihatim
şîrav rijtiye
Min lêv danî li ser rûka
hingiv mijtiye
Şehrezayê evînê me
min hez kiriye
Ne ji Gerdûn û ne jînê
J`gulek çayiye

12–9–1997
Cindiyê Metînî

إحراق الكتب: بقلم الكاتبة الروائية:أمل شيخموس

” إحراق الكتب ”
قصة* 🔥
بقلم الكاتبة الروائية
أمل شيخموس // سوريا
•••••••
🔥أحرقوا كُتُبها !!!!! يالهول ما قاموا به وهم يتضاحكونَ فرحين متغامزين دون أن يرف لهم جفن . . الكاتب وحدهُ الشاعر المؤلف والناقد يعلمُ ما يعنيه إحراق الكلمات هو “إحراقٌ ” له وتحويلها إلى رماد إثرَ إطعامها للنار وقوداً ليخبزوا عليه وينضجوا شِواءَ الباذنجان ” بابا غنوج ” في سوريا حيثُ الحرب والفقر المدقع و إسطوانة الغاز تُعادلُ روح رجل في غمرة تلك الأحداث والأوضاع المضطربة اضطرت للسفر من أرض الوطن الذي غدا اسماً ، و أما مضموناً فبركة شوك ونار هاجرت البلادَ على عجل في ليلة سوداء مظلمة دون أن تُرتب أغراضها أو تتصرف بها ، بل تركتها مبعثرةً لمصير مجهول ينتظرها . لتتفاجأ حدَّ الصدمة أنَّهم أحرقوا كُتُبَها أطعموها لألسنة النار بفخر كي يشبعوا بطونهم المنفوخة إلا من تشفيهم من الكُتب ببرودِ أعصابٍ ودم أفكارها ، روحُها ، آمالها لا تعنيهم بشيء قاموا بالحرق الظالم لها في الهاتف ينبئونها بذلك مع الكثير من الإستهزاء والضحك بطريقة الدعاية والنكتة يُنبئونها بذلك قمة الوحشية والتخلف لو غرزوا الإبر في جسدها داخل كل خلية لما توجعت هكذا نعم ” نكتة وروحُ دعابة ” بابا غنوج ينضُج وخُبز ومذاق لذيذ لدمائها تسيل من بين فكيهم الوحشيين ” دراكولا ” وربما ألعن شعرت بالدوار وأنَّ الحياة تدورُ بها و أنَّ المجتمعات النامية لن تتطور مهما حدث ستبقى في الجُحر تختبئ أو كالنعامة الجبانة بيد أنٍَ النعامة مخلوقة بهذه الطبيعة ولا حرجَ عليها أما هؤلاء المستخفون بكل شيء نبيل سام ألا يعونَ أنهم أحرقوا قلبها مع كُتُبِها من الصميم ألا يتوجسون خيفةَ الخالق في مخلوقاتهِ أنَّ لهم خصوصيات يرونها كماءِ عيونهم لا ينبغي أن يتعدوا عليها !! بيوتهم مليئة بالأغراض البالية فضلوها على تلكَ الكُتُب !!! ولم يقذفوها عند الحاجة لتلك النار لأنَّ تلكَ المخاد المحشوة بالصوف وخيوط النايلون أغلى من أرواحهم ألف نسخة إلتهمتها النيران بغية الإستفادة لإنضاج الطعام بدلَ إنضاج العقول وتثقيفها عن طريق توزيعها على المكتبات ولو مجاناً لأنَّ هؤلاء البشر في هذه البيئة مستعدون للإستثمار في كُلِّ شيءٍ سوى العلم والمعرفة التي تحتويها ” الكُتُب ” يالهف نفسي على بلد يفضل خيطان النايلون والصوف على العلم والمعرفة !!!!!! قضوا عليها وشربوا نخبها كأس شاي بعد إمتلاءِ بطونهم و إرتخاءِ مفاصلهم !!! إنَّها الكُتُب يا سادة يا كِرام وما أدراك ما الكُتب ؟! إن الفرق لعظيم بين المجتمعات المتخلفة التي تُحاربها ، و بين المجتمعات المتقدمةَ التي تُقدسها !!! شتانَ ما بين بيئة تستخف بعقل وروح الإنسان وبين من يُكرِم العلم والعلماء و الآداب والفنون بالتأكيد ستبقى في الدركِ الأسفل و تسودُها الحروب والأخرى سوف تتقدم وتزدهر لا عجب في أن يتمكن منها أعداؤها وينهبوا خيراتها في أن يبقوا جبناء وخيرات الوطن يلتهمُها القاصي والداني هكذا يُفضلُ حشوُّ المِخاد على العقولِ والأفكار قمة السُخرية والمهزلة إذاً استخفاف تام شعرت بالدوار التام وهي ترتطم بالكرسي المجاور تسقُطُ مغشياً عليها إلا من الألم إلا من الكُتُب !!! ” بعض من روح الكاتب فكر الإنسان و دفاعهُ عن القضايا الجوهرية التي ترتقي والإنسانية هيهات أن يُدرِكَ المستخفون الحمقى تلك الأمور الذين يجدون كل صفحة ورقة جافة يمكنُهم أن يلفوا بها شطيرة زيت وزعتر . . !!
بقلم الكاتبة الروائية
أمل شيخموس

مكلنبورغ:بقلم:فرهاد دريعي

مكلنبورغ *

كان لها ان تنظر في عيون اشجار (schwerin) شفيرين
او تسأل تلك البجعة التي رافقتني
قبل ان تعتمد سخاء الألم فينا
/نصف الحكايةللريح
ونصفها للنار/
إستنفرتِ السطر غير القابل للطي
كدوي طلقة منحرفة في سرب حمام
وانا المتين الباذخ
أجزم اني حزمتها معي
أرابط لها على تخوم تماهي العلة في المعلول
والبس سترة فجيعة الاغتراب
سأُسمِع الشتاتَ عويل الاشتعال
كم كمينُ افتراسٍ ندبَ نفسه
ايتها البروتستانتية الحاذقة :
عفوا ..
عفوا ..
مكلنبورغ خسرتِ الرهان ..
على وسع مملكة الجاه والاحصنة .
و السيف الذي ما ألِفَ الغمد
ثلم في العراك
في بحيرة دمي الدافئ
هي ..
تتلو التوحيد الاعظم :
/الوقت عبثاً يتسلق عبثَ الاميال
والبرهة واحدة في برزخ الانتماء الضاري/
تبصم على ميثاق الإرث المفجوع
وضلال يقين المنفى السمج
لتنسخ مجزرة الاشتياق مثيلاتها
وتوقعها بحبر لا يشبه الحبر
قيراطه مترف بوميض ابيض
وانا المدجج بهذا الرأس الكوردي
مكلنبورغ
خسرتِ الرهان ..
فرهاد دريعي —————–
مكلنبورغ : مقاطعة في شمال المانيا على بحر البلطيق عاصمتها شفيرين .

الوحدة :بقلم:بهجت عثمان

الوحدة
آخ…
أيتها الوحدة
أين أنت ؟
ألا تعرفين طريقك الى الصف الكردي ؟
أم خائغة أنت ..!!
من الحواجز
يسألونك عن هويتك
ويمنعوك من العبور
نعشقُكِ نحن الكرد
ظمآنة قلوبنا
تطلب مائك
فهل ستعبرين ..خلسة ..
عن طريق المهربين
أم عن طريق
غرباء و بالقوة
ليفرضوك علينا …فرضا”
كما السابق
هلمي….
فالعذارى تنتظرك
الثكالى …
الأطفال …
المسنبن …
ألا تسمعين صرخات أرواحنا
هلمي ….
فالموت الكردي
دونك شفاء لجروحهم
وإنكسار صفهم
فقط أنت من تضعين الحد
للمتاجرين بقضيتنا
بدماء ابنائنا
آخ
أيتها الوحدة …!
متى ستشرق شمسك
في سمائنا ..؟
لتنير ظلمات قلوبنا
لنسير على الطريق الصحيح
وحدك أنت
سبيلنا للنجاة …
بقلم :Behcet Osman /بهجت عثمان /

ذكريات لا تنسى:بقلم: جمال زاب

ذكريات لا تُنسى

ومن قال بأن الذكريات تُنسى؟؟؟!!!…
ومن قال بأنني أستطيع أن أنسى ‏ من كان بجانبي عندما احتجته؟؟؟!!!…
ومن قال بأنني أستطيع أن أنسى من تخلى عني وخذلني في أوج احتياجي؟؟؟!!!…

ففي الكثير من الحالات والمواقف هناك بصمة وأشياء لن تُنسَى أبداً
وأبداً

فأنا لا أستطيع نسيان ذلك الخبز
بطعم الحرب …
ولا أستطيع أن أنسى تلك الأيام التي عانت فيها مدينتي كوباني من ندرة كل شيء سوى الموت …
لن أنسى تشبثنا بالحياة والمقاومة
ولحظات مقارعتنا للموت
والهروب من الموت …
لن أنسى تلك الأيام القاسية
و دعوات أمي
وابتسامات الشهداء وأصابعهم التي تشير إلى النصر الحتمي

فهل من السهل نسيان أيام المقاومة؟
وتضحيات الشهداء وبطولات أبناء الشمس والنار في كوباني

ومن يستطيع نسيان
صور ومشاهد الخراب والدمار؟ لمدينة
قارعت أبناء الظلام والسواد

ومن يستطيع نسيان أصوات وصرخات الأطفال والآباء والأمهات في الفجر الأسود؟
أيام مجزرة كوباني
ومشاهد الدماء

نعم الذكريات لا تُنسى وتأبى النسيان

جمال زاب

على هدير الصمت:بقلم:سعيد اوسي

عَلَى هَدِير الصَّمْت
. . . . . . . . . . . . . . . .
كَم تَلَبَّدَت الْأَفْكَار بصغة الْإِبْهَام و اخْتَلَط الْيَقِينِ مَعَ الغُمُوض ، حَائِرٌ أَنْتَ مِنْ هُوَ الْحَمْل الْوَدِيع و مَنْ هُوَ اللَّيْث الَّذِي يَبْتَسِم و يَتَأَهَّب ليجعلك ضَحِيَّة لِجُزْء مُقْبِلٌ ، سُيلَ مِنْ الْإِحْبَاط يهديك الْحَبِيب و الْقَرِيب فتتجشم الْجَرَّاح عَلَى سَرِيرِة الصَّمْت و تتلهف نَبْرَة النياح عَلَى غَلِيل اللَّهَب ، شَاقٌّ أَنْ تُجْبَرَ الْخَوَاطِر ، متعزر أَنْ تُبْدِيَ مِنْ رَحِيقٍ الْأَمَل حَفْنَة و تُنْبِئ بالمخاطر ، فَقَد اضْمَحَلّ الرِّضَى و زَال بَهِيج الصَّلَاح لَنْ تَجِدَ مِنْ يُدَاوِي جروحك و يَطِيب صروفك ، خُطُوَات مُرْتَدَّة خَاوِيَة كالبريق الخَافِت و عَدَم لِأَيّ تَطْلُع لافِت ، غيوم عنيدة تَرْفُض أَن تنهمر و سَمَاء سَحيق لايبصر فِيهَا مِنْ صَفَاءِ الصَّحْو ، رَغَبَات بِلَا ضِفاف و أَمَانِيّ أَطَالَهَا الْجَفَاف خطَا متعثرة مأججة بِثِقَل الْخُطَب لَمْ تَعُدْ تَفْصِلُهَا عَن الْهَاوِيَة إلَّا الْقَلِيلُ ، أَعْمَاق تملأها الصُّرَاخ ، جَحِيم و حَمِيمٌ بَيْن صَفَحَات السِّنِين و صَبَاح مُجَرَّدٌ مِنْ الضِّيَاء و تَرَى الْفَرَحة متسكعة فِي الْأَزِقّةِ بِثَوْب مُهْتَرِئ و لِلْحُزْن مُتَّسِعٌ أَكْبَر لِيَطُول الْبُكَاء ، هَذَا عَاشِقٌ الْحَيَاة فَتَرَى بسمته مَمْزُوجٌ بِالْبُكَاء و ذَاك عَاشِقٌ لِلْحِلْم الْجَمِيل ليشدو عَلَى الصُّدُورِ قيثارة النَّحِيب ، السُّعَدَاء هُم الْأَطْفَال يَسْتَقْبِلُون لَمْسُة السَّيْف كَمَا لَمْسُة الْأَنَامِل مِن سواعد الْأُمَّهَات وَحدَهُم لَا يُمَيِّزُونَ بَيْنَ الْحَمْل و الذِّئْب ، هَيْهَات أَن تَجِفّ الدَّمْعِ مِنْ الْأَرْضِ فالأسى لَن تُفَارِق الْأَعْيُن الشقية هَيْهَات أَنْ تَرْحَلَ كَأْس الدَّمْعِ مِنْ لَهَيْب الأَحْزَان و تَنْجَلِي الْبَلِيَّة ، تَرَى الظَّلاَل الزُّهُور قَد اِخْتَفَت بَعْدَ أَنْ زبلت تَحْت لَفَح لَهَيْب الشَّمْس الحارِقَة ، و اِحْتَدَم الْقَلْب الْهَائِم بالفقدان و الْحِرْمَان ، عَالِمٌ تَغَلْغَل بَيْن الظُّلُمَات و كَم تَأَلَّق صَوْت الصيات و تَنَوُّع صُنُوف النَّكَالِ وَ أَبْدَع الْأَفْكَار بِرُوح الْجُنُون و تَلَوَّن أَلْماسِي بِكُلّ الْمَذَاق بِكُلّ أَلْوَان الشجون و بَات الْفَانِي مَصْرُوعًا بَيْن فكي الْآثَام و الْأَسْقَام ، أَحْلَام يقظتها صَرِير الطُّوفَان رَفٍّ فِي عُمْقِ الغُمُوض بَيْن الْجُفُون فِي قَعْرِ الْهَوْل المفاجئ اِنْهَارَت السَّكِينَة فاجتازوا كُلّ الْحُدُود ، هُنَاكَ بَيْنَ رُكام الْوَحْدَة و الْوَحْشَةَ بَيْنَ الاطياف و الْخَيَال تَحْت إنْظَار السَّحْب و أَضْوَاء الْقَمَر كَانَت النَّجَاةُ مِنْ لَهَيْب الْغَضَب و نَوَاه كُرِه اللَّهَب فامتزجت السَّعَادَة مَع الْكَآبَة و الْأَمَلِ مَعَ الْخَيْبَة و الابْتِسَامَة مَع الْعَوِيل و الْعِجْل مَعَ الْأَجَلِ
بِقَلَم سَعِيد اوسي

Çi daristan e:Helbestvan: Ridwan Yûsif

Çi daristan e ?

P : -///-///-//

-Çi daristan e rovî lê dibin şêr ?
Bi çek û rext telaqreş wê nebin mêr

-Seyên kolan û bajaran dibin gur
Hemû sêwlek û tolazin xwedî kêr

-Dixwin goştê mirovên jar û birçî
Timî guh miç diran qîç in zikên têr

-Guhanê xewn û hêvîyê guvaşt mêt
Welatê roj û ronîyê nehişt xêr

-Refên balindeyan tev terqiyan çûn
Li konên bê siton pûç mane bê kêr

-Himêza germ reben dayê şevek sar
Nema şîn tê buhara geş û rengdêr

-Birînên dil vebûn dîsa keser kûr
Binalin her timî em man e berjêr

-Welato ez birîndarê te mam lo
Jibîrnakim, xwezîya dil bi do, pêr

Ridwan Yûsif
Hesekê 7 / 11 / 2021

PERAVÊN MIRINÊ:HELBESTVAN:Ibrahîm Çangîr

PERAVÊN MIRINÊ
Min ji derdê por belavê… Agirek dil de heye
Xweş dizanim rû xunavê…Haj evînê tune ye
Têm pişavtin şehle çavê…Roj bi roj dil berze ye
Lê çi bêjim ket’ me davê…Êş û derd para me ye
Bobelatek ket’me navê…Nû gihaye Sîpe ye
Her dikim ez lave lavê…Dil de arê doje ye
Dilbera min bal ziravê…Tu d’bê qerqef noşî ye
Awiran şûna silavê… Mal xirab bê heste ye
Keybera wê da hinavê…Ta mirin bê çare ye
Zalimê êşa ziravê…Xar û stirî nûçe ye
Her dikim ez lê bizavê…Lê durûtî pîşe ye
Wek Kelek mam ser du avê …Berze me pêl keyse ye
Derd di hêrim sing sîmavê…Lê belê bê sûde ye
Tû dizanî dêm hetavê…Dil de aşiq nexşe ye
Çavde dertê wek sûlavê…Her bo yarê name ye
Lê çi bêjim pûç û xavê…Navbera me Cenge ye
Nîn e mehder dil kulavê…Ma te dil rast zenge ye
Min di sojê gav bi gavê…Ta girî qadexe ye
Her dinoşim ez Şoravê…Lê di ser de rexne ye
Nagihim ez wê peravê…Ev evîn bê hewde ye
Min bese êdî mi navê…min mirin bes xurde ye

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ