قيثارة المطر:بقلم الشاعرة:Fadwa Hasan

.قيثارة المطر

استفاقت كل أوجاعي
مذ أمطرت
وكأن الغيث ترانيم صبح
ينتابني شيء غريب
في حضرة المطر
يزهر في الفؤاد
الشوق لقربك
أسافر من دمعة إلى أخرى
فيبدو كأنما المطر يبدأ
من الأرض للسماء
ومن السماء للأرض
دفئ قلبي أنت
فلا برد ولا ملل معك
مذ سافرت عني
تشربت كل الأماكن
عطر أنفاسك
وتعطرت بطهر عطرك
انجرفت سيول لوعتي
لهديل صوتك
يهمس المطر
لأشواقي النائمة
ويدغدغ خاصرتها
فإن أنهمر
يرفد الدمع غيمة الوجع
أيا قيثارة المطر
يزهو قلبي لحبك
ويعزف أجمل
سمفونيات الوله
ليغسلنا المطر
إذما الغيث همى
تداعب حبات المطر
نافذتي
أمنيتي تغدو
زهرة توليب غازلها المطر .

فدوى حسن

بلا مذاق :بقلم الشاعر:مصطفى محمد كبار

بلا مذاق

قد طفى العمرُ على فجرُ المغيبِ
والروحُ مشتاقُ

و القلبُ سهى بسكرتهِ ببعدُ العشقِ
بمرُ المذاقُ

بكيتُ ندماً من خسارتي في العشقَ
بزمن الرفاقُ

و أنا كطيرِ كنتُ ألهو بين الأغصانِ
و أتنقلُ بين الأوراقُ

فكم أشتهي قبلةُ وردةٍ قد ترميني
بدارُ العشاقُ

وكم يروقُ لي إذا غنى البلبلُ للحبِ
إنشودةُ العناقُ

يغلبني الجرحُ المسكونُ بسهوتي
بخجلاً براقُ

قد كنتُ بثقلُ النومِ منذ البعيدِ و لم
تنصفني الأحداقُ

أتطلُ زائرةٍ بشوقها تلملمني من تعب
الإرهاقُ

فتكونُ لطريقَ أمسيتي شعراً غزلياً
يتلوها الميثاقُ

فأبشعُ من مداعبتها بثغرها بعطرها
الجميل الراقُ

من هي تلك التي ربما لن تأتي للتلاقي
فالحبُ أرزاقُ

و إني لأمتطي موج البحر مسافراً
راحلاً نحو الأعماقُ

أتسابقُ مع الريحِ بمخيلتي أبحثُ
عن سر الإشتياقُ

أرتدي ثوب الريح مع النورسُ الحزين
راكضٌ سباقُ

أجولُ فضاء الغيمِ واهماً بسر حلمي
بلوعةُ الفراقُ

فربما كان لي موعدٌ بالغسق المشتهى
بسكرةُ الأقداحُ

وربما تقتلني المرايا قدراً لا يحملني
الحلمُ السارقُ

فالعطشُ يعصرني شوقاً بضجرُ الليالي
بنارها الحراقُ

و البعدُ ذلني ألماً فكلَ أيامي أصبحتْ
لا تطاقُ

14\10\2021
مصطفى محمد كبار
حلب ……… سوريا

ماذا أقول لأعضائي:بقلم الشاعر :روجديار حمي

( مِن ديواني الثالث- بِقبلات غجرية)

/ ماذا أقول لِأعضائي /
– حتى أنتِ يا وِسادتي
الخالية مِن رقباء وسلالم
أخذوكِ بِوعد ضبابي
أوتاد قاربه بِلا غد ثائر
أغتصبوا كحلة عناقنا القُرمزي
وما كان يدور بيننا
مِن نِقابات
لا تتآكل ورتبهن حسب الجهد
ناموا على تفاصيلي
طعنة بِلا معاطف
سبورتها مُزايدة لا تُقَلّم
ماذا أقول لِأعضائي
ومراسِم يوم
نطفه وما بعد بِكثير
كأسنا الوحيد الثنائي
وعزف مِن غدٍ لا يرتشِ
كان مِن عِناقٍ مورق ،
مهلآ يا وِسادتي
أُحَلِّفُكِ بِمدينة صّحيّة
أبوابها عِلم
مِن مرور عام وعافية..
/ روجديار حمي /

هل ..انا أحبك ..؟!:بقلم الشاعر:عصمت مصطفى ابو لاوند

هل .. أنا أحبكَ ..؟!

قالت لي ..
سأنحتُ في عقلكَ
وأحرقُ في قلبكَ
وآكلُ شفتيكَ
و أشربُ لعابكَ
و أعضُّ عنقكَ
و أشمُ رائحتكَ
و أهمسُ في أذنيكَ
و أفرشُ على صدركَ
و ألفُ خصركَ
و أعودُ إلى ضلوعكَ
و أمتصُ نقَّ عظامكَ
و أتحولُ إلى دموعكَ
و أبتلعُ خيالكَ
و ..
و ..
سأذبح قصيدتكَ
على معبد عشقي

ترى .. هل أنا أحبكَ ..؟!.

بقلمي : عصمت مصطفى
أبو لاوند
سورية

الذاكرة :بقلم الشاعر:عابدين أحمد

الذاكرة
أجدت البحث ….طويلا
ياقلبي
في سلال العمر
فلم أعثر لأثر
لرقاقات قلبي
ولا حتى
الأقراص المدمجة
قد لفها الصدأ
أصابها البكم
بألتهاب العصب السابع
أو كمعمل قديم
يغريه حلاوة الذكرى
موسيقا التصنيع
مع قهقات العاملين
معطرة بعرقهم
محبوكة بأمانيهم
وزوايا الحجرات
لها باع كبير
كل أيامي
محفورة على الجدران
تحن لدفئ موقدي
كم بعد العيد
او لم يعد
للعيد نكهة
ركبت ظلال النكبات
فاكلني الجاثوم
اقع من هاوية لأخرى
غابات الأوهام
نعيم
أم لعنة ٱمون
أفقت بزاويرا
صوت عبد صالح
أنار السراج
كله تأويل البعاد
سنوات عجاف
سأحنط رغباتي
تابوت ملكي
تحت أقدام أبي الهول
إحرام كليوبترا
اوقعني بالشرك
أجدت البحث ….طويلا
ياقلبي
عابدين احمد

حبيبتي التي تسكن أوراقي :بقلم الشاعرة:سوزان البربري

حبيبتي التي تسكن أوراقي

وأنا عمري معكِ سجين
بين قضبان الأنين
جميلٌ أن ننسج من الأحلام أثوابًا
نرتدي منها ما طابَ لنا من ألوان السنين
تارةً بلونِ الفرح والسرور
وتارةً بلونِ الألم والدنيا الغرور

نتجرعُ كؤوس الهوان من يدي الحبيب
من هجرٍ من نسيانٍ
من عزمٍ على الرحيل
من فراقٍ وألمٍ عسير
يسيرُ في الوجدان
ولا يحيد عن الطريق

عجيبٌ أن ننسى عالمنا
ونحيا في الظل مع رفيقٍ
مع بقايا من ألمٍ
من ندمٍ
من وجعِ السنين
نبكى على ما مضى
ونتحسرُ على الرحيل
…………
تعالي
أنسج من رفاتِ أيامكِ نسيجاً من ذكرى حبيب
تعالي أذكُرَكِ في عمري دليل
وطناً وعنوانًا وجدران حنانٍ

تعالي
أنبشُ عنكِ الثرى
واُحيّكِ من موتٍ سحيق

تعالي
فإنى أخافُ البقاء لوحدي
أخافُ من صوتِ الرعودِ
أخافُ الظلام
أخافُ الطريق
#سوزان_البربري

من السفر القديم :بقلم الشاعر ماجد المحمد

مِن السِفْر القديم
عندما اتحدت آهاتي
كان القلب حديث الولادة
في كل صباحٍ أتيمم مآسيَّ
وخلف السراب
أذهب لأواري عورتي
دون وضوءٍ أصلي
وعند الإياب
أتفل على مجاري البول
مسالك البراز
أركن بجوار كومة روثٍ
كي أعترف أنّ العدالة
تُشْرى وتباع
وأن الله ما رنا مرة
لينظر بأمر الفقراء !!!؛
بامرأة لامستني
أتطهر
فأتممت وضوئي بِمضاجعةِ
كانت بائسة
عندها تيقنت أن الصلاة غير مجدية
طَلَّقتها ثلاثاً ورباع
عزمت أمري
أن لا أكون
تيممت مآسِيَّ
بِجفاف اليباب
وكان قد جف نبع عطائي
يتماوج اللون القرمزي
بعيداً عن مجال رؤيتي
الريح تهز أكتاف الموج
تبعثره رذاذاً على قامات الهمم
تتطاير ذرات الغبار
تحت أقدام الزمن
الليل مازال يورق أغماداً
لسيوفٍ مَشحوذة
النهار عليلاً تغتاله الخفافيش
عتاق الخيل في مرابضها
مطأطأة الأعناق
الصمت خريف قاتم
ريح صرصر
بَياتٌ دائم
ينفرط عقد أيامي
يغمرني غبار الأزمان
أعتمر السراب
بين الحقيقة والحلم
اتوهم أشياء كثيرة،
في سفري البعيدِ
نحو أحلامي
بعد أن أدركني الوقت
والزمن تعداني
لا ضوء يلوح بالأفقِ
رعبٌ كان حلمي
أُناس تركت ورائي
جياع عطاش
جرحى ومرضى ومعاقين
وآخرون على الأبواب والطرقات
مُتسولين
منهم من يحمد ربه
ومنهم من يكفر بِخالقهِ
وآخرون ينسجون الإنتصارات
ويتوعدون السراب
من نصر إلى نصر
انتصرنا وسننتصر
وفي أروقتهم
بأيديهم
يزرعون الخراب !!؟
أتوب عن اقتحام الأشياء
أنثني على ذاتي
أتكَوَّر ….
آه يازمني ….
هل من عودةٍ ؟
بعد هذا الخراب ؟!!!

ما زالت الأسفار …..
تقضُّ مضاجعنا !!!!!
………….
… ماجد المحمد …

مازالت :بقلم الشاعر:أمير عبده

{ مازالت }

مازالت
اشرعه الأقلام
تبحر بالحروف
أبجديتها

ستة عشربحرا
وما أهتدت
لشط سطرها

بوصلتي
تبحر بريشه
الحروف

لعنوانك ولا ملتَ
حلم اللقاء طريقها
اهتدي بالشعرى
اليماني بوصلتي
وسهيل نجمه
حاضراً
بين
غسق الأزرقين
فضاء واسعً
أبجدية
الروح تنسج مداد
حروفها قصائدها

والخافق
يملء منها أحساس
جمالها مشاعرها

تطربه
يتغنى وريده مع الشريان
لحن الإبحار نشيده

العين لهما تصف
مارآت والخافق
يقرع النبض
مناديني هيا
للقاء عنوانه

مد
شراعك وأبحر
بحار الأشواق
هائجه أمواجها

ثائره
لا تستكين بجذر..
مده… دائم التيار
تدفقه لقمرها
طالبة وصاله

والبحر
عرجون قمره
يستكين مده.. وجذره

بدونك
ياقمرا كيف
هدوء اشواقي… جذره
أنشده

سكينه أمواج الاشواق
بدر وتمام القمر
هدوء عواصف
الشوق
جذره

أمير عبده

قصة بعنوان ((أمل وضياء الروح))بقلم الكاتبة الروائية:أمل شيخموس

قصة ” أمل و ضياء الروح ”
بقلم الكاتبة الروائية
أمل شيخموس // سوريا
في مدينة الأقزام الروحيين حيث إدعاء المثالية والكمال يحتسون المزيد من الحساء و مرقة الفاصولياء بأيديهم الصغيرة كحبات كعك العيد ” كليجة ” يمسكون الصحن و دفعةً واحدة إلى الفم ثم المعدة بطونهم منتفخة قاماتهم متقزمة قال لها أستاذ مادة الديانة بعد أن اجتهدت في رفع إصبعها للإجابة بيد أنَّ قاعة الأقزام كانت تموج بهرجٍ طفيف وفوضى مشوشة لم يتمكن الأستاذ من سماعها ، لذا طرقَ العصا على المنضدة منبهاً إياهم الإنصات والهدوء نوع من الإنضباط راحت هي في ظل ذلك تُكررُ جوابها للمرةِ الثالثة حيثُ الرقيُّ والحضارة والإحترام للجميع ينبعثُ من مبسمها و روحها الباسمة التي لا تخفى على أحد فهي تتمتع بعينين متسعتين أكبر حجماً من زملائها وأمشقُ طولاً منهم تشكلُ علامة بارزة كإشارة الإستفهام أواخر السطر بين الحروف لها نكهة وطابع مختلف توحي بالإستقلالية حتماً لا تنتمي للحروف ، بل تصنفُ ضمن علامات الإستفهام !؟ قال لها الأستاذ موجهاً عبرها الجواب للجميع وهو يتطلعً فيها :
ليت لدينا تلكَ الطاقة !!!!؟
وراح يستكمل لديكِ طاقة تُشرق وتنير تعبرُ المكان والزمان
إستغربت هي من مكانها أنَّ لديها طاقة فأخذت تُشرِقُ أكثرَ فأكثر تضيء كما الشمس في الأفق علامة فارقة بين الجميع وهجُها يزيد ويرتفع ليستقِرَ في مكانهِ الحقيقي هناكَ في الأفق بينما المتقزمين الروحيين والأستاذ الحكيم يغطون وجوههم مغمضي الأعين لشدة السطوع لم يتمكنوا من فتحها ! الأشعة تفوقُ طاقتهم المتقزمة ، عاد الأستاذ يحدثُ طلابهُ المتقزمين بعد أن خرجوا من تحت مقاعدهم التي انبطحوا تحتها لهول الأشعة ، ساد الهدوء وسط التعجب الشديد بعد أن استقرت هي في موقعها الحقيقي ” الأفق ” إصطفى الكونُ تلك الروح و سلها كما تسل الشعرة من العجين لتضيء لهم الدرب من هناك عاد أستاذ مادة التربية الدينية ليقول : العبرة ليست في الرياء و التزمت في العبادات إنما العبرة أن تُشرِقَ من ذاتِكَ أولاً لا الآخرين ” المظاهر ” أنت لا تعبدُ الناس حتى تتظاهر إنَّما النية الحسنة والخُلُق الذي يُجسٍدُ حب النورِ في البشر التقوى والرحمة المنبعثة من القلب هي أساس إنقاذ ذواتكم المتقزمة و إرتقاء أرواحكم
– جميعكم تدعون حفظ الكثير من العلوم الدينية والخُلقية لكن هيهات أن يسمعكُم أحد أو يتأثر بكم ! المنافقون لا يُحدِثونَ التغيير في البشرية إنَّما ” من أتى الله بقلبٍ سليم ” هو من سيُشرقُ نورهُ ولن ينطفئ .
الكاتبة
أمل شيخموس

Li sîya darekê bin:Helbestvan:Bêçarê kurd kobanî

Li sîya darekê bin?

Keda xwe b’hev xweş bikin
Dilê neyar reş bikin
Dîlana xwe geş bikin
Şerme ku j’hev cuda bin?!

Şerme kuro buxd û kîn
We pûç kirî tevna jîn
Dijmin we’j xwer dixapîn
Kengê hûn wek bira bin!

Kengê bigrin bi yek doz
Ji dil bidin hevdu soz
Da geş bikin wek newroz
Yek darê bin sîya bin!

Bi dar be em li sîyê
Wek bibin ji yek dîyê
Bê şerm bigrin rîyê
Xudî dor û sira bin!

Xudî meyr û dadvanî
Geşî bide cîhanî
Ger çi bikî tu kanî
Ji bo hev can feda bin!

Bêçar got ya dilê xwe
Ew dizane b’kulê we
Gog ajote holê we
Bila koxê we şa bin!

23/10/2021_Serzorî

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ