Kulîlka min:Helbestvan:Ibrahîm Cangîr

Kulîlka min

Ey kulîlka ber çemî
Buhara hemî demî
ket derya dilê min da
Bê kelek û bê gemî
#####
Lêv ji pelê gulê ne
Rû sêvê evînê ne
Bejna zirav ji dara
Heyv û roj çavê wê ne
#####
Çav dîlê dîtna te ye
dil jarê vîna te ye
Temen bûrî winda bû
Can pîr bû bedna te ye
#####

سألني أحدهم يوماً:بقلم الشاعرة:صمود أمراة

سألني أحدهم يومااا

من أنت ؟؟؟

أجبته والدمع يملئ مقلتاي

أنا من بلد التين والزيتون

أستغرب ورد بجنون

سمعت عن هذا البلد

في القرأن الكريم

بالله عليك أين تكون

قلت له أنها ارض أجدادي

عفرين …وسيبقى جرح لأطفالي

لمدى سنيين

قال …

أذا ماذا هنى تفعلين

أجبته

انها رياح الغدر

جرفتني لأجل حبات

الزيتون

وها انا أبحث

كيف الخلاص من ذاك

الأنيين؟؟؟؟

صمود أمراة 20/10/2021

Textorzan:Helbestvan:Bavê Metîn

Textorzan

Textor bi lez wer min bibîn
Reh biçivîn axivî xwîn
Pûçbûn libat dawerivîn
Xwîna dilê min tev rijî

Dilî bûye bêmaristan
Li min pirbûn zar û ziman
Ez bûme jar bê noşîcan
Zingarê girt dora mejî

Bejin bûye dara li dar
Ji her hawêr kurma mi xwar
Li bejna min xwe hûna mar
Dilê min sot xwîn jê mijî

Li min bûye jana zirav
Ji rastiyê korbûne çav
Xwîna mayî her bûye av
Êşa mezin bira kujî

Derdê giran hêvejandin
Bê zanistî mam bê xwendin
Sawek mezin li dil çandin
Ez bûme jar nav herijî

Ji êşa min kevir ḧilyan
Kanî û çem avlîl vejan
Reş qundisî rok û keywan
Xurist li ser tev ponijî

Textor gelek dageriyan
Derman ji bo derdî nedan
Perçe kirin li min raman
Jiyan bû moran û mijî

Dermanê min her serxwebûn
Zanistiye û zanebûn
Vegerîne wer demên çûn
Rastbik mejî ji dilgijî

Texturê min tu mediye
Li min îro tu xwediye
Min wek te zane ne diye
Bêmara kevn wer bikujî

Omîda min li vê jînê
Derman bikî tu birînê
Vegerîne li min xwînê
ji bo hejara her bi jî

1993
Cindiyê Metînî
(Bavê Metîn)

حبيبتي :بقلم الشاعر:عابدين أحمد

حبيبتي
ماذا بعد …..؟
لا أدري !
وياليتني أدري
ما ألم بي
أشواقي هامدة
أحلامي باهتة
كل أيامي صامتة
أفكاري تدور
وتدور
اسطوانة فارغة
أجوف المشاعر
يابس العواطف
كل فصولي قاتمة
حزن عميق
وجرح كبير
ميت أنا
بلا روح أعيش
لا نبض
لا حس
لا حنين
لحظات واقفة
لبرهة ظننت
أنك السبب
أو أنك السبب حقا
لا أدري !
ويا ليتني أدري
مشوش أنا
بعدك
كرهت نفسي
هل أنتحر ؟
أم اتركها
عذاب رهيب
قلبي يأنبني
يلومني
اين هي ….؟
حبيبتي

عابدين احمد

في مقر ضفة الزمن :بقلم الشاعر:سعيد أوسي

فِي مَقَرِّ ضِفَّة الزَّمَن
بَعِيدًا عَنْ مَسْرَح الْبَصَر
متنائي عَن ظِلالِ الشَّجَرِ
هُنَاك سَقَطَت
ثَمَانِي و أَرْبَعُون خَرِيفًا
زبلت بَيْن ذَرَّات الْحَجَر
قبلات افْتَقَرَت
فِي دَوَائِرِهَا الْمَسَرَّة
أَحْزَان تَكَرَّرَت
فِي الْمَسِيلِ أَلْفَ مَرَّةٍ
كَمَا السُّفُن الْمُعَلَّقَة
باجنحة الرِّيَاح بِلَا مِجْداف
و تلوذ الْخَيْبَة لتستوطن
أَثْقَالِهَا عَلَى الْأَكْتَافِ
فَلَا يَكَادُ يَلْتَئِم جُرْحًا
لينزف الْأُخْرَى
فعلتي كَامِل الْأَوْصَاف
فَجْر اشتاحه الظَّلَام
غَدَّى عَلَى كاهلي كالضفاف
وَلَّى الزَّمَن الصَّبِىّ لِيُطِل الْعَجْز
و لِيَحِلّ الْإِنْصَاف
و هَل اكْتَفَيْنَا
مِن نَبْرَة الابْتِسَامَة
أَقْبَل الْهَرَم
و ظَهَرَت الْعَلَّامَة
هَل ارتوينا مِنَ الظَّمَإِ
و اجتزنا بِر السَّلَامَة
فَلَا اسْتَنْشَق أَحَدًا نَبَع الْخُلُود
و لَا أَحَدًا عَاد
لِيُرْوِي أَهْوَالِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ
لِكُلّ كِتَاب أَجْل
فَأَنْصَت يَا نَفْسُ اللَّوَّامَة
فَمَا أَخْشَى اللَّه
أَكْثَرَ مِنْ تَقِيِّ و عَالِمٌ و عَلَامَةٌ
فَمَا أُفْتِك مِنَ السَّيْفِ
مِن فَتْك اللِّسَانِ إذَا نَطَقَ الْكَلَامَا
رَضِينَا بِاللَّهِ رَبًّا و بِمُحَمَّد نَبِيًّا
و مِنْ الْأَدْيَانِ إسْلَامًا

بِقَلَم / سَعِيد اوسي

قصة قصيرة:بعنوان المتمردة:بقلم الكاتب والشاعر:محمد محمود غدية/مصر

قصة قصيرة :
بقلم محمد محمود غدية / مصر
المتمردة

تخطفك إلى وجهها النضر لحظة أن تراها، تفك شفرات القلب وعقد الكلمات، لا يطيب سفر المرء إلا إليها ولا يرفرف طير محبته إلا لها، ترى أنه لا إمرأة تشبهها فى هذا الكون، فهى نسيج فريد من عبق الورد وثمر التفاح والبرتقال، لديها القدرة على محاصرتك وتهيئتك لما تريد، تتحدى قوانين الطبيعة فهى ربيع دائم طول العام، هى الشمس والسحب، تمطر وتخصب فى إتحادهما، تفتح أبواب قلبها على مصراعيه أمام كل المحبين، الكل مستسلم أمام سطوة حضورها الجميل وطغيان روحها الآثرة،
متمردة على كل أشكال الحب، لا تريده فقط تريد أن ترى سطوة جمالها على المحبين، عنيدة لا تلين أمام كلمات العشق والهوى، تراهافارغة المحتوى يجيدها البعض، صادفها يوما حب صادق فعبثت به وألقت به مع الآخرين فى سلة أوجاعهم،
قلبها صنع من رخام، لا ينبض بالحب، يطاردون غزالا شاردا مراوغا فى غابات لا متناهية، عربات العمر تجرها خيول العناد والمكابرة، تلتهم شبابها إنتظارا لفارس، مختبئة كفاه وجسده المتخم، خلف قفاز وعباءة من حرير، يمتطى صهوة جواد يطير، محمل بالذهب الأصفر ويسابق الأثير،
غادر قطار الزواج كل المحطات ولم تستطع اللحاق بآخر عرباته، إنتظارا لفارس لا يجئ، أمام المرآة لم تعد تلك الوردة النضرة، ولا الربيع طول العام، تائهة فى زحام الكون الكبير، بعد أن فشلت فى تصيد الفرح، تسحقها عجلات الوحدة والندم،
وتبقى غرقى بحر الدموع، وحيدة فى مملكة الحزن .

إياك أن تبحث عني:بقلم الشاعرة:Diya Raman

إياكَ أن تبحث عني
فلن تجدني
فأنا امرأة مثل ظلال المرايا
أسكن قناديل البيوت
ونوري كبريق
لؤلؤة في لحظة عناق
لأنوار القمر
إياكَ أن تتخيلني
فأنا امرأة فوق الخيال
وفوق التصور
قد تراني ذات
يوم مثل طيف
فوق غيمة
أو تراني في الربيع
برسم وردةٍ
أو تشعر بي حين
الحر نسمة
جميلةٌ أنا
فلقد ولدتُ من رحم الجمال
وأرضعتني السماء حليب السحر
فصرت كما أنا
إياك أن تبحث عني
فأنا أحيانا أسكن
الشرانق كما الفراشات
وأقطن بيت الطائر الزنان
انا امرأة كل العالم أرضي
والنهر أن أردت
أجمعه في كفي
تخيلني كأميرةٍ
من زمن الحلم
من عصر الأساطير
فأنا سوادُ الليل
وبزوغُ الفجر
وأنا الحياة
في ثوبها الجميل

Diya Raman

قل…. لمن يذبح القصائد…:بقلم الشاعر :عصمت مصطفى ابو لاوند

قلْ .. لِمَنْ يذبح القصائد ..

قلْ .. لِمَنْ يذبح القصائد
سأجلس على عشب فمي
في ظل زهرتي
و أعضُّ
على إبتسامتي ..

من الصعب ترويض
جرح ٍ ينزف ..

لا تضغط على قلبي
إنه يعمل
بدون دماء

لا تفجر رئتيَّ
إنها تتنفس
بدون أوكسجين

لا تخدش عقلي
بقول الحقيقة المزيفة
أنا بين بقع الغبار
أمسح في عيني
لوحات صور ٍ فارغة ٍ

لا تنتظر مني
قصيدة مديح ٍ
كل شيء ٍ فيَّ يؤلم
حتى يُخرجُ
حرف واحد

لا تتوقع أن أعلق كلماتي
في صنارة صيدكَ
لتصطاد الحواري
في بحر الشعر

لا … لا
لا تأتي
لا تطرق بابي
الكلاب أخبرتني
و قالت لي ..
قمْ برحلة بين الرموش
خيرٌ لكَ
من عناق حلم ٍ
يرتجف من البرد

لا .. لا
لا تقترب مني
قلبي مازال ينزف
و ألمٌ خبيثٌ ماكرٌ
يعصر دمي
لا تقترب ..
فتصابَ
بحمى .. حب الوطن

لا .. لا
و عندما أقول : لا
أدركُ تماماً
أن قول : نعم
لا ينفعكَ
و لا ينفعني ..

لا .. لا
لا تؤول قصائدي
على مزاجكَ
فالبارحة ..
شاب مسكين توفي والده
و نصب له خيمة عزاء
و ذبح على روحه
خمسون خاروفاً
ظنَّاً منه
بإرتكاب هذه المجزرة
قد أشترى الجنة من الله
للمرحوم

لا .. لا
لا تقلب أفكاري
إنه كرغيف الخبز
يخرج من بيت النار
طازجاً
محمر الخدِّ
لا ينقصه
سوى جبنة الإبتسامة البيضاء
و كأس شاي
و قبلة ..
ليصبح قصيدة .

لا .. لا
لا أرغب بزيارتكَ
فوجهكَ المجعد ، اليابس
يخطط لتأسيس حزب ٍ جديد
اكثر مؤامرةً
من الأحزاب السابقة
و لست صغيراً
لأصدق عيناكَ
اللذان يؤسسان تحت ظلال الهدب
لكتائب المطر

لا .. لا
لا تمهد في تراب جفني
إن قلبي
لا يبني الأحلام و الأمنيات
على جدران ٍ محطمة ٍ

لا .. لا
لا تحاول
أن تنام على عشب فمي
أنا في ظلِّ زهرتي
أذبحُ كلماتي
أفني ذاتي ..
لن أسمح لغيري
أن يشرب قصائدي
أن يأكل قبلي
أن يعضَّ على إبتسامتي ..

لا .. لا
و ألف لا
فأنا ..
أنانيٌ ، ساديٌ ، مازوخيٌ
ديكتاتوريٌ .. بيرلوتاريٌ .. كونفوشيٌ ..
بوذيٌ .. زردشتيٌ ..سرياليٌ ..
داروينيٌ ..
بيزنطيٌ .. أغريقيٌ ..كلدانيٌ ..آراميٌ
فينيقيٌ ..شركسيٌ .. آشوريٌ ..
كرديٌ .. عربيٌ .. سوريٌ
عفرينيٌ ..
… في حب ِ الوطن ِ
… في حب ِ الوطن ِ .

وددت في لقياك راغب:بقلم الشاعر:سعيد أوسي

وَدِدْت فِي لقياك رَاغِبٌ
مَرِيرَة و أَنَا عَلَى الْفِرَاقِ نادب
وَحِيدًا بَيْن الْجُدْرَان
و رُوحِي تَتَبَّع هَوَاك دُون مُرَاقِب
صَعُب الِانْتِظَار إنْ طَالَ أَمَدَّه
كَمَا صَعُب التَّرَبُّع
عَلَى الْجَمْرِ اللاهب
مَهَّد إلَيّ الصَّبْر هُنَيْهَة
فَلَا أَمْلِك بَصِيرَة نَاسِكٌ
أَو دَيْمُومَة وَأَصُبّ
و الْعَفْوَ مِنْ شِيَمِ الْكِرَام
فَاصْفَح إنْ كُنْت مذنبا مُعَاقَب
فَقَد أَصْدَقُ مِنْ تَابَ و هُدًى
أَفَلَا تَرَانِي بِهَيْئَة طَائِع تَائِبٌ
فَمَا سَلَّم الصَّالِحِ مِنَ السُّنَّةِ النَّاسِ
و مَا سَلَّمَ مِنْ خَوْض الْمَعَارِك
السَّيْف الْمُحَارِب
مَهْمَا سَلَكْت الصَّوَاب
فاجئت بِمَن أَصَابَك بِالشّهُب الثَّاقِب
مَهْمَا آزرت الْحَقّ مُنْصِفًا
كُنْتَ أَنْتَ الْمُذْنِب المعاتب
مَهْمَا تَعَارَك الطَّرَفَان
كَانَ دَائِمًا الْبَاطِلَ هُوَ الْغَالِبُ
و مَا صَدَقَ سِوَى اللَّئِيم الْكَاذِب
زَمَن اِنْدَثَر فِيه مَكَارِمِ الْأَخْلَاقِ
و خَلَا مِنْ الِاسْتِقَامَة كُلّ خَلِيل و صَاحِب
و هَل أَصْدَق مِمَّن أَفْنَى رُوحَه
فِي سَبِيلِ الْوَاجِب

بِقَلَم / سَعِيد اوسي

ماذا لو قربنا المسافات:بقلم الشاعر:عصمت مصطفى ابو لاوند

ماذا لو قربنا المسافات
بين العين و العين
و بقينا
لفترة ٍ أخرى
مع الحب ..

ماذا لو تجولنا مع الأيائل في غابة الزيتون
و تحايلنا على الأحزان
و ألتففنا حول الأفراح
و تعمقنا قليلاً
بين جرود القلب ..

و تسلقنا على منحنيات النهد
و شربنا القصائد
و أكلنا سلطة الزيتون و الزعتر
و البلوط المشوي
تحت ظلال الهدب ..

ماذا لو تنفسنا
من أجل هذا الجرح
الذي يواجه
لوحده
الألم
الذي يتحمل عنا الذنب ..

******

بعد أن تمكنت من إرتداء
ثوب القمر
و الوثب كالضفادع
بين النجوم
فوق بحيرات الضوء
و اللعب مع الأحلام
و الرقص على عشب الفم
بين سيقان الزهر ( القبل )

أظن ..
أنه صار بإمكاني
أن أسقط
بعض الحب
من السماء .. بين المطر

ولكنني
نسيتُ أن أخبركم
بأنني أنهيتُ
من زراعة ألاف أشجار الزيتون و الزيزفون
في بساتين الصدر
و حقول الكبد
و تركتُ لكم
الحديقة الشمالية من قلبي
كحديقة وطنية
لتزرعوها بأشجار السنديان
عندما تتمكنون
من العودة
إليها ..
إذا شاء الرب ..
إذا شاء القدر

باسمي ..
و باسم من أحب
أدعوكم
لزيارة متحف الآثار
في رأسي
ربما تجدون تحت الغبار
لوحة جدارية رومانسية
من ايام الأبيض والأسود
أو تمثالاً حجرياً من رخام بلادي
بلا ذراعين ، بلا قدمين ، بلا رأس
أو صوراً تذكارية
من أيام الإنكسارات
و الإنتصارات المزيفة
أو ذكريات عنيدة
تغلبت بصعوبة على الغضب
نفدت بقدرة قادر ٍ
من جحيم الجمر

بعد أن تمكنتُ من إحتضان المطر
و الطيران مع الحلم
على أجنحة ٍ من بتلات الطهر
و زرع قبلات حنونة ٍ
عذبة ٍ
بين تنهدات النهر
بين تأوهات البحر

أظن ..
إنه صار بإمكاني
أن أعصر
بعض الحب
من أسفنج الموج .. على زهر الصخر .

بقلمي : عصمت مصطفى
أبو لاوند
سورية

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ